جارى البحث

الملك يوجه الحكومة بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 15:18
| آخر تحديث منذ 16 دقيقة
الملك يوجه الحكومة بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه
جلالة الملك عبدالله الثاني.
حفظ

ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة وأسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.

وأكد جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام.

وشدد جلالته على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.

ووجه جلالة الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.

ودعا جلالته، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.

كما أكد جلالة الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

واستمع جلالة الملك إلى إيجاز حول مستجدات التحقيق بملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين.

وحضر الاجتماع أعضاء المجلس وهم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك
الملك: لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين الملك يجدد إدانته للعمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام الملك: يد العدالة ستطال كل إرهابي الملك: الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة وأسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين. وأكد جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام. وشدد جلالته على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية. ووجه جلالة الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد
الأردن يواجه الإرهاب
زيارات للاطمئنان على مصابي الهجوم الإرهابي في الكرك
زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، السبت، مصابي حادثة إطلاق النار التي وقعت في محافظة الكرك، والذين يتلقون العلاج في مدينة الحسين الطبية، ومستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي. واطمأن اللواء الركن الحراسيس على الأوضاع الصحية للمصابين، واستمع إلى إيجاز من الكوادر الطبية المختصة حول حالتهم الصحية، التي وُصفت بالجيدة والمستقرة، موجهاً بتوفير جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لهم، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل. وأكد اللواء الركن الحراسيس حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية على متابعة الأوضاع الصحية للمصابين، وتوفير متطلبات علاجهم، بما يضمن حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة. لحظة وصول رئيس هيئة الأركان إلى مستشفى الأمير علي العسكري بالكرك لتفقد مصابي الاعتداء الإرهابي #الأردن #الكرك #هنا_المملكة https://t.co/GTIGIxwUdH — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 24, 2026 كما توجّه رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي إلى مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين، فيما التقى السفير البابوي لدى الأرد
الأردن يواجه الإرهاب
رئيس مجلس النواب: الأردنيون صف واحد في مواجهة الإرهاب وصون الوحدة الوطنية
أدان رئيس مجلس النواب مازن القاضي، العمل الإجرامي الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدا أنه لا يمت إلى الأردنيين بصلة، ولا يمثل المجتمع الأردني القائم على التآخي والتسامح. وقال القاضي، في مقابلة مع "المملكة" خلال زيارته مصابي الهجوم الإرهابي، إن الأردنيين يقفون خلف جلالة الملك متكاتفين صفا واحدا لمحاربة الإرهاب والتصدي لكل من يحاول النيل من الوطن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية. وشدد على أن الأردنيين شعب واحد من شمال المملكة إلى جنوبها، ولا تفرقهم الانتماءات الدينية، مؤكدا أن المجتمع الأردني ليس طائفيا، وأن وحدته الوطنية مصدر اعتزاز وفخر للأردنيين. وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أسفر عن استشهاد 8 أشخاص، وفق أحدث حصيلة نقلها مراسل "المملكة"، السبت. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
المومني: هجوم كنيسة الكرك مفاجئ في توقيته ومكانه
قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، حسن المومني، إن الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك شكّل مفاجأة للأردنيين من حيث التوقيت والمكان، مشيرا إلى أن المجتمع الأردني يمتاز بتماسك نسيجه الاجتماعي والوطني. وأوضح المومني لـ"المملكة" السبت، أن استهداف دور العبادة بهذا الشكل لم يحدث في الحالة الأردنية، حتى خلال ذروة العمليات الإرهابية والمتطرفة في المنطقة. ولفت إلى أن الأردن يقع في بيئة إقليمية مضطربة لطالما أنتجت التطرف والإرهاب، مشيرا إلى أن الدولة أحبطت محاولات عديدة خلال العام الماضي والذي سبقه. وأكد المومني ضرورة استخلاص الدروس مما حدث والوقوف على أسبابه، ضمن جهود تشاركية بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، للبحث فيما إذا كان الهجوم حالة منفردة أم أن هناك تطورا يستدعي الانتباه. وفي تقديره لطبيعة المنفذين، أشار المومني إلى أن المعطيات المتاحة حتى الآن ترجح أنهم "ذئاب منفردة"، موضحا أن ذلك لا يعني بالضرورة غياب العمل الجماعي، إذ نفذ الهجوم ثلاثة أشخاص، وقد يكونون استلهموا أفكارهم من جماعات متطرفة، فيما لا تزال طبيعة ارتباطاتهم المحتملة غير واضحة بانتظار