جارى البحث

العليمي: الحوثيون يوسّعون تهديداتهم من استهداف المدنيين إلى تهديد الملاحة الدولية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 16:48
| آخر تحديث منذ ساعة
العليمي: الحوثيون يوسّعون تهديداتهم من استهداف المدنيين إلى تهديد الملاحة الدولية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي. (سبأ)
حفظ
  • العليمي يدعو المجتمع الدولي إلى إجراءات حازمة لوقف تسليح الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم

 

  • العليمي: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى استكمال أهدافها واستعادة مؤسسات الدولة

 

  • العليمي: حماية الملاحة الدولية تبدأ بتمكين الحكومة اليمنية من السيطرة على الموانئ والسواحل

 

 

لليوم الـ18 على التوالي، تواصل عملية "فجر اليمن" تحقيق تقدم ميداني على عدة جبهات، مع استمرار القوات الحكومية اليمنية في تكثيف عملياتها ضد ميليشيا الحوثي.

وتمضي القوات اليمنية في توسيع ضغطها العسكري في تعز والجبهات الشمالية وغرب مأرب، عبر هجمات جوية ومدفعية وعمليات للقناصة تستهدف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم، وتحد من قدرتهم على المناورة وإعادة توزيع قواتهم، وسط استمرار محاولات الميليشيا استعادة مواقع خسرتها في جبهات القتال.

 ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، إلى دعم التحركات الوطنية، والدولية لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية على المستوى العالمي، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدها، مؤكداً أن العالم الذي توحد بالأمس ضد داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرها من التنظيمات الإرهابية، مطالب اليوم بموقف موحد وحازم تجاه الإرهاب الحوثي.

وأشار العليمي إلى أن المليشيات الحوثية جمعت بين أدوات كل التنظيمات الإرهابية، وتجاوزاتها في اتساع نطاق تهديدها، من تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام وتفخيخ الطرق والسيارات، إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية، واستهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية، وصولاً إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وشدد على أن المجتمع الدولي لم يعد أمام نقص في الأدلة، بل أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم، والانتقال من الإدانة إلى إجراءات فاعلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع تدفق السلاح والتقنيات إلى المليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها، وإنهاء قدرتها على تهديد اليمن وجيرانه والسلم والأمن الدوليين.

وأكد أن عملية "فجر اليمن" لن تتوقف قبل استكمال أهدافها، وأن الهجمات الصاروخية والمسيرات الانتحارية لن تثني الشعب اليمني وحكومته عن استعادة مؤسسات دولته، ولن تمنح المليشيات حقاً في مصادرة تطلعات اليمنيين، مشدداً على أن هذا العبث يجب أن ينتهي الآن، وأن تأجيل مواجهته يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية.

وجدد التأكيد على أن الخطر الذي يهدد الملاحة الدولية يأتي من البر، وأن حماية البحر تستلزم دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على مدن الموانئ والسواحل، وإنهاء استخدامها منصات للهجمات وتهريب الأسلحة وابتزاز المجتمع الدولي.

وأوضح العليمي أن بقاء موانئ الحديدة والسواحل اليمنية تحت سيطرة المليشيات يطيل أمد الأزمة، ويبقي طرق التجارة وأمن الطاقة رهينة لقرارات تنظيم إرهابي وارتباطاته الإقليمية، داعياً الدول المشاركة في التحالفات البحرية إلى إسناد جهود الحكومة لمعالجة مصدر التهديد على الأرض.

وشن الطيران الحربي اليمني، الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات لميليشيا الحوثي، شملت منصات إطلاق صواريخ ورادارات وأنظمة اتصالات عسكرية ومستودعات أسلحة غربي وجنوب وشرقي محافظة تعز.

وطالت الغارات منصة إطلاق صواريخ ورادارات وأنظمة اتصالات عسكرية استحدثتها المليشيات في منطقة العرمة بمديرية جبل حبشي، بالتزامن مع استهداف تعزيزات عسكرية على خط المنعم غربي المحافظة.

وفيما يتعلق في مديرية المعافر، استهدف الطيران الحربي تجمعات ومستودع أسلحة للمليشيات في منطقة الصنة جنوبي المحافظة.

كما استهدفت غارات جوية مواقع للمليشيات الحوثية في منطقة مدرات، على الجبهة الغربية للمحافظة، وأخرى على مطار تعز ومواقع في المسراخ والجند شرقي المدينة.

المملكة

 

أخبار ذات صلة

حرب اليمن
الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات
قال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية إن جماعة الحوثي استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخا باليستيا، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة. وأضاف المصدر، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من المسيّرات في محور تعز وأخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأوضح أن الصواريخ الباليستية لم تتسبب بأي أضرار في مواقع القوات الحكومية المنتشرة في الساحل الغربي، مشيرا إلى أن القوات أخمدت مصادر النيران والتهديدات الحوثية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة. وأكد المصدر أن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تهديدات. المملكة
حرب اليمن
مسؤولان أمميان يحضّان طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة
حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها". ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير". وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها. متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين"
حرب اليمن
الأمم المتحدة: طرفا النزاع في اليمن يمددان الهدنة لشهرين إضافيين
وافقت الحكومة اليمنية والحوثيون الخميس، على تمديد الهدنة الحالية في اليمن لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء مفاعيلها، حسبما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للبلد الغارق في الحرب هانس غروندبرغ في بيان. وقال غروندبرغ "أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل إيجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية" أي بنهاية اليوم الخميس. وكانت الأمم المتحدة، قد أفادت أنها تلّقت "إشارات إيجابية أولية" من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية. قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، إن المنظمة الأممية تلقت " إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة". يدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة. وفي الثاني من نيسان/أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من
حرب اليمن
هدنة الشهرين في اليمن تقترب من نهايتها دون اتفاق على تمديدها
تقترب هدنة الشهرين في اليمن، الغارق في الحرب، من نهايتها من دون اتفاق على تمديدها، رغم مساهمتها في خفض العنف في البلد الفقير وسماحها لليمنيين بالتنقل من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ 6 سنوات في رحلات تجارية آخرها بين العاصمة اليمنية والقاهرة الأربعاء. وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تنتهي مفاعيلها الخميس. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة. وبينما أعلن الحوثيون والحكومة عدم ممانعتهم في التمديد، إلا أنّ الفشل في تنفيذ كامل بنود الهدنة الأولى وخصوصا رفع حصار الحوثيين عن مدينة تعز جنوب غرب البلاد، يحول دون التوصل إلى اتفاق جديد، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليمنية. وقال المسؤول إنّ مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبلغ المبعوث الأممي بأنّ السلطة المعترف بها "تطالب بتطبيق كامل بنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز، للموافقة على تمديدها". وفي اتصال بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غو