جارى البحث

إطلاق مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين بدورته الخامسة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 07:58
إطلاق مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين بدورته الخامسة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تحت رعاية الأميرة جليلة بنت علي، انطلقت الدورة الخامسة لمهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين في عمان. خلال الحفل، تم تكريم الفنانة عايدة الأمريكاني على إسهاماتها في المجالات الفنية. يستمر المهرجان حتى 19 آب، ويشمل عروضاً في تاج سينما ومحافظات أخرى، بمشاركة أفلام متنوعة من دول عديدة، كما يشمل برامج وورش تدريبية تنافس عليها أفلام جوائز متعددة. ينهي المهرجان بجوائز تكريمية في 20 آب.

تحت رعاية سمو الأميرة جليلة بنت علي، انطلقت في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بعمان، الدورة الخامسة من مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين، بتنظيم من الهيئة.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة، حضر حفل الانطلاق عدد من الضيوف، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وشركائها، إلى جانب عدد كبير من الأطفال وعائلاتهم.

وخلال الحفل، جرى تكريم الفنانة الأردنية القديرة عايدة الأمريكاني تقديرا لإسهاماتها في الموسيقى والتلفزيون والسينما الأردنية، ولا سيما عملها في غناء شارات العديد من مسلسلات الرسوم المتحركة الشهيرة للأطفال. ويعد مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين الأول من نوعه في المملكة، ومن بين المهرجانات القليلة في المنطقة التي تركز بشكل خاص على الأفلام الموجهة للأطفال واليافعين.

وتوسعت هذه الدورة لتشمل اليافعين إلى جانب الأطفال، بهدف تطوير المهرجان وأنشطته لتشمل شباب الأردن، باعتبارهم قوة مهمة في المستقبل، وتعريفهم بمحتوى متخصص لا يعرّفهم بفن السينما فحسب، بل يستفيد كذلك من وعيهم المتنامي وطاقتهم الحيوية، باعتبارهم جزءا من اندماجهم الثقافي في أجيال المستقبل المحلية والإقليمية والدولية.

ويستمر المهرجان حتى 19 آب الحالي بفعاليات في تاج سينما ومقر الهيئة الملكية للأفلام في عمّان، إلى جانب عروض تقام في المحافظات ومخيم الزعتري للاجئين.

وستتاح للجمهور فرصة مشاهدة مجموعة متنوعة من أحدث الإنتاجات العربية والعالمية المناسبة للأطفال واليافعين من عمر 7 إلى 15 عاماً، واختيرت الأفلام المشاركة من بين العديد من الأفلام الروائية القصيرة والطويلة التي تقدمت للمهرجان.

وقال مدير عام الهيئة مهند البكري إن مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين يهدف إلى منح الشباب فرصة لاكتشاف السينما، والتفاعل مع قصص وثقافات مختلفة ورؤية تجاربهم الخاصة تنعكس على الشاشة.

وأضاف "من خلال توسيع المهرجان ليشمل اليافعين، نأمل في إلهام جيل جديد من الجمهور وصنّاع القصص، وتعزيز علاقتهم بالسينما باعتبارها مساحة للإبداع والحوار والتعبير".

وبحسب البيان، سيتعرف الأطفال واليافعون على بيئات وثقافات متنوعة من خلال 13 فيلماً روائياً عائلياً، من بينها عدد من الأفلام التي شاركت في مهرجانات سينمائية دولية للرسوم المتحركة وأفلام الأطفال، مثل جوائز الأوسكار ومهرجان آنسي.

وتشمل العروض فيلم "الأبطال" من روسيا، و "حيث تسطع الشمس" من الصين، و"المسافرون عبر الزمن: طريق الحرير" من كندا، و"لجلب دلو من الماء من الهند"، و "جدّي ياباني" من البرازيل، و "سولاتا (أصدقاؤنا هم العائلة التي نختارها)" من إندونيسيا، و"حكايات من حديقة سحرية" من جمهورية التشيك، و"المذكرات الثانية لباولينا ب." من كرواتيا.

وللعام الثاني على التوالي، يستمر برنامج عروض الأفلام العائلية الكلاسيكية، الروائية والتحريكية، وهي "أناستازيا" (1997)، و "صوت الموسيقى (1965)"، و "الأميرة العروس (1987)"، و "ماتيلدا (1996)"، و "ساحر أوز (1939)"، ويهدف هذا البرنامج إلى تعريف الجيل الحالي بأفلام الأطفال الكلاسيكية، وخلق نقاش سينمائي بين الأطفال وذويهم.

كما سيتم عرض 12 فيلماً قصيراً روائياً ومن أفلام الرسوم التحريكية من الأردن وعُمان والسعودية ومصر والمغرب وأوزبكستان وبلجيكا والولايات المتحدة واليونان والبرازيل والهند وإيطاليا.

وستتبع جميع العروض نقاشات مع مختصين في السينما، بهدف تشجيع الجمهور الشاب على التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، وبالتوازي مع العروض، ستقام ثلاث ورش تدريبية في مقر الهيئة الملكية للأفلام في عمان، وهي: "لوميير: صناعة الأفلام القصيرة"، و "التمثيل أمام الكاميرا، و"المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة".

وشكلت الهيئة لجنتي تحكيم؛ الأولى من مهنيين أردنيين بالغين، وتضم الناقدة رانيا حداد، والممثلة القديرة رانيا فهد القحوش، والمخرج محمد رحاحلة، أما لجنة التحكيم الثانية فتضم خمسة أطفال ويافعين، وهم رمزي العطيات وإسراء أبو رمان، اللذان شاركا في برنامج "السينما في المدارس" التابع للهيئة، وسمر العقرباوي وكريم الحمد، اللذان رشحهما مركز زها الثقافي، وأحمد زعيتر الذي رشحته اليونيسف، ما يتيح للأطفال اختيار فيلمهم المفضل، كما سيكون للجمهور دوره من خلال التصويت لاختيار الفيلم المفضل لديه.

ولأول مرة هذا العام، يقدم مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين "جائزة تطوير نص فيلم قصير"، وهي مبادرة تهدف إلى تشجيع إنتاج قصص جديدة تعكس حياة الأطفال واليافعين في الأردن وتجاربهم ووجهات نظرهم.

وتبلغ قيمة المنحة 2000 دينار أردني، وستدعم تطوير سيناريو فيلم يتناول موضوعات وقضايا تهم الشباب.

ومن خلال هذه المبادرة، يسعى المهرجان إلى دعم الأصوات الإبداعية الجديدة، وتشجيع تقديم قصص هادفة ومرتبطة بالمجتمع المحلي، والمساهمة في تطوير أفلام تسلط الضوء بشكل أكبر على واقع الأجيال الشابة في الأردن وطموحاتها وتجاربها المتنوعة.

وللعام الثالث على التوالي، تواصل اليونيسف ومهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين التأكيد على التزامهما بتعزيز حقوق الأطفال وحمايتها من خلال قوة السينما، وذلك عبر تقديم جائزة اليونيسف الخاصة لحقوق الطفل. وتتنافس الأفلام على خمس جوائز، وهي: جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم طويل؛ جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم قصير؛ جائزة لجنة تحكيم الأطفال واليافعين لأفضل فيلم قصير، جائزة الجمهور لأفضل فيلم طويل؛ والجائزة الخاصة لحقوق الطفل التي تمنحها اليونيسف.

وسيقام حفل ختام وتوزيع الجوائز يوم الخميس 20 آب في مقر الهيئة.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة
معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالا لافتا
سجلت الدورة 25 لمعرض عمّان الدولي للكتاب (دورة اليوبيل الفضي) الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، إقبالا لافتا خلال يوميها الأول والثاني، وسط انطباعات إيجابية وارتياح عام ساد بين الدور المشاركة والزوار في المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول.وأكد نائب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، وليد صباح أن المؤشرات الأولى للانطلاق تعكس نجاحا تنظيما يبعث على الاعتزاز، مشيرا إلى أن المعرض نجح منذ الساعات الأولى في ترسيخ مكانه كوجهة رئيسية تجمع بين اقتناء الكتاب والاحتفاء بالوعي والفكر.وقال في بيان صحفي إن الناشرين المشاركين من مختلف دور النشر الأردنية والعربية أبدوا ارتياحهم لمستوى إقبال رواد المعرض في اليومين الأول والثاني، مؤكدين أن الحضور اللافت وشغف الزوار باقتناء أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية وأدب الأطفال، أضفيا حالة من الحيوية وانعكسا إيجابيا على حركة النشر والتواصل المباشر مع القراء.وبيّن صباح أن المعرض يعرض هذا العام مئات الآلاف من العناوين الشاملة لمختلف أصناف العلوم والمعارف، والتي تتكامل مع برنامج ثقافي حافل بالندوات الفكرية والأمسيات الشعرية وجلسات التوقيع، مما جعل من المعرض مساح
ثقافة
خبيران فلسطينيان ينقذان مخطوطات غزة يفوزان بجائزة اليونسكو "ذاكرة العالم"
حصل اثنان من خبراء التراث في غزة، هما المؤرخ عبد اللطيف أبو هاشم، والمهندسة حنين العماسي، على جائزة اليونسكو "جيكجي" لذاكرة العالم. وأعلن المدير العام لليونسكو خالد العناني، الأربعاء، فوز الخبيران، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية من الخبراء، تقديراً لجهودهما في إنقاذ ورقمنة وثائق ومخطوطات فلسطينية نادرة من غزة. وتسلّم الاثنان الجائزة، وقيمتها 40 ألف دولار أميركي، في حفل أقيم في تشونغجو في كوريا الجنوبية. وتُمنح الجائزة عادةً للمؤسسات، إلا أن هاشم والعماسي، هما أول خبيران يحصلان عليها منذ تأسيسها عام 2004. تمّ اختيار الخبيران من بين 58 مرشحاً دولياً، وهو أكبر عدد في تاريخ الجائزة. وبحسب اليونسكو "أسس الفائزان فريق استجابة طارئة، تمكّن من انتشال وثائق نادرة من تحت الأنقاض، بما في ذلك مواد من مكتبة الجامع العمري الكبير في غزة، التي تمّ تدميرها بشكل كبير جراء القصف الإسرائيلي في ديسمبر 2023". وأثمرت جهود الخبيران الفائزان، عن حفظ ورقمنة أكثر من 25 ألف صفحة من العصرين المملوكي والعثماني. وتشمل هذه الوثائق مخطوطات قرآنية تتميز بخطوطها البديعة، بالإضافة إلى أعمال قانونية وطبية وأدبية، ووثا
ثقافة
المستشار الثقافي الصيني: مهتمون بتعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة
زار المستشار الثقافي في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، مدير المركز الثقافي الصيني في عمّان جاو شياو تشيانغ ، الاثنين، مركز عجلون الثقافي وكان في استقباله مدير ثقافة عجلون سامر فريحات. وأكد فريحات أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين. واستعرض فريحات أبرز الأعمال والبرامج والفعاليات الثقافية التي تنفذها المديرية في عجلون، وما تتميز به المحافظة من إرث تاريخي وثقافي وتراثي، إلى جانب دورها في دعم الحركة الثقافية وتشجيع المبدعين والمثقفين، مشيرا إلى ما تزخر به عجلون من مواقع تاريخية وتراثية وثقافية تشكل جزءاً أصيلاً من السردية الأردنية. من جانبه قال تشيانغ إن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، مؤكداً أهمية الثقافة في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين الصديقين. وأضاف، أن التبادل الثقافي يشكل جسراً مهماً للتواصل بين الحضارات، ويسهم في التعريف بالإرث الثقافي والتاريخي لكلا البلدين، مشيراً إلى اهتمام الصين في تعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة و
ثقافة
الخضير: مشاركة الصين في مهرجان جرش خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي
أكد مدير مهرجان جرش، يزن الخضير، أن المشاركة الصينية في الدورة الأربعين من مهرجان جرش مثّلت خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي والتواصل بين الشعبين الأردني والصيني. وأضاف الخضير، في رده على استفسارات "المملكة"، أن مشاركة هذا العام اكتسبت أهمية خاصة، نظراً إلى تنوعها واتساع نطاقها، موضحاً أنه إلى جانب تقديم عناصر من التراث الثقافي الصيني في منطقة جناح السفارات، نظم المركز الثقافي الصيني في عمّان حفلين للموسيقى الشعبية الصينية. وتحتضن عمّان مقراً للمركز الثقافي الصيني، الذي تأسس، وفق الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة، عام 2020، ومنذ ذلك الوقت بدأ بإقامة فعاليات ثقافية متعددة. أسدل، الستار في آب 2026 على فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، التي انطلقت في 22 تموز الماضي تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي".وشهدت الدورة الأربعون مشاركة أكثر من 20 دولة، وأقيم خلالها أكثر من 226 فعالية، منها 117 فعالية في محافظة جرش و95 فعالية في محافظات أخرى، فيما استضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم الفعاليات. ويبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين ال