جارى البحث

أمانة عمان: لا توجد بؤر ساخنة لتجمع مياه الأمطار في العاصمة عمّان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 19:03
| آخر تحديث منذ ساعة
أمانة عمان: لا توجد بؤر ساخنة لتجمع مياه الأمطار في العاصمة عمّان
أجواء ماطرة في العاصمة عمّان.
حفظ

أكد مدير دائرة الإنشاءات في أمانة عمّان الكبرى هاني المراشدة أن الكوادر الميدانية تعاملت مع تداعيات حالة عدم الاستقرار الجوي التي شهدتها مختلف مناطق المملكة، والتي تميزت بهطولات مطرية غزيرة.

وأوضح لـ "المملكة" أن الفرق الميدانية كانت على أهبة الاستعداد في مختلف المناطق، حيث جرى التعامل بشكل مباشر وسريع مع عدد من المواقع التي شهدت تشكل السيول وتجمعات محدودة للأمطار.

وأشار إلى أنه لا توجد بؤر ساخنة جديدة في العاصمة عمّان، وإنما هناك مواقع سبق رصدها وتحديدها، ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشاريع لتطوير شبكات تصريف مياه الأمطار فيها، من خلال إنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية.

وبيّن أن بعض التجمعات المائية نتجت عن انجرافات وتجمعات للمياه بسبب طبيعة التضاريس الجبلية والانحدارات، الأمر الذي قد يؤدي إلى انتقال الأتربة والمخلفات إلى خطوط تصريف المياه والعبارات، ما يتطلب تدخلاً ميدانياً لإزالة العوائق وضمان انسيابية التصريف.

وأضاف أن شبكات تصريف مياه الأمطار تعمل بكفاءة عالية، إلا أن شدة الهطولات المطرية وسرعة الجريان السطحي قد تؤديان أحياناً إلى تأخر دخول المياه إلى خطوط التصريف الأنبوبية والصندوقية، وهو ما قد يعطي انطباعاً بوجود خلل في كفاءة الشبكات، في حين أن الأمر يرتبط بطبيعة الحالة الجوية وكميات الهطول وسرعة تدفق المياه.

ولفت إلى أن تجمعات المياه غالباً ما تبدأ بالتراجع والتصريف خلال فترة قصيرة بعد توقف الهطولات أو تراجع شدتها، موضحاً أن مدة بقاء المياه في معظم المواقع لا تتجاوز نحو عشر دقائق، بالتزامن مع تدخل الفرق الميدانية لإزالة أي عوائق قد تعيق عملية التصريف.

وأكد استمرار أعمال المراقبة والاستكشاف مع بداية الموسم المطري، بهدف رصد المواقع التي قد تشهد تجمعات مائية مستقبلاً، ودراسة الحلول المناسبة لها، سواء من خلال التدخلات الفورية أو تنفيذ مشاريع بنية تحتية جديدة، مشيراً إلى أن العمل مستمر في عدد من المواقع التي لا تزال مشاريع إنشاء العبارات فيها قيد التنفيذ.



المملكة 

أخبار ذات صلة

أمانة عمّان
أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" ضمن جائزة دبي للنقل المستدام
فازت أمانة عمّان الكبرى بجائزة النخبة (Elite Award) ضمن الدورة الرابعة عشرة من جائزة دبي للنقل المستدام، التي تنظمها هيئة الطرق والمواصلات في دبي سنوياً، لتحفيز الابتكار وتطوير حلول ترتقي بقطاع النقل المستدام، عن مشروع الباص سريع التردد (BRT)، تقديراً لدوره في تطوير منظومة النقل العام وتعزيز التنقل المستدام في العاصمة. وبحسب أمانة عمّان في بيان صحفي، شهدت الدورة مشاركة واسعة تجاوزت 750 طلباً، بزيادة تفوق 400% مقارنة بالدورة السابقة، مما يعكس الأهمية المتنامية للجائزة على المستويين الإقليمي والدولي. ويُعد مشروع الباص سريع التردد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية لأمانة عمّان، لما يوفره من خدمات نقل جماعي حديثة وآمنة، تسهم في الحد من الازدحامات المرورية وتحسين كفاءة التنقل. يشار إلى أن المشروع قد نجح منذ انطلاقه، في نقل ما يقارب 78 مليون راكب، مؤكداً دوره في توفير خدمات نقل عام موثوقة ومتاحة لمختلف فئات المجتمع، وتعزيز سهولة الوصول إلى فرص العمل والتعليم والخدمات، بما يدعم الشمولية الاجتماعية ويرتقي بجودة الحياة في مدينة عمّان. المملكة
أمانة عمّان
الزيود: صكوك أمانة عمّان توفر 14 مليون دينار سنويا في المرحلة الأولى
قال نائب مدير المدينة للشؤون المالية في أمانة عمّان الكبرى إبراهيم الزيود، إن إصدار الصكوك الإسلامية سيسهم في خفض كلفة الدين على الأمانة، متوقعا تحقيق وفر بنحو 14 مليون دينار سنويا في المرحلة الأولى، تنعكس آثاره على المشاريع التنموية والخدمات المقدمة للمواطنين. وأوضح الزيود، في تصريحات لـ"المملكة" الأحد، أن الوفر يأتي في إطار التوجه من القروض التجارية، التي تبلغ نسبة فائدتها نحو 8.25%، إلى الصكوك الإسلامية، التي تتراوح نسبة عائدها بين 5% و5.5%، بما يسهم في خفض كلفة الاقتراض وتعزيز الاستدامة المالية للأمانة. وأشار إلى أن الإصدار الأول للصكوك تبلغ قيمته 400 مليون دينار، فيما تتضمن الخطة إصدار صكوك بقيمة 300 مليون دينار خلال عام 2027، و300 مليون دينار خلال عام 2028، بهدف إعادة جدولة مديونية الأمانة وخفض كلفة الدين. وكان مجلس الوزراء وافق، خلال جلسته الأحد برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، على قيام أمانة عمّان الكبرى بإصدار صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار بصيغة عقد الإجارة المنتهية بالتمليك، وبنسبة عائد تبلغ 5.5% سنويا لمدة 5 سنوات. وفيما يتعلق بموازنة الأمانة لعام 2027، قال الزيود إن
أمانة عمّان
أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا"
قال نائب مدير المدينة للشؤون الصحية في أمانة عمان يسار الخيطان إن الأمانة ستبدأ بالتوعية والتنبيه قبل تحرير المخالفات بحق مستخدمي الأرجيلة والمدخنين في الحدائق والمرافق العامة، مؤكدا أن الهدف من الإجراءات ليس الجباية، فيما ستتم مخالفة من يصر على المخالفة وفقا لنظام منع المكاره. وأوضح الخيطان لـ"المملكة" الخميس، أن الأمانة ستضع يافطات في الحدائق العامة للتنبيه إلى منع التدخين، وستنفذ حملات توعية لمرتاديها قبل الانتقال إلى الإجراءات القانونية، مشيرا إلى أن الخطة وضعت بالتنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية والشركاء المعنيين. وأضاف أن الأمانة ستعزز فرق التفتيش بثمانية مراقبي صحة، إلى جانب تسيير دوريات جوالة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتغطية مرافق الأمانة في مختلف المناطق وخلال الفترات الصباحية والمسائية والليلية، مع تكثيف الجولات أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية. وأشار إلى أن الشخص المدني الذي يصر على التدخين أو إدخال الأرجيلة إلى الحديقة بعد إجراءات التوعية والتنبيه سيخضع للمخالفة مباشرة، من خلال مراقبي الصحة الذين يحملون صفة الضابطة العدلية. وأكد أن منع التدخين في الحدائق العامة يشمل جميع
أمانة عمّان
نحو 7 الاف شجرة ستتعامل معها أمانة عمّان على الأرصفة إما بالإزالة أو التقليم
قال رئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي إن الهدف الأساسي من إجراءات الأمانة هو إزالة جميع العوائق التي تحول دون استخدام المواطنين للأرصفة بشكل آمن موضحاً أن الأشجار تعد جزءاً من هذه العوائق في بعض الحالات وأن الأرصفة جزء لا يتجزأ من الشارع التنظيمي. وأضاف الملكاوي في تصريحات له الثلاثاء، أن معظم الشوارع تبلغ سعتها نحو 12 متراً فيما يبلغ عرض الأرصفة نحو مترين مشيراً إلى أن الأمانة عملت على إعداد أرصفة بمساحات أكبر في مناطق النقل العام ولا سيما على محاور مشروع الباص السريع بهدف استكمال المشروع والوصول إلى المدينة وتمكين المواطنين من الوصول إلى وسائل النقل العام والحركة في محيطها دون عوائق أو مخاطر. وأوضح الملكاوي أن التعامل مع الأشجار لا يعني إزالتها جميعا مبينا أن الشجرة التي يكون ساقها مرتفعا ويمكن تقليمها بما يسمح للمواطن بالمرور من أسفلها بأمان سيتم الإبقاء عليها. وأشار إلى أن الأمانة بدأت حملة لإعادة إنشاء الأرصفة ومعالجة أوضاع الأشجار الموجودة عليها لافتاً إلى وجود فرق مختصة تحدد الأشجار التي تحتاج إلى التقليم أو النقل أو الإزالة. وبيّن أن الأمانة نقلت في حي الرضوان 66 شجرة إلى مواق