جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يخصص 310 ملايين يورو لدعم السلطة الفلسطينية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-07-2026 23:31
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الاتحاد الأوروبي يخصص 310 ملايين يورو لدعم السلطة الفلسطينية
المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا سويشتة (يمين) مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (وسط). (المفوضية الأوروبية)
حفظ

وقّع الاتحاد الأوروبي، مع وزير المالية والتخطيط الفلسطيني اسطفان سلامة، الاثنين، اتفاقيات مساهمات جديدة بقيمة 41.7 مليون يورو، تُمثل دعما ماليا إضافيا من الدول الأعضاء عبر برنامج بيغاس، استكمالا للدعم المُقدّم منذ الاجتماع الأول لمجموعة المانحين لفلسطين، إضافة إلى 310 ملايين يورو خصصتها المفوضية الأوروبية عبر برنامج بيغاس لعامي 2026 و2027.

وأكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا سويشتة، الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي لا يزال أكبر داعم للشعب الفلسطيني، مجددة التزام الاتحاد بتنفيذ حزمة الدعم البالغة 1.6 مليار يورو، وتعزيز التنسيق الدولي لدعم الفلسطينيين.

وقالت سويشتة في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاتحاد الأوروبي خصص، من خلال آليته المالية الآمنة "بيغاس"، مبلغ 310 ملايين يورو؛ لدعم السلطة الفلسطينية خلال عامي 2026 و2027.

وأضافت أن عددا من شركاء الاتحاد الأوروبي (إسبانيا والدنمارك وقبرص وإيرلندا واليونان والبرتغال وإيطاليا وهولندا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا) حشدوا، منذ الاجتماع الأول لمجموعة المانحين لفلسطين، 41.7 مليون يورو إضافية لدعم السلطة الفلسطينية.

وأشارت سويشتة إلى أن السلطة الفلسطينية واصلت، رغم الضغوط السياسية والمالية الاستثنائية، تنفيذ أجندة الإصلاح، بما يشمل تعزيز الحوكمة والشفافية وإدارة المالية العامة.

وترأس رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، وسويشتة، أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، الاثنين، في مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور ما يقارب 65 من ممثلي الدول والمؤسسات المانحة والشركاء الدوليين، لبحث دعم الحكومة الفلسطينية، وتعزيز الاستجابة لاحتياجات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء، خلال كلمته في الاجتماع: "لقد خلّفت الحرب المدمرة على غزة دمارا غير مسبوق، ومعاناة إنسانية هائلة، ومجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وفي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تتصاعد وتيرة الضم والتوسع الاستعماري وإرهاب المستعمرين والقيود المفروضة على الحركة، فضلاً عن الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة لتقويض السلطة الفلسطينية، وبالتالي تقويض جدوى حل الدولتين".

وتابع: "منذ تشرين الأول 2023، انكمش الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 30%، وارتفعت نسبة البطالة إلى 50%، مما أدى إلى فقدان أكثر من 500 ألف مواطن لوظائفهم، وقد بلغ العجز المالي مستويات غير مسبوقة نتيجة استمرار إسرائيل في حجب عائدات المقاصة الفلسطينية والقيود التي فرضتها على نظامنا المالي والاقتصادي".

ويأتي ذلك في وقت أكد فيه مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعه الاثنين، قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، مشددا على الحاجة الملحة إلى زيادة مستدامة للمساعدات الإنسانية، بما يشمل ضمان وصولها الكامل والآمن ومن دون عوائق.

كما جدد الوزراء التزامهم بتنفيذ الخطة الشاملة للسلام في غزة، ودعمهم حل الدولتين.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكد الوزراء معارضتهم لتوسيع المستوطنات غير القانونية وعنف المستوطنين، وبحثوا إجراءات إضافية محتملة بحق المستوطنات وغيرها من الممارسات التي تقوض حل الدولتين، بما في ذلك خيارات تتعلق بتدابير تجارية إضافية على المنتجات القادمة من المستوطنات، بما يتماشى مع استنتاجات المجلس الأوروبي الصادرة في حزيران 2026.

المملكة

أخبار ذات صلة

القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد" يجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية
"إعلان بغداد": مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين "إعلان بغداد": قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين "إعلان بغداد" دعا إلى الإفراج الفوري والكامل وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة "إعلان بغداد" أكد رفض جميع الإجراءات والتدابير غير القانونية الرامية إلى تقويض عمل "الأونروا" "إعلان بغداد" أدان بشدة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة جدد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في بيانهم الصادر بختام أعمال الدورة الـ52 للمجلس التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد، يومي 17 و18 تشرين الأول الحالي (إعلان بغداد)، التأكيد على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف للأمة الإسلامية، وعلى أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأرض المحتلة منذ عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين، ورفض جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضعها القانوني والسياسي والجغرافي والديمغرافي أو المساس بهويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وأكدوا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، ودعم الوصاية
القضية الفلسطينية
اجتماع استثنائي للجامعة العربية الثلاثاء لبحث التطورات الفلسطينية
تعقد جامعة الدول العربية دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين، الثلاثاء، لبحث آليات توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمكانة القانونية لمدينة القدس. وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية فائد مصطفى في بيان إن الاجتماع سيعقد بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول الاعضاء لبحث سبل التحرك العربي والدولي في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، بحماية ودعم من حكومة الاحتلال وجيشه. وأضاف، أن الاجتماع سيبحث أيضا الانتهاكات التي تستهدف مدينة القدس ومكانتها القانونية الدولية، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة. المملكة
القضية الفلسطينية
فلسطين تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين
وجهت الرئاسة الفلسطينية، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل التصعيد الخطير والمتسارع لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما يهدد حياتهم وأمنهم وممتلكاتهم، ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التدهور وعدم الاستقرار. وأكدت الرئاسة الفلسطينية الجمعة، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا باتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنّ على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل؛ لضمان توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاح
القضية الفلسطينية
البرلمان العربي: الاحتلال ينفذ مخططا متكاملا يستهدف تصفية القضية الفلسطينية
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الخميس، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ليس أحداثا متفرقة، وإنما مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ملامح هذا المخطط تتكشف خطوة بعد أخرى. وقال اليماحي، في كلمته الرئيسة أمام الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة أروشا بتنزانيا، إن مشروعات التوسع الاستيطاني التي تستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تهدد بصورة خطيرة وحدة الأرض الفلسطينية وآفاق حل الدولتين. وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما يزال مجرد محطة مؤقتة بين جولة وأخرى من سياسات القتل والتدمير والتجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين. ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وقوي يتجاوز الإدانة إلى الفعل، ووضع حد لسياسة فرض الأمر الواقع، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، التي تجسد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس. وقال إن التصعيد العسكري في المنطقة والتهديدات تستهدف أمن الدول العربية، مشيرا إلى الاعتد