جارى البحث

استطلاعات: تقدم كبير للأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 23:33
| آخر تحديث منذ ساعتين
استطلاعات: تقدم كبير للأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع بقرية دالية الكرمل. 27 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت استطلاعات الخروج الأولية في الانتخابات الإسرائيلية تقدما كبيرا للأحزاب العربية، التي يُتوقع أن تحصل على 17 إلى 18 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في انتخابات 2022، فيما تقدم ائتلاف المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت بفارق طفيف على ائتلاف بنيامين نتنياهو، دون بلوغ عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدًا.

أظهرت استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل الثلاثاء، تحقيق الأحزاب العربية تقدما كبيرا، بعد تسجيل إقبال كثيف على التصويت من جانب قاعدتها الانتخابية.

وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية، تحصل القائمتان العربيّتان معا على ما بين 17 و18 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 عضوا، مقارنة بعشرة مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022.

وانطلقت عملية فرز الاصوات بعد غلق مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعد أن شهدت منافسة محتدمة بين كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والكتلة المعارضة بزعامة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

وأظهرت استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل، تقدّما طفيفا لائتلاف المعارضة على ائتلاف بنيامين نتنياهو، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة بعد انتهاء الانتخابات.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن تقديرات أن النتائج الأولية تتيح للرئيس إسحاق هرتسوغ تكليف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن قرار الرئيس النهائي يعتمد على النتائج الرسمية للانتخابات وتوصيات رؤساء الكتل البرلمانية.

كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من نتنياهو إنّ "معسكر اليمين حصل على 60 مقعدا واليسار 43 والأحزاب العربية 17".

ومن المتوقع أن تصدر النتائج النهائية غدا (الأربعاء)، ونظرا لطبيعة النظام السياسي الإسرائيلي المنقسم ، فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك" في هذه الانتخابات.

ولم يسبق ‌لأي حزب بمفرده شغل 61 مقعدا في الكنيست، مما يجعل تشكيل الائتلافات أمرا معتادا.

المملكة + وكالات

 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض طلب تمديد فترة التصويت
رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلب حزب الليكود تمديد فترة التصويت في الانتخابات التشريعية، التي تنتهي بعد ساعات الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. وكان الليكود وحركة شاس وحزب القوة اليهودية قد طالبوا بتمديد ساعات التصويت إلى ما بعد الموعد المحدد، في ظل ارتفاع نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع. وبلغت نسبة التصويت 66.7% حتى الساعة السادسة مساء، بواقع 4 ملايين و892 ألفا و186 ناخبا، متجاوزة إجمالي عدد المقترعين في أي انتخابات سابقة، وفق لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. وأشارت اللجنة إلى ارتفاع نسبة التصويت بنحو 9% مقارنة بالفترة نفسها في الانتخابات السابقة، فيما كانت تبحث إمكانية تمديد ساعات الاقتراع، قبل أن ترفض طلب التمديد، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. في المقابل، رفض حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت تمديد التصويت، معتبرا أنه لا يوجد حدث استثنائي يبرر هذه الخطوة. واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللجوء إلى "حيله المعتادة" والأكاذيب والتخويف لتحريك الناخبين، محذرا من أن هذه الأساليب تعرض فرص التغي
الانتخابات الإسرائيلية
أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7%
بلغت نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 66.7% حتى الساعة السادسة مساء، بواقع 4 ملايين و892 ألفا و186 ناخبا، في نسبة تجاوزت إجمالي عدد المقترعين في أي انتخابات سابقة، وفق لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. وأشارت اللجنة إلى ارتفاع نسبة التصويت بنحو 9% مقارنة بالفترة نفسها في الانتخابات السابقة، فيما تبحث إمكانية تمديد ساعات الاقتراع، المقرر انتهاؤها بعد ثلاث ساعات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وفي تطور متصل، قالت القائمة العربية المشتركة إن الشرطة الإسرائيلية استولت على صناديق اقتراع في بلدة عرعرة بالنقب، ومنعت استمرار التصويت. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت الجنود بلغت 68%. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع، قائلا في منشور عبر منصة "إكس": "بقيت 4 ساعات لإنقاذ إسرائيل"، فيما طلب حزب الليكود تمديد ساعات التصويت. المملكة + وكالات
الانتخابات الإسرائيلية
ارتفاع المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية يضع موازين القوى أمام اختبار جديد
تضع نسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية موازين القوى السياسية أمام اختبار جديد، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة، واحتمالات أن يؤدي توزيع المقاعد إلى تعقيد تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت قد يمنح فيه ارتفاع التصويت العربي القوائم العربية دورا مؤثرا في الحسابات البرلمانية. وبلغت نسبة الاقتراع 55.7% حتى الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي، مقارنة بـ47.5% في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022، لتسجل أعلى مستوى عند هذه الساعة منذ بدء تسجيل نسب المشاركة بالساعة عام 1973. ويأتي هذا الإقبال في أول انتخابات تشريعية إسرائيلية منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وسط تداعيات الحروب والتوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة. وتبرز مشاركة الناخبين العرب بوصفها أحد العوامل التي قد تؤثر في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ إن زيادة تمثيل القوائم العربية قد تمنحها وزنا أكبر إذا لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد أغلبية برلمانية. ويشكل المواطنون العرب نحو 21% من سكان إسرائيل، فيما تسعى القوائم العربية إلى تعزيز تمثيلها وزيادة قدرتها على التأثير في
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو يطلق نداءه الأخير للناخبين: توجهوا للتصويت
صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الأحزاب العربية في يوم الانتخابات، متهما إياها بمحاولة "سرقة الانتخابات"، وداعيا أنصاره إلى التصويت لحزب الليكود، في وقت طلب فيه حزبه تمديد التصويت مع ارتفاع نسب المشاركة. وقال نتنياهو في رسالة مصورة إن "بقيت 4 ساعات لإنقاذ إسرائيل"، داعيا مؤيديه إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، ومتهما الأحزاب العربية بمحاولة التأثير في نتائج الانتخابات. كما حذر من ارتفاع المشاركة في البلدات العربية، ودعا أنصاره إلى عدم التوجه إلى الشاطئ أو إقامة حفلات الشواء قبل الإدلاء بأصواتهم. واتهم نتنياهو ثلاثة أشخاص بمحاولة رشوة ناخبين، فيما قالت القائمة بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، دين ليفنه، إن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص للاشتباه بمحاولتهم رشوة ناخبين، موضحة أن توقيفهم جرى قرب منازل وليس داخل مراكز الاقتراع، وأن التحقيق لا يزال مستمرا. ورد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، باتهام نتنياهو بالكذب والتحريض، قائلا إنه يستخدم القائمة "فزاعة لليمين" لدفع أنصاره إلى التصويت لليكود. وفي سياق متصل، طلب حزب الليكود تمديد التصويت إل