جارى البحث

الخرابشة: برامج صندوق الطاقة المتجددة وفرت 152.9 مليون دينار خلال عقد

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 10-08-2026 14:48
الخرابشة: برامج صندوق الطاقة المتجددة وفرت 152.9 مليون دينار خلال عقد
الخرابشة: برامج صندوق الطاقة المتجددة وفرت 152.9 مليون دينار خلال عقد
حفظ

كشف تقرير إنجازات صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة "عقد من الإنجاز" أن برامج ومشاريع الصندوق خلال الفترة (2015-2025) أحدثت أثراً تنموياً واسعاً، تمثل في استفادة 2,288,646 مواطناً من مشاريع كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، وبما يعادل 19.2% من سكان المملكة، إلى جانب تحقيق وفر تراكمي في فاتورة الطاقة للمستهلكين بلغ نحو 152.9 مليون دينار، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 883,270 طناً.

خفض استهلاك الطاقة وتعزيز أمن التزود

وأظهر التقرير أن مشاريع وبرامج الصندوق أسهمت في خفض استهلاك الطاقة بنحو 817.6 جيجاواط/ساعة، فيما بلغت القدرة الإنتاجية التراكمية لأنظمة الخلايا الكهروضوئية، نحو 681.6 جيجاواط/ساعة، بما يعزز أمن التزود بالطاقة، ويرفع كفاءة استخدامها، ويدعم توجهات المملكة نحو الاقتصاد الأخضر وتخفيض الانبعاثات وتحقيق التنمية المستدامة.

إطلاق تقرير "عقد من الإنجاز"

جاء ذلك خلال رعاية وزير الطاقة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة صالح الخرابشة، الاثنين، حفل إطلاق تقرير إنجازات الصندوق بعنوان "عقد من الإنجاز" الذي يوثق مسيرة الصندوق خلال السنوات (2015-2025) ويستعرض رؤيته الاستراتيجية حتى عام 2030، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في الأردن.

الخرابشة: الصندوق يدعم أهداف خفض الانبعاثات

وقال الخرابشة خلال الحفل، أن الأرقام تعكس الأرقام حجم الأثر الذي حققه صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة خلال الفترة 2015-2025، حيث استفاد من برامجه ومشاريعه ما يعادل 19.2% من سكان المملكة، كما أسهمت مشاريعه في تحقيق توفير تراكمي يقدّر بنحو 152.9 مليون دينار أردني في فاتورة الطاقة للمستهلكين، إلى جانب تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 883 ألف طن، لتسهم هذه الإنجازات في تحقيق 7.8% من مستهدفات المملكة لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030، و7.6% من إجمالي عدد السخانات الشمسية المركبة في الأردن، بما يؤكد الدور المحوري للصندوق في دعم أمن الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الصندوق منصة وطنية للتحول الطاقي

وبيّن الخرابشة أننا نسعى لتحقيق هدفنا الاستراتيجي وهو أمن التزود بالطاقة، منوها أن الصندوق أصبح منصة وطنية تجمع بين الحكومة والجهات المانحة الوطنية والدولية لدعم برامج ومشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، بما يعزز التحول الطاقي في المملكة، إلى جانب تنمية سوق خدمات الطاقة، وتمكين القطاع الخاص، وتطوير المواصفات والمعايير الفنية، بما يعزز تنافسية القطاع واستدامته.

أكثر من مليوني مستفيد خلال 11 عاما

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة، أن الصندوق تمكن على مدار 11 عاماً من تحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين والمؤسسات، وصولاً إلى أكثر من مليوني مستفيد في مختلف محافظات المملكة.

برامج تستهدف الأسر والقطاعات الإنتاجية

وقال حمزة، إن مسيرة الصندوق بدأت عام 2012 بإطار تشريعي ورؤية وطنية طموحة، فيما انطلقت أعماله على أرض الواقع عام 2015، بهدف دعم التحول نحو استخدام الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات، مضيفاً أن الصندوق لم يكن مجرد إضافة إلى الهيكل المؤسسي للدولة، وإنما جاء استجابة لحاجة وطنية، تقوم على أن الطاقة تمثل عنصراً أساسياً في حياة المواطنين، وترتبط بتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية، ودعم التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن برامج ومشاريع الصندوق امتدت لتشمل الأسر والمدارس والمستشفيات والمزارع والمنشآت الصناعية والفنادق ودور الإيواء ودور العبادة، وأسهمت في خفض كلف الطاقة ورفع كفاءة استخدامها وتحقيق وفر اقتصادي إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية، مبيناً أن أثر البرامج لا يقاس بالأرقام والمشاريع فقط، وإنما بما أحدثته من تغيير ملموس في حياة المستفيدين، مستعرضاً نماذج من الأسر التي تمكنت من خفض كلف الطاقة، والمزارعين الذين عززت مشاريع الطاقة المتجددة قدرتهم على الاستمرار والإنتاج، والمؤسسات التعليمية والصحية التي تحسنت بيئة العمل والخدمات فيها، كما أسهمت في تعزيز تنافسية المنشآت الصناعية والسياحية، وفتح فرص جديدة أمام الشباب.

توسيع نطاق الاستفادة من برامج الصندوق

وثمّن حمزة جهود شركاء الصندوق من القطاع الخاص والجهات المانحة والمؤسسات الوطنية والدولية، إضافة إلى كوادر وزارة الطاقة والثروة المعدنية وأسرة صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، لدورهم في تحقيق هذه الإنجازات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على توسيع نطاق الاستفادة من برامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، بما يسهم في الوصول إلى مزيد من الأسر والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، وتحويل الطاقة إلى مزيد من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

تركيب آلاف أنظمة الطاقة المتجددة والسخانات الشمسية

وبيّن التقرير أن الصندوق أسهم في توسيع انتشار حلول الطاقة المتجددة في مختلف محافظات المملكة، حيث تمكّن من تركيب 13,748 نظام طاقة متجددة و45,298 سخاناً شمسياً للمنازل، فيما بلغت مساهمة الصندوق نحو 7.6% من إجمالي عدد السخانات الشمسية المركبة في الأردن حتى نهاية عام 2026.

69.3 ميجاواط من أنظمة الخلايا الكهروضوئية

ودعمت برامج الصندوق رفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعات الاقتصادية والخدمية، من خلال تطبيق 162 منشأة حلول كفاءة الطاقة، فيما نفذت 1,098 منشأة حلول الطاقة المتجددة، ووصلت السعة الإجمالية لأنظمة الخلايا الكهروضوئية المنفذة إلى 69.3 ميجاواط.

منح وقروض لدعم التحول للطاقة النظيفة

وفي محور التمويل، أوضح التقرير أن الصندوق طوّر منظومة تمويل متكاملة أتاحت الاستفادة من برامج الدعم لمختلف الفئات والقطاعات، من خلال المنح الكاملة والجزئية التي تراوحت بين 10% و50%، إضافة إلى القروض الدوارة، بما أسهم في تسريع تبني حلول الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

شراكات دولية لتوسيع برامج الطاقة

ونجح الصندوق في توسيع شراكاته مع عدد من المؤسسات والجهات الدولية، من أبرزها الاتحاد الأوروبي، ووزارة البيئة والأمن الطاقي الإيطالية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، والاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، بما أسهم في تعزيز استدامة البرامج وتوسيع نطاقها على مستوى المملكة.

برامج تغطي مختلف القطاعات

وأشار التقرير إلى أن مشاريع الصندوق استهدفت مختلف القطاعات، وشملت القطاع المنزلي، القطاع الصناعي، الفنادق، البلديات، المستشفيات والمراكز الصحية، دور العبادة، ومؤسسات العمل الإنساني، إضافة إلى القطاع الزراعي، بما أسهم في تخفيض كلف الطاقة، وتعزيز تنافسية القطاعات الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وترسيخ مسار التحول نحو الطاقة النظيفة في المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ أبدى المتعاملون حذرا إزاء مخاطر الشحن عبر البحر الأحمر والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية النفطية في السعودية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار إلى 110 دولارات للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من دولار إلى 99 دولارا للبرميل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري القول، الثلاثاء، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز في أثناء "مخالفة" القواعد الإيرانية. وأفادت شركة كبلر لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوما على سفن خلال أسبوعين. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز.. تستهدف إيران سفنا في الجنوب وصولا إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع". وأعلن الحوثيون يوم الاثنين شن هجمات على السعودية استهدفت موقعا تابع
قطاع الطاقة
"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة
أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أماني العزام، أهمية تعزيز التكامل والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، بما يسهم في تنويع مصادر ومسارات التزويد وتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظوماتها في مواجهة اضطرابات الإمدادات. وجاء ذلك خلال مشاركة العزام في الفعالية الاستراتيجية رفيعة المستوى "تسريع شرق المتوسط كممر للطاقة – من الحوار إلى تحقيق الممر"، التي تعقد في العاصمة اليونانية أثينا. وقالت العزام، خلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان "هندسة الممرات – هيكلة منظومة الطاقة" إن ممرات الطاقة الناجحة يجب أن توفر للدول خيارات حقيقية للوصول إلى مصادر متعددة عبر مسارات مختلفة، بما يحد من الاعتماد على مصدر أو مسار واحد ويعزز القدرة على الاستجابة للمتغيرات واضطرابات الإمدادات. وأكدت أولوية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحديد حلقات الربط الاستراتيجية المفقودة التي تتيح الوصول إلى مصادر وأسواق إضافية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين كفاءة التكامل الإقليمي ومتطلبات أمن الطاقة الوطني، وتوفير بدائل موثوقة تعزز استمرارية التزويد عند حدوث الاضطرابات. وأشارت إلى أن شبكات الغاز والربط الكهربائي ي
قطاع الطاقة
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، إن معدل كفاية المخزون من المشتقات النفطية في المملكة، والتي تشمل البنزين 90 و95 والديزل والكاز ووقود الطائرات، يبلغ نحو 60 يوما. وأضافت الوزارة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن كفاية سعات الغاز البترولي المسال "LPG" تبلغ نحو 38 يوما. وأكدت الوزارة سابقا أن قطاع الطاقة في الأردن يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد. وعملت الحكومة على توفير سعات تخزينية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، بهدف تعزيز أمن التزود بالمشتقات النفطية وضمان استمرارية التزويد في حالات الطوارئ. وفي آب الماضي، بدأ الأردن خطوات لإعادة تقييم قدراته التخزينية من النفط والمشتقات النفطية، عبر عطاء حكومي يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتوسع في مرافق التخزين وتعزيز جاهزية المملكة للتعامل مع تحديات الإمدادات، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار والتجارة الإقليمية المرتبطة بهذا القطاع. وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاءً لتقديم خدمات فنية متخصصة لتحسين قدرات تخزين النفط والمنتجات البترولية في المملكة. ويهدف المشروع وفق وثيقة العطاء إلى تقييم واقع السعات التخزينية الحالية
قطاع الطاقة
مزيج توليد الكهرباء في الأردن.. تراجع الغاز وارتفاع المتجددة والوقود الثقيل والربط المصري
أظهرت بيانات شركة الكهرباء الوطنية تغيرا في نسب مشاركة مصادر الطاقة في توليد الكهرباء خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة مع عام 2025، مع تراجع حصة الغاز وارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة والوقود الثقيل والربط الكهربائي المصري. وبحسب البيانات التي حصلت عليها "المملكة"، بلغت نسبة مشاركة الغاز في الطاقة المولدة 56% خلال عام 2026 لغاية نهاية شهر آب، مقارنة مع 63% خلال عام 2025. وارتفعت نسبة مشاركة الطاقة المتجددة إلى 21% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقابل 18% في عام 2025. أما الصخر الزيتي، فبلغت نسبة مشاركته 16% خلال 2026 لغاية نهاية آب، مقارنة مع 17% خلال عام 2025. وأظهرت البيانات ارتفاع نسبة مشاركة الديزل إلى 1% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بعد أن بلغت 0% في عام 2025، فيما ارتفعت مساهمة زيت الوقود الثقيل إلى 3% مقارنة مع 1% خلال عام 2025. كما ارتفعت نسبة مشاركة الربط الكهربائي المصري إلى 3% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقارنة مع 1% في عام 2025. وقالت شركة الكهرباء الوطنية ردا على استفسارات "المملكة"، إن لديها خططا مسبقة للتعامل مع اضطرابات الإمداد بم