جارى البحث

انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الأردني للمحترفين بدورته الأولى

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 01:16
| آخر تحديث منذ يومين
انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الأردني للمحترفين بدورته الأولى
مهرجان المسرح الأردني للمحترفين
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

انطلقت، الاثنين، في المركز الثقافي الملكي بعمان، الدورة الأولى لمهرجان المسرح الأردني للمحترفين، ضمن خطة وزارة الثقافة لتطوير الحركة المسرحية. ويستمر المهرجان 8 أيام، ويتضمن عروضا مسرحية وندوات تطبيقية وجوائز في التمثيل والإخراج والتأليف ومجالات فنية أخرى، وافتُتح بمسرحية "جزيرة وسطية" للمخرج كرم الزواهرة.

انطلقت، الاثنين، في المسرح الرئيس بالمركز الثقافي الملكي بعمان، فعاليات مهرجان المسرح الأردني للمحترفين بدورته الأولى.

وأكد أمين عام وزارة الثقافة نضال الأحمد الذي رعى حفل الافتتاح، مندوبا عن وزير الثقافة، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يأتي تتويجا لإنجازات المشهد المسرحي الأردني، ضمن خطة لتحديث الموسم المسرحي وتطوير الحركة المسرحية الأردنية، امتدادًا لمسرح الأطفال والشباب.

وفي الحفل الذي حضره نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح، ومدير مديرية المسرح والفنون البصرية المخرج إسحاق ياسين، ونخبة واسعة من الفنانين والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي، إلى جانب الجمهور، لفت الأحمد النظر إلى أن المسرح يمثل مدرسة للارتقاء بالوعي وتوثيق السردية الأردنية "حكاية الأرض والإنسان"، فضلا عن كونه ركيزة أساسية في الصناعات الثقافية الإبداعية واقتصادات المعرفة، التي تتيح للشباب استثمار طاقاتهم وتحويل مواهبهم إلى مصدر دخل حقيقي، وتفتح أمامهم آفاقًا استثمارية واسعة.

وبيّن أن إطلاق مهرجان المحترفين يأتي ضمن رؤية وخطة شاملة لتحديث مفهوم "الموسم المسرحي" وتطوير الحركة الفنية في المملكة.

ونوه الأحمد بأن المسرح، بصفته "أبو الفنون"، يظل مدرسة تاريخية للتعبير عن وجدان الإنسان ومنظومته القيمية والأخلاقية، ويؤدي دورا راسخا في توثيق السردية الأردنية وحكاية الأرض والإنسان، عبر رؤى فنية تمزج بين أصالة الماضي، وفهم الحاضر، واستشراف المستقبل.

وشدد في الحفل الذي قدمه الفنان علاء الجمل، على أهمية المسرح بوصفه صناعة ثقافية إبداعية تتجاوز الفن المجرد لتتقاطع مع اقتصادات المعرفة، ما يتيح للشباب فرصا جديدة للاستثمار وتحويل مواهبهم وهواياتهم الفنية إلى مصدر دخل مستدام، من خلال أسواق جديدة قائمة على الفن والإبداع.

وقدّم الأحمد، باسم وزارة الثقافة، العزاء والمواساة للوسط الفني بوفاة الموسيقي والموزع الفنان الراحل مراد دمرجيان، الذي كان من المفترض أن يشارك في هذه الدورة، مشيدا بمسيرته الفنية الحافلة بالإبداع والعطاء، ومؤكدًا أن أعماله ستظل إرثًا حيًا وخالدًا في وجدان الأجيال.

واشتمل حفل الافتتاح على عرض مادة فلمية عن العروض المسرحية المشاركة، وفقرة فنية شاركت فيها فرقة "صوت الأردن" القادمة من الرمثا، قدمت فيها لوحات استعراضية من فنون الدبكة والسامر التي نهلت من الموروث الفني الشعبي الأردني بمصاحبة الأغاني الوطنية والشعبية.

واستُهلت العروض بمسرحية "جزيرة وسطية" إخراج كرم الزواهرة عن نص الكاتب هزاع البراري.

وتشتمل فعاليات المهرجان الذي يستمر 8 أيام، على ندوات تطبيقية عن العروض.

ويمنح المهرجان جوائز هي؛ أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل نص محلي، وأفضل موسيقا، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج وأفضل عرض متكامل.

ويأتي المهرجان في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز دور المسارح في تنشيط الحركة الفنية، وتوسيع قاعدة الجمهور، وترسيخ الفنون الإبداعية رافدًا أساسيًا للتنمية المجتمعية والفكرية.

وضمّت اللجنة العليا للمهرجان أمين عام الوزارة نضال الأحمد، ونقيب الفنانين المخرج هاني الجراح، والمخرج محمد الشرع، والمخرجة نجوى قندقجي، والمخرج محمد الضمور، والمخرج إسحاق ياسين.

وتشكّلت لجنة التحكيم من الفنان حابس حسين رئيسًا، وعضوية المسرحي والصحافي أحمد الطراونة، والمخرج أحمد المغربي، والمخرج الحاكم مسعود، والفنانة هلا خوري.

ويتواصل برنامج المهرجان غدًا الثلاثاء بعرض مسرحية "تمرين على الحرية" للمخرج فراس المصري، فيما ستُعرض يوم بعد غد الأربعاء مسرحية "في انتظار الخلاص" للمخرج يحيى البشتاوي.

ويشهد يوم الخميس المقبل، عرض مسرحية "خريف نسائي" للمخرج إياد الريموني، فيما ستُعرض يوم الجمعة المقبل مسرحية "ما لا تُعاش" للمخرجة دانا أبو لبن.

وستُعرض يوم السبت المقبل مسرحية "الكرسي" للمخرجة مجد القصص، فيما تُختتم العروض يوم الأحد المقبل بمسرحية "كون" للمخرج هشام سويدان.

المملكة

أخبار ذات صلة

مسرح
موليير حي في كل زاوية منذ أربعة قرون في الـ"كوميدي فرانسيز"
لا يزال اسم موليير يقترن منذ نحو 400 سنة بالـ"كوميدي فرانسيز" حتى بات بمثابة عرابها، إلى درجة أن تسمية "دار موليير" تُطلق على المبنى الباريسي الشهير لأقدم فرقة مسرحية لا تزال ناشطة في العالم، ولو أن الشاعر والكاتب المسرحي الفرنسي لم يطأه يوماً. داخل هذا الصرح المرموق، ثمة قطعة أثاث تحظى بالاحترام تتمثل في كرسي خشبي بذراعين معروض داخل خزانة زجاجية؛ ... فعلى هذا المقعد نازعَ جان باتيست بوكلان (وهو اسم موليير الأصلي) خلال عرض لمسرحيته الشهيرة "المريض الوهمي" قبل أن يُسلم الروح لاحقاً في منزله. وتشرح أمينة المحفوظات في الـ"كوميدي فرانسيز" أغات سانجوان لوكالة فرانس برس أن هذا الكرسي "هو نوعاً ما الشيء الوحيد الذي بقي" للمؤسسة من مسرحه. وتضيف أن للمقعد الذي بقي الممثلون يستخدمونه حتى عام 1879 "حضوراً قوياً إلى حدّ أنه يكاد يوحي أن موليير لا يزال جالساً فيه". وتتوزع في كل أرجاء المبنى تماثيل نصفية للكاتب المسرحي، يحرص الممثلون على لمسها، وصور له أو لأعضاء من فرقته على غرار مدموازيل بوفال التي جسّدت شخصيات عدة من أبرزها زربينيت في مسرحية "مقالب سكابان". لا تمرّ سنة بدون مولي