جارى البحث

مسرح

مسرح
انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الأردني للمحترفين بدورته الأولى
انطلقت، الاثنين، في المسرح الرئيس بالمركز الثقافي الملكي بعمان، فعاليات مهرجان المسرح الأردني للمحترفين بدورته الأولى. وأكد أمين عام وزارة الثقافة نضال الأحمد الذي رعى حفل الافتتاح، مندوبا عن وزير الثقافة، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يأتي تتويجا لإنجازات المشهد المسرحي الأردني، ضمن خطة لتحديث الموسم المسرحي وتطوير الحركة المسرحية الأردنية، امتدادًا لمسرح الأطفال والشباب. وفي الحفل الذي حضره نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح، ومدير مديرية المسرح والفنون البصرية المخرج إسحاق ياسين، ونخبة واسعة من الفنانين والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي، إلى جانب الجمهور، لفت الأحمد النظر إلى أن المسرح يمثل مدرسة للارتقاء بالوعي وتوثيق السردية الأردنية "حكاية الأرض والإنسان"، فضلا عن كونه ركيزة أساسية في الصناعات الثقافية الإبداعية واقتصادات المعرفة، التي تتيح للشباب استثمار طاقاتهم وتحويل مواهبهم إلى مصدر دخل حقيقي، وتفتح أمامهم آفاقًا استثمارية واسعة. وبيّن أن إطلاق مهرجان المحترفين يأتي ضمن رؤية وخطة شاملة لتحديث مفهوم "الموسم المسرحي" وتطوير الحركة الفنية في المملكة. ونوه الأحمد بأن الم
مسرح
موليير حي في كل زاوية منذ أربعة قرون في الـ"كوميدي فرانسيز"
لا يزال اسم موليير يقترن منذ نحو 400 سنة بالـ"كوميدي فرانسيز" حتى بات بمثابة عرابها، إلى درجة أن تسمية "دار موليير" تُطلق على المبنى الباريسي الشهير لأقدم فرقة مسرحية لا تزال ناشطة في العالم، ولو أن الشاعر والكاتب المسرحي الفرنسي لم يطأه يوماً. داخل هذا الصرح المرموق، ثمة قطعة أثاث تحظى بالاحترام تتمثل في كرسي خشبي بذراعين معروض داخل خزانة زجاجية؛ ... فعلى هذا المقعد نازعَ جان باتيست بوكلان (وهو اسم موليير الأصلي) خلال عرض لمسرحيته الشهيرة "المريض الوهمي" قبل أن يُسلم الروح لاحقاً في منزله. وتشرح أمينة المحفوظات في الـ"كوميدي فرانسيز" أغات سانجوان لوكالة فرانس برس أن هذا الكرسي "هو نوعاً ما الشيء الوحيد الذي بقي" للمؤسسة من مسرحه. وتضيف أن للمقعد الذي بقي الممثلون يستخدمونه حتى عام 1879 "حضوراً قوياً إلى حدّ أنه يكاد يوحي أن موليير لا يزال جالساً فيه". وتتوزع في كل أرجاء المبنى تماثيل نصفية للكاتب المسرحي، يحرص الممثلون على لمسها، وصور له أو لأعضاء من فرقته على غرار مدموازيل بوفال التي جسّدت شخصيات عدة من أبرزها زربينيت في مسرحية "مقالب سكابان". لا تمرّ سنة بدون مولي