جارى البحث

تأهل إشبيلية الإسباني وشاختار الأوكراني إلى نصف النهائي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 12-08-2020 01:08
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
تأهل إشبيلية الإسباني وشاختار الأوكراني إلى نصف النهائي
يلتقي إشبيلية في المربع الذهبي للدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد الإنجليزي الأحد. (أ ف ب)
حفظ

بلغ نادي إشبيلية الإسباني الاختصاصي في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، وشاختار دونتسك الأوكراني بفضل برازيلييه، الدور نصف النهائي من المسابقة القارية بفوز الأول الصعب على ولفرهامبتون الإنجليزي 1-0، والثاني على بازل السويسري 4-1 الثلاثاء، في دويسبورغ وغيلزنكيرشن الألمانيتين.

ويلتقي إشبيلية في المربع الذهبي مع مانشستر يونايتد الإنجليزي الأحد، الذي احتاج إلى وقت إضافي لتخطي كوبنهاغن الدنماركي 1-0 الاثنين، في حين يواجه شاختار الاثنين المقبل، إنتر ميلان الإيطالي الذي فاز على باير ليفركوزن الألماني 2-1 الاثنين أيضا.

في المباراة الأولى، دخل إشبيلية مباراته مع ولفرهامبتون مرشحا، نظرا لخبرته الأوروبية، لا سيما في هذه المسابقة التي توج بطلا لها 5 مرات بينها 3 مرات تواليا من 2014 إلى 2016.

وكان اللعب سجالا بين الفريقين مع أفضلية للفريق الإسباني، خاصة في الشوط الثاني، قبل أن يسجل له لاعبه الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس هدف الفوز بكرة رأسية قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين.

وكانت نقطة التحول في المباراة إضاعة مهاجم ولفرهامبتون، المكسيكي راوول خيمينيز، ركلة جزاء في الدقيقة 13، إثر عرقلة الإسباني المالي الأصل أداما تراوري، داخل المنطقة فتصدى لمحاولته الحارس المغربي ياسين بونو.

وقال بونو بعد اللقاء: "لقد تنفسنا الصعداء. لعبنا ضد فريق جيد متماسك جدا في الخلف. لقد تمركزوا جيدا وكان من الصعب أن نتسبب لهم بأذى، لذا عندما سجلنا الهدف شعرنا بنوع من الارتياح".

ويقدم إشبيليه الذي بلغ نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه، مستويات عالية وهو لم يخسر في أي من مبارياته الـ 19 الأخيرة في جميع المسابقات (مع مباراة اليوم)، إذ تعود آخر هزيمة إلى شباط/فبراير الفائت في الليغا ضد سلتا فيغو.

وهو سيخوض غمار دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن أنهى الدوري الإسباني رابعا.

وكان فريق المدرب يولن لوبيتيغي، تخطى عقبة روما الإيطالي بنتيجة 2-0 في الدور ثمن النهائي في المباراة التي جمعتهما الأسبوع الفائت في دويسبورغ بنظام مباراة واحدة، بعد تعذر إقامة لقاء الذهاب بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في آذار/مارس الفائت.

فيما تخطى فريق المدرب البرتغالي نونو اسبيريتو سانتو، عتبة أولمبياكوس اليوناني ليبلغ الدور ربع النهائي من مسابقة قارية للمرة الأولى منذ عام 1972.

وهدد ولفرهامبتون باكرا بعد أن رفع تراوري عرضية تابعها خيمينيز رأسية استقرت بين يدي الحارس المغربي ياسين بونو.

وتحصل أداما تراوري على ركلة جزاء، عندما انطلق من خلف منتصف الملعب إلى داخل المنطقة حيث عرقله البرازيلي دييغو كارلوس.

إلا أن بونو تصدى لمحاولة خيمينيز (13). وهي المرة الأولى التي يهدر فيها ركلة جزاء مع الفريق بعد أن نجح في المحاولات الثماني جميعها السابقة.

للمفارقة أن المكسيكي سجل هدفه الأوروبي الأول في مسيرته في مرمى إشبيلية عام 2014 في الليغا، عندما كان يلعب في صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني.

لم يهدد النادي الأندلسي بشكل كبير مرمى "وولفز"، إذ مرت تسديدة الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس من داخل المنطقة بجانب القائم (37)، قبل أن تستقر كرة الأرجنتيني إيفر بانيغا البعيدة بين يدي الحارس البرتغالي روي باتريسيو (42).

وضغط إشبيلية مع انطلاق الشوط الثاني ونجح المهاجم المغربي يوسف النصيري في مراوغة 3 لاعبين داخل المنطقة، قبل تصل الكرة إلى باتريسيو (62)، قبل أن تعلو رأسية الفرنسي جول كوندي العارضة (66).

وأنقذ باتريسيو مرماه من هدف محقق، عندما أبعد ببراعة الضربة الحرة التي نفذها بانيغا إلى ركنية (77).

ونجح إشبيلية في خطف هدف الفوز المستحق، عندما نفذ الإسباني سوسو ركلة ركنية سريعة إلى بانيغا الذي رفعها عرضية إلى أوكامبوس تابعها رأسية (88).

نكهة برازيلية

وقاد برازيليو شاختار دونتسك فريقهم إلى نصف النهائي بتسجيلهم الأهداف الأربعة في مرمى بازل في المباراة التي انتهت بفوزهم 4-1 على ملعب أرينا أوف شالكه في مدينة غيلزنكيرشن.

وحملت الأهداف الأربعة تواقيع أربعة برازيليين وهم مارلوس (2) وتايسون (22) وألن باتريك (75 من ركلة جزاء) ودودو (88)، ورد بازل بهدف شرفي للهولندي ريكي فان فولفسفينكل (2+90).

وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها شاختار الدور نصف النهائي لهذه المسابقة منذ موسم 2015-2016، عندما سقط أمام إشبيلية الإسباني.

أما بازل فكان يمني النفس بأن يبلغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013.

وكان كلا الفريقين تخطى فريقا ألمانيا في الدور السابق، فتغلب بازل على أينتراخت فرانكفورت في عقر داره 3-0، ثم جدد الفوز عليه بهدف وحيد على أرضه، في حين حذا حذوه شاختار بفوزه على فولفسبورغ 2-1 في ألمانيا، قبل أن يفوز عليه مجددا بثلاثية نظيفة، علما أن الأهداف الثلاثة جميعها سجلت بعد الدقيقة 89.

وضغط شاختار الفائز بلقب هذه المسابقة عام 2009، منذ البداية واحتسبت له ركلة ركنية رفعها البرازيلي الأصل الأوكراني الجنسية مارلوس وتابعها البرازيلي جونيور مورايش برأسه، مستغلا خروجا خاطئا لحارس بازل الصربي ديورديي نيكوليتش بعد مرور دقيقة و40 ثانية فقط.

وسرعان ما رد بازل عبر رأسية سابحة لكابرال، إثر تمريرة من الجهة اليسرى لكن كرته مرت إلى جانب المرمى (4).

لكن الأفضلية بقيت للفريق الأوكراني الذي نجح في إضافة الهدف الثاني، بعد هجمة منسقة وصلت فيها الكرة إلى مارلوس على الجهة اليمنى فمررها زاحفة تركها باتريك تمر بين ساقيه في حركة فنية خادعة باتجاه زميله البرازيلي تايسون الذي سدد كرة من مشارف المنطقة اصطدمت بقدم أحد مدافعي بازل وتهادت داخل شباك فريقه (22).

والهدف هو الأول لتايسون في هذه المسابقة خلال الموسم الحالي.

وحسم شاختار نتيجة المباراة نهائيا، عندما سجل هدفه الثالث من ركلة جزاء إنبرى لها البرازيلي الن باتريك، إثر إعاقة تايسون داخل المنطقة (75).

واختتم دودو مهرجان أهداف فريقه بتسديدة قوية قبل نهاية المباراة بدقيقتين، ورد بازل بهدف شرفي عبر الهولندي ريكي فان فولفسفينكل في الوقت بدل الضائع.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الأوروبي
بمشاركة محمد صلاح.. طرابزون سبور يودع الدوري الأوروبي
ودّع طرابزون سبور التركي منافسات الدوري الأوروبي، الخميس، بعد خسارته الثقيلة أمام مضيفه فيرينتسفاروشي المجري بنتيجة 0-4، في إياب الدور الفاصل المؤهل إلى مرحلة الدوري، ليخسر مجموع المباراتين 0-5. وتأهل فيرينتسفاروشي إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي، فيما انتقل طرابزون سبور إلى مرحلة الدوري في دوري المؤتمر الأوروبي. وشارك النجم المصري محمد صلاح أساسيا مع طرابزون سبور، لكنه لم يتمكن من هز الشباك، وغادر أرض الملعب في الدقيقة 64، في ثاني ظهور له مع الفريق التركي في منافسات الدوري الأوروبي. وكان صلاح قد سجل هدفين في فوز طرابزون سبور على إسطنبول باشاك شهير 2-1 في الدوري التركي، قبل مواجهة فيرينتسفاروشي، بعدما كان قد سجل ظهوره الأول في المسابقة الأوروبية خلال مباراة الذهاب التي خسرها فريقه 0-1. وتعقدت مهمة طرابزون سبور مبكرًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الأوكراني روسلان مالينوفسكي في الدقيقة 13، ليكمل الفريق التركي المباراة بعشرة لاعبين. وافتتح فيرينتسفاروشي التسجيل في الدقيقة 19 عن طريق كالوم أودودا، الذي حول عرضية آدم ناجي برأسه إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأر
الدوري الأوروبي
أتالانتا يحرز باكورة ألقابه القارية ملحقاً الخسارة الأولى بليفركوزن هذا الموسم
أحرز أتالانتا باكورة ألقابه القارية وتوّج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم، بعدما ألحق الخسارة الأولى بباير ليفركوزن الألماني في مختلف المسابقات هذا الموسم 3-0 الأربعاء، وذلك بفضل مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان الذي سجّل الأهداف الثلاثة. وحقق أتالانتا أوّل لقب منذ 61 عاماً بعد كأس إيطاليا الذي رفعه عام 1963. في المقابل، تلقى باير بطل الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، خسارته الأولى بعد 51 مباراة في مختلف المسابقات. وعوّض أتالانتا خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس الأربعاء الماضي، في موسمٍ هو الأنجح على الإطلاق للفريق بقيادة المدرب جان بييرو غاسبريني. وانتظر أتالانتا 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر لوكمان الذي استغلّ خطأً في التغطية من الأرجنتيني إيتشكيال بالاسيوس وعرضيةً من دافيدي زاباكوستا، واضعاً الكرة في شباك الحارس التشيكي ماتاي كوفار. وجاء ردُّ باير الأوّل عبر المتقدم الكرواتي يوسيب ستانيشيتش بتسديدة ارتطمت بالدفاع ووصلت بسهولة إلى الحارس الأرجنتيني خوان موسو (19). وضرب لوكمان بالثاني بمجهودٍ فردي، حين وصلته كرة بالخطأ من وسط باير، فاستلم وتلاعب بال
الدوري الأوروبي
إشبيلية يقلب تأخره ويتعادل 2-2 مع يونايتد بالدوري الأوروبي
اهتزت شباك مانشستر يونايتد بهدفين عكسيين في الدقائق الأخيرة في تعادله 2-2 مع إشبيلية في ذهاب دور الثمانية بالدوري الأوروبي لكرة القدم بملعب أولد ترافورد الخميس. وسجل مارسيل سابيتزر هدفين في الشوط الأول، لكن الفريق أخفق في حسم المباراة بهدف ثالث قبل أن ينجح إشبيلية، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ستة ألقاب، في تقليص الفارق في الدقيقة 84 عندما أطلق خيسوس نافاس تسديدة اصطدمت بتايرل مالاسيا وحارس المرمى ديفيد دي خيا إلى داخل الشباك. ولعب يونايتد بعشرة لاعبين بعد خروج المدافع ليساندرو مارتينيز مصابا ونجح البديل يوسف النصيري في إدراك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما لعب ضربة رأس اصطدمت بهاري مغواير ودخلت الشباك. وأبلغ إريك تن هاج مدرب مانشستر يوناتيد محطة (بي.تي. سبورت) "أعتقد أن المباراة كانت تحت سيطرتنا. كان علينا تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف... بعدها لم نكن محظوظين في بعض اللحظات بالإصابات. بعدها استقبلنا هدفين عكسيين وهذا حظ عثر. يجب أن نتعامل مع الأمر. بالطبع يجب أن نتعلم أن علينا حسم المباراة". وأحرز سابيتزر، المعار من بايرن ميونيخ، هدفه الأوروبي
الدوري الأوروبي
فرانكفورت ينهي موسمه المتقلب بالمجد الأوروبي
وضع آينتراخت فرانكفورت حدا لانتظاره 42 عاما للقب أوروبي الأربعاء، عندما توج بطلا للدوري الأوروبي لكرة القدم بدون خسارة أي مباراة عقب تغلبه بركلات الترجيح 5-4 على رينجرز الأسكتلندي بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وبلقبه الأوروبي الأول منذ كأس الاتحاد في 1980، تأهل آينتراخت إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل رغم احتلاله المركز 11 في الدوري الألماني. وقال أوليفر جلازنر مدرب آينتراخت "لعبنا 13 مباراة في أوروبا ولم نخسر أي مباراة. تعاملنا مع البطولة خطوة بخطوة وفي النهاية كوفئ الفريق على ذلك. لا أجد الكلمات للتعبير عن مشاعري تجاه اللاعبين". وسجل آينتراخت جميع ركلاته الخمس فيما أنقذ الحارس كيفن تراب ركلة من آرون رامسي. وقال جلازنر "كانت آخر مباراة في الموسم، وكانت حماسية، والجميع أخرجوا كل ما لديهم. أوجه التهنئة للاعبين". وأشار المدرب النمساوي، الذي خاض موسمه الأول مع آينتراخت، إلى أن عقلية الفريق ساعدته في الأوقات الصعبة في الموسم. وبينما حافظ آينتراخت على سجله الخالي من الهزيمة في الدوري الأوروبي وأخرج العديد من المنافسين البارزين مثل برشلونة، فقد عان