يوم عالمي
العالم يحتفل بيوم السياحة والأردن يمضي نحو توظيف الرقمنة لتطوير تجربته السياحية
يحتفل العالم، الأحد، باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف 27 أيلول من كل عام، تحت شعار "الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة"، مع التركيز على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاع السياحي. وزارة السياحة والآثار قالت عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن الأردن يمضي نحو توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير التجربة السياحية، وتعزيز تنافسية القطاع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويفتح آفاقا جديدة للسياحة الأردنية. وأضافت الوزارة: "في يوم السياحة العالمي.. نواصل العمل نحو سياحة أكثر ابتكارا، وأكثر اتصالا بالمستقبل". الدخل السياحي وبلغة الأرقام، ارتفع الدخل السياحي في الأردن 17.2% خلال آب الماضي، ليبلغ 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي. وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن البنك في وقت سابق إلى مواصلة الدخل السياحي تعافيه، مسجلا ارتفاعا نسبته 17.2% خلال شهر آب 2026 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، ليبلغ 1,139.4 مليون دولار. وسجل الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ارتفاعا نسبته 2.9%، ليصل إلى 5,557.6 مليون دولار (
يوم عالمي
الأميرة بسمة ترعى فعالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليوم العالمي للمفقودين
رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، الفعالية التي أقامتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بهدف تكريم المفقودين وتسليط الضوء على الأثر المستمر لحالات الفقدان والاختفاء من الأسر أثناء النزاعات وبعد انتهائها. وقالت سمو الأميرة، خلال الفعالية، إن هذا اليوم يشكل مناسبة لتقدير كل من يعمل دون كلل ويقف إلى جانب أسر المفقودين، ويساندهم في رحلة البحث عمن فقدوا ومعرفة مصيرهم، مشيدة بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتزامها الراسخ تجاه الأشخاص المتأثرين بتداعيات النزاعات والعنف، والوقوف الى جانب القانون الدولي الإنساني، وضمان ألا تُغفل أو تُنسى احتياجات أولئك الذين يعيشون في ظل عدم اليقين، وألا تُترك في طي النسيان. وأضافت سموها، بحضور وزير النقل نضال القطامين وعدد من السفراء، أن بقاء مصير شخص عزيز مجهولًا هو من أقسى التجارب الإنسانية؛ فهي تجربة يصعب وصف ثقلها، ولا يدرك عمقها إلا من عاشها، في ظل التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تثقل حياة الأسر لسنوات طويلة. وقالت سمو الأميرة إنه من خلال إحياء هذه المن
يوم عالمي
"الأعلى للسكان": ارتفاع معدل ولادات التوائم في الأردن
يحيي المجلس الأعلى للسكان السبت، اليوم العالمي للتوائم 2026 الذي يصادف الأول من آب من كل عام، مؤكدا تزايد معدلات ولادات التوائم في الأردن خلال العقود الماضية، رغم ارتفاع احتمال فقدان الحمل التوأمي وما يرتبط به من مخاطر صحية. وأشار المجلس في بيان، إلى أن البيانات المستمدة من المسوح الأسرية والسجلات الصحية والمدنية أظهرت ارتفاع معدل ولادات التوائم من نحو 24 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 29 عام 2007، ثم إلى 43 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 2025 وفق بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أي بزيادة بلغت 79% مقارنة بعام 1990. وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسمياً عام 2025 نحو 6531 مولوداً، وشكلت الأمهات في الفئة العمرية 30-34 عاما النسبة الكبرى بواقع 34% من إجمالي المواليد التوائم، تلتها الفئة 25-29 سنة بنسبة 32%. فيما سجل أعلى معدل للمواليد التوائم بين الفئة العمرية 35-39 عاما بواقع 54 توأما لكل ألف مولود حي، وهو ما يعزوه المجلس إلى لجوء الأزواج في هذه الفئة إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم. وأوضح
يوم عالمي
الخارجية الفلسطينية: تقويض دور الأونروا لن ينتقص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. وقالت وزارة الخارجية، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إنّ ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستيطاني التي مورست بحقه على مدى عقود. ورفضت جميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً. ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل الإبادة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. وتتواصل في الضفة الغربية المحتلة، ب
يوم عالمي
في اليوم العالمي للاجئين.. 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيما
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اللاجئين يمثلون 42% من سكان دولة فلسطين، في حين يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى الأونروا قرابة 6.2 ملايين لاجئ يتوزعون على 58 مخيماً رسمياً. وأضاف أبو هولي، في بيان صحفي صدر عنه السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى ارتقاء أكثر من 171 ألف شهيد منذ نكبة عام 1948، من بينهم 74,176 شهيداً منذ السابع من تشرين الأول 2023؛ يتوزعون بين 72,996 شهيداً في قطاع غزة و1,180 شهيداً في الضفة الغربية، مع وجود 11 ألف مفقود تحت الأنقاض، لافتا إلى أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ نحو 15.5 مليون نسمة. وأكد، أن قضية اللجوء الفلسطيني تمثل القضية الإنسانية والحقوقية الأطول والأكثر عمقاً في التاريخ الحديث، مبيناً أن شعبنا يدخل عاماً جديداً من الظلم الممنهج وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة. وأضاف أبو هولي، أن الأوضاع الراهنة تجاوزت حدود الكوارث الإنسانية التقليدية، لاسيما في ظل الاستهداف المباشر والممنهج للوجود الفلسطيني وبنيته التحتية والاجتماعية في كافة مخيمات اللجوء وأماكن الشتات. وأشار إلى
يوم عالمي
"الأعلى للسكان" يتوقع ارتفاع الحاجة للقابلات لتبلغ 5701 في 2030
يشارك الأردن العالم إحياء اليوم العالمي للقابلات والذي يصادف 5 أيار من كل عام، إذ يأتي هذا العام تحت شعار "مليون قابلة إضافية"، ويسلط الشعار الضوء على الحاجة الملحة للاستثمار في برامج القبالة لسد النقص، في الوقت الذي يحتاج فيه العالم إلى مليون قابلة إضافية لتعزيز صحة الأمهات والرضع والحد من الوفيات النفاسية، كما يمثل الشعار دعوة جماعية للحكومات وصناع القرار للاعتراف بمكانة القابلات بين مقدمي الرعاية الصحية، ليواصلن دورهن المحوري في تحقيق صحة إنجابية وجنسية أفضل لأفراد الأسرة كافة. وفي إطار جهود التخطيط لتلبية احتياجات خدمات الصحة الإنجابية في الأردن، أعد المجلس الأعلى للسكان تقديرات لاحتياجات المملكة من القابلات للفترة 2025 – 2035، واستندت هذه التقديرات على عدد الأحمال والولادات السنوية لكل من الأردنيين والسوريين، مع افتراض ثبات معدل القابلات لكل 10 آلاف حمل (184 قابلة) ومعدل القابلات لكل 10 آلاف ولادة (271 قابلة)، وأظهرت التقديرات أن الحاجة إلى القابلات سترتفع لتبلغ 5701 قابلة في عام 2030، وصولا إلى 6201 قابلة في عام 2035، يُضاف لهن الأعداد الإضافية اللازمة لتعويض حالات التقاعد أو
يوم عالمي
ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية
هنأ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، العمال بمناسبة يوم العمال الذي يصادف الأول من أيار من كل عام. ونشر ولي العهد، عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي في إنستغرام، صورة كتب عليها: "بناة الوطن يعطيكم العافية". المملكة
يوم عالمي
رئيس مجلس الأعيان يُهنئ عمال الوطن بعيدهم
هنأ رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، عمال الوطن، بمناسبة عيد العمال، الذي يصادف يوم غد الجمعة. ورفع الفايز، في بيان الخميس، أسمى آيات التهاني والتبريك، لكافة العمال بمختلف مواقعهم، مؤكدا اعتزاز مجلس الأعيان واحترامه وفخره، بكل عاملة وعامل في مختلف مواقع العمل العام والخاص. وقال، إن مجلس الأعيان، يثمن عاليا الجهود الكبيرة والمخلصة لعمال الوطن أصحاب السواعد البناءة في خدمة وطنهم ورفعته، ودورهم في التنمية الاقتصادية، ودفع مسيرة البناء الوطني نحو المزيد من التقدم والازدهار في مختلف المجالات والقطاعات. وأكد أن المجلس لن يدخر جهدا، من أجل النهوض بدور كافة عمال الوطن وتمكينهم من حقوقهم، والحفاظ على أمنهم الاجتماعي والوظيفي، ترجمة لتطلعات وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني نحو المزيد من التقدم والازدهار وتوفير سبل العيش الكريم لهم. وأضاف الفايز أن المجلس سيكون سندا لعمال الوطن، بحيث تكون مختلف القوانين والتشريعات المتعلقة بهم، حامية لكرامتهم وحقوقهم القانونية والمعيشية. المملكة
يوم عالمي
وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، اعتزاز الحكومة بكل يدٍ تعمل، وتثمينها لكل جهدٍ يسهم في بناء الأردن وتعزيز مسيرته التنموية. وقال المومني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن العامل الأردني يُعد شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، ورمزًا للعطاء والإخلاص في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن ما يقدمه عمال الوطن من جهود مخلصة يشكل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التقدم. وأضاف أن الحكومة تواصل العمل على دعم العمال وتحسين بيئة العمل، بما يعزز الإنتاجية ويحقق التنمية المستدامة. المملكة
يوم عالمي
القاضي يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني
هنأ رئيس مجلس النواب مازن القاضي، عمال الأردن بمناسبة عيد العمال، مؤكداً الاعتزاز العميق بالدور الوطني الذي يضطلعون به في مختلف مواقع الإنتاج، حيث كان عطاؤهم على الدوام مشعل نور في مسيرة البناء الوطني. وقال القاضي باسمه وأعضاء مجلس النواب، إن المجلس يثمّن عالياً عطاء العمال الأردنيين في جميع القطاعات، مشيراً إلى أن عيد العمال يمثل مناسبة لتجديد الالتزام الوطني تجاه هذه الشريحة المهمة، من خلال دعم حقوقهم، وتعزيز بيئات العمل، وتمكينهم من أداء دورهم، بما ينسجم مع تطلعات وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني نحو مزيد من التقدم والازدهار وتوفير سبل العيش الكريم للأردنيين كافة. وأكد القاضي أن هذه المناسبة تشكل محطة مضيئة نستحضر فيها سواعد كانت وما زالت ركيزة أساسية في نهضة الوطن وتقدمه، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات تنموية واقتصادية ما كان ليتحقق لولا جهودهم المخلصة وتفانيهم. واختتم القاضي تهنئته بالتأكيد على أن مجلس النواب يعتز بكل عامل وعاملة في الوطن، ويجدد لهم التقدير، متمنياً أن يعاد عيد العمال على الأردن وأبنائه بمزيد من الخير والتقدم والاستقرار. المملكة
يوم عالمي
مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية
أكد مختصون ومسؤولون في محافظة عجلون، أن العمال يشكلون حجر الأساس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يبذلونه من جهود كبيرة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، مشددين على أن دورهم يتجاوز تنفيذ المهام اليومية ليصل إلى مستوى الشراكة الحقيقية في بناء المجتمع وتعزيز استدامة التنمية. وأشاروا إلى أن محافظة عجلون، بما تتميز به من قطاعات حيوية كالسياحة والزراعة والصناعات الحرفية، تعتمد بشكل كبير على سواعد العمال الذين يسهمون في تطوير هذه القطاعات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، مبينين أن الاحتفاء بالعمال يعكس تقدير المجتمع لدورهم الحيوي، ويسهم في تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية. وأوضح مدير عمل عجلون شاهر الجراح، أن دعم العمال وتحسين ظروفهم المعيشية، إلى جانب توفير بيئة عمل آمنة وصحية، ينعكس بشكل مباشر على رفع مستوى الإنتاجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكداً أهمية الاستثمار في تدريبهم وتأهيلهم المستمر لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأكد مدير تنمية عجلون علي بني عامر أهمية تعزيز برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للعمال، بما يسهم
يوم عالمي
عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية
قبل أن تتنفس مدينة العقبة هواء الصباح الباكر، وقبل أن ترسل الشمس خيوطها الذهبية الأولى لتنعكس على صفحة مياه البحر الأحمر الهادئة، يكون هناك عالمٌ آخر قد استيقظ بالكامل لا يعرف السكون ولا يعترف بالكسل ولا يهدأ فيه هدير الآلات. على أرصفة ميناء العقبة، أينما يممت وجهك، ثمة حركة دؤوبة، وأصوات متداخلة تصنع سيمفونية الحياة اليومية؛ رافعات عملاقة تشق عنان السماء، بواخر ضخمة تطلق أبواقها معلنة وصولها بعد رحلات بحرية طويلة، وشاحنات تصطف في طوابير منتظمة تنتظر دورها. وخلف كل هذا وذاك يقف أبطال الحكاية الحقيقيون "عمال الميناء"، حراس شريان التجارة ونبض الاقتصاد الوطني، الذين يكتبون كل يوم بقطرات عرقهم قصة صمود وبناء لا تنتهي. أحد أبناء قسم النقل والتوزيع في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ إبراهيم طبشات، يقف بسترته الفسفورية وخوذته الصلبة، يراقب بعين الخبير حركة إحدى رافعات البواخر وهي تتدلى من السماء عبر أذرع الرافعة العملاقة ويدرك تماماً حجم الأمانة الملقاة على عاتقه. يقول طبشات، نحن هنا ندير شرياناً يغذي وطناً بأكمله وكل ما تراه حولك من بضائع عامة، ومواد جافة، وسارات أو حتى مواد خطرة،
يوم عالمي
بمناسبة يومهم العالمي.. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز
يشارك الأردن العالم الجمعة، الاحتفال بيوم العمال العالمي، وسط افتخار واعتزاز ببناة الوطن، أصحاب السواعد القوية، والاجتهاد والنفوس العامرة بالانتماء والإخلاص للوطن ومسيرته الكبيرة في صروح البناء. ويجسد الاحتفال بهذه المناسبة على الصعيد المحلي، التقدير العميق للدور المحوري الذي يضطلع به العامل الأردني في مسيرة الإنتاج والبناء والتنمية، وترسخ قيم العمل باعتبارها أساساً للنهوض الاقتصادي والاجتماعي. ومنذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، أولى العمال كل الرعاية والاهتمام، ما شكل ركيزة لصياغة نهج وطني للعمل على صياغة وتطوير السياسات والتشريعات الحديثة الناظمة لسوق العمل، وتعزيز الحماية لهم وتوفير التدريب، ما انعكس على مسيرة عملهم وإنتاجيتهم. ويعد العامل الأردني ركيزة أساسية في مختلف القطاعات، من الصناعة والزراعة إلى الخدمات والإنشاءات والتعليم والصحة وغيرها، إذ أسهم بجهده وإخلاصه في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية والتحولات الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، شهدت السنوات الماضية تطويرا للتشريعات الناظمة لسوق العمل، وتوسي
يوم عالمي
"السياحة والسفر": العلم الأردني سيبقى راية المجد
أكد الناطق الإعلامي باسم جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر، بلال روبين، أن العلم الأردني سيبقى راية المجد التي لا تنكسر، ورمز السيادة الذي لا ينحني، وشعار دولة صنعت مكانتها بالحكمة والعزيمة، ورسخت حضورها بالعطاء والإنجاز والثبات. وقال روبين،"ترفع الجمعية، بمناسبة يوم العلم الأردني، أسمى آيات التهنئة والولاء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني، مقرونة بأصدق مشاعر الفخر والانتماء للوطن". وأضاف أن الأردنيين يقفون، في يوم العلم، بإجلال أمام راية الوطن التي التفوا حولها جيلا بعد جيل، فكانت عنوان وحدتهم، وشاهد عزتهم، وراية نصرهم في مختلف الميادين، بقيادة هاشمية حملت الأمانة، وصانت الوطن، ورفعت شأنه بين الأمم. وأشار إلى أن الأردن سيبقى، بعون الله، قويا شامخا، عصيا على التحديات، واحة أمن واستقرار، ومنارة اعتدال وسلام، بفضل قيادته الحكيمة، وجيشه المصطفوي، وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي، داعيا الله أن يحفظ الأردن، ويديم عزه ومجده، ويبقي علمه خفاقا، لتبقى راية الوطن عنوانا للفخر، ومسيرة الدولة
يوم عالمي