جارى البحث

الطيبي لـ"المملكة": قرار شطب القائمتين "المشتركة" و"الموحدة" سياسي وسنستأنف أمام المحكمة العليا

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 23-09-2026 23:26
الطيبي لـ"المملكة": قرار شطب القائمتين "المشتركة" و"الموحدة" سياسي وسنستأنف أمام المحكمة العليا
 رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، النائب أحمد الطيبي
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير في الكنيست، وصف شطب القائمتين "المشتركة" و"الموحدة" من قبل لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية بأنه "سياسي" وغير قانوني، مشددًا على أن القرار يستهدف تمثيل العرب في الانتخابات. وأكد الطيبي على نيتهم لاستئناف القرار أمام المحكمة العليا، مشيرًا إلى أن القرار يعكس محاولة لإقصاء المعارضة السياسية. كما دعا الناخبين العرب إلى زيادة مشاركة في الانتخابات ردًا على قرارات الشطب.

    
قال رئيس الحركة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الأربعاء، إن قرار لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، إلى جانب شطب ترشح سامي أبو شحادة وعوفر كسيف، "قراراً سياسياً" وليس قراراً يستند إلى معايير قانونية كافية، مؤكداً أن القائمة ستتوجه إلى المحكمة العليا للاعتراض على قرارات الشطب.

وأكد الطيبي في رده على استفسارات "المملكة" أن نتنياهو وبن غفير يريدان انتخابات يقرران فيها ليس فقط من يحكم، بل أيضاً من يُسمح له بتمثيل المواطنين العرب، مضيفاً: "من يخشى منافستنا في صناديق الاقتراع، يحاول حذفنا من ورقة الاقتراع".

وصوّتت لجنة الانتخابات المركزية، الأربعاء، لصالح شطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، كما قررت شطب ترشح رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة والنائب عوفر كسيف.

ومن المقرر أن يكون القرار النهائي في هذه الملفات بيد المحكمة العليا الإسرائيلية بعد تقديم الاستئنافات.

وقال الطيبي إن هذا قرار سياسي وعنصري بامتياز، اتخذته أغلبية حزبية داخل لجنة سياسية، وليس استناداً إلى معايير قانونية جدية، مضيفاً أن الغاية ليست حماية الديمقراطية، بل التحكم بمن يحق له المشاركة فيها.

وأضاف أن القائمة ستتقدم فوراً باستئناف مفصل إلى المحكمة العليا، وستعمل على إثبات أن طلب الشطب، من وجهة نظرها، لا يستوفي الشروط القانونية التي حددها القانون والقضاء الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المعركة المقبلة ستكون أيضاً "سياسية وجماهيرية" بالتعاون مع مركبات القائمة والقوى العربية والديمقراطية.

وفي رده على سؤال بشأن شطب القائمتين إلى جانب شطب أبو شحادة واستهداف عوفر كسيف، اعتبر الطيبي أن هذه الإجراءات تندرج ضمن "ملاحقة سياسية ممنهجة"، وقال إن شطب القائمتين العربيتين واستهداف مرشحين بعينهم يعكس محاولة لإقصاء أصوات معارضة من الساحة السياسية.

واعتبر الطيبي أن استهداف كسيف يكشف أن المطلوب ليس إسكات العرب وحدهم، بل ضرب الشراكة العربية اليهودية التقدمية وتجريم كل معارضة للحرب والاحتلال والعنصرية.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد بدأت، الأربعاء، النظر في مجموعة من طلبات شطب قوائم ومرشحين، بينها القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، إلى جانب طلبي شطب أبو شحادة وكسيف.

ووفق تقارير إسرائيلية، تتمتع أحزاب الائتلاف بأغلبية داخل اللجنة، فيما تبقى قرارات الشطب خاضعة لمراجعة المحكمة العليا.

وفي السياق القانوني، أشارت مواقف المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، بشأن ملف أبو شحادة إلى وجود أدلة تستوجب النظر في طلب شطبه، لكنها أشارت، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، إلى أن الأدلة في حالته لا تتطابق مع النموذج المعتاد لشطب المرشحين، حيث كانت الحالات السابقة تستند إلى قاعدة أدلة واسعة وممتدة زمنياً وتظهر نشاطاً منهجياً ومتكرراً.

وعن الخيارات في حال رفض المحكمة العليا الاستئناف وتثبيت قرارات الشطب، قال الطيبي إن القيادات السياسية العربية ستعقد اجتماعاً طارئاً وشاملاً لبحث الموقف، بمشاركة لجنة المتابعة ورؤساء السلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف أن الخيارات ستشمل كل وسائل النضال الديمقراطي والسلمي، إلى جانب استنفاد المسارات القانونية والدستورية المتاحة، والعمل على بلورة موقف جماعي بشأن كيفية التعامل مع الانتخابات في حال شُطبت القائمتان العربيتان.

وقال الطيبي إنه "لن يتحول إلى متفرج" في حال تثبيت الشطب، مضيفاً أن القضية ليست قضية مقاعد أو أشخاص، بل قضية حق جمهور كامل في أن ينتخب ويُنتخب.

وحول تأثير قرارات الشطب في مشاركة الناخبين العرب في الانتخابات المقبلة، قال الطيبي إن الهدف هو إحباط المجتمع العربي وتخويفه ودفعه إلى البقاء في البيت، ورأى أن ذلك قد يدفع، على العكس، إلى زيادة المشاركة.

ووجّه الطيبي رسالة إلى الناخبين العرب قال فيها "لا تسمحوا لهم بسرقة صوتكم مرتين، مرة بقرار الشطب، ومرة أخرى إذا دفعوكم إلى الامتناع عن التصويت"، داعياً إلى تحويل الغضب من قرارات الشطب إلى مشاركة في الانتخابات.

وقال إن المجتمع العربي سيهب إلى صناديق الاقتراع بأعداد غير مسبوقة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، مضيفاً: "أرادوا شطبنا من ورقة الاقتراع، وسنرد عليهم بمئات آلاف أوراق الاقتراع".

وتبقى قرارات لجنة الانتخابات المركزية بشأن شطب القوائم والمرشحين قابلة للطعن أمام المحكمة العليا، التي سيكون قرارها حاسماً بشأن السماح للقوائم والمرشحين المعنيين بخوض الانتخابات المقبلة.

وقررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الأربعاء، شطب ترشح القائمة المشتركة ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة والنائب عوفر كسيف والقائمة الموحدة، لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، على أن تكون القرارات النهائية بيد المحكمة العليا الإسرائيلية.

وصوتت اللجنة بأغلبية 18 عضوا مقابل 5 لصالح شطب القائمة المشتركة، فيما أيد 31 عضوا طلب شطب أبو شحادة، بينهم رئيس اللجنة القاضي نوعام سولبرغ، مقابل 4 أصوات معارضة، فيما أيد 19 عضوا شطب ترشح كسيف، كما أيد 18 عضوا شطب القائمة الموحدة مقابل 5 أصوات معارضة وامتناع عضو واحد.

وجاءت قرارات الشطب خلال مداولات لجنة الانتخابات بشأن طلبات استبعاد أحزاب ومرشحين من خوض انتخابات الكنيست، وسط تقديم عدد من الأحزاب الإسرائيلية طلبات لشطب القائمة المشتركة وحزب التجمع ومرشحين آخرين.

وتتألف لجنة الانتخابات المركزية من ممثلين عن الأحزاب الممثلة في الكنيست، وتوجد فيها أغلبية لأحزاب الائتلاف، فيما تخضع قرارات شطب المرشحين والقوائم لمصادقة المحكمة العليا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال
الانتخابات الإسرائيلية
فانس يمتنع عن تأييد نتنياهو في الانتخابات خلافا لترامب
رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلافا لدونالد ترامب، التعبير عن دعمه لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول في إسرائيل. وقال ردّا على صحفي أميركي ألحّ عليه لإعلان موقفه "لست ضدّ دعمه، ولست مع دعمه، ولا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية". وأضاف "أدعم مرشحين أميركيين، وأركّز على انتخابات منتصف الولاية" المقررة في 3 تشرين الثاني في الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي الأحد "دعمه الكامل والتامّ" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى شكره على هذا الدعم "الهائل" قبيل اقتراع يتوقع أن يشهد منافسة محتدمة. ويتباين تحفّظ نائب الرئيس مع مواقفه خلال انتخابات أخرى خارج الولايات المتحدة، لم يتردد جاي دي فانس في التدخل فيها. فقد دعم بقوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبيل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نيسان وأطاحت به من السلطة. وفي ألمانيا، أظهر العام الماضي تقاربه مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خلال لقاء زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة العزل التي تنتهجها الأحزاب التقليدية
الانتخابات الإسرائيلية
ترامب يتجاوز خلافاته مع نتنياهو ويعلن تأييده لإعادة انتخابه
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تأييده الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق إعادة انتخابه، مشيدا بقيادته وشراكته مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قبل 9 أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه كان "رئيس وزراء محاربا عظيما وشريكا أكبر من أجل السلام" في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن طهران تردد منذ 51 عاما شعار "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، ومضيفا أن إيران تعرضت لتدمير ممنهج عسكريا وماليا. وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس" الأحد، كشف ترامب أنه كان يعتزم تأييد نتنياهو منذ البداية، لكنه لم يرغب في إعلان موقفه مبكرا، قائلا: "كنت أنوي دائما القيام بذلك، لكنني لم أرغب في فعله مبكرا جدا". وأوضح ترامب أن قراره تأييد نتنياهو يعود إلى العلاقة الجيدة التي تجمعهما، معربا عن ثقته بأنهما سيواصلان العمل معا بصورة جيدة في حال إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال ترامب إن من المهم أن يكون لدى إسرائيل شخص يمكن الاعتماد عليه، وعندما سئل عما إذا كان يستطيع العمل مع زعيم إسرائ
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة: الانسحاب من الانتخابات الإسرائيلية لحماية عملي السياسي والحزب
قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، السبت، إن 5 طلبات شطب قدمت ضد القائمتين العربيتين، القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرا إلى أن لجنة الانتخابات قررت شطبهما، إلى جانب شطبه وعوفر كسيف، قبل انتقال القضية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وأضاف أبو شحادة، خلال جلسة بعنوان "الانتخابات في إسرائيل.. الإعلام يقرأ سيناريوهات المرحلة المقبلة"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كانوا وراء طلبات الشطب، معتبرا أنها تستهدف التأثير في نتائج الانتخابات المقبلة. وأوضح أن نتنياهو يدرك أن نسبة التصويت لدى الفلسطينيين في الداخل وطريقة تصويتهم قد تؤثران في فرص عودته إلى تشكيل الحكومة، لافتا إلى أن هناك أكثر من 30 قائمة تستعد للترشح للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في حين تقتصر القوائم العربية على القائمة الموحدة والقائمة المشتركة. وفيما يتعلق بقضيته، قال أبو شحادة إن المحكمة العليا الإسرائيلية وضعته أمام خيارين، إما الانسحاب من المنافسة الانتخابية وتحمل ا