جارى البحث

خبيران فلسطينيان ينقذان مخطوطات غزة يفوزان بجائزة اليونسكو "ذاكرة العالم"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 08:18
خبيران فلسطينيان ينقذان مخطوطات غزة يفوزان بجائزة اليونسكو "ذاكرة العالم"
إحدى المخطوطات تم انتشالها من تحت الركام في غزة - unesco.org
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

خبيران فلسطينيان، عبد اللطيف أبو هاشم وحنين العماسي، فازا بجائزة اليونسكو "ذاكرة العالم" تقديرًا لإنقاذهما ورقمنة وثائق ومخطوطات نادرة من غزة. تم اختيارهما من بين 58 مرشحًا دوليًا لتأسيسهما فريق استجابة طارئة والحفاظ على أكثر من 25 ألف صفحة تاريخية. هذا الإنجاز تم بدعم من منظمات دولية ويهدف لصون التراث للأجيال القادمة. تسلم الخبيران الجائزة في كوريا الجنوبية وبلغت قيمتها 40 ألف دولار أميركي.

حصل اثنان من خبراء التراث في غزة، هما المؤرخ عبد اللطيف أبو هاشم، والمهندسة حنين العماسي، على جائزة اليونسكو "جيكجي" لذاكرة العالم.

وأعلن المدير العام لليونسكو خالد العناني، الأربعاء، فوز الخبيران، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية من الخبراء، تقديراً لجهودهما في إنقاذ ورقمنة وثائق ومخطوطات فلسطينية نادرة من غزة. 

وتسلّم الاثنان الجائزة، وقيمتها 40 ألف دولار أميركي، في حفل أقيم في تشونغجو في كوريا الجنوبية. وتُمنح الجائزة عادةً للمؤسسات، إلا أن هاشم والعماسي، هما أول خبيران يحصلان عليها منذ تأسيسها عام 2004. 

تمّ اختيار الخبيران من بين 58 مرشحاً دولياً، وهو أكبر عدد في تاريخ الجائزة. وبحسب اليونسكو "أسس الفائزان فريق استجابة طارئة، تمكّن من انتشال وثائق نادرة من تحت الأنقاض، بما في ذلك مواد من مكتبة الجامع العمري الكبير في غزة، التي تمّ تدميرها بشكل كبير جراء القصف الإسرائيلي في ديسمبر 2023".

وأثمرت جهود الخبيران الفائزان، عن حفظ ورقمنة أكثر من 25 ألف صفحة من العصرين المملوكي والعثماني. وتشمل هذه الوثائق مخطوطات قرآنية تتميز بخطوطها البديعة، بالإضافة إلى أعمال قانونية وطبية وأدبية، ووثائق نادرة أخرى ذات أهمية بالغة لتراث غزة.

ووفقاً لبيان صادر عن اليونسكو، "وضع أبو هاشم والعماسي استراتيجية متكاملة للحفظ والاستجابة الطارئة، بدعم من برنامج الأرشيفات المهددة بالانقراض التابع للمكتبة البريطانية".

وبالعمل تحت مظلة منظمة "عيون على التراث" غير الحكومية المحلية، المدعومة من المجلس الدولي للأرشيف، أنشأ الفريق أول مختبر متخصص في ترميم المخطوطات في غزة لتعزيز قدرات الحفظ المحلية.

وقالت ماريا غابرييل، مساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون الاتصال والمعلومات: "يُعدّ التراث الوثائقي مصدراً قوياً للتواصل والصمود، إذ يحمل الذاكرة والمعرفة المشتركة للمجتمعات. ومن خلال جهودهما في إنقاذ وحفظ ورقمنة مجموعات قيّمة في أوقات الأزمات، يُسهم عبد اللطيف هاشم وحنين العماسي في صون هذه الذاكرة للأجيال المقبلة"..


وأشادت لجنة الخبراء الدولية في توصيتها، "بالجهود الاستثنائية التي بذلها هذان الخبيران لحماية التراث الوثائقي المهدد بالضياع في ظل ظروف بالغة الصعوبة في غزة، ومساهماتهما في تعزيز القدرات المحلية للحفاظ عليه على المدى الطويل".

وجاء في بيان اليونسكو: "تُعدّ المشاريع المخصصة لحفظ التراث الوثائقي وحمايته من أهم الوسائل لحماية هوية الشعوب وذاكرتها الجماعية".

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة
معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالا لافتا
سجلت الدورة 25 لمعرض عمّان الدولي للكتاب (دورة اليوبيل الفضي) الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، إقبالا لافتا خلال يوميها الأول والثاني، وسط انطباعات إيجابية وارتياح عام ساد بين الدور المشاركة والزوار في المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول.وأكد نائب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، وليد صباح أن المؤشرات الأولى للانطلاق تعكس نجاحا تنظيما يبعث على الاعتزاز، مشيرا إلى أن المعرض نجح منذ الساعات الأولى في ترسيخ مكانه كوجهة رئيسية تجمع بين اقتناء الكتاب والاحتفاء بالوعي والفكر.وقال في بيان صحفي إن الناشرين المشاركين من مختلف دور النشر الأردنية والعربية أبدوا ارتياحهم لمستوى إقبال رواد المعرض في اليومين الأول والثاني، مؤكدين أن الحضور اللافت وشغف الزوار باقتناء أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية وأدب الأطفال، أضفيا حالة من الحيوية وانعكسا إيجابيا على حركة النشر والتواصل المباشر مع القراء.وبيّن صباح أن المعرض يعرض هذا العام مئات الآلاف من العناوين الشاملة لمختلف أصناف العلوم والمعارف، والتي تتكامل مع برنامج ثقافي حافل بالندوات الفكرية والأمسيات الشعرية وجلسات التوقيع، مما جعل من المعرض مساح
ثقافة
المستشار الثقافي الصيني: مهتمون بتعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة
زار المستشار الثقافي في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، مدير المركز الثقافي الصيني في عمّان جاو شياو تشيانغ ، الاثنين، مركز عجلون الثقافي وكان في استقباله مدير ثقافة عجلون سامر فريحات. وأكد فريحات أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين. واستعرض فريحات أبرز الأعمال والبرامج والفعاليات الثقافية التي تنفذها المديرية في عجلون، وما تتميز به المحافظة من إرث تاريخي وثقافي وتراثي، إلى جانب دورها في دعم الحركة الثقافية وتشجيع المبدعين والمثقفين، مشيرا إلى ما تزخر به عجلون من مواقع تاريخية وتراثية وثقافية تشكل جزءاً أصيلاً من السردية الأردنية. من جانبه قال تشيانغ إن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، مؤكداً أهمية الثقافة في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين الصديقين. وأضاف، أن التبادل الثقافي يشكل جسراً مهماً للتواصل بين الحضارات، ويسهم في التعريف بالإرث الثقافي والتاريخي لكلا البلدين، مشيراً إلى اهتمام الصين في تعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة و
ثقافة
إطلاق مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين بدورته الخامسة
تحت رعاية سمو الأميرة جليلة بنت علي، انطلقت في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بعمان، الدورة الخامسة من مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين، بتنظيم من الهيئة. ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة، حضر حفل الانطلاق عدد من الضيوف، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وشركائها، إلى جانب عدد كبير من الأطفال وعائلاتهم. وخلال الحفل، جرى تكريم الفنانة الأردنية القديرة عايدة الأمريكاني تقديرا لإسهاماتها في الموسيقى والتلفزيون والسينما الأردنية، ولا سيما عملها في غناء شارات العديد من مسلسلات الرسوم المتحركة الشهيرة للأطفال. ويعد مهرجان الأردن لأفلام الأطفال واليافعين الأول من نوعه في المملكة، ومن بين المهرجانات القليلة في المنطقة التي تركز بشكل خاص على الأفلام الموجهة للأطفال واليافعين. وتوسعت هذه الدورة لتشمل اليافعين إلى جانب الأطفال، بهدف تطوير المهرجان وأنشطته لتشمل شباب الأردن، باعتبارهم قوة مهمة في المستقبل، وتعريفهم بمحتوى متخصص لا يعرّفهم بفن السينما فحسب، بل يستفيد كذلك من وعيهم المتنامي وطاقتهم الحيوية، باعتبارهم جزءا من اندماجهم الثقافي في أجيال المستقبل المحلية والإقليمية والدولية. ويستمر الم
ثقافة
الخضير: مشاركة الصين في مهرجان جرش خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي
أكد مدير مهرجان جرش، يزن الخضير، أن المشاركة الصينية في الدورة الأربعين من مهرجان جرش مثّلت خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي والتواصل بين الشعبين الأردني والصيني. وأضاف الخضير، في رده على استفسارات "المملكة"، أن مشاركة هذا العام اكتسبت أهمية خاصة، نظراً إلى تنوعها واتساع نطاقها، موضحاً أنه إلى جانب تقديم عناصر من التراث الثقافي الصيني في منطقة جناح السفارات، نظم المركز الثقافي الصيني في عمّان حفلين للموسيقى الشعبية الصينية. وتحتضن عمّان مقراً للمركز الثقافي الصيني، الذي تأسس، وفق الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة، عام 2020، ومنذ ذلك الوقت بدأ بإقامة فعاليات ثقافية متعددة. أسدل، الستار في آب 2026 على فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، التي انطلقت في 22 تموز الماضي تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي".وشهدت الدورة الأربعون مشاركة أكثر من 20 دولة، وأقيم خلالها أكثر من 226 فعالية، منها 117 فعالية في محافظة جرش و95 فعالية في محافظات أخرى، فيما استضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم الفعاليات. ويبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين ال