وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق توم براك لقاءه بالرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء في دمشق، بأنه "مثمر وبناء"، مؤكدا دور سوريا المحوري في تحقيق سلام دائم بالمنطقة. وبحث اللقاء، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التعاون والتنسيق بما يدعم الأمن والاستقرار.
وصف المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، لقاءه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق بأنه "مثمر وبناء"، مؤكدا أن سوريا تؤدي دورا محوريا في تحقيق سلام دائم بالمنطقة.
وقال براك، في منشور عبر منصة "إكس"، إن لقاءه مع الرئيس الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تناول الجهود المشتركة لدفع الاستقرار الإقليمي قدما.
Productive meeting today with President Ahmed al-Sharaa and Foreign Minister Asaad al-Shaibani on our joint efforts to advance regional stability. Syria plays a pivotal role in securing lasting peace—its destiny touches every face of the Middle East’s Rubik’s Cube. Aligning shared interests is how we advance @POTUS’s vision for a secure and prosperous region.
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) October 21, 2026
وأكد أن سوريا تؤدي دورا محوريا في تحقيق سلام دائم، مشيرا إلى أن مصيرها يرتبط بمختلف جوانب المشهد المعقد في الشرق الأوسط، الذي شبّهه بمكعب "روبيك".
وأضاف براك أن مواءمة المصالح المشتركة تمثل السبيل للمضي قدما نحو تحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنطقة آمنة ومزدهرة.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع التقى براك، الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل التعاون والتنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
المملكة + سانا