جارى البحث

شؤون اللجوء

شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: الأردن قدّم نموذجا رائدا في حماية اللاجئين ودمجهم في أنظمة التعليم والصحة
المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث الأثر الاقتصادي لاستضافة اللاجئين ومسؤولية الشراكة الدولية المنتدى الاقتصادي الأردني: أعباء اللجوء لا ينبغي أن يتحملها الأردن منفرداً والدول المانحة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها ستافروبولو: 210 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024 ونحو 393 ألف لاجئ لا يزالون مسجلين لدى المفوضية تقديرات: عدد السوريين في الأردن يتجاوز المليون وليسوا جميعا مسجلين لدى المفوضية قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الأردن ماريا ستافروبولو، إن الأردن، منذ تأسيسه، اضطلع بدور بارز في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية لهم، خصوصا خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن المملكة جسدت على المستوى الدولي قيما إنسانية مرتبطة بالحماية والكرامة واحترام حقوق الإنسان. وأضافت خلال جلسة حوارية نظمها المنتدى الاقتصادي الأردني، بعنوان "اللاجئون في الأردن: بين الأثر الاقتصادي ومسؤولية الشراكة الدولية"، أن هذا النهج يعكس القيم التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في مناسبات متعددة، مشددة على أن الدور الذي يؤديه الأردن في حماية اللاجئين يكتسب أهمية متزايدة، في وقت
شؤون اللجوء
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إنّ عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية. وأضاف طه، في تصريحات لـ"المملكة"، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال شهر أيار، إذ عاد عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده من أصل 20 ألف لاجئ منذ بداية العام 2026. وأشار إلى أنّ المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط. وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت "تراجعا ملحوظا" مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة. وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة. وأكد أن استراتيجية المفوضية ل
شؤون اللجوء
مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن تحمل "مسؤولية هائلة" على مدى أكثر من عقد في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الأردن في استضافته للاجئين. وأضافت شويتسا، في تصريحات صحفية من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أن الاتحاد الأوروبي وقع برنامجا إضافيا بقيمة 80 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن، تأكيدا على استمرار التضامن مع جهوده في استضافة اللاجئين. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعد حاليا حزمة إجراءات خاصة للفترة 2026-2027 بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة في الأردن، بما يضمن الوصول إلى الخدمات الأساسية، خصوصا الصحة والتعليم. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ظل على مدى ما يقارب عقدا "المانح الأكثر استقرارا وموثوقية" في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، حيث تجاوز إجمالي التزاماته في الأردن وحده 600 مليون يورو. كما أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار داخل سوريا، معربة عن أملها بأن يؤدي الأردن دورا مهما في هذا الملف، ومشيرة إلى أن اللاجئين "سيعودون في نهاية المط
شؤون اللجوء
"الداخلية" و"مفوضية اللاجئين" تدرسان زيادة مساعدات عودة السوريين طوعيا
كشفت وزارة الداخلية أنها تجري حاليا دراسة وبحثا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لرفع قيمة المساعدات النقدية (البالغة 100 دولار) للعودة الطوعية للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق، الراغبين بالعودة إلى بلدهم. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، عبد الكريم أبو دلو، ردا على استفسارات "المملكة"، إن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين، من بينها اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية لمغادرة الأردن، بالنسبة لمن لا يحملون وثائق سفر إلى بلادهم. وأشار أبو دلو إلى أن الوزارة سمحت للاجئ السوري الراغب في المغادرة طواعية بنقل الأثاث الخاص به إلى بلده. وبيّن أن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا الأردن طواعية إلى بلدهم منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 31 كانون الثاني 2026 وصل إلى 184,827 لاجئا. وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لديها نحو 444 ألفا حتى نهاية الشهر الماضي، منهم 413 ألف لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 94% من إجمالي اللاجئين في المملكة. وشددت المفوضية على أن العودة إلى سوريا تبقى
شؤون اللجوء
برهم صالح يشيد بدعم الأردن للاجئين ويدعو إلى تعزيز الدعم الدولي مع تزايد الاحتياجات
شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، الثلاثاء، على أهمية الحفاظ على دعم دولي قوي للأردن، في وقت يواصل فيه البلد استضافة واحدة من أكبر نسب اللاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم وخلال زيارته الرسمية الأولى إلى الأردن بصفته مفوضًا ساميًا، التقى صالح جلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء جعفر حسّان، وكبار المسؤولين، وشركاء من الجهات المانحة، وممثلين عن المجتمع المدني، إضافة إلى لاجئين. وجدد المفوض السامي تقدير المفوضية العميق لشراكة الأردن الراسخة والتزامه الإنساني. وقال صالح: "قدّم الأردن على مدى سنوات طويلة ملاذًا آمنًا وكرامة للاجئين، في مثال ينبغي للعالم مواصلة الاعتراف به ودعمه. ولا يمكن استمرار هذا الدعم من دون تجديد المشاركة الدولية." وزار المفوض السامي مخيم الزعتري ومركز تسجيل المفوضية في عمّان، كما التقى عائلات لاجئة في المناطق الحضرية وفي المخيمات، مستمعًا إلى مخاوفهم وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها. ومع نهاية عام 2025، استضاف الأردن أكثر من 444,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية، كثيرون منهم في وضع نزوح مستمر منذ أكثر من عقد. ومع ازدياد عدد اللا
شؤون اللجوء
رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15
قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، إن آلاف العائلات اللاجئة في مخيم الأزرق باتت تتمتع بالكهرباء على مدار الساعة ولأول مرة منذ تأسيس المخيم. وقال يوسف طه لـ"المملكة" إن اللاجئ في مخيم الأزرق يمكنه مراقبة استهلاكه للطاقة يوميا عبر هاتفه أو شاشات تم تركيبها داخل كرفانه، مبينا أن ميزانية الاحتياج للمفوضية في الأردن في عام 2026 تقدر بـ280 مليون دولار. وأوضح طه، أن هذا الإنجاز تحقق من خلال مشروع موزعات الطاقة، الذي نُفذ بالتعاون مع الجهات الأردنية المعنية وشركاء المفوضية، وأسهم في إدخال نظام أكثر عدالة وكفاءة في إدارة الكهرباء داخل المخيم، بما يضمن تزويد الأسر بالطاقة بشكل مستمر وفق احتياجاتها اليومية. وأضاف، أن المشروع انعكس إيجاباً على مختلف مناحي الحياة داخل المخيم، خاصة في مجالات التعليم والرعاية الصحية، حيث بات بإمكان الطلبة الدراسة بعد غروب الشمس، واستمرار عمل الأجهزة الطبية دون انقطاع، إلى جانب تعزيز شعور الأمان وتحسين ظروف العيش الكريم للأسر. وأشار إلى أن الأردن، ومن خلال ربط المخيم بالشبكة الكهربائية الوطنية، أسهم في رفع مو
شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: مخيم الأزرق يدخل مرحلة جديدة من التزويد المستدام للكهرباء
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أن آلاف العائلات في مخيم الأزرق للاجئين، أصبحت قادرة للمرة الأولى منذ تأسيس المخيم، على الحصول على الكهرباء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في تحول يضع حدًا لسنوات من الانقطاعات اليومية التي كانت تُقيّد الحياة الأساسية داخل المخيم. قال يوسف طه، المتحدث باسم المفوضية، في تصريح صحفي الخميس، إن مشروع "موزّعات الطاقة" الذي نفذته المفوضية وشركاؤها أدخل نظاما أكثر عدلًا وكفاءة واستدامة لإدارة الكهرباء، بما يتيح لكل أسرة استخدام الطاقة بشكل مستمر وفق احتياجاتها اليومية. وأكد أن هذا التطور لا يقتصر على تحسين الخدمات، بل يشكّل “شريان حياة” للأطفال الذين يدرسون بعد الغروب، وللمرضى الذين يعتمدون على أجهزة طبية تعمل دون انقطاع، وللأهالي الذين يسعون لتوفير بيئة آمنة وكريمة لأسرهم. وأكدت المفوضية التزامها بمواصلة توسيع هذا النظام ليشمل مزيدًا من الأسر، بهدف ضمان وصول طاقة نظيفة وموثوقة للجميع، موضحة أن قرابة 2000 عائلة تضم أكثر من 10,500 لاجئ أصبحت تتمتع بتزويد كهربائي مستمر، على أن تمتد التغطية إلى 70% من المخيم بحلول منتصف ع
شؤون اللجوء
بريطانيا تجري "أكبر تغيير" في سياستها المتعلقة بطالبي اللجوء
قالت بريطانيا إنها ستطلق "أكبر إصلاح" شامل لسياستها المتعلقة بطالبي اللجوء في العصر الحديث، مستوحية ذلك من نهج الدنمارك الذي يعد من أكثر السياسات صرامة في أوروبا وتعرض لانتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان. وتعمل حكومة حزب العمال على تشديد سياساتها المتعلقة بالهجرة، لا سيما فيما يخص العبور غير القانوني للقوارب الصغيرة القادمة من فرنسا، وذلك في مسعى للحد من الشعبية المتزايدة لحزب الإصلاح البريطاني الشعبوي، الذي دفع بقضية الهجرة إلى دائرة الضوء وأجبر حزب العمال على تبني موقف أكثر صرامة. وقالت وزارة الداخلية في بيان السبت، إنه في إطار تلك التغييرات، سيتم إلغاء الواجب القانوني لتقديم الدعم لبعض طالبي اللجوء، بما في ذلك السكن والإعانات الأسبوعية. وأضافت الوزارة التي ترأسها شابانا محمود أن هذه الإجراءات ستطبق على طالبي اللجوء القادرين على العمل لكنهم يختارون عدم القيام بذلك وعلى من يخالفون القانون. وذكرت أن الأولوية في الحصول على الدعم الممول من دافعي الضرائب ستكون لمن يساهمون في الاقتصاد والمجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن تقدم شايانا محمود الاثنين مزيدا من التفاصيل حول هذه الإج
شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين في الأردن: تلقينا 118 مليون دولار تمثل 31.6% من احتياجات 2025
مفوضية اللاجئين في الأردن: نواجه عجزا تمويليا يقارب 254 مليون دولار حتى نهاية 2025 بلغ إجمالي الدعم الماليّ المسجل لدعم عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن حتى نهاية أيلول 2025 نحو 118 مليون دولار، أي ما نسبته 31.6% من إجمالي التمويل المطلوب والبالغ 372.8 مليون دولار، مما يعكس عجزا تمويليا يقدر بنحو 254.8 مليون دولار، أي بنسبة 68.4%. وأكدت المفوضية، في تقريرها لشهر أيلول الذي اطلعت عليه "المملكة"، أنها قدّمت خلال الشهر مساعدات نقدية أساسية بقيمة 2.3 مليون دولار لقرابة 14 ألف أسرة لاجئة تعيش في المجتمعات المضيفة. وبيّن الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، في تصريح سابق لـ"المملكة"، أن المفوضية قدمت ميزانية احتياجات لعام 2026 بقيمة 280 مليون دولار، بهدف دعم العودة الطوعية للاجئين إلى سوريا، واستمرار تقديم الخدمات لأولئك الذين يختارون البقاء في الأردن. وأوضح طه أن الانخفاض في حجم التمويل المطلوب لعام 2026، مقارنة بالعام 2025 يعود إلى تراجع أعداد اللاجئين، إلا أن الحاجة إلى الدعم ما تزال قائمة. وأضاف أن
شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين تبدأ باستقبال طلبات المساعدات النقدية للعودة إلى سوريا
70 دينارا لكل سوري يقرر العودة الطوعية من مخيمي الزعتري والأزرق بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الأحد، باستقبال طلبات برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالعودة الطوعية للاجئين السوريين، والتي تتضمن تقديم مساعدة نقدية مقدارها 70 دينارًا أردنيًا لكل فرد من الأسر الراغبة بالعودة طوعيا. المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، قال في تصريح سابق لـ "المملكة"، إن برنامج المساعدات لهذه المرحلة سيكون "مؤقتا وتجريبيا" لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين، ويقتصر في مرحلته الحالية على مخيمي الزعتري والأزرق، ويعتمد على توفر التمويل، كما يوفر البرنامج خدمة النقل المجاني لأي لاجئ يرغب بالعودة. وأوضحت المفوضية أن جميع خدماتها لاستقبال طلباتها للبرنامج مجانية بالكامل ولا تستوجب أي رسوم، كما يُشترط حضور مقابلة شخصية مع المفوضية لجميع أفراد الأسرة العائدين للتأكد من أن القرار متخذ طوعًا وعلى أساس فهم كامل للتبعات. وعاد أكثر من 144 ألف لاجئ سوري مسجّلين لدى المفوضية من الأردن إلى سوريا، منذ سقوط بشار الأسد في 8 كانون الأو
شؤون اللجوء
تراجع عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى مفوضية اللاجئين
تراجع إجمالي عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في الأردن حتى 31 آب 2025 إلى نحو 506.225 شخصًا، وفقًا لتقرير صادر عن المفوضية. وبحسب التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة"، انخفض عدد المسجلين تدريجيًا من 15,801 لاجئ (1.1%) في 2023 إلى 14,973 (1%) في 2024، ثم إلى 7,075 (0.5%) في 2025، مقارنة بذروة عام 2013 التي شهدت تسجيل 675,168 لاجئًا بنسبة 47.2%. وما زال السوريون يشكلون الغالبية العظمى من اللاجئين في الأردن، إذ بلغ عددهم 462,282 شخصًا بنسبة (91.3%)، يليهم العراقيون بنسبة 29,235 (5.8%)، ثم اليمنيون بنسبة 9,392 (1.9%)، والسودانيون بنسبة 4,476 (0.9%)، فيما توزعت بقية الأعداد على جنسيات أخرى من بينها الصوماليون. وأوضح التقرير أن 412,667 لاجئًا يقيمون في المناطق الحضرية بنسبة (81.5%)، مقابل 93,558 لاجئًا في المخيمات بنسبة 18.5%. وبحسب التوزيع الجغرافي، جاءت العاصمة عمّان في المرتبة الأولى مستضيفة 181,658 لاجئًا، تلتها إربد بـ84,814، والمفرق بـ61,839، والزرقاء بـ31,961، في حين توزعت بقية الأعداد على محافظات أخرى. أما في المخيمات، فقد توزع
شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: 80% من اللاجئين السوريين يتطلعون للعودة إلى وطنهم قريبا
أظهرت نتائج مسح إقليمي أجرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، أن 80% من عينة عشوائية شملت 4,500 لاجئ سوري في 5 دول؛ بينها الأردن يتطلعون للعودة إلى سوريا قريبًا. وقالت مفوضية اللاجئين في تقريرها، الذي اطلعت عليه "المملكة" إن نسبة اللاجئين الذين يتطلعون للعودة إلى سوريا تعد ارتفاعًا حادًا مقارنة بنسبة 57% في المسح السابق الذي جرى في نيسان 2024، مما يدل على تجدد الآمال في العودة الآمنة قريبا. ووفقا للمسح الإقليمي الذي أجرته المفوضية بعنوان "تصورات اللاجئين السوريين ونواياهم في العودة إلى سوريا" في شباط، فإن نحو 5.5 مليون سوري يقيمون في الأردن وتركيا ولبنان والعراق ومصر أعربوا عن رغبتهم في العودة إلى ديارهم. وشهدت نية اللاجئين بالعودة على المدى القريب قفزة نوعية؛ إذ أعرب 27% من اللاجئين عن رغبتهم في العودة خلال الـ12 شهرًا المقبلة، مقارنة بنسبة ضئيلة بلغت 1.7% في المسح السابق، وفقا للتقرير. وبحسب مفوضية اللاجئين، يعود هذا التغيير في الرؤية إلى مجموعة من العوامل الدافعة، حيث أشار 52% من المستجيبين إلى أن سقوط الأسد كان العامل المحفز الرئيسي لقرار العودة، إذ يقول الل
شؤون اللجوء
الأمم المتحدة: عودة 43704 سوريين من الأردن إلى وطنهم خلال شهرين ونصف
عاد ما يقرب من 43704 لاجئين سوريين من الأردن إلى وطنهم طوعًا خلال الفترة ما بين 8 كانون الأول 2024 و22 شباط 2025، وفقًا لبيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). وأظهرت البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، أن العائدين توزعوا وفق الفئات العمرية والجنس، حيث بلغ عدد الذكور 23,867، فيما بلغ عدد الإناث 19,837. وتشكل الفئة العمرية 18-35 عامًا النسبة الكبرى بين العائدين من الذكور بعدد 8,166 فردًا، تليها الفئة 36-59 عامًا بـ5,241 فردًا، فيما جاءت الفئة العمرية 18-35 عامًا الأكثر عددًا بـ5,913 فردًا بين الإناث، تليها الفئة 36-59 عامًا بـ3,923 فردًا. وفيما يتعلق بأنماط العودة، كشفت البيانات أن 70% من العائلات العائدة قامت بالعودة الكاملة، حيث بلغ عددها 30,605 عائلات، في حين أن 30% من العائلات سجلت عودة جزئية، بعدد 13,099 عائلة. وأظهرت البيانات أن العائدين كانوا يقيمون في عدة محافظات أردنية قبل عودتهم إلى سوريا، حيث توزعت النسب على النحو الآتي: عمّان (10,560)، إربد (10,172)، المفرق (7,479)، فيما سكن 8,345 لاجئًا في مناطق أخرى، و4,594 لاجئًا في مخيم الزعتري و2,393 لاجئًا في
شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: 43 مليون دولار لدعم السوريين بالأردن في كانون الثاني
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إنَّ المانحين قدموا حوالي 43 مليون دولار خلال كانون الثاني/يناير 2025. وأوضحت مفوضية اللاجئين أن العديد من اللاجئين السوريين في الأردن أعربوا عن رغبتهم في العودة إلى وطنهم، حيث أبدى بعضهم استعدادهم للعودة الفورية، في حين يحتاج آخرون إلى المزيد من الوقت للتفكير واتخاذ القرار بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأكدت المفوضية استعدادها لدعم اللاجئين الذين يختارون العودة الطوعية من خلال تقديم استشارات بشأن العودة الطوعية، مشيرةً إلى أنها قامت بتوسيع مساعدات النقل لتسهيل عودة اللاجئين إلى سوريا. وبينت المفوضية أنه عاد حوالي 20,000 لاجئ سوري مسجلين لديها إلى سوريا في كانون الثاني/ يناير 2025، ليصل إجمالي عدد العائدين بين سقوط الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 ونهاية كانون الثاني إلى حوالي 25,500 شخص، يشكل النساء والفتيات 44% منهم، بينما يشكل الرجال والفتيان 56%. وأضافت أنها وزَّعت في كانون الثاني/ يناير 3.2 مليون دولار كمساعدات نقدية للاحتياجات الأساسية، استفاد منها 20,000 عائلة من المجتمعات المحلية، مؤكدةً أنها تواصل دعمها للاجئين في الأردن
شؤون اللجوء
"المفوضية": خطة لجمع 22 مليون دولار لتسهيل عودة اللاجئين السوريين من الأردن
"مفوضية اللاجئين": نسعى لجمع 370.9 مليون دولار لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين من 5 دول أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عن سعيها لجمع 22 مليون دولار لتسهيل عودة اللاجئين السوريين في الأردن إلى بلادهم في عام 2025، وتوفير الدعم الضروري لهم عند وصولهم إلى سوريا، وذلك من أصل خطتها لجمع 370.9 مليون دولار للهدف ذاته لخمس دول. وبينت المفوضية في تقريرها الذي اطلعت عليه "المملكة"، أن 20.750 مليون دولار من هذا المبلغ مخصصة لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين من الأردن، في حين سيتم تخصيص 1.25 مليون دولار لتوفير الحماية للاجئين والنازحين العائدين". ويستضيف الأردن قرابة 1.3 مليون لاجئ سوري، بينهم 660 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إضافة إلى قرابة 61 ألف لاجئ عراقي. وكان وزير الداخلية، مازن الفراية، أعلن في 11 شباط 2025 عن مغادرة 34,690 لاجئًا سوريًا من الأردن منذ سقوط نظام بشار الأسد، مشيرًا إلى أن أكثر من 4,800 لاجئ غادروا من المخيمات، مؤكدا أن جميع هؤلاء اللاجئين غادروا المملكة طوعًا إلى سوريا. - عودة