جارى البحث

الملك في خطاب العرش: الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب.. والإرهابيون "ليسوا منا" (نص الخطاب)

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 13:23
| آخر تحديث منذ يوم
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين.

  • الملك عن هجوم الكرك الإرهابي: لن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته

 

  • الملك عن منفذي هجوم الكرك: خانوا هذه الأسرة فلا مكان لهم بيننا لا اليوم ولا غدا

 

  • الملك: رهاني على وعي الأردني حين تلتبس الطرق وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن

 

  • الملك: لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه

 

  • الملك: تبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها

 

  • الملك: مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار لا على هامشه

 

  • الملك: لا مجال للمساومة أو المهادنة في الأمن المائي للأردن

 

  • الملك: القانون لا يعرف اسما ولا منصبا ولا نفوذا

 

افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين.

وألقى جلالة الملك خطاب العرش السامي، وفيما يلي نصه:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد:

فباسم ﷲ وعلى بركة ﷲ نفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين.

قبل أيام، امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا. ولكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته، فهؤلاء ليسوا منا.. هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة.. وخانوا هذه الأسرة.. فلا مكان لهم بيننا.. لا اليوم ولا غدا.

إن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا، وأدعوكم للوقوف دقيقة صمت على أرواحهم.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم، ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخ هذا الوطن.

هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين... أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعا وعلمه مرفوعا ساميا شامخا.

أعتمد بعد الله على بركم بهذه الأرض فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار

الملك

فقوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة.

ولا يزال رهاني على الأردني،

على وعيه حين تلتبس الطرق،

وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات،

وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

الحضور الكرام،

ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا - كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي - لتبقى الكلمة العربية الموحدة - وإن بدت بعيدة - مرادنا وهدفنا.

من ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه واهم

الملك

ونؤكد مرارا وتكرارا ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه. ورغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها.

لكن الشعوب لن تنسى.

فمن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية.. واهم.

ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة.. واهم.

ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضا واهم.

 

 

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

إن مجلسكم الكريم هو ركن أساس ومقدم في الحياة السياسية، فالأمة مصدر السلطات ومنبع قوتها. وبالتمسك بهذا المبدأ تكون جبهتنا الداخلية منيعة ومصانة. فالأردن القوي هو الأقدر على الدفاع عن مصالحه وعن قضايا أمته، ليكون ناهضا بمسؤولياته وسندا لإخوته.

وحري بمجلسكم أن يكون صوتا للوطن، وحارسا للمصلحة العامة، ورقيبا على الأداء الحكومي، واضعا مصلحة الأردنيين أولا. إن اختلافكم في الرأي قوة، طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية.

فالأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب.

أمننا المائي أولوية وطنية ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف

الملك

الحضور الكرام،

ومن هذا المنبر أخاطبكم لأؤكد لكم، كما أكدت على الدوام، أن مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار لا على هامشه، فالتنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرصه، وتعليمه، وعلاجه، ومستقبل أبنائه.

واليوم نسير على درب التحديث الاقتصادي، فلقد بدأ العمل على عدد من المشاريع الكبرى الطموحة التي تسعى إلى رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز منعته والبناء على دور الأردن المحوري في الإقليم. وأدعو الحكومة للعمل على التسريع في إنجازها.

المياه، المياه، المياه!

أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه.

وهنا أوجه الحكومة بالاستمرار بمشاريع الأمن المائي، والعمل على وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن، بما يضمن استدامتها وحقوق الأجيال القادمة.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

الحضور الكرام،

لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس.

ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء.

القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا

الملك

أيها الأردنيون.. شعبي وسندي،

إن التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه. فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي.. مخلص ومسؤول. ومن أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف.

وأنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي. وأعتمد، بعد ﷲ، على برّكم بهذه الأرض. فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار.

والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته."

ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدﷲ، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبدﷲ الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.

المملكة 

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم
عقد مجلس النواب العشرون، الثلاثاء، جلسة لاستكمال مناقشة جدول أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة، بدءا بانتخاب النائب الثاني لرئيس المجلس، ثم انتخاب مساعدي الرئيس. وكان مجلس النواب انتخب، الاثنين، إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائبين مجحم الصقور وسليمان الزبن، خلال الجلسة التي ترأسها النائب موسى الوحش. كما انتخب المجلس النائب آية الله فريحات نائبا أول للرئيس، بعد حصوله على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه النائب أحمد الهميسات. ويأتي استكمال انتخابات المكتب الدائم رغم تفاهم توصلت إليه كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية، في 29 تشرين الأول الماضي، بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم، الذي يقضي بتخصيص رئاسة المجلس لكتلة الميثاق، والنائب الأول لكتلة مبادرة، والنائب الثاني لكتلة عزم، وموقعي مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح. وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب النائب الثاني للرئيس بصورة منفصلة، فيما ينتخب مساعدا الرئيس بقائمة واحدة، ويفوز المرشحان الحاصلان على الأكثرية النسبية من أصوات الحاضرين. ويشتر
خطاب العرش
فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة. جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا. وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس. وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل. وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة". وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد. وأش
خطاب العرش
حسان: مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الاثنين، التزام الحكومة بإنفاذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الواردة في خطاب العرش السامي، وتنفيذ ما تعهدت به في البيان الوزاري الذي نالت بموجبه ثقة مجلس النواب. وقال حسان، خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية بالشراكة مع مجلس النواب وفي إطار الدستور، ووفق النهج الذي اتبعته خلال العامين الماضيين. وشدد على مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية النيابية الحزبية وأعضاء مجلس النواب بشأن مختلف الملفات والقضايا والتشريعات، خدمة للوطن وترسيخا لرؤية التحديث السياسي التي انطلقت مع المجلس الحالي. وأعرب حسان عن شكره للنواب على جهودهم في إنجاح ما تعمل الحكومة على تحقيقه ضمن كتاب التكليف السامي ورؤى التحديث والمتطلبات التشريعية، وما تسعى إليه لخدمة المواطن وتعزيز التنمية في مختلف أرجاء المملكة. وهنأ رئيس الوزراء النائب إبراهيم الطراونة بثقة أعضاء المجلس وانتخابه رئيسا له، متمنيا له التوفيق والسداد، كما شكر النائب مازن القاضي على جهوده خلال توليه رئاسة المجلس العام الماضي. وتو
خطاب العرش
الطراونة عقب فوزه برئاسة النواب: لا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم
الطراونة: واجبنا حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف الطراونة: الأردنيون لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع بل إيجاد الحلول الطراونة: الحكومة ليست فوق المساءلة وكل سلطة لها دورها وحدها الدستوري الطراونة: الأردن أمانة في أعناقنا ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ بل ماذا أعطى الطراونة: أزنُ المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة وننفتح على الأحزاب والنقابات والإعلام الطراونة: الكتل ليست جدرانا للفصل بين النواب بل مساحة للشراكة في المسؤولية الطراونة: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة الطراونة: سننقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين لنخرج برؤية مشتركة وقرارات تخدم الوطن قال رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة عقب فوزه برئاسة المجلس، إن مجلس النواب تشرف بالاستماع لخطاب العرش السامي الذي سيشكل مسار عمل ونهجا نسترشد به. وأشار الطراونة أن مجلس النواب وأمام التوجيهات التي تضمنها خطاب العرش، يقف أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، وواجبه أن يكون في طليعة المواجهة مع الإرهاب، فدماء شهداء الكرك غالية وعهد في أعناقنا، كما أ