كوارث طبيعية
16 قتيلا و32 مصابا في زلزال الصين
قتل 16 شخصا وأصيب 32 آخرون جراء زلزال بقوة 7 درجات ضرب منطقة التيبت، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) فجر الجمعة نقلا عن مسؤولين محليين. وذكرت الوكالة أن أكثر من 300 منزل انهارت جراء الزلزال الذي وقع الخميس في الساعة 10:33 مساء (14:33 بتوقيت غرينتش). وأضافت أن المسؤولين ما زالوا يعملون على تقييم الأضرار، في حين تتواصل جهود الإغاثة في أعقاب الكارثة. وضرب على عمق ضحل بلغ 10 كيلومترات. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في خبر مقتضب أن إدارة الزلازل الصينية فعّلت استجابة طارئة من المستوى الثاني. وذكرت الوكالة أنه تم الإبلاغ عن انهيار منازل في المنطقة، كما تعطلت خدمات الكهرباء والاتصالات في مركز المنطقة. وأضافت أنه تم إرسال عمال إلى المنطقة لتنسيق الاستجابة، كما كان مسؤولون محليون يقومون بجولات على القرى المجاورة. وغالبا ما تضرب زلازل الصين. وفي كانون الثاني 2025، قُتل 126 شخصا على الأقل في زلزال ضرب مقاطعة تينغري الريفية في التيبت. أ ف ب
كوارث طبيعية
الإعصار "سيمون" يقترب من المكسيك ومخاوف من أضرار كبيرة
تقدم الإعصار "سيمون" السبت في المحيط الهادئ متجها نحو المكسيك، حيث يهدد بالوصول إلى اليابسة بقوة هائلة. وأشارت توقعات الأرصاد الجوية إلى احتمال تصنيفه ضمن الفئة الرابعة أو حتى الخامسة، وهي الدرجة القصوى على مقياس سافير-سيمبسون. وتشكل سرعة "سيمون" البالغة سبعة كلم في الساعة مصدرا للقلق، فكلما تحرك الإعصار ببطء أكبر، ازداد حجم الأضرار التي قد يحدثها. وفي مدينة بويرتو فالارتا السياحية التي تعودت هذه الأعاصير القوية، تعتزم السلطات إصدار أوامر للسكان بالاحتماء اعتبارا من الساعة الخامسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (23:00 ت غ). وتوقعت أحدث نشرة للمركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة أن يقترب "سيمون" من المنطقة خلال ليلة السبت أو في وقت مبكر صباح الأحد. وصباح السبت، ظل الجو غائما والبحر هادئا نسبيا، وساد هدوء بين السكان، حسبما رصد فريق وكالة فرانس برس. وانصرف التجار في بويرتو فالارتا إلى رصف أكياس الرمل وتحصين الأبواب والنوافذ لحماية متاجرهم. واستذكر هوغو غونزاليس (48 عاما) مرور الإعصار "كينا" الذي دمر الكورنيش البحري؛ وتسبب بمصرع أربعة أشخاص عام 2002، مسترجعا أيضا مشهد السيارات وهي تطفو في
كوارث طبيعية
الأمطار الغزيرة تودي بحياة 68 شخصا في الهند والنيبال
أعلنت سلطات الهند ونيبال، الأحد، أن أمطارا غزيرة وانزلاقات أرضية أودت بحياة ما لا يقل عن 56 شخصا خلال ثلاثة أيام في ولاية أوتار براديش في شمال شرق الهند، و12 شخصا في النيبال المجاورة. وقالت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث في بيان إن الوفيات في الهند سُجّلت إثر الأمطار الاستثنائية الغزيرة التي ضربت معظم أنحاء أوتار براديش، مشيرة أيضا إلى أضرار مادية شملت أكثر من ألف منزل. وتشهد أوتار براديش، الولاية الأكثر سكانا في الهند بما يربو عن 240 مليون نسمة، أمطارا وعواصف رعدية خلال موسم الرياح الموسمية السنوي الممتد من حزيران إلى أيلول. لكن كميات الأمطار المسجّلة بين الجمعة والأحد بلغت هذه المرة 66,5 مليمترا، مقابل معدل موسمي يبلغ 7,6 مليمترات. وأوضحت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث أن منخفضا جويا فوق خليج البنغال تحرّك نحو المناطق الداخلية، ما أدى إلى اشتداد هطول الأمطار في أنحاء المنطقة. وألحقت الأمطار الغزيرة أضرارا كبيرة بالمحاصيل، فيما أعرب المزارعون عن قلقهم من تأخر عمليات البذر للموسم المقبل. وفي ولاية أوديشا بشرق الهند، أُجلي أكثر من 70 ألف شخص من المناطق المنخفضة بعد فيضان الأنهار جراء
كوارث طبيعية
سلطات بانكوك تعلن العاصمة منطقة كوارث بسبب الفيضانات
أعلنت السلطات في العاصمة التايلاندية بانكوك، السبت، المدينة منطقة كوارث، عقب هطول أمطار متواصلة لأكثر من 24 ساعة، تسببت في فيضانات واسعة النطاق وغمرت المياه عددا من الطرق والمناطق السكنية. وتجاوزت كميات الأمطار المسجلة 150 مليمترا في بعض أجزاء العاصمة، فيما حذرت هيئة الأرصاد الجوية التايلاندية من استمرار الاضطرابات الجوية، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة وعواصف رعدية خلال مطلع الأسبوع. وقال رئيس بلدية بانكوك، تشادشارت سيتيبونت، إن الوضع يشكل خطرا على حياة السكان، فضلا عن احتمال تعرض الممتلكات العامة والخاصة لأضرار جراء ارتفاع منسوب المياه. وفي ظل استمرار هطول الأمطار، أصدرت الحكومة تحذيرا طارئا للسكان المقيمين بالقرب من القنوات المائية، داعية إياهم إلى نقل ممتلكاتهم إلى أماكن مرتفعة تحسبا لارتفاع منسوب المياه وتفاقم الفيضانات. وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيارات غمرتها المياه في عدد من الطرق، فيما واصلت فرق الطوارئ عمليات الاستجابة ومساعدة السكان المتضررين. كما أعلنت إدارة مدينة بانكوك فتح مأوى لاستقبال الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم
كوارث طبيعية
اشتداد قوة العاصفة بولو لتصبح إعصارا قبالة سواحل المكسيك في المحيط الهادئ
اشتدت العاصفة "بولو" وأصبحت إعصارا من الفئة الرابعة، الثلاثاء، قبالة سواحل المكسيك في المحيط الهادئ، وفق ما أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير. وقال المركز في نشرة تحذيرية إنّ "بولو" إعصار من الفئة الرابعة، وقد يتحوّل إلى إعصار مدمّر من الفئة الخامسة الثلاثاء أو الأربعاء. وتشير التوقعات حتى الآن إلى استبعاد وصوله إلى اليابسة. أ ف ب
كوارث طبيعية
استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا
استأنفت أجهزة الإنقاذ الإندونيسية، الاثنين، عمليات البحث عن 129 شخصا ما يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة أدّى غرقها في بحر جاوة إلى وفاة ما لا يقل عن 6 أشخاص. وكانت العبّارة "فيرغو ترانسبورت 8" تحمل 213 راكبا و30 من أفراد الطاقم عندما أبحرت السبت من سورابايا في شرق جزيرة جاوة متوجهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو. وأكد رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنية محمد سيافي الاثنين وفاة ستة أشخاص مشيرا إلى إنقاذ 108 أشخاص فيما لا يزال 129 في عداد المفقودين. وقال إنه تم نشر خمس طائرات و17 سفينة بينها سفن حربية للمشاركة في عمليات البحث. وأشار إلى تكثيف عمليات البحث في ستة قطاعات تم تحديدها، مع إعطاء الأولوية للبحث عن ضحايا عائمين على سطح الماء. وأضاف أنه سيتم كذلك نشر غطاسين ومسيّرات تحت سطح المياه للبحث عن الضحايا داخل هيكل العبارة الغارقة وفي جوارها، بعدما حددت فرق الإغاثة موقعها. من جهته أعلن وزير النقل دودي بورواغاندي الاثنين خلال مؤتمر صحفي أن العبارة التي انقلبت وغرقت وسط أحوال جوية سيئة وأمواج يزيد ارتفاعها عن مترين ونصف، لم تكن مكتظة بل كان عدد ركابها أدنى من سعتها القصوى البالغة 500 شخص. وت
كوارث طبيعية
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 1259 قتيلا و5083 مفقودا
ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 1259 شخصا على الأقل، وفق ما أعلنت هيئة إدارة الكوارث الخميس، فيما ازداد عدد المفقودين بشكل حاد ليبلغ 5083 شخصا. وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية بمقتل 21 شخصا وفقدان 541 آخرين في التيبت، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لكارثة 26 آب إلى 1280 قتيلا و5624 مفقودا. وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين يُخشى أن يكونوا عالقين داخل أنفاق منشآت للطاقة الكهرومائية، بعد أسبوع من الفيضانات المدمرة، لكن الآمال بالعثور عليهم أحياء تتضاءل بعدما واجهت الفرق طرقا مسدودة من دون تأكيد العثور على أي ناج. وكانت الحكومة تعتقد أن أكثر من 100 عامل ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل عدد من الأنفاق. وبعد أيام من البحث في مراكز الإيواء والمشارح، فقد ذوو بعض المفقودين الأمل وبدأوا في إقامة مراسم الجنائز، مع إحراق دمى من القش وفقا للطقوس الهندوسية. واجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات برمتها مثل موجة تسونامي، فأغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها مركبات في نيبال والتيبت. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في نيبال منذ زلزال 2015، نجمت عن ان
كوارث طبيعية
ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال إلى 1204 قتلى و4216 مفقودا
أعلنت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الفيضانات المدمرة التي ضربت منطقة حدودية مع الصين إلى 1204 قتلى على الأقل، فيما لا يزال 4216 شخصا في عداد المفقودين. وعلى الجانب الصيني، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل 21 شخصا في التيبت وفقدان 541 آخرين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية لكارثة 26 آب إلى 1225 قتيلا و4757 مفقودا. وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين يُخشى أن يكونوا عالقين داخل أنفاق منشآت للطاقة الكهرومائية، بعد أسبوع من الفيضانات المدمرة، لكن الآمال بالعثور عليهم أحياء تتضاءل بعدما واجهت الفرق طرقا مسدودة من دون تأكيد العثور على أي ناج. وكانت الحكومة تعتقد أن أكثر من 100 عامل ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل عدد من الأنفاق. وبعد أيام من البحث في مراكز الإيواء والمشارح، فقد ذوو بعض المفقودين الأمل وبدأوا في إقامة مراسم الجنائز، مع إحراق دمى من القش وفقا للطقوس الهندوسية. واجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات برمتها مثل موجة تسونامي، فأغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها مركبات في نيبال والتيبت. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ ف
كوارث طبيعية
ارتفاع حصيلة الفيضانات في نيبال إلى 1050 وفاة و3916 مفقودا
أعلنت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ الثلاثاء، ارتفاع حصيلة وفيات الفيضانات المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية مع الصين إلى 1050 قتيلا، و3916 مفقودا. وفي الجانب التبتي، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بوفاة 16 شخصا وفقدان 546 آخرين، مما يرفع الحصيلة الإجمالية المؤقتة للكارثة إلى 1066 وفاة و4462 مفقودا. وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال، إنه يُعتقد أن 933 عاملا على الأقل محاصرون في قرابة 6 مشاريع للطاقة الكهرومائية في البلاد، وذلك في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي. وتشير بيانات الهيئة الوطنية للحدّ من مخاطر الكوارث وإدارتها إلى أن 933 عاملا في قطاع الطاقة الكهرومائية لا يزالون في عداد المفقودين في منطقة تضمّ مشاريع ضخمة للبنية التحتية للطاقة. وتسابق فرق الإنقاذ في نيبال والصين الوقت بحثا عن آلاف الأشخاص الذين فقدوا جرّاء سيول جارفة اجتاحت جبال الهيمالايا وابتلعت قرى بأكملها، وذلك وسط ارتفاع منسوب الأنهر وتشكُّل بحيرة جديدة. أ ف ب
كوارث طبيعية
ارتفاع حصيلة الفيضانات في النيبال إلى 903 وفيات و4247 مفقودا
ارتفعت حصيلة الفيضانات التي وقعت الأربعاء في نيبال على الحدود مع الصين إلى 903 وفيات و4247 مفقودا، بحسب ما أعلنت الاثنين الهيئة النيبالية لإدارة حالات الطوارئ. وأفادت وسائل إعلام صينية بوقوع 16 وفاة و546 مفقودا في الأراضي الصينية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية المؤقتة للضحايا إلى 919 وفاة و4793 مفقودا. ومن بين الذين فقد أثرهم في النيبال، عدد متزايد من سكان البلدات التي جرفتها المياه الأربعاء، تخطى إلى الآن 2000 مفقود في 3 مناطق فقط هي نواكوت وراسوا وماكوانبور. وانقطع الاتصال أيضا في نيبال بـ592 مواطنا أجنبيا و933 عاملا في محطات كهرمائية أو في مشاريع سدود في المنطقة. وأعلنت سلطات ولاية أوتار براديش الهندية المحاذية للنيبال، أنها انتشلت 17 جثّة يعتقد أنها لضحايا الفيضانات. ويجري العمل على تحديد هويات الأشخاص غير المدرجة أسماؤهم في الحصيلة النيبالية الرسمية. هيئة إدارة الكوارث في نيبال، قال إنه يُعتقد أن 933 عاملا على الأقل محاصرون في قرابة 6 مشاريع للطاقة الكهرومائية في البلاد، وذلك في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي. وتشير بيانات الهيئة الوطنية للحدّ من مخاطر الكوارث وإدار
كوارث طبيعية
أكثر من 900 عامل محاصرون في مشاريع الطاقة في نيبال بعد الفيضانات
قالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال، الاثنين، إنه يُعتقد أن 933 عاملا على الأقل محاصرون في قرابة 6 مشاريع للطاقة الكهرومائية في البلاد، وذلك في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي. وتشير بيانات الهيئة الوطنية للحدّ من مخاطر الكوارث وإدارتها إلى أن 933 عاملا في قطاع الطاقة الكهرومائية ما يزالون في عداد المفقودين في منطقة تضمّ مشاريع ضخمة للبنية التحتية للطاقة. وتسابق فرق الإنقاذ في النيبال والصين الوقت بحثا عن آلاف الأشخاص الذين فقدوا جرّاء سيول جارفة اجتاحت جبال الهيمالايا وابتلعت قرى بأكملها، وذلك وسط ارتفاع منسوب الأنهر وتشكُّل بحيرة جديدة. وأظهرت أحدث الإحصاءات في البلدين أن عدد المفقودين بلغ 3048 شخصا، بينهم مئات الأجانب، فيما تأكّد مصرع 797 شخصا، مع ورود تقارير تفيد بأن بعض الجثث جرفتها السيول إلى مناطق بعيدة وصلت حتى الهند. وكشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة التي وقعت على الحدود بين الصين ونيبال نجمت عن انهيار كتلة جليدية أدى إلى اندفاع سيل جارف في مجرى نهر تريشولي نحو المناطق الواقعة أسفله. وكالات
كوارث طبيعية
الصين تحدد جنسيات 261 أجنبيا مفقودا في فيضانات نيبال على جانبها من الحدود
أعلنت الصين الأحد أن 261 مواطنا أجنبيا من 23 دولة في عداد المفقودين على الجانب الصيني في منطقة التبت من معبر حدودي مع نيبال عقب انهيار طيني اجتاح منطقة الهيمالايا، في حين ارتفع عدد القتلى في التبت إلى 16 شخصا. وقال مسؤولون من منطقة التبت ذاتية الحكم التابعة للصين في مؤتمر صحفي إن العدد الأكبر من الأجانب المفقودين من نيبال وبلغ عددهم 104 أشخاص، في حين لا يزال 49 هنديا و33 من لاتفيا و18 أميركيا و15 بريطانيا في عداد المفقودين. وذكروا أن السلطات في بكين أبلغت لبعثات الدبلوماسية الأجنبية بذلك. وكان هذا التصنيف للمفقودين حسب الجنسية هو الأول من الجانب الصيني منذ أن أدى انهيار كتل جليدية يوم الأربعاء إلى اندفاع سيل من الجليد والصخور والطين والحطام عبر أنهار الهيمالايا. وقالت السلطات إن 16 شخصا لقوا مصرعهم في قييرونغ حتى مساء أمس السبت، وإن 546 شخصا في عداد المفقودين. وفي نيبال، قالت سلطات إدارة الكوارث إن ما لا يقل عن 700 شخص لقوا مصرعهم على الجانب النيبالي من الحدود، في حين لا يزال 2498 شخصا في عداد المفقودين، وتم إنقاذ 7514 شخصا. وقالت الشرطة المحلية لرويترز إن السكان وعمال الإنقاذ انتقلوا
كوارث طبيعية
ارتفاع حصيلة الفيضانات في نيبال إلى 675 قتيلا
أعلنت هيئة إدارة الحالات الطارئة في نيبال، السبت، ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت شمال البلاد الأربعاء إلى 675 قتيلا، مؤكدة أن الحصيلة لا تزال مرشحة للارتفاع. وكانت وسائل إعلام رسمية في الصين أكدت في وقت سابق مصرع سبعة أشخاص، ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 682، بينما لا يزال نحو 3000 شخص في عداد المفقودين في كلا البلدين، بينهم 2426 في الجانب النيبالي. وشهدت حصيلة المفقودين في نيبال ارتفاعا شديدا بعدما أضافت السلطات 933 عاملا في محطات طاقة كهرومائية إلى قائمة طويلة من هواة المشي ومتسلقي الجبال والحجاج إلى جبل كايلاش في التيبت. وبحسب الهيئة، تشمل قائمة المفقودين في نيبال 517 أجنبيا، إضافة إلى 933 عاملا في مشروعات للطاقة الكهرومائية على النهر الذي اجتاحته السيول. وبين المفقودين أيضا 45 جنديا من الجيش النيبالي، و40 من أفراد الشرطة، و19 من موظفي الهجرة والجمارك. وفي الهند، قالت السلطات، إنها انتشلت سبع جثث من أنهار تتدفق من نيبال، يُعتقد أنها تعود لضحايا الفيضانات. إلا أن هذه الحصيلة لا تُحتسب ضمن عدد القتلى الرسمي. واجتاحت مياه متجمدة وأوحال الأربعاء بلدات برمتها مثل موجة تسونام
كوارث طبيعية
"الصليب الأحمر": الكارثة في نيبال ألحقت أضرارا بنحو 93 ألف شخص
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، إن حجم الدمار الناجم عن الفيضانات المفاجئة في نيبال "هائل"، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن نحو 93 ألف شخص قد يكونون تضرروا من الكارثة. ويخشى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أكبر شبكة إنسانية في العالم، أن يستمر ارتفاع حصيلة الضحايا جراء كارثة الأربعاء، والتي تجاوزت بالفعل 500 قتيل. وقال رئيس بعثة الاتحاد الدولي في النيبال ديفيد فيشر إنه بسبب جرف الطرق وتهدم الجسور وانقطاع تغطية الهواتف المحمولة والكهرباء، لم تتمكن البعثة بعد من الوصول إلى بعض أكثر المناطق تضررا. وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف، متحدّثا من كاتماندو "الصدمة التي خلّفها هذا الحدث هائلة". وتابع "دُمرت آلاف المنازل أو تعرّضت لأضرار جسيمة. نعتقد أن ما لا يقل عن 93 ألف شخص قد تأثروا، وهم في حاجة ماسة للمساعدة". وأورد "حصيلة القتلى مرتفعة للغاية، ومن المرجح للأسف أن تستمر في الارتفاع". وبدأ الصليب الأحمر النيبالي بتقديم خدمات الإغاثة الطارئة لمن فقدوا منازلهم، بما في ذلك الغذاء والمياه ومواد النظافة والفرش والبطانيات. وشهدت النيبال ومنطقة التيبت في الصين، الأربعاء
كوارث طبيعية