جارى البحث

الملك: يد العدالة ستطال كل إرهابي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 15:17
| آخر تحديث منذ ساعتين
الملك: يد العدالة ستطال كل إرهابي
حفظ

ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة وأسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.

وأكد جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام.

وشدد جلالته على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.

ووجه جلالة الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.

ودعا جلالته، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.

كما أكد جلالة الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

واستمع جلالة الملك إلى إيجاز حول مستجدات التحقيق بملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين.

وحضر الاجتماع أعضاء المجلس وهم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم دعماً لمصابي جريمة الكرك
نظّمت مديرية الأمن العام، السبت، حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية، ومستشفى الأمير علي العسكري لصالح المصابين جرّاء جريمة الكرك الارهابية، بمشاركة مرتبات الأمن العام من مختلف الوحدات والتشكيلات وأعضاء المجالس المحلية وعدد من المواطنين، في مبادرة إنسانية تعكس أسمى معاني التضامن والتكافل، والوقوف إلى جانب المصابين في هذه الظروف. وجاءت الحملة تجسيداً لروح المسؤولية الوطنية والإنسانية، وترسيخاً لقيم العطاء والتلاحم بين أبناء المجتمع الأردني، وحتى يختلط الدم الأردني الطاهر ببعضه، واستجابة للواجب الإنساني في دعم الجهود الطبية وتوفير وحدات الدم اللازمة للمصابين، بما يسهم في تعزيز فرص تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت هذه المبادرة أن الأردنيين، بمختلف مواقعهم، يقفون صفاً واحداً في مواجهة التحديات، وأن قيم التكافل والتراحم ستبقى راسخة في المجتمع الأردني. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
ارتفاع حصيلة شهداء العمل الإرهابي في الكرك إلى 9 بعد استشهاد أحد المصابين
أفاد مراسل "المملكة"، السبت، باستشهاد أحد المصابين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى 9. وأشار مراسل "المملكة" في الكرك، إلى أن غالبية الإصابات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، كانت مباشرة واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعّب إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي. وأوضح أن المصاب تعرض لعيارين ناريين؛ أصاب الأول بطنه، متسببا بتهتك كبير في الأوردة والشرايين والأمعاء، فيما أصاب الثاني قدمه اليسرى وألحق أضرارا بالشريان الرئيسي وعظام القدم. وكان وزير الصحة إبراهيم البدور أكد، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر. وبين أن معظم الإصابات التي استقبلتها المستشفيات كانت مصحوبة بنزيف بكميات كبيرة وإصابات في الشرايين، ما استدعى إجراء عمليات جراحية وتعويض المصابين بكميات من الدم. مراسل المملكة: ارتفاع حصيلة شهداء الع
الأردن يواجه الإرهاب
الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين
وجه جلالة الملك عبدﷲ الثاني الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون. ودعا جلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة. كما أكد جلالة الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة، لافتا إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة. ووجه جلالته الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
الملك يوجه الحكومة بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه
ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أمس الجمعة وأسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين. وأكد جلالة الملك، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام. وشدد جلالته على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية. ووجه جلالة الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون. ودعا جلالته، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائ