جارى البحث

دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 16:17
| آخر تحديث منذ يوم
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة أن التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية أكبر في بروتينات الدم مقارنة بالتمارين المعتدلة لمدة 90 دقيقة، لكن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل.

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". 

ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها.

وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة.

وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات.

وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك والطبيب في جامعة روكفلر، إن النتائج تساعد في تفسير استجابة الجسم لاختلاف شدة التمارين، لكنه شدد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كانت التغييرات الجزيئية تؤدي فعلا إلى فوائد صحية أكبر.

ولبحث الآثار الصحية طويلة الأمد، حلل الباحثون بيانات أكثر من 53 ألف شخص من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، ووجدوا أن عددا من البروتينات التي ارتفعت بعد تمارين العدو السريع ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، بينها السمنة والسكري من النوع الثاني. لكن الدراسة لم تصمم لتحديد أي نوع من التمارين أفضل للصحة.

وقال أستاذ الطب التأهيلي السريري في كلية طب وايل كورنيل، أسد صديقي، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج تؤكد اختلاف استجابة الجسم للتمارين القصيرة عالية الشدة مقارنة بالتمارين الأطول والأقل شدة، مشيرا إلى أن الفروق في الفوائد الصحية قد تكون محدودة.

ونصح الخبراء بعدم التركيز حصرا على التمارين المكثفة، بل بالجمع بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية وتمارين التوازن، واختيار أنشطة يمكن المواظبة عليها. كما أوصوا المبتدئين بزيادة شدة التمارين ومدتها تدريجيا، واستشارة الطبيب عند وجود قيود صحية أو بدنية.

 

أخبار ذات صلة

صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات
صحة عامة
اختبارات الهرمونات المنزلية لا تغني عن التقييم الطبي
ذكر موقع "هيلث" أن ثلاثة أطباء حذروا من الاعتماد على اختبارات الهرمونات المنزلية لتشخيص الاضطرابات الصحية، مشيرين إلى أن نتائجها تقدم مؤشرات أولية لا تعكس بالضرورة صورة متكاملة عن مستويات الهرمونات في الجسم، ولا تغني عن التقييم الطبي المتخصص. وأوضح الموقع أن هذه الاختبارات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، مع وعود بالكشف عن مؤشرات تتعلق بالخصوبة وانقطاع الطمث والتوتر ومستويات الطاقة، وتتراوح تكلفتها بين 50 دولارا ومئات الدولارات. وتتيح هذه الاختبارات جمع عينات من البول أو اللعاب أو الدم في المنزل، ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وتشمل الفحوص الشائعة هرمونات الكورتيزول والإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والهرمون الملوتن، إضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية وبعض الهرمونات المرتبطة بعمليات الأيض. وقال الأطباء إن بعض الأشخاص يلجأون إلى هذه الفحوص بحثا عن تفسير لأعراض مثل التعب والهبات الساخنة، بينما يستخدمها آخرون لمتابعة لياقتهم البدنية أو محاولة تحسين أدائهم. لكن أنو نافاني، المتخصصة في طب الألم والطب التجديدي، أوضحت أن النتائج تعكس مستويات الهرمونات في لحظة محددة، ولا تقد
صحة عامة
خبراء تغذية: لا داعي لمنع الخبز الأبيض والأرز.. المهم التوازن والكمية
لا يتطلب الحفاظ على الوزن وضبط مستويات السكر في الدم الامتناع التام عن الخبز الأبيض والأرز، بل يعتمد بدرجة كبيرة على الكميات المتناولة وتوازن الوجبات ومدى تنوع مصادر الغذاء، وفق تقرير نشره موقع "Health". وتوضح التوصيات الغذائية أن الحبوب المكررة، مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض، تحتوي عادة على ألياف أقل من الحبوب الكاملة، ما قد يجعل هضمها أسرع ويقلل الشعور بالشبع، خصوصا عند تناولها دون أطعمة أخرى. ولا تخلو هذه المنتجات من الفائدة؛ إذ توفر الطاقة، كما تُدعّم بعض أنواعها بالحديد وحمض الفوليك، لكنها لا تعوض بالكامل العناصر الغذائية التي توفرها الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة. وينصح بتناول الأرز والخبز ضمن وجبات متوازنة تضم الخضروات ومصادر البروتين، مثل السمك والدجاج والبقوليات، مع الحد من الإفراط في المنتجات المكررة والسكريات المضافة. وتشير الإرشادات الغذائية إلى أن الكربوهيدرات يمكن أن توفر 45% إلى 65% من السعرات اليومية للبالغين، مع اختلاف الاحتياجات بحسب النشاط والحالة الصحية. أما المصابون بالسكري، فقد يحتاجون إلى تنظيم الكميات وتوزيعها بالتشاو