جارى البحث

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في ليون الفرنسية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-11-2026 16:05
| آخر تحديث منذ 10 ساعات
اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في ليون الفرنسية
سيارة تحترق بينما يراقب المتظاهرون المشهد، وذلك خلال يوم من الإضرابات والاحتجاجات على مستوى البلاد بشأن الأجور وتكلفة المعيشة والخدمات العامة. فرنسا. 5 تشرين الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

أطلقت شرطة مكافحة الشغب في فرنسا الغاز المسيل للدموع على مجموعة من المحتجين في مدينة ليون، الخميس، في وقت خرجت فيه مظاهرات في أنحاء البلاد في تحد جديد للرئيس إيمانويل ماكرون بعد اضطرابات على مدى أسابيع هزت حكومته قبل 5 أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وشوهد بعض المحتجين وهم يهتفون بشعارات مناهضة للشرطة وارتدى بعضهم ملابس سوداء بالكامل ووضعوا أقنعة على وجوههم.

ويأتي هذا التحرك بخروج احتجاجات وتنظيم إضرابعلى مستوى البلاد، دعت إليه نقابات عمالية منها الكونفدرالية العامة للعمل (سي.جي.تي) اليسارية ودعمته جماعات تمثل الطلبة، بعد أن أدت المظاهرات التي اندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة والتعليم إلى أسوأ اضطرابات تشهدها فرنسا منذ سنوات.

وتأتي الاضطرابات قبل 5 أشهر فحسب من إجراء انتخابات رئاسية قد تضع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في تنافس مع جان لوك ميلونشون المنتمي لليسار المتطرف في جولة ثانية. ولا يمكن لماكرون الذي تولى المنصب بالفعل لولايتين الترشح مرة أخرى.

وذكرت محطة بي.إف.إم التلفزيونية أن مدرسة ثانوية قرب مدينية تولوز في جنوب غرب البلاد أضرمت فيها النيران صباح الخميس.

وتواجه طلاب مدارس ثانوية ومتظاهرون آخرون مع شرطة مكافحة الشغب في باريس عندما أغلقوا أحد الشوارع بصناديق القمامة صباح الخميس.

وبدأت مظاهرات في مدينتي مرسيليا وليون في جنوب البلاد وفي مدينة نانت في الغرب في منتصف النهار. ولن تبدأ فعاليات الاحتجاج الرئيسي في باريس إلا بعد الظهيرة.

وقالت صوفي بينيه رئيسة نقابة سي.جي.تي لمحطة (إل.سي.آي) التلفزيونية "نحتاج إلى الخروج بأعداد كبيرة إلى الشوارع اليوم" وأضافت أن التخطيط للاحتجاجات شمل 260 مدينة وبلدة في أنحاء فرنسا.

وكتب على لافتة احتجاج في ليون "طلاب المدارس الثانوية والمتقاعدون والطلبة والعاملون معا. الوحدة تنتصر".

* انتشار كبير للشرطة

سعت السلطات لتهدئة التوتر بعد أعمال شغب ونهب وقعت في 17 تشرين الأول وفاجأت قوات الأمن، مما أدى إلى تضرر متاجر وبنايات عامة في أنحاء البلاد، وأثار انتقادات لطريقة تعامل ماكرون مع الأزمة.

وستنشر السلطات الفرنسية نحو 70 ألف شرطي في أنحاء البلاد. ويتوقع جهاز المخابرات الداخلية أن يشارك ما بين 500 ألف و700 ألف في المظاهرات خارج باريس.

وعقد ماكرون اجتماعا للدفاع والأمن أمس الأربعاء قبل الاحتجاجات. وتطورت حركة بدأت بغضب الطلاب من تدهور الأوضاع في المدارس والمخاوف بشأن فرص الشبان إلى تحد أوسع لحكومته.

وقال مسؤول مقرب من ماكرون "الهدف في الأسابيع المقبلة هو إعادة النهر الذي فاض إلى مجراه وإطلاق الانتخابات الرئاسية في أكثر الظروف هدوءا بقدر الإمكان".

وذكرت وزارة التعليم أن ما يزيد قليلا على 15%  من الكادر التعليمي في فرنسا شاركوا في الإضراب. وتعد الظروف داخل المدارس وتزايد الغموض بشأن المستقبل من أكبر مصادر القلق بالنسبة للطلاب.

ودافعت الحكومة الفرنسية عن أساليب الشرطة، وقالت في الوقت ذاته إنها ستحقق في أي تجاوزات.

رويترز

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
نقابات من 7 دول أوروبية تدعو في باريس لمظاهرات ضد غلاء المعيشة أواخر الشهر الحالي
دعت نقابات وجمعيات معنية بالحق في السكن من سبع دول أوروبية، الثلاثاء، في باريس إلى تنظيم "مظاهرات منسقة في جميع أنحاء أوروبا" احتجاجا على غلاء المعيشة، وذلك أيام 20 و21 و22 تشرين الثاني. وعقب مظاهرات متفرقة شهدتها دول أوروبية عدة، أعرب ممثلون عن منظمات من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والبرتغال واليونان وبلجيكا خلال اجتماع لهم في باريس، عن أملهم في حشد "ملايين" الأشخاص في الشوارع. واجتاحت موجة من الاحتجاجات بقيادة من يشار إليهم باسم الجيل (زد) دولا أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا، بسبب تزايد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي حالة المدارس وما يعتبرونه شيوعا للفساد. وفي الشهر الماضي، انزلقت الاحتجاجات في فرنسا للعنف مع نشوب اشتباكات مع الشرطة ووقوع أعمال شغب في عدة مدن تعرضت خلالها متاجر للنهب، في اختبار للحكومة. المملكة + أ ف ب
احتجاجات أوروبا
توقيف 13 شخصا في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على أزمة الإسكان في البرتغال
داهمت شرطة مكافحة الشغب البرتغالية مخيّمات أقامها محتجون في لشبونة وبورتو، الأحد، وأوقفت 13 شخصا، في أحدث مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين احتجاجا على أزمة الإسكان. اقتحمت الشرطة المخيّم في ساحة روسيو في لشبونة ومخيما آخر أصغر حجما في ساحة دوم جواو الأول في بورتو. وهتف المحتجوّن "رائحة الديكتاتورية تفوح"، فيما قالت الشرطة إن عناصرها رشقوا بقوارير وطلاء خلال محاولتهم تفكيك الخيم. وأعلنت الشرطة في بيان توقيف ستة أشخاص في لشبونة وسبعة في بورتو لرفضهم الامتثال لأوامر فضّ الاحتجاج، مشيرة إلى إصابة 13 فردا من عناصرها ونقل ثمانية منهم إلى المستشفى. وفي بورتو، قالت الشرطة إن ثلاثة من عناصرها بلباس مدني كانوا يراقبون المحتجيّن تعرّضوا للاعتداء. وأصيب عدد غير محدّد من المدنيين خلال العملية التي نفّذت "مع احترام حقوق المدنيين"، بحسب بيان الشرطة. وأفادت مجموعة النشطاء "أكامبادا لشبوة" من جهتها بأن أكثر من 30 متظاهرا أصيبوا بجروح بينهم عشرة نقلوا إلى المستشفى، ودعت إلى تجمّع جديد بعد ظهر الأحد في العاصمة. ونصبت الخيم في ساعات متأخرة من ليل السبت بعد مسيرات سلمية جابت شوارع المدينتين احتجاجا على ارتفا