جارى البحث

أزمة وقود تضغط على مستشفيات اليمن وتعرض حديثي الولادة للخطر

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 19:10
| آخر تحديث منذ ساعة
أزمة وقود تضغط على مستشفيات اليمن وتعرض حديثي الولادة للخطر
امرأة تحمل طفلاً في مستشفى بمدينة تعز جنوب غرب اليمن، 25 تشرين الأول 2026. رويترز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أدى نقص الوقود في مدينة تعز اليمنية المحاصرة إلى خفض عدد الحضانات العاملة في أحد المستشفيات من 40 إلى 10، وسط تحذيرات أممية وإغاثية من تفاقم الجوع وسوء التغذية، إذ حُرم أكثر من 800 ألف شخص من المساعدات الغذائية، فيما يعاني 52 ألف طفل من أصل 168 ألفا خضعوا للفحص في المدينة من سوء تغذية حاد.

أجبر نقص الوقود في مدينة تعز اليمنية المحاصرة أحد المستشفيات على خفض عدد الحضانات التي يمكنه تشغيلها من 40 إلى 10، مما يعرض حديثي الولادة للخطر لأن القتال المستمر منذ أسابيع يؤثر على الإمدادات الحيوية ويفاقم أزمة إنسانية تؤثر على مئات الألوف من الأشخاص.

وأصبحت مدينة تعز معزولة إلى حد بعيد منذ الثالث من تشرين الأول، وحالت المعارك دون دخول الإمدادات الإنسانية ومنعت المدنيين من المغادرة، وذلك في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران.

 

ارتفاع أسعار الوقود

أغلقت قوات الحوثيين طرق الإمداد الرئيسية، ومن بينها ذلك الرابط بين تعز وعدن، مما أدى إلى تفاقم نقص المياه والغذاء والوقود.

وقالت الأمم المتحدة إن المدينة تستضيف نحو نصف النازحين البالغ عددهم 250 ألفا بسبب أحدث موجة قتال.

وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن 42 منشأة صحية في 

ووصفت مديرة السياسات والمناصرة والإعلام في منظمة أوكسفام اليمن فاطمة جعفر حالة مريض غسيل كلى قائلة إنه يضطر إلى قضاء ليلتين في مركز رعاية صحية بدلا من السفر إلى منزله بين الجلسات لأن الرحلات المنتظمة أصبحت باهظة الثمن مع ارتفاع التكلفة من نصف دولار إلى نحو 10 دولارات.

وأضافت "نقص الوقود داخل المدينة له آثار كارثية على حياة الناس".

ويمتد تأثير الأزمة إلى ما هو أبعد من تعز. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن نقص الوقود يتسبب في انقطاع الكهرباء عن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في محافظتي عدن ولحج جنوبا، مما يؤثر على غرف العمليات ووحدات العناية المركزة.

 

الجوع وسوء التغذية

حذرت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من تفاقم الجوع وسوء التغذية. 

وقال برنامج الأغذية العالمي إن أكثر من 800 ألف شخص انقطعت عنهم المساعدات الغذائية في تعز والمناطق المحيطة بها.

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ريكاردو بيريس إن 52 ألفا من أصل 168 ألف طفل خضعوا للفحص في تعز هذا العام يعانون من سوء تغذية حاد، بما يشمل أكثر من 11500 طفل يعانون من سوء تغذية مزمن وحاد.

ورغم أن يونيسف وضعت ما يقرب من ثمانية آلاف عبوة من الأغذية العلاجية المنقذة للحياة، وهو ما يكفي لدعم خدمات العلاج ثلاثة أشهر تقريبا، فقد حذر بيريس من أن زيادة انعدام الأمن وقيود الحركة قد تعيق عمليات التسليم المستقبلية وتمنع العائلات من الوصول إلى مراكز العلاج.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن تزايد النزوح يؤدي إلى تفاقم سوء تغذية الأطفال في جنوب اليمن، وهي منطقة تواجه بالفعل أزمة جوع منذ فترة طويلة، وتهرب العائلات من القتال في الشمال وعلى الساحل الغربي.

وقامت المنظمة من 15 أيلول إلى 22 أكتوبر تشرين الأول بفحص 299 طفلا دون سن الخامسة في عياداتها المتنقلة في عدن ولحج. 

و كان 44 طفلا، أو 14.7%، يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط، بينما كان 28 طفلا، أو 9.4%، يعانون من سوء التغذية الحاد ويحتاجون إلى رعاية طبية في المستشفى.

وقالت مديرة أنشطة الصحة المتنقلة في المنظمة سارة غانم "في كل موقع نذهب إليه، نرى يوميا طفلا أو طفلين على الأقل يعانيان من سوء التغذية المزمن والحاد".

رويترز

أخبار ذات صلة

اليمن
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 250 ألف شخص داخل اليمن منذ آب
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، أن أكثر من 250 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ آب الماضي، عقب استئناف الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين. وقال المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش للصحفيين في جنيف، بأن المنظمة "تشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم وضع النزوح في اليمن، إذ تجاوز عدد النازحين حاجز الـ250 ألف شخص". هؤلاء الأشخاص نزحوا داخل اليمن خلال الفترة الممتدة من الأول من آب إلى 17 تشرين الأول الحالي ماثيو سالتمارش وانزلقت البلاد مجددا إلى الحرب في تموز بعد سنوات من الهدوء النسبي، إثر انخراطها في الصراع الإقليمي الذي اندلع أواخر شباط جراء حرب إيران. من جانبه، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تدهور حاد في الأمن الغذائي بالمناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، مع تصاعد القتال الذي أدى إلى نزوح أكثر من 149 ألف شخص وتعطيل الأسواق وتقييد وصول المساعدات الإنسانية. وقال سالتمارش إن محافظة تعز في غرب البلاد تُشكل "مصدر قلق بالغ"، كونها "المصدر الرئيسي للنزوح، إذ تنطلق منها 76% من حالات النزوح وتستضيف 52% من النازحين الجدد". وتقول المفوضية السام
اليمن
مصادر حكومية يمنية تؤكد قطع طريق الإمداد إلى مدينة المخا الاستراتيجية
أفادت مصادر عسكرية حكومية في اليمن الاثنين، بأن قواتها قطعت طريق الإمداد إلى المخا المطلة على البحر الأحمر. وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران خلال هجوم مباغت في أيلول، على كامل الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب، بما يشمل مدينة المخا الاستراتيجية في محافظة تعز.وأعلنت الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية الأحد، بدء هجوم مضاد لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، خصوصا تلك التي سقطت في الآونة الأخيرة. والاثنين، أعلنت الحكومة في نبأ أنّ "القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا بعد معارك مع الميليشيات الحوثية". ونقلت وسائل إعلام حكومية عن مصدر عسكري قوله، إنّ "القوات تمكنت بإسناد جوي من السيطرة على مدينة المخا"، وتواصل ملاحقة عناصر الحوثيين.أ ف ب + المملكة
اليمن
قوات الحكومة اليمنية تهاجم مواقع الحوثيين قرب باب المندب
قال مصدران عسكريان إن قوات الحكومة اليمنية هاجمت، الاثنين، مواقع للحوثيين في مديرية ذو باب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، وذلك بعد يوم من إعلان الحكومة المعترف بها دوليا بدء حملة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون. وقالت ألوية العمالقة الموالية للحكومة إن أولى وحداتها وصلت إلى منطقة باب المندب. وكانت القوات اليمنية أعلنت أنها نفذت 1,122 عملية استهدفت مواقع للحوثيين، ضمن عملية "معركة التحرير". وأضافت أن العمليات استهدفت مواقع للحوثيين في محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل. وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، أعلن الأحد بدء تنفيذ "معركة التحرير" لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي ورفع معاناة الشعب اليمني. وقال النزيلي إن المعركة تهدف إلى استعادة الأراضي التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين وبسط السيادة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تؤكد التزامها بحماية أرواح المدنيين وتجنيبهم الأضرار في جميع المناطق والمحافظات. وأضاف أن المعركة تهدف إلى إعادة اليمن إلى حاضنته العربية وعمقه الاستراتيجي، مؤكدا ح
اليمن
القوات اليمنية: تنفيذ 1122 عملية ضد الحوثيين ضمن "معركة التحرير"
قالت القوات الحكومية اليمنية، إنها نفذت 1,122 عملية استهدفت مواقع لمليشيا الحوثي، ضمن عملية "معركة التحرير وإنهاء الانقلاب". وأضافت القوات اليمنية أن العمليات استهدفت مواقع لمليشيا الحوثي في محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل. كان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، أعلن الأحد بدء تنفيذ "معركة التحرير" لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، ورفع معاناة الشعب اليمني. وقال النزيلي إن المعركة تهدف إلى استعادة الأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي وبسط السيادة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تؤكد التزامها بحماية أرواح المدنيين وتجنيبهم الأضرار في جميع المناطق والمحافظات. وأضاف أن المعركة تهدف إلى إعادة اليمن إلى حاضنته العربية وعمقه الاستراتيجي، مؤكدا حق الدولة والمواطنين في استعادة حقوقهم والعيش الكريم. وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أمس الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهي