جارى البحث

196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-06-2026 16:33
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
حفظ

قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إنّ عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.

وأضاف طه، في تصريحات لـ"المملكة"، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال شهر أيار، إذ عاد عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده من أصل 20 ألف لاجئ منذ بداية العام 2026.

وأشار إلى أنّ المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.

وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت "تراجعا ملحوظا" مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.

وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.

وأكد أن استراتيجية المفوضية للعام 2026 ترتكز على محورين رئيسين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.

ولفت النظر إلى أنّ المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.

وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.

وقال طه إنّ المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.

وأضاف أن الأردن ما يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 390 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: الأردن قدّم نموذجا رائدا في حماية اللاجئين ودمجهم في أنظمة التعليم والصحة
المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث الأثر الاقتصادي لاستضافة اللاجئين ومسؤولية الشراكة الدولية المنتدى الاقتصادي الأردني: أعباء اللجوء لا ينبغي أن يتحملها الأردن منفرداً والدول المانحة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها ستافروبولو: 210 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024 ونحو 393 ألف لاجئ لا يزالون مسجلين لدى المفوضية تقديرات: عدد السوريين في الأردن يتجاوز المليون وليسوا جميعا مسجلين لدى المفوضية قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الأردن ماريا ستافروبولو، إن الأردن، منذ تأسيسه، اضطلع بدور بارز في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية لهم، خصوصا خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن المملكة جسدت على المستوى الدولي قيما إنسانية مرتبطة بالحماية والكرامة واحترام حقوق الإنسان. وأضافت خلال جلسة حوارية نظمها المنتدى الاقتصادي الأردني، بعنوان "اللاجئون في الأردن: بين الأثر الاقتصادي ومسؤولية الشراكة الدولية"، أن هذا النهج يعكس القيم التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في مناسبات متعددة، مشددة على أن الدور الذي يؤديه الأردن في حماية اللاجئين يكتسب أهمية متزايدة، في وقت
شؤون اللجوء
مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن تحمل "مسؤولية هائلة" على مدى أكثر من عقد في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الأردن في استضافته للاجئين. وأضافت شويتسا، في تصريحات صحفية من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أن الاتحاد الأوروبي وقع برنامجا إضافيا بقيمة 80 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن، تأكيدا على استمرار التضامن مع جهوده في استضافة اللاجئين. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعد حاليا حزمة إجراءات خاصة للفترة 2026-2027 بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة في الأردن، بما يضمن الوصول إلى الخدمات الأساسية، خصوصا الصحة والتعليم. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ظل على مدى ما يقارب عقدا "المانح الأكثر استقرارا وموثوقية" في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، حيث تجاوز إجمالي التزاماته في الأردن وحده 600 مليون يورو. كما أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار داخل سوريا، معربة عن أملها بأن يؤدي الأردن دورا مهما في هذا الملف، ومشيرة إلى أن اللاجئين "سيعودون في نهاية المط
شؤون اللجوء
"الداخلية" و"مفوضية اللاجئين" تدرسان زيادة مساعدات عودة السوريين طوعيا
كشفت وزارة الداخلية أنها تجري حاليا دراسة وبحثا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لرفع قيمة المساعدات النقدية (البالغة 100 دولار) للعودة الطوعية للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق، الراغبين بالعودة إلى بلدهم. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، عبد الكريم أبو دلو، ردا على استفسارات "المملكة"، إن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين، من بينها اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية لمغادرة الأردن، بالنسبة لمن لا يحملون وثائق سفر إلى بلادهم. وأشار أبو دلو إلى أن الوزارة سمحت للاجئ السوري الراغب في المغادرة طواعية بنقل الأثاث الخاص به إلى بلده. وبيّن أن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا الأردن طواعية إلى بلدهم منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 31 كانون الثاني 2026 وصل إلى 184,827 لاجئا. وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لديها نحو 444 ألفا حتى نهاية الشهر الماضي، منهم 413 ألف لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 94% من إجمالي اللاجئين في المملكة. وشددت المفوضية على أن العودة إلى سوريا تبقى
شؤون اللجوء
برهم صالح يشيد بدعم الأردن للاجئين ويدعو إلى تعزيز الدعم الدولي مع تزايد الاحتياجات
شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، الثلاثاء، على أهمية الحفاظ على دعم دولي قوي للأردن، في وقت يواصل فيه البلد استضافة واحدة من أكبر نسب اللاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم وخلال زيارته الرسمية الأولى إلى الأردن بصفته مفوضًا ساميًا، التقى صالح جلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء جعفر حسّان، وكبار المسؤولين، وشركاء من الجهات المانحة، وممثلين عن المجتمع المدني، إضافة إلى لاجئين. وجدد المفوض السامي تقدير المفوضية العميق لشراكة الأردن الراسخة والتزامه الإنساني. وقال صالح: "قدّم الأردن على مدى سنوات طويلة ملاذًا آمنًا وكرامة للاجئين، في مثال ينبغي للعالم مواصلة الاعتراف به ودعمه. ولا يمكن استمرار هذا الدعم من دون تجديد المشاركة الدولية." وزار المفوض السامي مخيم الزعتري ومركز تسجيل المفوضية في عمّان، كما التقى عائلات لاجئة في المناطق الحضرية وفي المخيمات، مستمعًا إلى مخاوفهم وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها. ومع نهاية عام 2025، استضاف الأردن أكثر من 444,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية، كثيرون منهم في وضع نزوح مستمر منذ أكثر من عقد. ومع ازدياد عدد اللا