جارى البحث

قيد التحقيق

قيد التحقيق
"المملكة" تبث تحقيقا استقصائيا بعنوان "أطباء السخرة"
بثت قناة "المملكة" الثلاثاء، تحقيقا استقصائيا بعنوان "أطباء السخرة"، الذي تناول واقع برامج الإقامة في الأردن وما يتعرض له الأطباء العاملون ضمن هذه البرامج من استغلال، خصوصا فيما يتعلق بالعمل لساعات طويلة دون مقابل مادي أو امتيازات. وأوضح عضو مجلس نقابة الأطباء، مظفر الجلامدة، أن هناك نوعين من برامج الإقامة في الأردن، حيث يفترض أن يكون البرنامج الأول مرتبطا بأجور تحددها نقابة الأطباء أو وزارة الصحة أو الجهات المختصة، ولكن تم استحداث نظام يتوسع في بعض الأحيان حيث يتم العمل بدون أجر، مشيرا إلى أن نسبة الأطباء العاملين وفق هذا النظام تتراوح بين 15 إلى 25% من إجمالي المقيمين في القطاعات الصحية الأردنية. من جهته، قال نقيب الأطباء، زياد الزعبي، إن برامج الإقامة في القطاعين العام والخاص تستوعب أقل من 1000 طبيب سنويا، بينما يخرج حوالي 5000 إلى 6000 طبيب سنويا، مما يثير تساؤلات بشأن مصير الأطباء الآخرين في ظل التنافس الشديد. وأضاف أن العديد من المستشفيات في القطاعين العام والخاص تستغل حاجتهم للعمل في برامج الإقامة تحت حجة الاختصاص، إما بأجر أو بدون أجر. وفي حديثه، قال إن أحد المقيمين
قيد التحقيق
"قيد المعادلة" تحقيق يكشف حصول طلبة أردنيين على شهادات ثانوية عامة بغير استحقاق
"صدمة أصابت بعض ذوي طلاب الثانوية العامة في مدينة الكرك، بعد انتشار فيديوهات لأبنائهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي تظهر تعرضهم للضرب، والسباب، والابتزاز، من قبل أحد أصحاب مكاتب الخدمات الطلابية في تركيا أثناء دراستهم هناك قبل سنوات"، على ما يقول أحد وجهاء العشائر في مدينة الكرك لـ"المملكة". ويضيف: "تلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية من أبناء جلدتي لتقديم المساعدة واحتواء خطر فضحهم بشكل علني وبطريقة أوسع، حينها تم التواصل مع مختلف الأطراف، واستدعينا الجهات الرسمية لتقديم شكوى بحق المتضررين، وعشائريا تم أخذ عطوة عشائرية من قبل ذوي الطلاب لحقن الدماء. كانت هذه الفيديوهات الصاخبة نقطة الصفر لفريق قيد التحقيق، للتقصي والسؤال عما يحدث مع طلاب الثانوية العامة بعد وصولهم إلى تركيا، وكيف تدار العملية التعليمية من قبل أصحاب المدارس هناك. التوجيهي يكبل أحلام الطلاب توقفت أحلام الشاب وسام الغزاوي قبل سنوات بعد فشله في الحصول على شهادة الثانوية العامة، حينها قرر اعتزال التعليم وتوجه برفقة والده إلى افتتاح محال لبيع الملابس في مدينة إربد. لكن رغبته بدراسة تخصص طب الأسنان في إحدى الجامع