جارى البحث

تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 15:33
| آخر تحديث منذ ساعتين
تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"
لقطة واسعة على وسط مدينة مأدبا
حفظ

أطلقت بلدية مأدبا الكبرى اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع المدينة، تخليدا لذكرى شهداء الجريمة الإرهابية في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا على أن دماء الأردنيين ومصابهم واحد، وأن الوطن يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والتكاتف في مواجهة المحن.

وقال رئيس لجنة البلدية، هيثم جوينات، الاثنين، إن هذه التسمية تحمل رسالة وطنية وإنسانية تتجاوز حدود المكان، لتؤكد أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الوفاء لهم يكون بصون الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح، وترسيخ الروابط بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف إن هذه الخطوة تعبر عن مشاعر التضامن مع أهالي محافظة الكرك، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، مشددا على أن الأردن سيبقى نموذجا في التلاحم الوطني والأخوة بين أبنائه، وأن استهداف أي جزء من نسيجه الاجتماعي يمس الأردنيين جميعا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك
قدم جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، واجب العزاء لذوي شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب. وقال جلالته في منشور عبر منصة "إكس": "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم"، مضيفا: "قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني". وتابع الملك: "رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء". الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/9aCKh6rhhT — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 الملك مواسيا ابنة الشهيد عاصم برقان: مسكناهم وهذه ليست النهاية #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/8XoTYl2qFY — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 وألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، خلال مداهمة مشتركة نفذتها فجر الاثنين في مدينة الكرك، بعد تحديد مكان وجودهم. وقالت مديرية الأمن العام إن المنفذين تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا الاستسلام، وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، ما استد
الأردن يواجه الإرهاب
مدير الأمن العام: ضبطنا عددا من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين
قال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الاثنين، إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الـ3 بعد الاشتباك معهم. وأوضح المعايطة، خلال مؤتمر صحفي، أن فرق المداهمة واصلت، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تمشيط المناطق المحددة بصورة متواصلة، إلى أن جرى بعد منتصف ليلة الأحد تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتحديد عدد من المنازل المهجورة فيها، تمهيدا لتفتيشها وتمشيطها من قبل الفرق المختصة. وأضاف أنه جرى تحديد منطقة جغرافية واسعة شملت عددا من القرى، إلى جانب مناطق جبلية وأودية وعرة، واتُّخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة وتأمين محيطها من خلال إقامة نقاط الغلق وتسيير الدوريات واستخدام الطائرات المسيّرة، بما يضمن محاصرة الإرهابيين. وأضاف "جرى الدخول إلى المبنى المشبوه وتبين وجود ثلاثة إرهابيين يطلقون نيران كثيفة تجاه القوة الأمنية ما استدعى التعامل معهم وفق قواعد الاشتباك، باستخدام الأسلحة والإمكانات والوسائل المتقدمة التي تمتلكها الفرق المختصة". وأكد أن الإرهابيين الثلاثة بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة، حيث جرى تطويق المنزل وعزله وتطبيق قواعد الاشتباك
الأردن يواجه الإرهاب
وزير الداخلية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، مشيرا إلى أن عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة. وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي، أن إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مؤكدا أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون. وقال إن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية. ونعى الفراية شهداء الهجوم، معزيا أسرهم وذويهم، وجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، قائلا: "إننا نقف أكثر اطمئناناً إلى أن يد العدالة قد طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً". وأشار إلى أن جلالة الملك تعهد، خلال زيارته للمصابين في المستشفى، بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل ومحاسبة جميع المتورطين فيه، مضيفا أن نجاح العملية الأمنية يؤكد أن توجيهات جلالته تُترجم إلى أفعال على أرض الواقع، وأن الدولة
الأردن يواجه الإرهاب
المومني: ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الاثنين، إن ما حدث محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن والحملة مستمرة لإشتثاث الفكر التكفيري والتطرف بكافة القطاعات. وأضاف المومني، في مؤتمر صحفي، أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال اجتماع مجلس الأمن القومي بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، تؤكد أن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية شاملة ومستمرة، مشيرا إلى أنها مسؤولية تشترك فيها المؤسسات الحكومية والدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية. وأوضح أن حماية المجتمع لا تقتصر على مواجهة العنف، وإنما تبدأ بمواجهة الأفكار التي تبرره والخطابات التي تمنحه القبول أو الغطاء. وأكد أن مواجهة التضليل والشائعات جزء أساسي من حماية المجتمع خلال الأزمات؛ فالمعلومة المضللة قد تزرع الخوف وتضعف الثقة وتفتح المجال للتحريض. ونؤكد التزام الحكومة بتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة. وحذر من الانزلاق إلى نقاشات تغذي خطاب الكراهية أو تستدعي الفرقة والانقسام بين الأردنيين، مضيفا أنه لا يجوز أن تتحول جريمة ارتكبها أصحاب فكر تكف