جارى البحث

البلبيسي لـ "المملكة": نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة على القادمين.. وإصابات كورونا محدودة

,
يوسف أبورمان
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 12:03
| آخر تحديث منذ 41 دقيقة
البلبيسي لـ "المملكة": نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة على القادمين.. وإصابات كورونا محدودة
صورة توضيحية لطبيب يرتدي نظارة طبية وكمامة للوقاية من الفيروس.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي أن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، مع تسجيل 2 إلى 4 إصابات بكورونا أسبوعيا بين المفحوصين. وتوقع ارتفاع إصابات الإنفلونزا بعد الأسبوع الـ43، داعيا شركات التأمين لتغطية مطعومها، فيما يواصل المركز مراقبة تفشي إيبولا وتطبيق الإجراءات الوقائية على القادمين من الكونغو.

أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي أن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، مع تسجيل إصابات محدودة بفيروس كورونا بين المفحوصين، فيما يراقب المركز تطورات تفشي فيروس إيبولا، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الفيروسات التنفسية، الذي يُتوقع أن يشهد ارتفاعا في إصابات الإنفلونزا بعد الأسبوع الـ43 من العام.

وأوضح البلبيسي لـ"المملكة"، أن المعطيات الوبائية تشير إلى أن موسم الإنفلونزا والمخلوي يبدأ عادة في الأسبوع الـ43 من العام، وتستمر الإصابات بالزيادة خلال نهاية العام وبداية العام الجديد.

وفيما يتعلق بإتاحة مطعوم الإنفلونزا مجانا، أوضح أن المطاعيم المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم تقدم مجانا، فيما لم يُدرج مطعوم الإنفلونزا ضمن البرنامج حتى الآن، داعيا القطاع الخاص وشركات التأمين إلى أهمية بحث إدراجه ضمن مظلة التأمين الصحي لما له من أثر إيجابي عليها. 

كورونا.. إصابات محدودة بين المفحوصين

وقال البلبيسي إن الأردن يسجل ما بين حالتين و4 حالات إصابة بفيروس كورونا أسبوعيا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، موضحا أن نسبة الإصابات بين المفحوصين تتراوح بين 2% و3%.

وأضاف أن هذه النسب تعد طبيعية، مقارنة بالفترات التي شهدت انتشارا واسعا للفيروس خلال الجائحة، عندما وصلت نسبة الإصابات بين المفحوصين إلى نحو 35%.

وأشار إلى أن الأرقام المسجلة تعكس نتائج الفحوص التي تُجرى، ولا تمثل بالضرورة جميع الإصابات الموجودة في المملكة، إذ لا يتوجه كل من يصاب بأعراض تنفسية إلى إجراء الفحص.

إيبولا.. مراقبة التطورات في كينيا والكونغو

وفيما يتعلق بفيروس إيبولا، قال البلبيسي إن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سجل نحو ألف إصابة، مقابل قرابة 500 وفاة، بما يشير إلى ارتفاع نسبة الوفيات إلى نحو 50%.

وأكد أن المركز يراقب تطورات الوضع في كينيا، وأن السلطات الصحية هناك تتخذ إجراءات للسيطرة على التفشي.

وأشار إلى أن الأردن لديه تعليمات وإجراءات للتعامل مع الحالات المشتبه بها في المطارات والمنافذ الحدودية، بما يشمل تقييم الحالة واتخاذ التدابير اللازمة عند الاشتباه بالإصابة.

وأضاف أن دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية يخضع لإجراءات احترازية، موضحا أن الأشخاص القادمين منها يخضعون للقيود المعمول بها، فيما يُسمح للأردنيين العائدين منها بالعودة مع إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 21 يوما، وهي الفترة المعتمدة لمراقبة احتمال ظهور أعراض المرض.

وشدد على أن إجراءات المراقبة والحجر تهدف إلى منع انتقال العدوى إلى المملكة، مؤكدا أن المركز يتابع المستجدات الوبائية بالتنسيق مع الجهات الصحية المعنية، وأن أي تطور يستدعي إجراءات إضافية سيجري التعامل معه وفقا لتقييم المخاطر.

وأضاف أن أوغندا أعلنت، وفقا للمعلومات الواردة من منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية المعنية، انتهاء التفشي فيها، في حين سجلت كينيا تسع حالات إصابة ووفاة واحدة، بعد انتقال العدوى إلى شخص سافر من الكونغو إلى كينيا.

وأوضح أن السلطات الصحية في كينيا تتابع المخالطين، مشيرا إلى وجود نحو 50 شخصا تحت المراقبة، بينهم ثمانية أضيفوا إلى قائمة المخالطين، أربعة منهم من العاملين في القطاع الصحي وأربعة من المخالطين المقربين.

وبيّن البلبيسي أن فيروس إيبولا ينتقل عبر الاتصال المباشر بالدم وسوائل الجسم الملوثة، ولا ينتقل بالطريقة التنفسية المعتادة لفيروسات مثل كورونا، كما لا ينتقل عبر الطعام والشراب. وأوضح أن العاملين الصحيين والمخالطين المباشرين للحالات يكونون أكثر عرضة للإصابة نتيجة التعامل المباشر مع المرضى وسوائل أجسامهم.

المملكة

أخبار ذات صلة

مكافحة الأوبئة
مكافحة الأوبئة يؤكد الدور الحيوي لفرق الاستجابة السريعة للتصدي للتهديدات الصحية
قالت الأمينة العامة للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية بالوكالة، فاطمة حمّاد، إن الأحداث الأخيرة على المستوى العالمي أكدت أهمية وجود فرق مدربة ومجهّزة تعمل في الخطوط الأمامية لحماية صحة المجتمعات. جاء ذلك، في ورشة عمل تدريب المدربين لفرق الاستجابة السريعة، وفق بيان صادر عن المركز اليوم الأحد. وأضافت حمّاد، أن فرق الاستجابة السريعة تؤدي دورا حيويا في التصدي للتهديدات الصحية الطارئة، بدءا من الكشف المبكر والتقييم السريع، وصولا إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من آثارها. وأوضحت أن "تطوير فرق الاستجابة السريعة هو شهادة على التزامنا الجماعي بمهمتنا المستمرة لتعزيز قدرات الاستجابة في مجال الصحة العامة في الأردن، وبحماية صحة مجتمعاتنا، وضمان مستقبل أكثر أمانا وصحة للجميع". وبيّنت أن "الورشة هي حجر الزاوية في استراتيجيتنا الأوسع لتطوير بنية تحتية قوية وسريعة الاستجابة للصحة العامة في الأردن"، مشيرة إلى أنه "بتمكين المتخصصين في الرعاية الصحية بالمعرفة والمهارات والأدوات التي يحتاجون إليها، فإننا لا نعزز قدرتنا الوطنية على الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية فحسب، بل نسهم أ
مكافحة الأوبئة
مركز مكافحة الأوبئة يوصي بإدراج "كانديدا أوريس" ضمن أنظمة الرصد الوطني
أوصى المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، بإدراج فطر "كانديدا أوريس" ضمن أنظمة الرصد الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات (AMR)، وخاصة في المستشفيات. ودعا المركز إلى تطبيق إجراءات ضبط العدوى بدقة في المستشفيات، ورفع الوعي لدى الكوادر الصحية العاملة فيها باعتبارهما من أفضل السبل لحماية المرضى من العدوى والتأكيد على أهمية الالتزام بالسياسات والبروتوكولات المتبعة في مكافحة مقاومة المضادات. ولفت النظر إلى أن هذا النوع من الفطريات "كانديدا أوريس" غير مدرج على أنظمة الرصد الوطني، علما بأنه لم يُبلّغ عن أي حادثة عدوى في المستشفيات بسبب هذا النوع من الفطريات في الأردن؛ وبناء على ذلك فإن من المتوقع أن تكون خطورة انتشار العدوى منخفضة حتى اليوم. وأوصى المركز بالتأكيد على مهام ومسؤوليات المعنيين من ضباط ارتباط ضبط العدوى فيما يخص الوقاية من العدوى داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية، إضافة إلى تكثيف إجراء الدورات التدريبية والتثقيفية للكوادر الصحية حول برامج رصد العدوى المكتسبة في المستشفيات، وطرق كسر حلقة العدوى بالإضافة إلى تعريف الحالة وطرق اكتشافها والتبليغ عنها. وأكّد أن العدو
مكافحة الأوبئة
الأردن ومنظمة الصحة العالمية يبحثان آلية تنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات الصحية
بحث المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الثلاثاء، مع منظمة الصحة العالمية آلية تنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات الصحية الواردة في المسودة النهائية للاستراتيجية الخاصة بالمركز المتعلقة في دعم وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية. وقالت رئيسة المركز، رائدة القطب، إنّ الاجتماع يأتي للتنسيق بين المركز ومنظمة الصحة العالمية، بهدف إدراج مشاريع تكنولوجيا ونظم المعلومات الصحية الواردة في المسودة النهائية لاستراتيجية المركز ضمن المسودة الخاصة بتطوير الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية في الأردن بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى. وبينت القطب، أن المشاريع المتعلقة بتكنولوجيا ونظم المعلومات تهدف إلى تعزيز استخدام الحلول الرقمية للصحة العامة ورصد الأمراض والاستعداد والاستجابة لها. المملكة
مكافحة الأوبئة
اجتماع أردني أميركي يناقش سُبل دعم إمكانيات الأردن في الرصد الصحي
بحثت رئيسة المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية رائدة القطب، الثلاثاء، مع نائبة المدير الإقليمي لمكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ريتشل نيلسون أوجه التعاون المشترك. وتناول اللقاء أوجه التعاون المشترك بين المركز وبين المكتب الإقليمي للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الفترة المقبلة على المستوى الوطني والإقليمي للتصدي للأوبئة وتفشي الأمراض. وناقش اللقاء سُبل دعم إمكانيات الأردن في الرصد الصحي، وتطوير أنظمة المعلومات الصحية، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الأوبئة والأمراض السارية والحد من آثارها. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون المشترك لتعزيز ممارسات الصحة العامة في مجال الوقاية من الجوائح والأوبئة والأمراض السارية والاستعداد لمواجهتها محليا وإقليميا ودوليا. المملكة