فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
تغذية
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم
من الموز المجمّد إلى الزبادي بالتوت والجوز.. خيارات بسيطة غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم ضمن نظام غذائي متوازن. لا تقتصر العناية بصحة القلب وضغط الدم على الوجبات الرئيسية، إذ يمكن لما نتناوله بين الوجبات أن يسهم أيضاً في تحسين جودة نظامنا الغذائي. ويشير اختصاصيو التغذية إلى خيارات خفيفة تجمع بين البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تدعم وظائف القلب والأوعية الدموية. وفيما يلي أربع وجبات خفيفة يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل. - الجبن القريش بالبرتقال والفستق توصي لورين مانيكر، اختصاصية التغذية المسجلة من تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، بمزيج من البرتقال والجبن القريش قليل الصوديوم والفستق. يوفر البرتقال البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على موازنة تأثير الصوديوم في ضغط الدم، فيما يمدّ الجبن القريش الجسم بالكالسيوم والبروتين. أما الفستق فيحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة التي تدعم صحة القلب. ويمكن تحضير الوجبة بوضع شرائح البرتقال فوق الجبن القريش، ثم إضافة الفستق المفروم. ويُفضّل اختيار أنواع الجبن منخفضة الصوديوم، لأن
تغذية
8 عوامل قد تفسر الزيادة في الوزن
قد تكون زيادة الوزن محبطة، خصوصاً عندما لا تعرف سببها. ورغم أن الإفراط في السعرات الحرارية يلعب دوراً أساسياً، فإن عوامل أخرى، مثل قلة النوم والتوتر والخمول وبعض الأدوية، قد تسهم في ارتفاع الوزن. ويستعرض تقرير نشره موقع "healthline" تسعة أسباب محتملة لزيادة الوزن دون سبب واضح وكيفية التعامل معها. - الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات تحتوي كثير من الوجبات الجاهزة والوجبات السريعة والحبوب المحلاة على سعرات حرارية مرتفعة، وقد تكون فقيرة بالألياف والبروتين اللذين يساعدان على الشعور بالشبع. كما يرتبط الإفراط في المشروبات المحلاة والحلويات بزيادة الوزن، خصوصاً عند تناولها بانتظام. ويساعد استبدال هذه الخيارات تدريجياً بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وتقليل المشروبات الغنية بالسكر، على تحسين جودة النظام الغذائي. - قلة الحركة والجلوس الطويل قد يؤدي العمل المكتبي والقيادة ومشاهدة التلفزيون لساعات طويلة إلى خفض استهلاك الطاقة اليومية. ولا يتطلب تغيير هذا النمط ممارسة تمارين شاقة؛ إذ يمكن البدء بالمشي خلال الاستراحات، واستخدام الدرج، وتقليل فترات الجلوس المتواصلة، مع ممارسة نشاط بدني
ذكاء اصطناعي
دراسة: الذكاء الاصطناعي يخفض الإنذارات الخاطئة لنوبات الصرع 80%
أظهرت دراسة نشرتها دورية "Nature Medicine" في 13 تشرين الأول 2026 إمكانية خفض الإنذارات الخاطئة التي ترصدها أنظمة الكشف الآلي عن نوبات الصرع بنسبة 80%، من خلال الاستفادة من ملاحظات المرضى وتفاعلاتهم مع نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وطوّر الباحثون منصة تجريبية تربط بيانات تخطيط كهربائية الدماغ بنموذج ذكاء اصطناعي يتواصل مع المرضى عبر تطبيق للهواتف الذكية، ويعرض معلومات تتعلق بالنوم والأدوية والقدرات الإدراكية واحتمالات حدوث النوبات، ويتيح للمريض تسجيل الأعراض والتعليق على التنبيهات. وشملت الدراسة 13 مريضا خضعوا لمراقبة الصرع داخل المستشفى، بينهم 11 مريضا باستخدام تخطيط كهربائية الدماغ من فروة الرأس، ومريضان باستخدام أقطاب داخل الجمجمة. وأظهرت محاكاة لتحسين أداء النظام باستخدام ملاحظات المرضى انخفاض معدل الإنذارات الخاطئة بنسبة 80% خلال فترة المراقبة، مع تحسن في بعض مؤشرات أداء خوارزمية الكشف عن النوبات. ويتيح النظام للمرضى الإبلاغ عن التنبيهات التي يرون أنها لا تمثل نوبات فعلية، بما يساعد على تحسين أداء الخوارزمية بصورة متكررة. لكن الباحثين أوضحوا أن النتائج تمثل إثباتا أوليا لإمكان
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
مركز الحسين للسرطان
مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما
الأميرة غيداء: المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء، احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسهما. وتخلّل الحفل، الذي عقد برعاية ملكية، عرض أبرز الإنجازات والمحطات في مسيرة المركز منذ تأسيسه، وما حققه من تقدم في تطوير خدمات رعاية مرضى السرطان، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم. واستمع سمو الأمير فيصل، بحضور سمو الأمير طلال بن محمد، إلى كلمة ألقتها سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء المؤسسة والمركز، ثمّنت فيها الدعم الملكي المتواصل لرسالة المؤسسة والمركز منذ انطلاقتهما، وهو ما يبعث الطمأنينة والأمان في نفوس مرضى السرطان. وأكّدت سمو الأميرة أنّ الثقة التي أولاها الأردنيون والأشقّاء العرب للمؤسسة على مدى خمسة وعشرين عاما تشكّل إنجازا رفيعا، لافتة إلى أنّ هذه الثقة تمثل بوصلة قرارات المؤسسة للالتزام بأعلى المعايير، واستقطاب الكفاءات الطبية. وأعلنت سموها أنّ المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطا
العراق
استخراج 214 إبرة ودبوسا من بطن رجل في العراق
نجح فريق طبي في مستشفى سامراء العام بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، في استخراج 214 إبرة ودبوسا من بطن رجل يبلغ من العمر 38 عاما، خلال عملية جراحية استثنائية، وفق بيان للمستشفى. وأُجريت العملية بإشراف اختصاصي جراحة عامة، وبمشاركة فريق طبي وتمريضي وتقني من قسم العمليات، فيما لم يكشف المستشفى عن كيفية وصول الأجسام المعدنية الحادة إلى جسم المريض. مخاطر الأجسام الحادة داخل الجهاز الهضمي قد تتسبب الإبر والدبابيس الحادة داخل الجهاز الهضمي في جروح أو نزيف أو ثقب في جدار المعدة أو الأمعاء، ما قد يؤدي إلى التهاب داخل البطن. ويتوقف مستوى الخطر على موقع الجسم الحاد وحجمه، ومدى الضرر الذي قد يلحقه بالأنسجة. وتوصي إرشادات الجمعية الأميركية لتنظير الجهاز الهضمي بتقييم الأجسام الحادة المبتلعة لتحديد موقعها واحتمال تسببها في مضاعفات، إذ تتباين طريقة إزالتها بحسب الحالة؛ فقد يكون التنظير كافيا في بعض الحالات، بينما تستدعي حالات أخرى تدخلا جراحيا. المستشفى لا يكشف تفاصيل الحالة لم يوضح بيان المستشفى كيفية وصول الإبر والدبابيس إلى بطن المريض، أو المدة التي بقيت فيها داخل جسمه، كما لم يتضمن تفاصيل عن حالت
صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة نفسية