جارى البحث

الانتخابات الإسرائيلية

الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال
الانتخابات الإسرائيلية
فانس يمتنع عن تأييد نتنياهو في الانتخابات خلافا لترامب
رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلافا لدونالد ترامب، التعبير عن دعمه لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول في إسرائيل. وقال ردّا على صحفي أميركي ألحّ عليه لإعلان موقفه "لست ضدّ دعمه، ولست مع دعمه، ولا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية". وأضاف "أدعم مرشحين أميركيين، وأركّز على انتخابات منتصف الولاية" المقررة في 3 تشرين الثاني في الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي الأحد "دعمه الكامل والتامّ" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى شكره على هذا الدعم "الهائل" قبيل اقتراع يتوقع أن يشهد منافسة محتدمة. ويتباين تحفّظ نائب الرئيس مع مواقفه خلال انتخابات أخرى خارج الولايات المتحدة، لم يتردد جاي دي فانس في التدخل فيها. فقد دعم بقوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبيل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نيسان وأطاحت به من السلطة. وفي ألمانيا، أظهر العام الماضي تقاربه مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خلال لقاء زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة العزل التي تنتهجها الأحزاب التقليدية
الانتخابات الإسرائيلية
ترامب يتجاوز خلافاته مع نتنياهو ويعلن تأييده لإعادة انتخابه
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تأييده الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق إعادة انتخابه، مشيدا بقيادته وشراكته مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قبل 9 أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه كان "رئيس وزراء محاربا عظيما وشريكا أكبر من أجل السلام" في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن طهران تردد منذ 51 عاما شعار "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، ومضيفا أن إيران تعرضت لتدمير ممنهج عسكريا وماليا. وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس" الأحد، كشف ترامب أنه كان يعتزم تأييد نتنياهو منذ البداية، لكنه لم يرغب في إعلان موقفه مبكرا، قائلا: "كنت أنوي دائما القيام بذلك، لكنني لم أرغب في فعله مبكرا جدا". وأوضح ترامب أن قراره تأييد نتنياهو يعود إلى العلاقة الجيدة التي تجمعهما، معربا عن ثقته بأنهما سيواصلان العمل معا بصورة جيدة في حال إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال ترامب إن من المهم أن يكون لدى إسرائيل شخص يمكن الاعتماد عليه، وعندما سئل عما إذا كان يستطيع العمل مع زعيم إسرائ
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة: الانسحاب من الانتخابات الإسرائيلية لحماية عملي السياسي والحزب
قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، السبت، إن 5 طلبات شطب قدمت ضد القائمتين العربيتين، القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرا إلى أن لجنة الانتخابات قررت شطبهما، إلى جانب شطبه وعوفر كسيف، قبل انتقال القضية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وأضاف أبو شحادة، خلال جلسة بعنوان "الانتخابات في إسرائيل.. الإعلام يقرأ سيناريوهات المرحلة المقبلة"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كانوا وراء طلبات الشطب، معتبرا أنها تستهدف التأثير في نتائج الانتخابات المقبلة. وأوضح أن نتنياهو يدرك أن نسبة التصويت لدى الفلسطينيين في الداخل وطريقة تصويتهم قد تؤثران في فرص عودته إلى تشكيل الحكومة، لافتا إلى أن هناك أكثر من 30 قائمة تستعد للترشح للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في حين تقتصر القوائم العربية على القائمة الموحدة والقائمة المشتركة. وفيما يتعلق بقضيته، قال أبو شحادة إن المحكمة العليا الإسرائيلية وضعته أمام خيارين، إما الانسحاب من المنافسة الانتخابية وتحمل ا
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة: سحب ترشحي كان تضحية لحماية التجمع والعمل السياسي العربي
قال عضو الكنيست الإسرائيلي السابق/ رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، الجمعة، إن قرار سحب ترشحه لانتخابات الكنيست الإسرائيلي جاء بعد إبلاغه بأن أغلبية قضاة المحكمة العليا تتجه إلى تأييد شطبه. وأكّد أبو شحادة، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن القرار اتُخذ بعد مشاورات مع محامين وقيادات في التجمع والقائمة المشتركة، بهدف حماية الحزب والحفاظ على إمكانية استمرار العمل السياسي العربي. وأوضح، أن المحكمة العليا لم تكن قد أصدرت قراراً نهائياً في قضيته، لكنها أبلغته بأن غالبية القضاة تؤيد شطبه، مشيرا إلى أن المحكمة أتاحت أمامه خيار الانسحاب من السباق الانتخابي، أو المضي في القضية وانتظار قرار قد تكون له تبعات على شخصه وحزبه والعمل السياسي العربي. وأضاف أن قرار الانسحاب جاء بعد مشاورات استمرت مع طاقم المحامين وقيادة التجمع وقيادات الأحزاب الأخرى التي تشكل القائمة المشتركة، مبينا أنهم اختاروا الانسحاب "من أجل إنقاذ الحزب والشعب وإمكانية العمل السياسي في الداخل"، وفق تعبيره. وأشار أبو شحادة أن ما جرى، من وجهة نظره، يطرح تساؤلات عن حدود المشاركة السياسية للعرب داخل إسرائيل، معتبراً أن القرا
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة يسحب ترشحه للانتخابات الإسرائيلية بعد توجه المحكمة لشطبه
سحب سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ترشحه للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، بعدما أبلغته المحكمة العليا، خلال جلسة الخميس، بأن غالبية قضاتها تتجه إلى تأييد قرار لجنة الانتخابات المركزية استبعاده من السباق. وقال التجمع الوطني الديمقراطي في بيان، الجمعة، إن قرار سحب الترشح اتخذ بعد اجتماع مشترك للجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب، وبالتشاور مع أبوشحادة وطاقم من المحامين، موضحا أن الخطوة جاءت لتجنب تداعيات قال إنها ستكون خطيرة على العمل السياسي والبرلماني العربي. وأكد الحزب أن سحب الترشح لا يعني نهاية المعركة السياسية لأبو شحادة، مشددا على أنه سيواصل رئاسة الحزب وقيادته، كما أكد استمرار التجمع في حملته السياسية والانتخابية ضمن القائمة المشتركة. وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت الأسبوع الماضي، بناء على طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، استبعاد أبو شحادة من الانتخابات. وجاء القرار على خلفية مقال وصف فيه هجمات السابع من أكتوبر 2023 التي شنتها حركة حماس على إسرائيل بأنها "حدث تاريخي مهم"، وهو ما أثار انتقادات حادة، رغم نفي أبو شحادة تأييده لل
الانتخابات الإسرائيلية
لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير
رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الخميس، طلبات شطب حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ومنعه من خوض انتخابات الكنيست الـ26، على أن يحال قرار اللجنة ومسوغاته إلى المحكمة العليا. وصوت 19 عضوا ضد شطب الحزب، مقابل 10 أيدوا الطلب وامتناع عضو واحد. وجاء القرار رغم موقف المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، التي قالت إن الأدلة المقدمة ضد الحزب تقربه بدرجة كبيرة من الحدّ الذي يسمح بمنع قائمة انتخابية بسبب التحريض على العنصرية، لكنها لا تستوفي العتبة القانونية المطلوبة لشطبه. وقالت ممثلة المستشارة القضائية، المحامية نيتا أورن، إن تراكم الأدلة "مقلق جدا"، مشيرة في الوقت نفسه إلى عدم تشكل "الكتلة الحرجة" من الأدلة التي اشترطتها أحكام المحكمة العليا السابقة لشطب قائمة انتخابية. ولفتت بصورة خاصة إلى تصرفات بن غفير خلال توليه منصب وزير الأمن القومي، لكنها فرقت بين سلوكه وبين بقية مرشحي الحزب البالغ عددهم 35 مرشحا. وتنظر اللجنة أيضا في طلبات لشطب تحالف "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش و"زيهوت" بزعامة موشيه فيغلين وحزب "الديمقراطيين" بزع
الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي لـ"المملكة": قرار شطب القائمتين "المشتركة" و"الموحدة" سياسي وسنستأنف أمام المحكمة العليا
قال رئيس الحركة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الأربعاء، إن قرار لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، إلى جانب شطب ترشح سامي أبو شحادة وعوفر كسيف، "قراراً سياسياً" وليس قراراً يستند إلى معايير قانونية كافية، مؤكداً أن القائمة ستتوجه إلى المحكمة العليا للاعتراض على قرارات الشطب. وأكد الطيبي في رده على استفسارات "المملكة" أن نتنياهو وبن غفير يريدان انتخابات يقرران فيها ليس فقط من يحكم، بل أيضاً من يُسمح له بتمثيل المواطنين العرب، مضيفاً: "من يخشى منافستنا في صناديق الاقتراع، يحاول حذفنا من ورقة الاقتراع". وصوّتت لجنة الانتخابات المركزية، الأربعاء، لصالح شطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، كما قررت شطب ترشح رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة والنائب عوفر كسيف. ومن المقرر أن يكون القرار النهائي في هذه الملفات بيد المحكمة العليا الإسرائيلية بعد تقديم الاستئنافات. وقال الطيبي إن هذا قرار سياسي وعنصري بامتياز، اتخذته أغلبية حزبية داخل لجنة سياسية، وليس استناداً إلى معايير قان
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة لـ"المملكة" عن انتخابات الكنيست: مستمرون بمعركتنا للحفاظ على حقنا في الترشح والانتخاب
أبو شحادة لـ"المملكة": نتنياهو وائتلافه يخشون الصوت العربي قال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، مساء الأربعاء، إن القرار الإسرائيلي بشطب القائمتين العربيتين الوحيدتين اللتين تتنافسان في الانتخابات، من أصل 38 قائمة تتنافس في الانتخابات الإسرائيلية، يدل على خوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه من الصوت العربي. وأضاف، في رده على استفسارات "المملكة"، أنه جرى تقديم 5 طلبات شطب للقائمة المشتركة، وللقائمة العربية الموحدة، ولحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ولسامي أبو شحادة، وعوفر كسيف. وتابع: "نتنياهو وائتلافه الفاشي يعلمون بشكل واضح، بالأرقام، أن الوحيدين القادرين على منعهم من العودة إلى سدة الحكم مرة أخرى هم الناخبون العرب في إسرائيل". ولفت أبو شحادة إلى أن نتنياهو يرى الحراك الشعبي الكبير والالتفاف الجماهيري حول القائمة المشتركة، والإمكانية لزيادة نسبة التصويت بشكل ملحوظ في المجتمع العربي، ويعلم أن هذه القوة البرلمانية ستكون السد المنيع أمام عودته إلى كرسي رئاسة الحكومة مرة أخرى، ولذلك قدم طلبات الشطب مع بن غفير. وقال أبو شحادة إن هذا التوجه الإسرائيلي سيساعد ع
الانتخابات الإسرائيلية
استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات.. وتوقعات باستغلالها للدعاية الانتخابية
تُستأنف الأحد، محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المستمرة منذ قرابة 7 سنوات، ويتوقع أن تعقد قرابة 20 جلسة تستمر حتى موعد الانتخابات العامة، في أواخر تشرين الأول، في ظل محاولة النيابة العامة ومحامي نتنياهو المماطلة وكسب الوقت. وتشير التقديرات إلى أنه في حال فوز نتنياهو في الانتخابات وبقائه في منصبه، فإنه سيحاول استبدال المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، من أجل إلغاء لائحة الاتهام ضده، وفي حال خسر الانتخابات فإنه قد يسعى إلى التوصل إلى صفقة مع النيابة يرحل بموجبها عن الحياة السياسية مقابل تخفيف الحكم عليه، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" الأحد. وكان القضاة قد نصحوا النيابة، في تموز عام 2023، بشطب بند الرشوة، وهو البند الأخطر في لائحة الاتهام ضد نتنياهو، لكن القضاة لم يفسروا سبب هذه النصيحة، التي رفضتها المستشارة القضائية رسميا، انطلاقا من الاعتقاد بمتانة الأدلة على ذلك، رغم عدم تقديم الأدلة كلها قبل سماع شهادة نتنياهو. واستدعى نتنياهو حتى الآن 25 شاهدا من قِبله، بينهم محققون في الشرطة برتب متدنية، فيما تحدثت أبواق نتنياهو عن مؤامرة وحياكة ملفات ضده، ويطلب محاميه، ال
الانتخابات الإسرائيلية
انقسام داخل اليمين يهدد نتنياهو.. وتصعيد في الضفة يخدم الحسابات الانتخابية
تدخل إسرائيل مرحلة الانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الأول المقبل وسط انقسام سياسي حاد لا يقتصر على المواجهة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضيه، بل يمتد إلى داخل معسكر اليمين نفسه، في وقت يتحول فيه التصعيد في الضفة الغربية وعنف المستوطنين إلى جزء من المشهد السياسي والانتخابي. وبينما يخوض نتنياهو معركة الحفاظ على ائتلافه وتماسك معسكره، تتسع الخلافات بين شركائه في اليمين حول شكل التحالفات المقبلة، بالتوازي مع تصعيد ميداني في الضفة واعتداءات متزايدة للمستوطنين على الفلسطينيين. وفي هذا المشهد، لا يغيب إيتمار بن غفير عن واجهة الاستقطاب، إذ يوظف حضوره في السجون وملف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في خطاب سياسي واستعراضي يخاطب قاعدته اليمينية، فيما تتحول الضفة الغربية إلى ساحة أخرى للصراع على الأرض والنفوذ، في ظل دعم سياسي للمستوطنين وتوسّع الاستيطان. ويواجه نتنياهو، تحديات عدة تتعلق بتشتت أصوات اليمين، واحتمال عدم عبور بعض الأحزاب نسبة الحسم، إلى جانب صعود أحزاب وشخصيات منافسة على الخزان الانتخابي التقليدي لليكود وحلفائه. معركة مصيرية على مستقبل نتنياهو يرى رئيس الحركة العربية للتغ
الانتخابات الإسرائيلية
لا مبالاة فلسطينية أمام عودة نتنياهو إلى الحكومة
لم يكترث الفلسطينيون كثيرا للانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي تواجه فيها بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد، جازمين أن نتيجتها لن تغيّر الكثير في وضعهم وأنها أشبه بالمفاضلة بين الطاعون والكوليرا أو بين "بيبسي وكوكا كولا". يرى محمد الهندي (27 عاما) في قطاع غزة أن "متابعة الانتخابات الإسرائيلية تكرار ممل للسيناريو نفسه"، ويضيف خريج كلية إدارة الأعمال الذي يبحث عن وظيفة أن "ما يهمهم هو أمن إسرائيل". فاز رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الذي حكم بين 1996 و1999 ثم بين 2009 و2021 في الانتخابات التشريعية الخامسة في ثلاث سنوات ونيف، محرزا مع حلفائه المتدينين المتشددين واليمينيين المتطرفين كتلة من 64 نائبا في البرلمان، مقابل 51 لتيار لابيد الوسطي. في ظل حكومات نتنياهو السابقة، تزايدت المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأُبرمت اتفاقيات تطبيع مع دول عربية، فيما مفاوضات السلام مع السلطات الفلسطينية متعثرة. أما التحالف الواسع والمتنّوع الذي شكله يائير لابيد في حزيران/يونيو 2021 مطيحا ببنيامين نتنياهو من السلطة، فهو لم يركز أيضا على عملية السلام ولكن عل
الانتخابات الإسرائيلية
معسكر نتنياهو يفوز بأغلبية واضحة في الكنيست
حقق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الخميس، فوزا كبيرا لحزبه ولكتلته اليمينية مع فرز كل الأصوات تقريبا بعد انتخابات الثلاثاء، ما سيساعده على تشكيل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الخميس، بعد فرز 99% من الأصوات فوز الكتلة اليمينية التي يتزعمها نتنياهو بأغلبية مقاعد الكنيست في الانتخابات الخامسة خلال أقل من أربع سنوات. وأظهرت النتائج حصول الليكود على 32 مقعدا، و18 مقعدا للحزبين المتدينين المتشددين، يهودوت هتوراه لليهود الاشكناز الغربين وحزب شاس لليهود الشرقيين (سفراديم)، و14 مقعدًا لتحالف اليمين المتطرف "الصهيونية الدينية". وبذلك تكون الكتلة اليمينية برئاسة نتنياهو حصلت على64 مقعدا، أي أغلبية مستقرة في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا وبالتالي إنهاء حقبة غير مسبوقة من الجمود السياسي، فيما يقول المحللون إنه سيشكل حكومة هي الأكثر يمينية في تاريخ البلاد. أما بالنسبة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لبيد، زعيم حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي فتشير النتائج إلى حصوله على 24 مقعدا لحزبه و51 لكتلته مع حلفائه. قاد رئيس الوزراء
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو في طريقه لاستعادة السلطة بمساعدة حلفاء من اليمين المتطرف
بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اليميني بنيامين نتنياهو، الأربعاء، على مشارف العودة إلى السلطة على ضوء النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي تظهر تقدم تحالفه مع اليمين المتطرف بهامش ضئيل. وأظهرت معطيات لجنة الانتخابات المركزية، بعد فرز 87.2% من الأصوات حصول تحالف نتنياهو على 65 مقعدا. ويخول ذلك نتنياهو العودة إلى مقدمة الساحة السياسية. وقال نتنياهو الزعيم اليميني المخضرم (73 عاما) لمؤيديه فجر الأربعاء في القدس "نحن قريبون جدا من نصر كبير". لكن خصمه الرئيسي رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد قال في تل أبيب "لم يتقرر شيء" وإن حزبه "ويش عتيد"، "سينتظر بصبر ... النتائج النهائية". يظهر فرز الأصوات حتى الآن حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 32 مقعدا، وحزب لابيد على 24 مقعدا، وتحالف "الصهيونية الدينية" بزعامة اليميني المتشدد بن غفير على 14 مقعدا، و"المعسكر الوطني" بقيادة بيني غانتس على 12 مقعدا، بالإضافة إلى حزب "شاس" الديني الشرقي المتدين على 12 مقعدا. في المقابل حصل حزب "يهدوت هتوراه" الديني المتشدد لليهود الغربيين على 8 مقاعد، والجبهة والعربية للتغيير على 5 مق
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو يستعد للعودة إلى السلطة ويقول إنه على وشك تحقيق نصر "كبير"
يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو على ما يبدو للعودة إلى السلطة مرة أخرى، وقال الأربعاء إن معسكره اليميني على وشك تحقيق نصر كبير في الانتخابات. وتشير النتائج الأولية بعد فرز ما يقرب من 70% من أصوات الناخبين إلى أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحلفاؤه من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة يتجهون لتحقيق أغلبية في البرلمان. وتشير النتائج أيضا إلى أن الائتلاف الحاكم الذي لم يستمر طويلا بقيادة رئيس الوزراء يائير لابيد والذي يتألف إلى حد بعيد من تيار يسار الوسط قد انهار على ما يبدو. وقال نتنياهو مبتسما لمؤيديه في مقر الحملة الانتخابية لحزبه الليكود "انتصرنا في اقتراع ضخم بالثقة من الشعب الإسرائيلي. نحن على وشك تحقيق نصر كبير للغاية". وكان صوته خشنا بعد أسابيع من الحملات الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، وتعهد بتشكيل "حكومة وطنية مستقرة" بينما قاطعته الحشود التي كانت تغني "بيبي ملك إسرائيل". وبفضل الأداء القوي لحلفائه من اليمين المتطرف، يستعد نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد لكنه ينفيها، للعودة إلى السلطة، وفقا لاستطلاعات الرأي التي أجراها التلفزيون الإسرائيلي