جارى البحث

بنس يتوجه إلى أنقرة الأربعاء بصحبة بومبيو

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 15-10-2019 20:40
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
بنس يتوجه إلى أنقرة الأربعاء بصحبة بومبيو
نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (أ ف ب)
حفظ

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنّ نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو سيتوجّهان الأربعاء إلى تركيا للتفاوض على وقف لإطلاق النار في شمال سوريا.

وقال ترامب في تصريح في البيت الأبيض: "نطالب بوقف لإطلاق النار"، وذلك غداة اتصاله بنظيره التركي رجب طيب أردوغان ودعوته إياه إلى إنهاء هجوم الجيش التركي على الفصائل الكردية في شمال سوريا.

بدوره أعلن البيت الأبيض في بيان أن نائب الرئيس سيلتقي في أنقرة الخميس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت الرئاسة الأميركية، إنّ بنس سيرأس وفداً إلى تركيا يضمّ إضافة إلى بومبيو كلاً من مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين والسفير جيمس جيفري، في مسعى لتأمين "وقف فوري لإطلاق النار، وتوفير الظروف لحل تفاوضي".

وأضاف البيان أنّ بنس سيعقد الخميس اجتماعاً ثنائياً مع أردوغان سيجدّد خلاله التأكيد على التزام الرئيس ترامب الإبقاء على العقوبات الاقتصادية العقابية على تركيا إلى حين التوصل إلى حل".

من جهته، أوضح الرئيس الأميركي أنّ نائبه سيهدّد أردوغان بالمزيد من العقوبات الاقتصادية الأميركية على تركيا إذا لم توافق على وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا.

وقال ترامب: "لقد فرضنا أقوى العقوبات التي يمكنكم تخيّلها".

وأضاف أنّه في حال تبيّن أنّ هذه العقوبات لن يكون لها التأثير الكافي، فإن الولايات المتحدة تمتلك خيارات كثيرة أخرى: "بما في ذلك فرض رسوم جمركية ضخمة على الصلب. إنهم (الأتراك) يصدّرون الكثير من الصلب إلى الولايات المتحدة. إنّهم يجنون الكثير من المال من تصدير الصلب. لن يكسبوا الكثير من المال".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

تركيا
ماكرون وميركل وجونسون سيلتقون أردوغان "قريبا"
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، "مبادرة مشتركة" مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تقضي بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "قريبا" لمناقشة العملية العسكرية التركية في سوريا. وإثر قمة أوروبية في بروكسل، أوضح ماكرون أنه يعتزم أن "يلتقي" مع ميركل وجونسون الرئيس أردوغان "في الأاسابيع المقبلة، الأرجح في لندن". ولم يحدد موعد اللقاء علما بأن قمة لحلف شمال الأطلسي مقررة بداية كانون الأول/ديسمبر في منطقة لندن. وقال "من المهم أن نلتقي وننسق في ما بيننا" وخصوصا لتحديد كيفية "إعادة تركيا إلى مواقف أكثر عقلانية"، وذلك بعد أكثر من أسبوع من بدء الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا. واعتبر أن "ما يحصل" في شمال سوريا هو "خطأ كبير من الغرب والحلف الأطلسي في المنطقة" يثير تساؤلات حول "كيفية عمل" الحلف وخصوصا أن تركيا بين أعضائه. وأضاف "هذا يضعف صدقيتنا"، متابعا "ما يمكنني أن ألاحظه أن من خرجوا رابحين وفق قانون الأقوى هم تركيا وروسيا وإيران". أ ف ب