جارى البحث

الأمير الحسن بن طلال يؤكد أهمية تبني رؤية إنسانية مشتركة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 19:41
| آخر تحديث منذ 15 ساعة
الأمير الحسن بن طلال يؤكد أهمية تبني رؤية إنسانية مشتركة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة
سمو الأمير الحسن بن طلال. (بترا)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية تبني رؤية إنسانية شاملة لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تقوم على احترام كرامة الإنسان وحقوقه، وترسيخ العدالة والتعاون بين الشعوب، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة بين أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووضع الإنسان والشباب في صميم السياسات الإقليمية والدولية.

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أهمية تبني رؤية إنسانية شاملة لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تقوم على احترام كرامة الإنسان وحقوقه، وترسيخ العدالة والتعاون بين الشعوب، مشددا على أن الأمن الحقيقي لا يقتصر على حماية الحدود والحفاظ على التوازنات العسكرية، بل يبدأ بضمان حياة كريمة للإنسان.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها سموه بعنوان "البحر الأبيض المتوسط: بحر للسلام"، في أعمال الدورة الثانية للحوار الأوروبي الشرق أوسطي وشمال الإفريقي، التي نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع المبادرة الأوروبية الشرق أوسطية للديمقراطية والتنمية، الخميس في عمّان، بمشاركة عدد من الدبلوماسيين والخبراء وممثلي المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار سموه إلى أن أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجهان تحديات وتحولات سياسية واقتصادية وديموغرافية متسارعة، تتطلب تعزيز الشراكة بينهما على أساس المسؤولية المشتركة والمشاركة الفاعلة، مؤكدًا ضرورة وضع الإنسان في صميم السياسات الإقليمية والدولية، وتمكين الشباب من الإسهام في صياغة مستقبل مجتمعاتهم.

واستذكر سموه مبادرته الرامية إلى إقامة نظام إنساني دولي جديد، التي طرحها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1981، مؤكدًا أن نجاح المجتمع الدولي لا يُقاس بقدرته على الاستجابة للأزمات فحسب، بل أيضًا بقدرته على منع وقوعها ومعالجة أسبابها.

ودعا في هذا السياق، إلى تطوير إطار إنساني وأخلاقي يعزز ثقافة السلام، ويحمي المدنيين واللاجئين والموارد الطبيعية، استنادًا إلى القيم الإنسانية والروحية المشتركة.

كما دعا سموه إلى تعزيز المسؤولية الدولية المشتركة تجاه قضايا اللجوء والهجرة، محذرًا من تحميل الدول المستضيفة أعباء الأزمات الإنسانية وحدها، ومؤكدًا ضرورة استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضمان عودة اللاجئين السوريين طوعًا وفي ظروف ملائمة.

ودعا سموه إلى بلورة رؤية إقليمية تقودها الدول العربية، تقوم على التعاون والتكامل الاقتصادي والأمن المتبادل، وتضع القضية الفلسطينية في صميم أي ترتيبات مستقبلية لتحقيق الاستقرار، مشددًا على أهمية دور أوروبا في دعم السلام القائم على القانون الدولي، بدلًا من الاحتكام إلى منطق القوة واستمرار الصراعات.

وأكد سموه أن مسؤولية الأجيال الحالية تتمثل في بناء مستقبل أكثر عدلًا وأمنًا للأجيال القادمة، داعيًا إلى تحويل البحر الأبيض المتوسط من منطقة تتقاطع فيها الأزمات والصراعات إلى فضاء مشترك للسلام والتعاون وصون الكرامة الإنسانية.

بترا

أخبار ذات صلة

مؤتمر دولي
وفد حكومي في ميونخ لحشد المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي
اختتم وفد وزاري أردني، الجمعة، جولة عمل في مدينة ميونخ الألمانية، بحث خلالها توسيع الشراكات الاستثمارية وتعزيز المشاركة الألمانية في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المقرر عقده في البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. وضم الوفد وزير النقل والعمل نضال القطامين، ووزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة، إلى جانب السفير الأردني في ألمانيا فايز خوري ورئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عبيد ياسين، بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص الأردني. وركزت اللقاءات على بحث فرص الاستثمار والشراكة مع الشركات الألمانية، وربط خطط توسعها بالمشروعات والفرص المتاحة في الأردن، خصوصا في قطاعات النقل والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية. وشارك الوفد في ملتقى ميونخ للأعمال والتكنولوجيا، بحضور نائب رئيس وزراء ولاية بافاريا ووزير الاقتصاد هوبيرت أيفانغر، وعدد من ممثلي الشركات والمؤسسات الاقتصادية والتكنولوجية الألمانية، حيث عرض المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية في الأردن. كما شارك في مائدة مستديرة أردنية–ألمانية للاستثمار في وزارة الاقتصاد بولاية بافاريا،
مؤتمر دولي
الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى لـ"صون الإنسانية في الحرب" في كانون الأول
يستضيف الأردن في 7 كانون الأول 2026 المؤتمر الدولي رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب"، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في النزاعات المسلحة. ورحب جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستضافة الأردن في 7 كانون الأول 2026 المؤتمر الدولي رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب"، باعتباره محطة رئيسية لترجمة الزخم السياسي الذي حققته المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني إلى التزام متجدد وعمل ملموس. ودعا الملك والرئيس الفرنسي الدول إلى المشاركة في المؤتمر على أرفع مستوى ممكن والمساهمة الفاعلة في إنجاحه. وأكد الملك وماكرون التزامهما المشترك بتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وضمان تطبيقه، وشددا على ضرورة إعادة احترام قواعد الحرب إلى صدارة الأولويات السياسية الدولية، في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه حماية المدنيين في النزاعات المسلحة. ونوه الملك والرئيس الفرنسي بالتقدم المحرز في إطار المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، التي أطلقها الأردن وفرنسا والبرازيل و
مؤتمر دولي
الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول
أعلن الأردن، بالشراكة مع الدول المؤسسة للمبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني واللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن عقد المؤتمر الدولي رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب" في الأردن الاثنين 7 كانون الأول 2026. وسيجمع المؤتمر قادة ورؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، توحيداً للجهود الدولية وتأكيداً جماعياً على أن قواعد الحرب تشكل ركيزة أساسية لصون إنسانيتنا المشتركة. ويأتي عقد المؤتمر في إطار المبادرة العالمية التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب البرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب إفريقيا، بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في أيلول 2024، بهدف تعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، وترسيخ احترامه وتطبيقه بصورة عالمية ومتسقة وفاعلة، وتعزيز حماية المدنيين في أثناء النزاعات المسلحة. كما دعت الدول المؤسسة جميع الدول إلى المشاركة في المؤتمر على أعلى مستوى سياسي ممكن، بما يعكس أهمية العمل الدولي الجماعي لصون الإنسانية في أوقات الحرب. بترا
مؤتمر دولي
وزيرة التنمية: الأردن أعد برامج لمواجهة الفقر والبطالة
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات الاثنين، إنّ الأردن اولى قطاع التنمية الاجتماعية جل الاهتمام والرعاية للفئات الاكثر تهميشا في المجتمع واعدت برامج لمواجهة الفقر والبطالة. وأضافت اسحاقات خلال مشاركتها في اعمال المؤتمر الوزاري حول التنمية الاجتماعية، الذي عقد في تركيا تحت شعار: "ضمان المساواة الاجتماعية والرفاه للجميع في الدول الأعضاء : الفرص والتحديات" بتنظيم من منظمة التعاون الإسلامي، وبالتنسيق مع وزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية التركية أن الحكومة اعدت برامج وخططا من شأنها رفع كفاءة المؤسسات الاجتماعية لمواجهة ضغوط الفقر والبطالة وتحسين مستوى رفاه الافراد في المجتمع الاردني. واعتبرت أنّ البرنامج الذي اطلقته الحكومة ومن خلال البرامج التي تضم الطفولة وذوي الاعاقة والدعم التكميلي وحماية كبار السن وبدائل الايواء للفئات الاكثر تضررا في المجتمع تعد الاهم في البرامج التي تشرف عليها الحكومات لجهة نوعية الفئات المشمولة بها وخصوصيتها وواجب الدولة تجاهها. وبينت أنّ الإجراءات التي نفذها الأردن بالتعاون مع شركائه ومنظمات المجتمع المدني المتعلقة بحماية الافراد والنشء ومكاف