جارى البحث

الغذاء والدواء تؤكد الالتزام بتعليمات المقاصف بالتزامن مع بدء العام الدراسي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 10:42
الغذاء والدواء تؤكد الالتزام بتعليمات المقاصف بالتزامن مع بدء العام الدراسي
مبنى مؤسسة الغذاء والدواء. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

المؤسسة العامة للغذاء والدواء تؤكد تطبيق ضوابط صارمة على المقاصف المدرسية لضمان سلامة الأغذية بالتزامن مع بدء العام الدراسي 2026/2027. تشمل الإجراءات تفتيشات فجائية وحظر بيع منتجات اللحوم غير المصنعة مثل الشاورما والبرغر، والأطعمة غير الصحية. يُسمح فقط بالأطعمة المُرخصة مثل المعجنات والفواكه. المؤسسة تشدد على أولياء الأمور لاختيار أغذية صحية لأبنائهم. تلقى 2.2 مليون طالب وطالبة تعليماتهم مع بداية العام الدراسي الجديد.

أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن المقاصف المدرسية في مختلف مناطق المملكة تخضع لرقابة وتفتيش فجائي للتأكد من سلامة الأغذية المتداولة والتزامها بالاشتراطات الصحية المعتمدة، وذلك بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس للعام الدراسي 2026/2027.

وقالت المؤسسة إن سلامة الغذاء في المدارس مسؤولية مشتركة، داعية القائمين على المقاصف إلى تطبيق أعلى معايير سلامة الغذاء والاشتراطات الصحية الخاصة بتداول المواد الغذائية، والاقتصار على المواد المسموح بها وفق التعليمات المعتمدة، واعتماد مصادر موثوقة ومرخصة لتوريد الأغذية.

وشددت المؤسسة على حظر تحضير أو تداول أو بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها داخل المقاصف المدرسية، المصنعة وغير المصنعة، ومن بينها الشاورما والبرغر والنقانق والمرتديلا، إضافة إلى منع تداول الأطعمة البائتة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

وتشمل قائمة الممنوعات كذلك بعض الأغذية ذات المحتوى المرتفع من السكريات أو الزيوت المهدرجة، فضلًا عن البوظة، فيما تُمنع أي مادة غذائية يصدر قرار رسمي بمنعها ويُنشر القرار في الجريدة الرسمية.

وتسمح التعليمات بتداول السندويشات والمعجنات شريطة أن تكون من مصادر مرخصة وآمنة، إلى جانب البسكويت والتمور والخضار والفواكه، وبعض أصناف الشوكولاتة و"الشبس" وفق شروط وضوابط محددة.

ودعت المؤسسة أولياء الأمور إلى متابعة ما يحمله الطلبة في حقائبهم المدرسية وما يشترونه من المقاصف، والحرص على اختيار أغذية مناسبة للوجبة المدرسية المعدة منزليًا، وتجنب الأغذية التي تحتوي على اللحوم أو البيض أو الألبان والتي تتطلب حفظًا مبردًا، وتشجيع الطلبة على اختيار الأغذية الصحية.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ