جارى البحث

الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 21:03
| آخر تحديث منذ 7 ساعات
الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي
صورة توضيحية لعملات ورقية بالدولار الأميركي.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.75% إلى 4%، بقرار صدر بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، مؤجلا أي تغيير في تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأسبوع المقبل. وأشار المجلس إلى أن التضخم لا يزال مرتفعا، ورفع تقييمه لأداء الاقتصاد، ملمحا إلى احتمال زيادة أسعار الفائدة تبعا لتطورات التضخم.

قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، كما كان متوقعا، مفضلا تأجيل أي تغيير في تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة الأسبوع المقبل، في انتظار صدور مزيد من البيانات بشأن مسار التضخم.

وقال البنك المركزي الأميركي، في قرار صدر بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، إنه سيُبقي سعر الفائدة القياسي ضمن نطاقه الحالي البالغ 3.75% إلى 4%.

 وأقر بأن التضخم "لا يزال مرتفعا"، كما رفع تقييمه لأداء الاقتصاد، وألمح إلى احتمال إقرار مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة تبعا لمستجدات التضخم.

وقالت اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة المعنية بتحديد أسعار الفائدة في أحدث بيان لها بشأن السياسة النقدية "تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة على تحديد الموقف المناسب للسياسة لضمان عودة التضخم في الوقت المناسب إلى المعدل المستهدف من قبل اللجنة والبالغ اثنين بالمئة".

وأضافت "ستحقق اللجنة استقرار الأسعار".

وخالفَت ليسا كوك عضو مجلس محافظي مجلس الاحتياطي الاتحادي، والتي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإقالتها من البنك المركزي، القرار لصالح رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وكذلك فعلت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند، وهي شخصية تميل للتشديد باستمرار وكانت خالفت القرار أيضا في يوليو تموز للسبب نفسه.

ويشكل أحدث بيان للسياسة النقدية صادر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي تحولا ملحوظا مقارنة بالاجتماع الذي عقد يومي 15 و16 أيلول، إذ تضمن تلميحا إلى نوع التوجيه الاستشرافي الذي قال رئيس المجلس كيفن وورش إنه يريد تجنبه.

ورفع مجلس الاحتياطي تقييمه للاقتصاد إلى "قوي" من نمو "متين" كان رصده في اجتماع سبتمبر أيلول بينما ظل ينظر إلى الاستثمار على أنه قوي. وأشار إلى أن مكاسب الوظائف استمرت في مواكبة نمو القوة العاملة.

جاءت ردود فعل الأسواق محدودة إذ قلصت الأسهم الأمريكية مكاسبها قليلا بعد القرار. وواصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعها إذ بلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 أعوام 5.028%. وارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل قليلا مع تقليص المتعاملين رهاناتهم إلى حد ما على زيادات مقبلة في أسعار الفائدة.

وقالت كيلي براون، الرئيسة التنفيذية لشركة أمبيرساند لإدارة الودائع، "الإبقاء على الفائدة دون تغيير لا يمثل انفراجا. إنها رسالة من مجلس الاحتياطي إلى الشارع الرئيسي بضرورة الانتظار. ومع بقاء التضخم عند 3.7%، وتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل، لا تستطيع الشركات التعويل على انخفاض تكاليف الاقتراض في أي وقت قريب".

 تفاقم مخاوف التضخم

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تسفر نتائج اجتماع هذا الأسبوع عن هذا القرار، بعد أن أشار كبار مسؤولي مجلس الاحتياطي إلى أنهم لا يرون حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة مجددا عقب الزيادة بمقدار ربع نقطة مئوية التي أُقرت الشهر الماضي، رغم بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع والمخاوف من اتساع ضغوط الأسعار في أقسام الاقتصاد.

ولا تزال تكاليف الطاقة مرتفعة، بما في ذلك وقود الديزل، الذي يمثل عنصرا أساسيا في الشحن والزراعة وغيرها من القطاعات. وشكل التضخم وتكلفة المعيشة عموما محورا رئيسيا للسباقات السياسية التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري بزعامة ترامب سيظل مسيطرا على مجلسي الكونجرس في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، أو ما إذا كان الديمقراطيون سيتولون مناصب قيادية ويحصلون على صلاحيات رقابية أقوى، بما في ذلك على البنك المركزي.

ويتوقع المستثمرون أن تكون هناك حاجة إلى إقرار المزيد من زيادات أسعار الفائدة، بدءا من ديسمبر كانون الأول واستمرارا حتى 2027، لخفض التضخم الذي يزيد حاليا بنحو نقطة مئوية عن المعدل المستهدف من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي، ولم يُظهر تقدما يُذكر في الأشهر الماضية.

وأخفق البنك المركزي الأميركي في بلوغ معدل التضخم المستهدف لمدة خمسة أعوام ونصف العام، وهو ما أثار قلق بعض المسؤولين من أن الشركات والأسر بدأت تعتاد على زيادات أسرع في الأسعار وقد تخطط لها بطرق تجعل السيطرة على التضخم أكثر صعوبة.

رويترز

أخبار ذات صلة

أسعار الفائدة
احتمال ضئيل لرفع الفائدة الأميركية هذا الشهر وسط ترقب بيانات التضخم
أظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن الأسواق تتوقع احتمالا بنسبة 16% فقط لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا الشهر، مقابل 92% لاحتمال رفعها في كانون الأول. ويترقب المستثمرون اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة وصدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأسبوع المقبل، وهي من المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الاتحادي لتقييم التضخم والسعي إلى إبقائه عند هدفه البالغ 2%. في المقابل، قال صندوق النقد الدولي الجمعة إن من المرجح أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة واحدة أخرى على الأقل خلال العام الحالي، لمواجهة الضغوط التضخمية. رويترز
أسعار الفائدة
رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو تستبعد التسرع في رفع الفائدة باجتماع تشرين الأول
قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إنّ هناك احتمالاً لضرورة إجراء المزيد من الرفع لأسعار الفائدة من أجل كبح التضخم، لكنها استبعدت وجود حاجة ملحّة لاتخاذ خطوة خلال اجتماع تشرين الأول. وأكدت دالي أن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من التعديلات على أسعار الفائدة لكبح التضخم، مشيرة إلى أن توقيت أي خطوات إضافية لا يزال قيد النقاش. وأوضحت: "لا أرى ضرورة ملحّة لاتخاذ قرار استناداً إلى معلومات محدودة، ولدينا الوقت الكافي الذي نحتاجه." وقالت إن مخاطر التضخم ازدادت، لكنها ليست حقائق واقعة، مشيرة إلى أن التسرع في اتخاذ القرارات بناء عليها أمر غير حكيم. وأكدت أن الأسواق تدرك التزام الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق استقرار الأسعار، وأنه سيتخذ كل ما يلزم للوصول إلى هذا الهدف. وأضافت: "من مسؤوليتنا أن نكون واضحين تماماً بشأن أهدافنا، وما نتحمل مسؤوليته، وكيفية الموازنة بين المخاطر." وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفع 0.3% في أيلول مقابل توقعات خبراء الاقتصاد بارتفاع 0.2%. وعلى أساس سنوي، زاد المؤشر 2.6% متجاوزاً التوقعات بزيادة 2.5%. وا
أسعار الفائدة
صعود معظم بورصات الخليج مع تراجع توقعات رفع الفائدة
اختتمت معظم بورصات الخليج تعاملات الأحد على ارتفاع، إذ تقدم المؤشر السعودي بدعم من استقرار أسعار النفط وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية بالإضافة إلى إقبال المستثمرين من جديد على المخاطرة بعد موجة البيع المكثفة التي شهدتها الأسواق في الآونة الأخيرة. وانتعش المؤشر السعودي، بعد تكبده خسائر على مدار خمسة أسابيع متتالية، بنسبة 1.1 بالمئة، مدفوعا بارتفاع سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.7 بالمئة. وصعد سهم شركة أرامكو السعودية للنفط 0.6 بالمئة مدعوما باستقرار أسعار الخام، وذلك بعد تراجع سعر خام برنت ستة سنتات ليسجل 102.25 دولار للبرميل عند التسوية يوم الجمعة. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف أوبك+ أشارت في الاجتماع الذي عقدته اليوم الأحد إلى وجود تقلبات شديدة في أسواق النفط العالمية بسبب نقص المعروض. وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد، بزيادة عدد الوظائف غير الزراعية 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر أيلول، وهو ما يقل كثيرا عن التوقعات التي كانت تشير إلى 90 ألف وظيفة، في حين جرى تعديل الزيادة المسجلة في أغسطس آب بالخفض من
أسعار الفائدة
توقعات بتأجيل المركزي الأميركي رفع الفائدة إلى كانون الأول بدلا من تشرين الأول
عزز تقرير سوق العمل الأميركية الصادر، الجمعة، والذي أظهر تباطؤا أكبر من المتوقع في التوظيف، توجه صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نحو عدم المضي قدما في إجراء رفع ثان متتال لأسعار الفائدة هذا الشهر، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لدراسة المزيد من البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار آخر. ومع ذلك، فقد يتغير هذا التقدير عقب البيانات التي لم تصدر بعد، ولا سيما مؤشر أسعار المستهلك الذي يحظى بمتابعة وثيقة باعتباره مقياسا للتضخم والذي سيصدر قبل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي في يومي 27 و28 تشرين الأول. وبعد رفع سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الشهر الماضي لوضع التضخم على مسار "أسرع" نحو تحقيق معدل الاحتياطي الاتحادي المستهدف البالغ 2%، يوازن مسؤولو البنك المركزي الأميركي الآن بين مخاطر التحرك ببطء شديد لكبح ضغوط الأسعار، وبين الضرر المحتمل الذي قد يلحق بسوق العمل في حال التحرك بسرعة كبيرة. والتزم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش بسياسته المتمثلة في عدم الإدلاء بأي تصريحات بخصوص مكامن الخطر التي يراها أو المسار الذي قد تحتاج أسعار الفائدة إلى اتخاذه، لك