جارى البحث

هرتسوغ يعلن الأحد المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط تقدم آيزنكوت على نتنياهو

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-11-2026 23:25
| آخر تحديث منذ ساعتين
هرتسوغ يعلن الأحد المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط تقدم آيزنكوت على نتنياهو
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتسلم النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست الـ26 في القدس، 4 تشرين الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الخميس، إنه سيعلن الأحد المقبل اسم الشخص الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعد انتهاء جولة المشاورات مع قادة الأحزاب واستطلاع مواقفهم بشأن المرشح الأوفر حظا لتولي المهمة.

 

قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الخميس، إنه سيعلن الأحد المقبل اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعد مشاورات أجراها مع الكتل البرلمانية، أظهرت حصول رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت على دعم أغلبية أعضاء الكنيست، متقدما على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأوضح هرتسوغ أنه سيجري مشاورات مع قادة الأحزاب لاستطلاع مواقفهم بشأن الشخص الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، داعيا الأحزاب إلى بذل أقصى الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة.

وقال هرتسوغ إن النظر إلى التحديات الأمنية والدبلوماسية التي تواجه إسرائيل، والتغيرات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب القضايا التي تمزق المجتمع الإسرائيلي من الداخل، يكشف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأحزاب.

وأظهرت نتائج جولة التوصيات، التي انتهت الخميس، حصول آيزنكوت على تأييد 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا أوصوا بتكليف نتنياهو، وفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.

وبذلك يتقدم آيزنكوت في السباق لتشكيل الحكومة، بعدما أفضت الانتخابات التي جرت في 27 تشرين الأول إلى برلمان منقسم، لم يتمكن فيه أي من المعسكرين من حصد أغلبية واضحة.

وفي تطور لافت، أعلن حزب يهدوت هتوراه، الحليف القديم لنتنياهو وأحد أبرز الأحزاب الممثلة لليهود المتشددين، انفتاحه على إجراء مفاوضات مع آيزنكوت بعد حصوله على التكليف بتشكيل الحكومة، فيما قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف: "لا نقاطع أحدا".

وكان هرتسوغ أجرى الأربعاء والخميس مشاورات مع الكتل البرلمانية، في إطار الإجراءات الدستورية لاختيار المرشح الذي يرى أنه يمتلك أفضل فرصة لتشكيل حكومة جديدة، وسط انقسام سياسي حاد.

تراجع فرص نتنياهو

وعلى الرغم من حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على أكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب المنفردة، بواقع 27 مقعدا، فإن ائتلافه القومي الديني لم يحصل إلا على 53 مقعدا من أصل 120، وفقد بذلك أغلبيته البرلمانية.

في المقابل، حصل المعسكر المناهض لنتنياهو، بقيادة آيزنكوت، على 48 مقعدا، فيما حصد الحزبان الممثلان للأقلية العربية 19 مقعدا، في حصيلة غير مسبوقة.

وأعلن الحزبان العربيان تأييدهما آيزنكوت، رغم استبعاده تشكيل حكومة معهما، ما عزز فرصه في الحصول على التكليف، ومنحه دعما من أغلبية أعضاء الكنيست خلال مشاورات الرئيس.

وتراجع موقف نتنياهو في مساعيه للاحتفاظ برئاسة الحكومة، رغم أن حزبه حقق نتيجة أفضل من المتوقع في الانتخابات، إذ لم يتمكن معسكره من تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل ائتلاف حاكم.

وأمام هرتسوغ مهلة حتى 11 تشرين الثاني لاختيار المرشح المكلف، فيما يستمر نتنياهو في رئاسة حكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل ائتلاف جديد، أو التوجه إلى انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل الحكومة.

اتهامات بشأن نزاهة الانتخابات

وفي أعقاب الانتخابات، أثار نتنياهو تساؤلات بشأن نتائج التصويت، مستندا إلى تحقيق تجريه السلطات الانتخابية في احتمال حدوث تلاعب بالأصوات، واتهم الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات، وهي اتهامات ينفيها منتقدوه، متهمين إياه وحلفاءه بمحاولة تقويض نتائج الاقتراع.

وأكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية الأربعاء أن نزاهة العملية الانتخابية لم تتأثر.

وحذر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، خلال لقائه هرتسوغ، من أن التشكيك في نتائج الانتخابات يمثل خطرا على الثقة بالعملية الديمقراطية، مشددا على أن التداول السلمي للسلطة أحد أسس الديمقراطية.

وقال سولبرغ إن ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت، بما في ذلك مشاركة الأقلية العربية، أمر إيجابي، داعيا المسؤولين المنتخبين إلى حماية الثقة بالعملية الانتخابية بدلا من زعزعتها.

وفي تصعيد من جانب اليمين المتطرف، دعا حلفاء نتنياهو، وبينهم وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، إلى اعتقال قادة الأحزاب العربية واستجوابهم على الفور.

وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام سياسي عميق، يضع هرتسوغ أمام مهمة اختيار المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، وسط تحذيرات من أن فشل المساعي السياسية قد يقود إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

 

المملكة + رويترز 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
 نتنياهو: هناك "شبهات خطيرة" بتدخّل أجنبي في الانتخابات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو الأربعاء إن "هناك شبهات خطيرة" بتدخّل أجنبي في الانتخابات، بعدما أصبحت نتائجها رسمية وبدأ الرئيس مشاوراته لتكليف مرشّح تشكيل حكومة. وأضاف نتنياهو في مقطع فيديو ظهر فيه أمام علم إسرائيلي وشعار "مكتب رئيس الوزراء"، أن "هناك شبهات خطيرة بأن دولا أجنبية أنفقت مبالغ طائلة للتأثير في نتائج الانتخابات في إسرائيل". أ ف ب
الانتخابات الإسرائيلية
آيزنكوت يتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن والعمل مع ترامب لتحقيق الاستقرار في المنطقة
تعهّد زعيم تكتّل المعارضة الإسرائيلية، غادي آيزنكوت، الأربعاء، بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إذا تولّى رئاسة الحكومة، مؤكدا أنه سيعمل مع الرئيس دونالد ترامب لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وقال آيزنكوت في بيان "بقيادتي، سنجدّد هذه الشراكة ونعمّقها، ونعزّز أسس الدعم من الحزبين التي استندت إليها طويلا"، مضيفا أنه يتطلّع إلى العمل مع ترامب من أجل "تعزيز مصالحنا الأمنية المشتركة، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للازدهار أمام شعوب الشرق الأوسط". وكانت آيزنكوت، قد تعهد بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنها لم توضح بعد آلية تحقيق ذلك، في ظل خلافات بينهما بشأن التحالف مع ممثلي الأحزاب العربية. وبدأ الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ الأربعاء مشاورات لتكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي عكست انقساما حادا، ولم يحصل فيها نتنياهو أو آيزنكوت، على غالبية مرجحة لقيادة إسرائيل. ورغم أن منصب رئيس الدولة في إسرائيل يبقى شرفيا الى حد كبير، فإن القرار يعود إلى هرتسوغ في تسمية من سيُمنح فرصة محاولة تأليف حكومة، وهي عملية قد تستغ
الانتخابات الإسرائيلية
الرئيس الإسرائيلي يبدأ مشاورات تكليف رئيس للحكومة في ظل انقسام سياسي حاد
يبدأ الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ الأربعاء مشاورات لتكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي عكست انقساما حادا، ولم يحصل فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، على غالبية مرجحة لقيادة إسرائيل. ورغم أن منصب رئيس الدولة في إسرائيل يبقى شرفيا الى حد كبير، فإن القرار يعود إلى هرتسوغ في تسمية من سيُمنح فرصة محاولة تأليف حكومة، وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهرا، وقد تنتهي بالفشل والذهاب نحو إجراء انتخابات جديدة. وأثارت مواقف هرتسوغ تكهنات بأنه قد يستطلع آراء قادة الأحزاب بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، سعيا لتحقيق الاستقرار في بلاد تشهد استقطابا حادا بعد أعوام من الحروب والسياسات المتشددة لحكومة نتنياهو التي تُعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. وبعد تسلمه رسميا نتائج انتخابات 27 تشرين الأول، وهي الأولى منذ الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول 2023 الذي أشعل الحرب في قطاع غزة، يبدأ هرتسوغ عند الخامسة عصرا (15:00 ت غ) مشاورات ليومين. وأوضح مكتبه أنه سيلتقي بداية الأحزاب الصغيرة، على أن يجتمع مساء الخميس بأكبر حزبين، وهما
الانتخابات الإسرائيلية
المعارضة الإسرائيلية تتعهد تشكيل حكومة لإطاحة نتنياهو وسط خلاف بشأن الأحزاب العربية
تعهدت كتلة المعارضة الإسرائيلية بقيادة غادي آيزنكوت، الثلاثاء، تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لكنها لم توضح بعد آلية تحقيق ذلك، في ظل خلافات بينهما بشأن التحالف مع ممثلي الأحزاب العربية. واجتمع رؤساء الأحزاب الخمسة في كتلة المعارضة في فندق بمدينة هرتسليا للتشاور بشأن المرحلة المقبلة، وذلك للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت في 27 تشرين الأول ولم تسفر عن نتيجة حاسمة على صعيد ضمان الغالبية في الكنيست لتشكيل حكومة. وفي بيان مشترك، قال قادة المعارضة إن هدفهم يتمثل بتأليف حكومة "في أسرع وقت ممكن، ومنع جرّ إسرائيل إلى انتخابات جديدة". وأكد القادة تمسكهم بأربعة مبادئ وضعها آيزنكوت، من بينها اشتراط اعتراف أي حزب يشارك في الحكومة بإسرائيل باعتبارها دولة يهودية، وإدانة حركة حماس باعتبارها "منظمة إرهابية"، وهي شروط قد تؤدي إلى استبعاد بعض النواب العرب من المشاركة في الحكومة. وجاء في البيان أن القادة "اتفقوا على ضرورة تشكيل حكومة صهيونية في أقرب فرصة، استنادا إلى المبادئ الأربعة التي حددها آيزنكوت". وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن قادة المعارضة أعطوا الأفضل