جارى البحث

القضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد" يجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد": مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين "إعلان بغداد": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين "إعلان بغداد" دعا إلى الإفراج الفوري والكامل وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة "إعلان بغداد" أكد رفض جميع الإجراءات والتدابير غير القانونية الرامية إلى تقويض عمل "الأونروا" "إعلان بغداد" أدان بشدة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة جدد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في بيانهم الصادر بختام أعمال الدورة الـ52 للمجلس التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد، يومي 17 و18 تشرين الأول الحالي (إعلان بغداد)، التأكيد على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف للأمة الإسلامية، وعلى أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة منذ عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين، ورفض جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضعها القانوني والسياسي والجغرافي والديمغرافي أو المساس بهويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وأكدوا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، ودعم الوصاية
القضية الفلسطينية
اجتماع استثنائي للجامعة العربية الثلاثاء لبحث التطورات الفلسطينية
تعقد جامعة الدول العربية دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين، الثلاثاء، لبحث آليات توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمكانة القانونية لمدينة القدس. وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية فائد مصطفى في بيان إن الاجتماع سيعقد بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول الاعضاء لبحث سبل التحرك العربي والدولي في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، بحماية ودعم من حكومة الاحتلال وجيشه. وأضاف، أن الاجتماع سيبحث أيضا الانتهاكات التي تستهدف مدينة القدس ومكانتها القانونية الدولية، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة. المملكة
القضية الفلسطينية
فلسطين تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين
وجهت الرئاسة الفلسطينية، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل التصعيد الخطير والمتسارع لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما يهدد حياتهم وأمنهم وممتلكاتهم، ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التدهور وعدم الاستقرار. وأكدت الرئاسة الفلسطينية الجمعة، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا باتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنّ على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل؛ لضمان توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاح
القضية الفلسطينية
البرلمان العربي: الاحتلال ينفذ مخططا متكاملا يستهدف تصفية القضية الفلسطينية
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الخميس، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ليس أحداثا متفرقة، وإنما مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ملامح هذا المخطط تتكشف خطوة بعد أخرى. وقال اليماحي، في كلمته الرئيسة أمام الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة أروشا بتنزانيا، إن مشروعات التوسع الاستيطاني التي تستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تهدد بصورة خطيرة وحدة الأرض الفلسطينية وآفاق حل الدولتين. وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما يزال مجرد محطة مؤقتة بين جولة وأخرى من سياسات القتل والتدمير والتجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين. ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وقوي يتجاوز الإدانة إلى الفعل، ووضع حد لسياسة فرض الأمر الواقع، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، التي تجسد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس. وقال إن التصعيد العسكري في المنطقة والتهديدات تستهدف أمن الدول العربية، مشيرا إلى الاعتد
القضية الفلسطينية
مجدلاني: خطاب الملك في الأمم المتحدة كان صوتا معبرا عن فلسطين
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81 كان صوتا معبرا عن فلسطين، في ظل محاولات جرت لتغييب فلسطين والقيادة الفلسطينية عن هذا المنبر الدولي. وبين مجدلاني، خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة" أن المحاولات التي جرت منذ السابع من أكتوبر 2023 لطمس القضية الوطنية الفلسطينية وتجزئتها والبحث عن حلول بديلة عن الدولة الفلسطينية تواجه مأزقا جديا، بفعل التضامن الدولي الواسع والاعترافات الدولية بدولة فلسطين. وأضاف أن القضية الفلسطينية حاضرة بقوة اليوم، إلا أن الأدوات القادرة على تحويل هذا التضامن الدولي إلى قوة فعل سياسي تجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ما تزال دون المستوى المطلوب. وقال مجدلاني إن الولايات المتحدة ما تزال القوة المهيمنة على السياسة الدولية، وما تزال تشل المنظومة الأممية عن النهوض بواجباتها ومسؤولياتها، ليس فقط تجاه ضمان الأمن والسلام والاستقرار في العالم، وإنما أيضا في ما يتعلق بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. وأشار إلى أن از
القضية الفلسطينية
3 سنوات غيّرت جغرافيا الضفة الغربية
لا تتجاوز المسافة بين قرية فقوعة ومدينة جنين 10 كيلومترات، وكانت الرحلة بينهما، قبل 3 سنوات، تستغرق نحو 10 دقائق. أما اليوم، فقد يحتاج المواطن إلى 45 دقيقة أو ساعة للوصول إلى المكان ذاته. لم تتحرك جنين، ولم تنتقل فقوعة إلى مكان آخر، لكن الطريق بينهما تغيّر. بوابات حديدية أغلقت مداخل القرى الشرقية لمحافظة جنين، وحواجز قطعت الطرق، وشوارع أُغلقت أو أصبحت خاضعة للمراقبة العسكرية، فيما أطالت الطرق الالتفافية المسافات ورفعت كلفة التنقل. وفي المقابل، شُقت طرق جديدة لخدمة المستعمرات والمعسكرات، وامتدت البنية التحتية الاستعمارية إلى مناطق كانت، قبل سنوات، جزءًا من المجال الحيوي للقرى والبلدات الفلسطينية. في قرية فقوعة، لم يعد الوصول إلى جنين مجرد رحلة قصيرة إلى مركز المدينة؛ فالطريق قد يمر اليوم عبر دير أبو ضعيف وأم التوت وجلقموس والجامعة العربية الأميركية والزبابدة وقباطية، وقد يتوقف بالكامل عندما تغلق البوابات أو تنتشر قوات الاحتلال على الشوارع. والأهم أن التغيير لم يطل الطرق وحدها؛ فالأرض التي كان المزارع يصل إليها بسهولة أصبحت خلف بوابة أو داخل منطقة عسكرية مغلقة، والمستعمرة التي كانت بعيدة
القضية الفلسطينية
الأمم المتحدة تحذر من زيادة هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من زيادة هدم منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في منطقة "مسافر يطا" جنوب الضفة الغربية خلال الأيام الماضية. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، الخميس، خلال مؤتمر صحفي، إنّ السلطات الإسرائيلية هدمت، الثلاثاء، 20 منزلا ومبان أخرى بما فيها خزان مياه وألواح طاقة شمسية في مجتمعين رعويين فلسطينيين في المنطقة. وأضاف حق أن تلك الأعمال بالإضافة إلى هدم مجتمع ثالث يوم الأربعاء الماضي، أدت إلى تشريد ما يقرب من 60 شخصا نصفهم من الأطفال وأثرت على 30 آخرين ما زالوا باقين في المنطقة لهذا الموسم. وتابع أن الكثير من الممتلكات المدمرة قد شُيدت بدعم من المانحين. ويقطن في مسافر يطا نحو 1200 فلسطيني في 13 مجتمعا، يتعرضون جميعا للضغوط كي يغادروا المنطقة التي حددتها السلطات الإسرائيلية "منطقة لإطلاق نار". وذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن هذه الضغوط تزداد بتصاعد عنف المستوطنين على هذه المجتمعات بعد إقامة بؤر استيطانية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وقد زار مسؤولو الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني، مسافر يطا أمس للحديث مع النازحين ممن
القضية الفلسطينية
كاتس يهدد السلطة الفلسطينية بـ"حرب شاملة" حال مهاجمة قواته أو مستوطناته
هدد الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بشنّ "حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية في حال أقدمت على التحضير لهجوم ضد القوات الإسرائيلية أو المستوطنات. وقال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان "إذا حدث تغيير في التوجه، وبدأت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والهيئات المرتبطة بها بشن هجوم (..) على غرار 7 أكتوبر ضد قواتنا والمستوطنات، أو إذا تأكدنا بشكل قاطع من أنها على وشك تنفيذ مثل هذا الهجوم، فقد وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة ضد القيادة العليا للسلطة وأجهزتها والهيئات المرتبطة بها". أ ف ب
القضية الفلسطينية
رئيس البرلمان العربي يدين مخططات تهجير الفلسطينيين
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات التصريحات العنصرية والخطيرة الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة. وأكد اليماحي أن هذه التصريحات تكشف بوضوح عن مشروع إسرائيلي ممنهج لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وتصفية قضيته الوطنية، وفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد بالقوة، مشددًا على أن التهجير القسري للشعب الفلسطيني يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا مكتمل الأركان يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا ورادعًا وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار. وقال، إن غزة ليست أرضًا بلا شعب، والشعب الفلسطيني ليس شعبًا قابلًا للترحيل، وفلسطين ليست أرضًا قابلة للاقتلاع والمصادرة، مؤكدًا رفض البرلمان العربي القاطع لأي مخططات تستهدف تفريغ قطاع غزة من سكانه أو دفعهم قسرًا خارج أرضهم تحت أي ذريعة أو مسمى. وحذر من أن استمرار حكومة الاحتلال في الترويج لمخططات التهجير بالتوازي مع الاستيطان والضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية يمثل محاولة مكشوفة لإعادة رسم خريطة فلسطين بالقوة وفرض الاحتلال كأمر دائم، بما يهدد السلم والأمن الإقليمي و
القضية الفلسطينية
عباس يطالب إسرائيل بوقف وإلغاء مخطط E1 الاستيطاني فورا
عباس: الاستيطان والضم لن يغيّرا الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة عباس: القدس والضفة وغزة وحدة جغرافية وسياسية واحدة طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، الحكومة الإسرائيلية بوقف وإلغاء مخطط E1 فورا. وأكّد عباس وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن تنفيذ مشروع E1، بما يترتب على ذلك من فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، يشكل انتهاكا صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2334، كما يشكل خطوة بالغة الخطورة ضمن سياسة الاستيطان والضم وفرض الأمر الواقع، وتهديدا مباشرا لإمكانية تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا الدول، والاتحاد الأوروبي، وأعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي كافة، إلى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات وإجراءات عملية وملموسة لوقف تنفيذ مخطط E1 وجميع الأنشطة الاستيطانية، وإرهاب المستوطنين، وعدم الاعتراف أو التعامل مع أية إجراءات أو تغييرات تفرضها إسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة باعتبارها غير شرعية. وشدّد على أن القدس الشرقية
القضية الفلسطينية
مجلس الأمن يبحث الثلاثاء الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة
يعقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جلسة بشأن القضية الفلسطينية، بناء على طلب بعض الأعضاء، تخصص لبحث الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية المحتلة. ويتوقع أن يستمع المجلس إلى إحاطة من نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، راميز الأكباروف، عبر تقنية الاتصال المرئي. وتأتي الجلسة غداة تحذير خبراء في الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال تموز، وخاصة بعد استشهاد 14 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال الشهر، معظمهم في الأيام العشرة الأخيرة منه. وقدّم الأكباروف لمجلس الأمن، في 29 حزيران الماضي، إحاطة بشأن التقرير الفصلي للأمين العام حول تنفيذ القرار 2334، تناول خلالها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وحذّر خلال الإحاطة من استمرار التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وتهجير الفلسطينيين، والإجراءات التي تعمق السيطرة الإسرائيلية الإدارية والإقليمية على الضفة الغربية وتهدد فرص حل الدولتين. المملكة
القضية الفلسطينية
نحو 1.4 مليون فلسطيني يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي في غزة
شدّد رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى على خطورة تصاعد إرهاب ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد مواطنين عُزّل، وتدمير وإحراق واسع للممتلكات والمساجد وصلت إلى 225 حالة اعتداءٍ و152 حالة اقتحام للمدن والقرى الفلسطيني خلال أسبوع واحد، بحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. وحذر مجلس الوزراء الفلسطيني من أن استمرار هذه السياسات العدوانية وتوفير الغطاء لعنف المستوطنين سيدفع نحو انفجار تتحمل عواقبه الجهات التي تغذيه. كما ثمّن مجلس الوزراء جهود عدد من المؤسسات الدولية التي تواصل عملها في إغاثة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية، وجهودها في رفع الصوت الدولي في التحذير من خطورة أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة باعتبارها جريمة إنسانية خطيرة تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا، إذ يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يحتاج 74 ألف طفل للعلاج من سوء التغذية الحاد، و25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم غذائي، في ظل تقييدات الاحتلال لإدخال المساعدات واستمرار نقص التمويل
القضية الفلسطينية
الاتحاد الأوروبي يخصص 310 ملايين يورو لدعم السلطة الفلسطينية
وقّع الاتحاد الأوروبي، مع وزير المالية والتخطيط الفلسطيني اسطفان سلامة، الاثنين، اتفاقيات مساهمات جديدة بقيمة 41.7 مليون يورو، تُمثل دعما ماليا إضافيا من الدول الأعضاء عبر برنامج بيغاس، استكمالا للدعم المُقدّم منذ الاجتماع الأول لمجموعة المانحين لفلسطين، إضافة إلى 310 ملايين يورو خصصتها المفوضية الأوروبية عبر برنامج بيغاس لعامي 2026 و2027. وأكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا سويشتة، الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي لا يزال أكبر داعم للشعب الفلسطيني، مجددة التزام الاتحاد بتنفيذ حزمة الدعم البالغة 1.6 مليار يورو، وتعزيز التنسيق الدولي لدعم الفلسطينيين. وقالت سويشتة في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاتحاد الأوروبي خصص، من خلال آليته المالية الآمنة "بيغاس"، مبلغ 310 ملايين يورو؛ لدعم السلطة الفلسطينية خلال عامي 2026 و2027. وأضافت أن عددا من شركاء الاتحاد الأوروبي (إسبانيا والدنمارك وقبرص وإيرلندا واليونان والبرتغال وإيطاليا وهولندا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا) حشدوا، منذ الاجتماع الأول لمجموعة المانحين لفلسطين، 41.7 مليون يورو إضافية لدعم السلطة الفلسطينية. وأشارت سويشتة إلى أن ا
القضية الفلسطينية
عضو بالكنيست الإسرائيلي: منع الأذان محاولة لمحو معلم من الوجود الفلسطيني
قالت عضو الكنيست الإسرائيلي عايدة توما، الخميس، إنّ مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، لم يصبح قانونا بعد، موضحة أنه أُقر بالقراءة التمهيدية فقط، ولا يزال أمامه 3 قراءات قبل إقراره بشكل نهائي. وأوضحت توما، خلال حديثها لـ "المملكة"، أن مشروع القانون، في حال إقراره، سيطبق داخل ما تصفه إسرائيل بحدودها، بما يشمل أراضي عام 1948 والقدس المحتلة، مشيرة إلى أن القوانين الإسرائيلية لا تطبق تلقائياً على الضفة الغربية المحتلة، إلا أن القائد العسكري الإسرائيلي المسؤول عن الضفة الغربية يملك صلاحية إصدار أوامر عسكرية تتضمن مضمون القانون لتطبيقه في المناطق المحتلة. وأكدت أن القائمة العربية المشتركة عارضت مشروع القانون بشكل واضح خلال مناقشاته في الهيئة العامة للكنيست، معتبرة أنه "قانون عنصري بامتياز"، وليس قانونا لحماية البيئة من الضجيج كما يروج له، وإنما يهدف إلى انتهاك الحق الأساسي في حرية العبادة، ومحو أحد أبرز معالم الوجود الفلسطيني في الحيز العام. وأضافت أن رفع الأذان يذكر الإسرائيليين يومياً بأن "لهذه الأرض أصحاباً، وأن هناك شعباً فلسطينياً ما زال حياً ويقيم صلاته وسيبقى على أرضه"، معتبرة
القضية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية: الأونروا شريان حياة ولا بديل عنها في غزة
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أهمية دور منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في حماية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وفي التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والمساعدة الطارئة بما يعزز اعتماد اللاجئين على أنفسهم والحفاظ على كرامتهم في أماكن تواجدهم كافة، بما في ذلك قطاع غزة، وسائر الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وفي مخيمات اللجوء في دول الجوار المضيفة. وأشارت الخارجية الفلسطينية، إلى أن الأونروا تأسست بقرار دولي وبولاية واضحة، وأن عملها مرحب به في دولة فلسطين، ودعتها لاستكمال أعمالها في الأرض الفلسطينية، باعتبارها شريان حياة، وغير قابلة للاستبدال، وعامل استقرار. وعبرت وزارة الخارجية عن رفضها أي تصريحات للانتقاص من دور الأونروا دون إنهاء جذور المعاناة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون والشعب الفلسطيني، المتمثلة في إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي طويل الأمد، وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقوق اللاجئين استنادا للقرار 194. كما رفضت الخارجية كل المصطلحات التي تحاول تفتيت الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية، كمصط