جارى البحث

تحقيق استقصائي

تحقيق استقصائي
ترميز (81): إعفاء جمركي "لم يؤت أُكله" لذوي الإعاقة
تمضي أيام عبد الكريم الحالكة، ويضيق به المكان رغم رحابته، فهو أشد ضيقا من أن يحتمل ألمه ومرارة أيامه، في غرفة مظلمة تنتظر ضوء الشمس، يجلس يوميا على الكرسي المهترئ ذاته متكئاً على عكازين يناظر السماء، أملا أن تنفك عقدة قدميه ولسانه، وأن يبدل الله حاله، فكل يوم هو في شأن. خطوات عبد الكريم البطوش تكاد أن تكون معدودة، بعد أن شخصه أطباء قبل سنوات بالشلل الدماغي، حيث يقول "معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة لا تتوقف، وتبدأ منذ لحظات ولادته إلى موته، وتزداد معاناته عندما يولد لعائلة لا تمتلك المعلومات الكافية للتعامل مع هكذا حالات". في كفي عبد الكريم تختفي الكثير من القصص، فهما بقيتا تسندانه بعد أن ابتعد عنه أقرب الناس إليه، وبعد أن "رجموه بضروب من الكلام بوصفه عاجزا"، لا يستطيع مساندة نفسه، أو ذويه. "لم أستطع الذهاب إلى المدرسة لعدم وجود بنية تحتية مؤهلة، ولم أكن أخرج من البيت إلا للضرورة، فلا يوجد مكان يتناسب مع أوضاعي الصحية، حتى ساقني القدر إلى نادي الوفاء لذوي الإعاقة، فأصبحت ارتاده كل يوم، طمعا في الحصول على أصدقاء جدد، يبددون حزني ووحدتي"، يقول عبد الكريم. ويضيف "لعدم توفر قطاع
تحقيق استقصائي
باحثون عن الربح يغرقون الأسواق بمعقمات مغشوشة
يتدرب ياسر، في قبو منزله بمنطقة عمّان الشرقية، على خلط أمزجة كيميائية لصناعة مطهرات الأيدي بعيدا عن أعين الرقابة؛ تزامنا مع اشتداد حدة انتشار فيروس كورونا المستجد محليا مطلع العام الماضي. وتمكّن ياسر خلال عمله في الخفاء من صناعة 500 كيلوغرام من مطهرات الأيدي، مؤكدا لفريق عمل البرنامج الاستقصائي "قيد التحقيق"، أن "العملية تتم بكل سلاسة، ويسر، وبناء على رغبات زبائنه". ويقول: "القاسم المشترك بين الجميع هو المطالبة بتخفيف كميات المواد المضافة، والكحول؛ للحصول على ربح وفير، بعد ارتفاع أسعار المواد الكيميائية الأولية نتيجة زيادة الطلب على مطهرات الأيدي". و"ارتفع الطلب على مادتي الإيثانول، وإيزوبروبانول، اللتين تدخلان في صناعة المعقمات الكحولية بكميات بلغت 15 ألف طن، مقارنة بالعام الذي سبقه، إذ لم يتجاوز الطلب 1000 طن"، بحسب دراسة أعدها عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن/ ممثل قطاع الصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل أحمد البس. وتدخل المواد الكيميائية في صناعة مطهرات الأيدي المنتشرة في الأسواق المحلية بنسب مختلفة، حيث تنقسم بين المركبات الكحولية، ومركبات الأمونيا الرباعية، وأخرى ت