جارى البحث

الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 11:04
| آخر تحديث منذ 48 دقيقة
الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب
حفظ

قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم"

وأضاف جلالته في منشور عبر منصة إكس "قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني".

وتابع "رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء".

 

 

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.

وقالت مديرية الأمن العام في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.

وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة. 

وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.

وقال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودًا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.

وأوضح الفراية لـ "المملكة" أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدًا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.

وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحًا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية وسّعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمةً جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
أحد ذوي شهداء الكرك: نأمل أن يبقى المتهمون على قيد الحياة لكشف الجهات التي تقف خلفهم وتدعمهم
قال خالد برقان، أحد ذوي شهداء حادثة كنيسة حمود في الكرك، إن إلقاء القبض على المتهمين خفف من وقع المصاب على ذوي الشهداء والأردنيين، معربا عن أمله في بقائهم على قيد الحياة لكشف الجهات التي تقف خلفهم وتقدم لهم الدعم. وقدم برقان، في تصريحات لـ"المملكة"، الاثنين، الشكر للأجهزة الأمنية على سرعة الاستجابة وإلقاء القبض على المتهمين، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد وعد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للجرحى والمصابين، بملاحقة المتورطين. وأكد برقان ضرورة كشف جميع ملابسات الحادثة، ومعرفة الجهات التي تقف خلف المتهمين، مشددا على أن ما جرى استهدف الأردن، وأن المجتمع الأردني لن يسمح لمن وصفهم بـ"المارقين" بتنفيذ أهدافهم. أحد ذوي الشهداء للمملكة: إلقاء القبض على الإرهابيين خفّف علينا مصابنا الجلل ونشكر الأجهزة الأمنية على تلبيتها نداء الملك عندما قال: "رح نورجيهم" #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/X8OI6lrTUD — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 وقال إن التضامن الشعبي الواسع مع ذوي الشهداء خفف من حزنهم، مضيفا أن الحادثة تمثل مصابا للأردن بأكمله، وليس لأسر الضحايا وحدها. وأشار برقان، الذي كا
الأردن يواجه الإرهاب
خال الشهيد فادي الهلسة: نطالب بتطبيق العرف العشائري والقانوني على الإرهابيين
قال فارس هلسة، خال الشهيد فادي هلسة، إن خبر إلقاء القبض على المتهمين في حادثة كنيسة حمود في الكرك أدخل الفرح إلى نفوس ذوي الشهداء رغم الألم والحزن، مشيدا بجهود الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في متابعة القضية. وقدم هلسة، في تصريحات لـ"المملكة"، الاثنين، الشكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى زيارته للعائلة ووالد الشهيد الذي كان يتلقى العلاج في المستشفى، كما شكر سمو ولي العهد على زيارته واهتمامه بالحادثة. وطالب هلسة بكشف ملابسات اختباء المتهمين خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت الحادثة، وتحديد الأشخاص الذين آووهم وقدموا لهم الطعام والمساعدة، إضافة إلى معرفة الجهات التي تقف وراء تنفيذ العملية، مشيرا إلى أن التحقيقات يجب أن تكشف ما إذا كان هناك من أوعز بتنفيذها. وأكد أن ذوي الشهداء والعشائر الأردنية يتمسكون بحقوقهم وفق الأصول القانونية والعشائرية المتبعة في الأردن، مشددا على أنهم لا يطلبون أمرا يتجاوز القانون والأعراف المعمول بها. وفي حديثه عن التضامن الشعبي، وصف هلسة وقوف الأردنيين إلى جانب ذوي الضحايا بأنه "شيء عظيم جدا"، مشيرا إلى أن الأردن بمختلف أطيافه حضر لتقديم العزاء، وأن ه
الأردن يواجه الإرهاب
ذوو شهداء حادثة كنيسة حمود: لن تنجح محاولات إثارة الكراهية والتفريق بين الأردنيين
قال خالد برقان، أحد ذوي شهداء حادثة كنيسة حمود في الكرك، إن التضامن الشعبي الواسع مع ذوي الضحايا خفف من وقع المصاب، مؤكدا أن الأردن لن يسمح بإثارة الكراهية أو التفريق بين أبناء الشعب الواحد. وأضاف برقان، في تصريحات لـ"المملكة"، صباح الاثنين، أن الأردن شهد تضامنا واسعا من مختلف أطياف المجتمع واتجاهاته السياسية وغير السياسية، مشيرا إلى تلقي اتصالات ورسائل تضامن وتوافد وفود من فلسطين للتضامن مع ذوي الضحايا. وأكد أن الحادثة استهدفت الأردن، وليس جهة أو منطقة أو فئة محددة، مشددا على أن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة ما وصفه بـ"الاتجاه الغريب عن المجتمع". وقال برقان إن مرتكبي الحادثة "اختاروا العنوان الغلط"، مضيفا أن محاولات إثارة الكراهية أو التفريق بين أبناء الشعب الواحد لن تنجح، في ظل ما يجمع الأردنيين من تاريخ مشترك وانتماء إلى هذا البلد. وأشار إلى أن الأردنيين مستعدون للوقوف إلى جانب الجيش والأجهزة الأمنية للقضاء على هذا الاتجاه، مؤكدا أهمية الإسراع في القبض على المتورطين، لما لذلك من أثر في التخفيف من وقع المصاب وتحقيق العدالة للشهداء. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
تسلسل زمني لأحداث الهجوم على كنيسة حمود والقبض على المنفذين
بعد قرابة 3 أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة. وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها. وشهدت الأيام الثلاثة سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين. وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة: الجمعة