الانتخابات الأميركية
بدء التصويت في الانتخابات النصفية الأميركية بولايات الساحل الشرقي
انطلقت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، الثلاثاء، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران. وقالت وزارة العدل الأميركية إنها تراقب الانتخابات في أكثر من 120 منطقة في جميع الولايات، بينها نورث كارولاينا وميشيغان وألاسكا وتكساس. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيتابع تطورات الانتخابات النصفية من داخل المقر الرئاسي. ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في بعض ولايات الساحل الشرقي الأميركي وبدأ التصويت في انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ. ويتنافس الحزبان على السيطرة على الكونغرس، ويحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية قدرها 4 مقاعد في مجلس الشيوخ، ليرتفع عددهم من 47 إلى 51، لانتزاع الأغلبية من الجمهوريين. وترجح استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، وتبقى المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة، مع اشتدا
الانتخابات الأميركية
انتخابات التجديد النصفي الأميركية تنطلق الثلاثاء وسط منافسة وإنفاق قياسي
تبدأ الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي يصوت خلالها الناخبون لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحكام ولايات، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على الكونغرس، وإنفاق انتخابي يتجه لتسجيل مستوى قياسي، ومشاركة واسعة في التصويت المبكر. وتجرى هذه الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية التي تمتد لأربع سنوات، ولا تشمل انتخاب رئيس للبلاد، لكنها تشكل اختبارا سياسيا للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري الذي يسيطر حاليا على مجلسي الكونغرس، وفق تقرير لوكالة رويترز. وأدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم حتى الاثنين، بحسب مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، متجاوزين عدد المشاركين في التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي لعام 2022، الذي بلغ 46 مليون ناخب. وتشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي إنفاق المرشحين والجماعات السياسية الخارجية على الانتخابات سيبلغ 11.9 مليار دولار، ما يجعلها الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية أن الملياردير إيلون ماسك أنفق وحده نحو 366 مليون دولار لدعم الجمهوريين حتى ق
الانتخابات الأميركية
المحكمة العليا ترفض طلبا لترامب بشأن الانتخابات في كاليفورنيا
قبل ساعات من بدء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، رفضت المحكمة العليا طلبا قدمته إدارة الرئيس دونالد ترامب الاثنين بإصدار أمر يمنع ولاية كاليفورنيا مؤقتا من إحصاء بطاقات الاقتراع المرسلة عبر البريد لأكثر من 20 ألف ناخب مسجل، والذين قالت السلطات الاتحادية إنهم ليسوا مواطنين أميركيين على الأرجح. وفي قرار سريع بشأن صراع قانوني كان من شأنه التأثير على آلاف الناخبين، رفضت المحكمة الطلب العاجل الذي قدمته وزارة العدل في محاولة لمنع إحصاء بطاقات الاقتراع محل النزاع لحين التحقق من وضع الجنسية لكل ناخب. ويمثل رفض المحكمة ضربة أخرى لترامب ورفاقه في الحزب الجمهوري الذين يواجهون صعوبات في الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى الثلاثاء. وكاليفورنيا هي أكثر الولايات اكتظاظا بالسكان في الولايات المتحدة ومعقل للحزب الديمقراطي. وكثفت الإدارة تركيزها على اتهامات تصويت أشخاص غير مواطنين، في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي. وتُظهر دراسات عديدة وعمليات تدقيق أجرتها الولايات أن تصويت أشخاص لا يتمتعون بالحق في التصويت، بمن فيهم من لا يحملون الجنسية، أمر ناد
الانتخابات الأميركية
ترامب: الانتخابات النصفية الثلاثاء هي "الأهم في حياتنا"
الديمقراطيون وترامب يختتمون حملاتهم عشية انتخابات منتصف الولاية اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين موقع "حوض الانعكاس" في واشنطن، وهو معلم تاريخي شهد عملية ترميم متعثرة باتت ترمز إلى الفوضى التي طبعت فترته الرئاسية، منصة لحشد الجمهوريين في مواجهة فوز ديمقراطي متوقع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الثلاثاء. وقال ترامب "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا". وركز ترامب في حديثه على مشروعه لترميم المعالم في العاصمة الأميركية، متجاهلا قضايا تشغل بال الناخبين مثل التضخم والحرب ضد إيران. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين في طريقهم للسيطرة على مجلس النواب، مع احتمال قوي للفوز بمجلس الشيوخ في انتخابات الثلاثاء، وهو تحول من شأنه أن يفرض أول قيود سياسية حقيقية على الرئيس منذ توليه منصبه قبل نحو عامين. وفي وقت يتعاظم استياء الأميركيين من الوضع الاقتصادي، سجلت معدلات التأييد الشعبي لترامب أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومع ذلك، عاد ترامب الذي بدا عليه الإرهاق، مرارا خلال خطابه للتحدث عن شغفه بترميم "حوض الانعكاس" وغيره من
الانتخابات الأميركية
استطلاع: شعبية ترامب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس واكتمل الاثنين أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظلت قريبة من أدنى مستوى قياسي لها، فيما اعتبرت شريحة واسعة من الناخبين الأميركيين تصويتها في انتخابات الكونغرس الثلاثاء وسيلة لمعارضة الرئيس الجمهوري. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي استمر 5 أيام على مستوى الولايات المتحدة مؤشرات على أن السباق بين الديمقراطيين والجمهوريين قد يشتد قبيل يوم الانتخابات. وقال نحو 46% من الناخبين المسجلين في الاستطلاع إنهم سيصوتون للديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، مقابل 38% اختاروا الجمهوريين. وكان فارق النقاط الثماني هذا الذي حققه الديمقراطيون أقل مما كان عليه في استطلاع رويترز/إبسوس قبل أسبوع، عندما كان الديمقراطيون متقدمين 11 نقطة. وذكر قرابة 32% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون على أداء ترامب في البيت الأبيض، بدون تغيير عن الأسبوع السابق، وبنسبة تزيد قليلا عن أدنى مستوى قياسي له البالغ 31% قبل أسبوعين. ومن بين الناخبين المسجلين، قال زهاء 50% من المستقلين إنهم يعتبرون تصويتهم في انتخابات الكونغرس تصويتا ضد ترامب، مقارنة مع 13% قالوا إنه تصويت لصالح ترامب، و33% قالوا
الانتخابات الأميركية
210 ملايين ناخب أميركي يصوتون الثلاثاء.. انتخابات تختبر أجندة ترامب وتهدد أغلبية الجمهوريين
يتوجه نحو 210 ملايين ناخب أميركي، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط منافسة محتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في استحقاق يحدد موازين القوى داخل مجلسي الشيوخ والنواب، ويختبر قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته. وتشمل الانتخابات اختيار 35 عضوا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا، في انتخابات تجري بعد عامين من انتخاب الرئيس، وتتيح للناخبين تقييم سياساته وأداء إدارته، بما يجعل نتائجها مؤشرا على اتجاهات الرأي العام الأميركي. وسجل التصويت المبكر رقما قياسيا، إذ أدلى أكثر من 52 مليون أميركي بأصواتهم، شخصيا أو عبر البريد، وفقا لبيانات مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، مقارنة بنحو 46 مليون ناخب قبل يوم الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي عام 2022، ومن المتوقع أن تبدأ النتائج بالظهور مساء الثلاثاء. أغلبية جمهورية مهددة ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، في وقت ترجح فيه استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، بينما
الانتخابات الأميركية
الثلاثاء 3 تشرين الثاني.. لماذا تصوت الولايات المتحدة في هذا الموعد؟
يتوجه الناخبون في الولايات المتحدة، الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعدد من حكام الولايات، في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ويعود اختيار الثلاثاء من شهر تشرين الثاني موعدا للانتخابات الأميركية إلى قانون اتحادي أقره الكونغرس عام 1845، ونص على إجراء الانتخابات في أول يوم ثلاثاء يلي أول يوم اثنين من الشهر، وهو تقليد مستمر منذ ذلك الحين. ولم يكن اختيار هذا الموعد اعتباطيا، بل ارتبط بطبيعة الحياة في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، حين كان معظم السكان يعملون في الزراعة، وكانت المشاركة في التصويت تتطلب السفر لمسافات طويلة للوصول إلى مراكز الاقتراع. لماذا يوم الثلاثاء؟ في ذلك الوقت، كان الوصول إلى مراكز الاقتراع يتطلب من بعض الناخبين السفر ليوم كامل، لذلك أتاح اختيار يوم الثلاثاء لهم السفر يوم الاثنين والإدلاء بأصواتهم في اليوم التالي. كما ارتبط اختيار هذا اليوم بالعادات الاجتماعية والدينية السائدة آنذاك؛ إذ كان الأحد مخصصا للراحة والذهاب إلى الكنائس، فيما كان الأربعاء موعدا للأسواق الأسبوعية لدى كثير من المجتمعات الزراعية. وبذلك
الانتخابات الأميركية
انقسام ديمقراطي في ميشيغان قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية
سعى الديمقراطيون في الولايات المتحدة، الاثنين، إلى احتواء انقسام داخل صفوفهم في سباق انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، بعدما أعلنت النائبة الأميركية هايلي ستيفنز تأييدها المرشح الجمهوري مايك روجرز، رغم خسارتها الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أمام منافسه عبدول السيد، في خطوة أربكت قادة الحزب قبل يوم من انتخابات التجديد النصفي. وأعلنت ستيفنز موقفها خلال ظهورها إلى جانب روجرز في إحدى كنائس مدينة ديترويت، في تحول يسعى الجمهوريون إلى استثماره في سباق يعد حاسما لآمال الديمقراطيين في انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذين يشغلون حاليا 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، في الانتخابات المقررة الثلاثاء. وأثار موقف ستيفنز استياء قيادات ديمقراطية، إذ وصفته النائبة ديبي دينغل بأنه يشكل تشتيتا لجهود الحزب، فيما قالت ستيفنز في مقطع فيديو نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لا مكان لي في حملة عبدول السيد". ويأتي الخلاف على خلفية انتقادات وجهتها ستيفنز إلى إعلان أطلقته جماعة خارجية، قالت إنه يلقي باللوم على إسرائيل في ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مطالبة السيد بإدانته. وفي تصريح لها،
الانتخابات الأميركية
الدولار ينخفض قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية
تراجع الدولار الاثنين، مع انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم قبل أسبوع حافل بأحداث، من بينها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وبمجموعة من البيانات المتعلقة بسوق العمل الأميركية وقرارات بنوك مركزية عديدة بشأن أسعار الفائدة. وانخفضت أسعار النفط الخام بنحو 6% بعدما أدى استمرار المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين والقطريين لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية إلى تعزيز الآمال في تقليل اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط. وأسهم انخفاض أسعار النفط في دعم الأسهم بعدما شهد المؤشر ناسداك في تشرين الأول، أكبر انخفاض شهري له منذ آذار 2025، وذلك لأسباب على رأسها تنامي المخاوف بشأن إنفاق الشركات الضخم على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة. وقال مارك تشاندلر خبير الأسواق الكبير لدى بانوكبيرن كابيتال ماركتس في نيويورك "ما نشهده بشكل عام هو سوق مرنة. اختبرت أسعار النفط وخام غرب تكساس الوسيط لشهر ديسمبر مستوى 105 دولارات للبرميل الجمعة، ونحن الآن دون مستوى 100 (دولار)". وأضاف "بدا كل شيء سيئا في مطلع الأسبوع. انخفضت أسعار الأسهم، ووصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الانتخابات الأميركية
الأميركيون يسودهم التشاؤم تجاه الاقتصاد قبيل انتخابات التجديد النصفي
عشية الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس، ينصب اهتمام الناخبين على الاقتصاد، إذ تشكل الأسعار المرتفعة والمتزايدة قضية رئيسية، في حين يحمل كثيرون سياسات الرئيس، ولا سيما الرسوم الجمركية والحرب على إيران، مسؤولية استمرار التضخم. وباختصار، يخيّم التشاؤم على الأميركيين. غير أن الأرقام ترسم صورة أكثر تعقيدا. فمن الجوانب الإيجابية، لا يزال معدل البطالة منخفضا بمقاييس تاريخية، وعدد العاملين أعلى من أي وقت مضى، والنمو الاقتصادي الإجمالي قوي. كما أسهم ازدهار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، حتى وقت قريب، في دفع سوق الأسهم إلى الارتفاع، مما عزز مدخرات التقاعد لملايين الأشخاص. في المقابل، يحد التضخم من هذا الزخم. فعلى الرغم من تراجعه كثيرا مقارنة بمستوياته قبل بضع سنوات، فإنه لا يزال مرتفعا وحاضرا في الحياة اليومية بما يكفي ليشعر الناس بتأثيره كلما ملأوا خزانات سياراتهم بالوقود، أو سددوا فاتورة، أو طلبوا وجبة. ورغم أن اسم ترامب لن يكون على قوائم المرشحين في انتخابات الثالث من تشرين الثاني، يضع الناخبون سجله الاقتص
الانتخابات الأميركية