جارى البحث

وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 21:05
وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك
حفظ

أقيمت مساء السبت، وقفة شموع وصلاة من أجل الأردن، أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في منطقة تلاع العلي بمشاركة مسلمين ومسيحيين، تعبيراً عن الوحدة الوطنية والتضامن في مواجهة الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك.

وتهدف الوقفة إلى الصلاة من أجل الأردن، وأرواح الشهداء، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والتأكيد على وحدة الأردنيين وتماسكهم، باعتبارهم أسرة واحدة يجمعها الوطن.

وأكدت الدعوة أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، وتقدير جهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين واستقرار المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
المطران حنا: أجراس كنائس فلسطين تقرع تضامنا مع الأردن
قرعت أجراس الكنائس في مختلف أنحاء فلسطين اليوم، تضامناً مع الأردن وإدانةً للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، بحسب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا. وأكد حنا في تصريح السبت، أن أجراس الكنائس قرعت عند الثانية عشرة ظهراً، بمشاركة الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية وسائر الطوائف المسيحية، تعبيراً عن التضامن مع الأردن، ورفضاً للإرهاب والتطرف. وشدد حنا على أن استهداف دور العبادة اعتداء على القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكداً أن هذه المبادرة الرمزية تجسد وحدة الدم والمصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وترفض كل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال: "كلنا ثقة بجلالة الملك وبالأجهزة الأمنية الأردنية التي ستقوم بما هو مطلوب منها للحفاظ على أمن الأردن. نحن في فلسطين نؤمن بأن نزيفنا واحد وأننا عائلة واحدة، فالأردن وفلسطين يدافعان عن القدس وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وجلالة الملك هو صاحب الوصاية الهاشمية على مقدساتنا". المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك
تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي بتوجيهات ملكية الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي في الكرك وأطلع على احتياجاتهم . وزار العيسوي جميع المصابين جراء الحادث الإرهابي، الراقدين على أسرّة الشفاء في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي. كما زار المصابين الذين يرقدون في مستشفيات البشير ومدينة الحسين الطبية. وتاتي هذه الزيارة متابعة لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لمصابي الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك. وخلال الزيارة، اطمأن العيسوي على الحالات الصحية للمصابين، واستمع من الكوادر الطبية إلى شرح حول تطورات أوضاعهم والخطط العلاجية الموضوعة لهم، ومستوى الرعاية الطبية المقدمة. وتبادل العيسوي الحديث مع المصابين وذويهم، واطّلع على مسار علاجهم، مؤكدًا أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام. وخلال تواجده بالكرك زار العيسوي جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، حيث التقى ذوي شهداء الاعتداء الإرهابي وذوي المص
الأردن يواجه الإرهاب
"المملكة" توثق مشهد التلاحم والوحدة الوطنية في بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود بالكرك
زارت قناة "المملكة"، مساء السبت، بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأجرت مقابلات مع عدد من الشخصيات التي حضرت إلى بيت العزاء، للحديث عن الهجوم ومواقفها من الاعتداء الذي أودى بحياة أردنيين. ورصدت كاميرا "المملكة" خلال التغطية مشاعر الحزن العميق الممزوجة بإرادة صلبة وعزيمة وطنية تؤكد رفض المجتمع الأردني بكافة مكوناته لهذه الأعمال الإجرامية الجبانة. العديد من المعزين وذوو الضحايا أكدوا لـ"المملكة" أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم لن يزيد الأردن إلا تلاحما ومنعة، مشددين على أن النسيج الوطني الأردني –مسلمين ومسيحيين– يمثل عائلة واحدة تجمعهم أواصر الأخوة والمصير المشترك. وأكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الهجوم الإرهابي. وقال الخلايلة خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود في الكرك إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكرا
الأردن يواجه الإرهاب
الخلايلة: التضامن الأردني مع ضحايا الهجوم على كنيسة حمود يؤكد تماسك المجتمع
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الهجوم الإرهابي. وقال الخلايلة خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود في الكرك إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكراً شهداء الأردن الذين قضوا نتيجة الأعمال الإرهابية، ومؤكداً أن الشعب الأردني يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية. وأضاف أن مثل هذه الحوادث من شأنها أن تزيد من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، في ظل رفض أبنائه للإرهاب بكافة أشكاله. وأشار الخلايلة إلى أن وزارة الأوقاف، بالتعاون مع جميع المؤسسات الدينية في الأردن، تعمل على استئصال الفكر التكفيري ومواجهته من خلال التوعية والتوجيه في المساجد والكنائس ومختلف المؤسسات الدينية. وشدد على أن أصحاب الفكر التكفيري يخالفون تعاليم الشريعة الإسلامية، داعياً من يتبنى هذا الفكر إلى العودة إلى التعاليم الإسلامية التي تحرّم الاعتداء على دور العبادة وإراقة الدماء. واختتم الخلايلة حديثه بالت