حرب إيران
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة. وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في
حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح
حرب إيران
نتنياهو: إسقاط الحكم في طهران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني يتمثل في الإطاحة بالحكم في طهران. وقال نتنياهو خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل "أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها... ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار. هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام"، مضيفا "تلك هي التوجيهات التي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.أ ف ب
حرب إيران
القيادة المركزية الأميركية: هرمز مفتوح ولن نناقش عمليات مستقبلية بشأن الكابلات
امتنع المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، عن الكشف عن أي عمليات مستقبلية تتعلق بكابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، أو تقديم تقييم استخباراتي بشأن قدرة إيران على استهدافها، مؤكدا تأهب القوات الأميركية للتعامل مع التهديدات. وقال هوكينز، في تصريحات إعلامية، إنه اطلع على تقارير بشأن تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت، معتبرا أن هذه التهديدات تعكس، بحسب وصفه، حالة اليأس الإيرانية في ظل الضغوط المفروضة على طهران وتقويض قدراتها وموارد تمويلها. وردا على أسئلة بشأن حماية الكابلات وقدرة إيران على استهدافها أو تدميرها، رفض هوكينز الخوض في العمليات المحتملة مستقبلا، موضحا أن الكشف عن تفاصيلها لا يخدم أمن القوات الأميركية وسلامتها، ومؤكدا استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن. وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال هوكينز إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام عبور السفن، مدعيا أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الوضع فيه، ومتهما إيران بمحاولة استهداف السفن العابرة. وأوضح أن 95% من السفن التي حاولت عبور المضيق خلال الأسابيع والأشهر الماضية تم
حرب إيران
مسؤولون إيرانيون: طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب انتخابيا
تسعى إيران إلى إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة وتأخير التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بهدف إضعاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسيا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين. ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر إيراني، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن فرص تحقيق انفراجة قبل الانتخابات ضئيلة، لأن طهران تعتقد أن تقديم تنازلات قد يمنح ترامب مكسبا سياسيا. وقال أحد المسؤولين إن إيران تستعد لهجمات أميركية وإسرائيلية جديدة، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية الإيرانية مصممة على عدم منح ترامب انتصارا سياسيا. حسابات انتخابية وضغوط اقتصادية وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن بلاده تؤثر في الانتخابات الأميركية من خلال إطالة أمد المفاوضات، من دون اتخاذ أي إجراء غير قانوني. من جهته، رأى مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أليكس فاتانكا، أن المؤسسة الدينية الإيرانية تريد بوضوح إضعاف ترامب سياسيا، موضحا أن طهران تعتقد أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تغيير ال
حرب إيران
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد"، مشيرا إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران". وتهدف زيارة منير إلى إحياء العملية الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة. من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أميركا، وأميركا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية لإيران". وتطالب طهران من بين أمور أخرى بوقف لإطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي. وفي 28
حرب إيران
إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات نفط بألغام زرعها في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء أن 3 ناقلات نفط جديدة اصطدمت بألغام زرعها في مضيق هرمز الذي يشكّل أحد أبرز محاور النزاع بين طهران وواشنطن. وأفاد في بيان نشره موقعه الإلكتروني الرسمي "سباه نيوز" بأن "النيران اشتعلت في ناقلتي نفط مخالفتين ما تسبب بتعطيلهما جرّاء انفجار ألغام زرعها بحّارة القوة البحرية الشجعان في الحرس الثوري عند نقطة عبور غير قانونية في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز". وفي بيان أصدره لاحقا ونقله التلفزيون الحكومي، أشار الحرس الثوري إلى "انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة واندلاع النيران فيها بعد اصطدامها بلغم بحري في جنوب مضيق هرمز". وأوضح أن "الناقلة التي كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، أوقفت جميع أنظمة الرادار والملاحة". ولم يشر البيان إلى مصدر الحمولة ولا إلى الأعلام التي كانت الناقلات ترفعها. في تموز الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع حركة المرور. ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت القوات الإيرانية مرارا سفنا حاولت عبور هرمز عبر مسار جنوبي قريب من الساحل العُماني. وتطالب إيران، جميع السفن بالحصول على إذن منها للعبور. وكان نحو خمس إمدا
حرب إيران
إيران تبحث الوساطة مع باكستان وتشترط تنفيذ مقترح هرمز لاستعادة الثقة بواشنطن
رضائي يؤكد رفض بلاده نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج رضائي: "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران". بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جهود الوساطة والتطورات الإقليمية خلال اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، الثلاثاء، فيما أبلغ رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المسؤول الباكستاني أن الولايات المتحدة لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تنفذ مقترحها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أوردته وكالة "نور نيوز" الإيرانية. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وقال رضائي خلال استقباله منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد". وأشار إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران". وتؤدي باكستان دور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران،
حرب إيران
واشنطن وطهران تتنازعان ورقة مضيق هرمز وسط تحركات دبلوماسية
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وسط تبادل الاتهامات بشأن أمن الملاحة وتدفق إمدادات الطاقة، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، واستعداد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لزيارة العاصمة الإيرانية الثلاثاء في إطار جهود الوساطة. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران خسرت ورقة السيطرة على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن نحو 14 مليون برميل من النفط كانت تتدفق عبره يوميا. واتهم طهران بالسعي إلى حماية برنامجها النووي خلف ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي. في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة عجزت عن فتح مضيق هرمز وضمان مرور إمدادات الطاقة عبره، معتبرا أنها ليست في وضع يسمح لها بشن حرب جديدة تحقق من خلالها مكاسب إضافية. وأضاف أن الأسلحة التي تستخدمها إيران تعود إلى عقود مضت، مشيرا إلى أن الحرس الثوري لديه أهداف جديدة، في وقت أفاد فيه بأن 7 كابلات إنترنت رئيسية تمر تحت مضيق هرمز، في تلويح باستهداف البنية التحتية للاتصالات في الممر الما
حرب إيران
قائد الجيش الباكستاني إلى طهران الثلاثاء لدفع جهود الوساطة بين واشنطن وطهران
يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الجانبين متعثرة. وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن الزيارة ستتضمن لقاءات مع مسؤولين إيرانيين لبحث دور إسلام آباد في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية. مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز تأتي الزيارة بالتزامن مع تمسك طهران بمقترح نقلته إلى واشنطن عبر الوسطاء، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، مقابل تلبية مطالب إيرانية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المقترح لا يزال مطروحا، موضحا أن قبول الولايات المتحدة شروط طهران سيتيح إعادة فتح المضيق في اليوم السادس، على أن تبدأ المفاوضات بشأن اتفاق نهائي في اليوم السابع. واتهم عراقجي واشنطن بعرقلة المسار الدبلوماسي، محملا إياها مسؤولية التوترات التي تهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز. وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني، في وقت تتواصل فيه جهود الوسطا
حرب إيران
عراقجي ولافروف يؤكدان أهمية الدبلوماسية وتعزيز الأمن الإقليمي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التزام موسكو بوثيقة التعاون الاستراتيجي مع طهران، مشددا على مواصلة التعاون بين البلدين وتقارب مواقفهما بشأن القضايا الإقليمية، فيما دعا نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى حل القضايا الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية، محملا الولايات المتحدة مسؤولية التوتر وانعدام الأمن في مضيق هرمز. وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عراقجي الاثنين، إن المباحثات بين الجانبين كانت مثمرة، مؤكدا عدم تراجع روسيا عن التزاماتها بموجب الوثيقة الاستراتيجية، والحرص على استمرار التعاون وتعزيزه. وأضاف أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن أمن المنطقة، وأكدا أهمية تعزيز الأمن في لبنان، مشيرا إلى تقارب مواقف موسكو وطهران حيال القضايا الإقليمية. ورحب لافروف بتوجه إيران نحو الحلول الدبلوماسية لتحقيق السلام، مؤكدا استعداد روسيا للبحث عن مخرج للأزمة الراهنة، ومشددا على أهمية عودة الأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وفي الشأن النووي، ذكر لافروف أن العاملين الروس سيعودون تدريجيا إلى محطة بوشهر النووية في إيران، داعيا إلى إقامة منظومة عالمية أكثر عدلا تستند إ
حرب إيران
السجاد الإيراني يصارع الحرب والحصار
يواجه قطاع السجاد الإيراني ضغوطا متزايدة بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة الشرائية محليا، إلى جانب تعثر الصادرات وتراجع مشاركة التجار الأجانب، في ظل القيود المفروضة على حركة النقل والشحن، وفق ما أفاد به عاملون في القطاع خلال الدورة الـ18 من معرض طهران للسجاد، التي اختتمت أعمالها مطلع الأسبوع الحالي. وعكست أروقة المعرض، رغم مظاهر النشاط، تراجعا في حركة البيع والشراء، إذ لم يتمكن بعض الزبائن من شراء السجاد بسبب ارتفاع الأسعار، فيما اتجه تجار إلى شراء السجاد اليدوي بأسعار تقل عن قيمته السوقية، مستفيدين من حاجة أصحاب الورش إلى السيولة ورغبتهم في تصريف بضائعهم. وقالت فاطمة، وهي زائرة للمعرض تبلغ 48 عاما، إنها كانت تبحث عن سجادة منخفضة السعر لمنزلها الجديد، لكنها لم تتمكن من الشراء بسبب ارتفاع الأسعار. وفي المقابل، لجأ بعض باعة السجاد الآلي إلى تقديم تسهيلات، بينها البيع بالتقسيط وشراء السجاد المستعمل لتغطية جزء من ثمن السجاد الجديد، في محاولة لتنشيط المبيعات. وأوضح أحد الباعة، كامران، أن ارتفاع أسعار المواد الأولية خلال الأشهر الأخيرة زاد تكاليف الإنتاج، وأضعف قدرة المستهلكين على ال
حرب إيران
نتنياهو: إسرائيل مستعدة لضرب أعدائها في أي لحظة
توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها "في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا"، وذلك قبل أسبوع من انعقاد الانتخابات التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية جديدة. وقال نتنياهو في تصريح مصوّر سُجّل في قاعدة جوية لم يُكشف عن اسمها "لدينا الجاهزية والعزيمة والقدرة على ضرب أعدائنا متى أصبح ذلك ضروريا". وأضاف "أقول لأعدائنا، لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة مما تكبّدتموه حتى الآن". ويقود بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، ويسعى إلى الحفاظ على مستقبله السياسي والفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. الأحد، دعا نتنياهو الناخبين المترددين إلى "الاستماع" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن "دعمه الكامل وغير المشروط" له في الانتخابات. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إشارة إلى تصريحات ترامب "أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر" المتمثل في البرنامج النووي الإيراني. وشدد نتنياهو على ذلك قائلا "هذا هو المعيار الأهم (...) إنها مسألة بق
حرب إيران