جارى البحث

وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 20:05
| آخر تحديث منذ دقيقتين
وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس
وزير الداخلية مازن الفراية لبرنامج صوت المملكة
حفظ

كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن أحد منفذي عملية الكرك الإرهابية كان يمنع بناته من الذهاب إلى المدارس، اعتقادا منه بأن تعليم البنات حرام.

وقال الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، إن الهجوم الذي نفذه ثلاثة أشخاص على جنازة لدى خروجها من كنيسة باستخدام أسلحة نارية، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين.

وأضاف أن المؤشرات الأولية، ومنها استهداف الكنائس والمسيحيين والقتل بدم بارد، تدل على أن المنفذين يحملون فكرا تكفيريا، واصفا إياه بأنه فكر "ظلامي وداعشي وإرهابي".

وأشار الفراية إلى أن هذا الفكر يتقاطع مع أفكار جماعات إرهابية معروفة في المنطقة، بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، مبينا أن طبيعة العلاقة بهذه الجماعات قد تكون انتماء رسميا أو اتصالات مباشرة، أو تأثرا بأفكارها من خلال مقاطع الفيديو والمنشورات.

وأكد أن التحقيقات لم تحسم بعد ما إذا كان المنفذون ينتمون إلى تنظيم أو خلية داخلية أو خارجية، أو كانت لهم ارتباطات مباشرة بجهات أخرى.

وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول 2026، خلال مراسم تشييع جنازة، قد أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين.

وأعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين، إلقاء القبض على منفذي الهجوم الثلاثة بعد تحديد مكان وجودهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، عقب عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم.

وأوضحت المديرية أن المنفذين رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، قبل السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية.

وأكد الفراية أن الحكومة تراجع الظروف التي تؤدي إلى تطرف الشباب، في إطار التعامل مع تداعيات الهجوم والعمل على مواجهة أسباب التطرف.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
محافظ البلقاء: الأردن دولة مؤسسات وقانون ولا تمييز بين الأديان والأطياف
أكد محافظ البلقاء فيصل المساعيد، الاثنين، أن ما حدث في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك، يعكس فكرا متطرفا ينبذه الشعب الأردني، مشددا على أن الأردنيين يزدادون تلاحما والتفافا حول القيادة الهاشمية ووطنهم في الملمات. وقال المساعيد، خلال حديثه لـ "المملكة" من بيت السلط التراثي، حيث أقيم بيت عزاء لشهداء الاعتداء، إن الحضور الواسع من مختلف مناطق محافظة البلقاء ومحافظات المملكة، من مسلمين ومسيحيين، يجسد وحدة الأردنيين وتماسكهم، مشيرا إلى مشاركة ضيوف مقيمين في الأردن في تقديم واجب العزاء. وأضاف أن ما حدث يوم الجمعة نتيجة للإرهاب والفكر المتطرف، الذي ينبذه جميع الأردنيين، مؤكدا أن الدولة الأردنية دولة مؤسسات وقانون، وأن جميع المواطنين يخضعون للقانون دون تمييز على أساس الدين أو الانتماء. وأشاد المساعيد بجهود الأجهزة الأمنية ومهنيتها العالية، مثمنا نجاحها في إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء، ومؤكدا أن جلالة الملك عبدالله الثاني وجّه رسالة واضحة إلى الشعب الأردني والأجهزة الأمنية. وأشار إلى أن مثل هذه الظروف تزيد الأردنيين تلاحما وتعاونا وألفة، وتعزز التفافهم حو
الأردن يواجه الإرهاب
نقيب المحامين: إلقاء القبض على منفذي الاعتداء على كنيسة الكرك ثمرة جهود الأجهزة الأمنية
نقابة المحامين تنفذ توقفا عن الترافع تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك نفذت نقابة المحامين، الاثنين، توقفا عن الترافع أمام محاكم المملكة لمدة ساعة، تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك، وتأكيداً على الوحدة الوطنية وسيادة القانون وأمن الوطن واستقراره. وشارك نقيب المحامين يحيى أبو عبود وأعضاء مجلس النقابة في الوقفة التي نُفذت في ردهات قصر العدل، تأكيدا على الموقف الوطني والإنساني للنقابة، وترجمة لقرار مجلسها بالتضامن مع ذوي الشهداء والجرحى، واستنكار العمل الإرهابي الذي استهدف أبناء الوطن. وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لواجبها الوطني والقانوني والإنساني، وتجسيدا لوحدة الصف الوطني والوقوف صفا واحدا خلف الوطن ومؤسساته وأجهزته الأمنية، مشددة على أهمية التكاتف الوطني في مواجهة الأعمال الإرهابية والحفاظ على أمن الأردن واستقراره. وأشاد أبو عبود بجهود الأجهزة الأمنية التي تكللت بإلقاء القبض على منفذي الاعتداء على الكنيسة في الكرك. وأشار أبو عبود إلى أن اتحاد المحامين العرب ارسل برقية تعزية للنقابة، كما أصدر بيان إدانة في العمل الارهابي الجبان الذي استهدف الكنسية وعبر فيه عن تضام
الأردن يواجه الإرهاب
تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"
أطلقت بلدية مأدبا الكبرى اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع المدينة، تخليدا لذكرى شهداء الجريمة الإرهابية في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا على أن دماء الأردنيين ومصابهم واحد، وأن الوطن يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والتكاتف في مواجهة المحن. وقال رئيس لجنة البلدية، هيثم جوينات، الاثنين، إن هذه التسمية تحمل رسالة وطنية وإنسانية تتجاوز حدود المكان، لتؤكد أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الوفاء لهم يكون بصون الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح، وترسيخ الروابط بين أبناء الوطن الواحد. وأضاف إن هذه الخطوة تعبر عن مشاعر التضامن مع أهالي محافظة الكرك، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، مشددا على أن الأردن سيبقى نموذجا في التلاحم الوطني والأخوة بين أبنائه، وأن استهداف أي جزء من نسيجه الاجتماعي يمس الأردنيين جميعا. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
مدير الأمن العام: ضبطنا عددا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين
قال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الاثنين، إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الـ3 بعد الاشتباك معهم. وأوضح المعايطة، خلال مؤتمر صحفي، أن فرق المداهمة واصلت، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تمشيط المناطق المحددة بصورة متواصلة، إلى أن جرى بعد منتصف ليلة الأحد تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتحديد عدد من المنازل المهجورة فيها، تمهيدا لتفتيشها وتمشيطها من قبل الفرق المختصة. وأضاف أنه جرى تحديد منطقة جغرافية واسعة شملت عددا من القرى، إلى جانب مناطق جبلية وأودية وعرة، واتُّخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة وتأمين محيطها من خلال إقامة نقاط الغلق وتسيير الدوريات واستخدام الطائرات المسيّرة، بما يضمن محاصرة الإرهابيين. وأضاف "جرى الدخول إلى المبنى المشبوه وتبين وجود ثلاثة إرهابيين يطلقون نيران كثيفة تجاه القوة الأمنية ما استدعى التعامل معهم وفق قواعد الاشتباك، باستخدام الأسلحة والإمكانات والوسائل المتقدمة التي تمتلكها الفرق المختصة". وأكد أن الإرهابيين الثلاثة بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة، حيث جرى تطويق المنزل وعزله وتطبيق قواعد الاشتباك