جارى البحث

دراسة تكشف "بصمة بروتينية" في الدم تتنبأ بالشيخوخة الصحية قبل سنوات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-10-2026 11:32
دراسة تكشف "بصمة بروتينية" في الدم تتنبأ بالشيخوخة الصحية قبل سنوات
صورة تعبيرية.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كشف باحثون عن بصمة بروتينية في الدم قد تساعد مستقبلا على التنبؤ بالشيخوخة الصحية، عبر قياس التوازن بين خلايا مناعية تنتج بروتيني «غرانزيم كيه» و«غرانزيم بي». وأظهرت دراسة شملت نحو 48 ألف مشارك أن هذه البصمة ارتبطت بزيادة مخاطر الوفاة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد والكلى، دون إثبات علاقة سببية مباشرة.

كشف علماء عن "بصمة بروتينية" في الدم قد تساعد مستقبلا على التنبؤ بمدى تمتع الأشخاص بشيخوخة صحية، وذلك من خلال قياس التوازن بين أنواع معينة من الخلايا المناعية والبروتينات التي تنتجها، وفقاً لما نشره موقع Live Science.

وتشير النتائج إلى أن مسار التقدم في العمر لا يتشابه بين جميع الأشخاص، حتى أولئك الذين ولدوا في اليوم نفسه، إذ يحتفظ بعضهم بصحة جيدة لفترات أطول بينما يكون آخرون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالشيخوخة.

ويحتوي الجهاز المناعي لدى الشباب على أعداد كبيرة من الخلايا التائية "الساذجة"، التي تتحول مع التعرض للعدوى أو اللقاحات إلى خلايا ذاكرة قادرة على التعرف السريع إلى مسببات الأمراض. وتنتج هذه الخلايا بروتينات تعرف باسم "الغرانزيمات"، من أبرزها "غرانزيم كيه" و"غرانزيم بي"، والتي تساعد في القضاء على الخلايا المصابة.

وفي دراسة نشرت في دورية Immunity، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بتوازن معين بين الخلايا المنتجة لهذين البروتينين يميلون إلى التمتع بصحة أفضل مع التقدم في العمر. وقال ماكسيم أرتيوموف، عالم المناعة بجامعة واشنطن وأحد المشاركين في الدراسة، إن هذا التوازن قد يستخدم مستقبلاً كمؤشر لمعرفة ما إذا كان الشخص يسير نحو شيخوخة صحية أم لا.

وكان الفريق البحثي قد رصد سابقاً تراكم الخلايا المنتجة لـ"غرانزيم كيه" في أنسجة الفئران المسنة، كما لاحظ ارتفاع مستوياتها لدى كبار السن. وفي الدراسة الجديدة حاول الباحثون فهم العلاقة بينها وبين الخلايا المنتجة لـ"غرانزيم بي".

وشملت المرحلة الأولى تحليل خلايا مناعية لأكثر من 2600 شخص تراوحت أعمارهم بين 18 و97 عاماً. وأظهرت النتائج أن الاختلال في التوازن بين الخلايا المنتجة للبروتينين ارتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وبعض الاضطرابات المناعية المزمنة.

كما حلل الباحثون عينات الدم والخلايا المناعية لـ329 شخصاً، وتمكنوا من تحديد "بصمة بروتينية" مرتبطة بمستويات الخلايا المنتجة لـ"غرانزيم بي". وبعد ذلك بحثوا عن هذه البصمة لدى نحو 48 ألف مشارك في "البنك الحيوي البريطاني".

وأظهرت المتابعة الممتدة لنحو 17 عاماً أن الأشخاص الذين حملت عينات دمهم هذه البصمة كانوا أكثر عرضة للوفاة وللإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد والكلى، ما يشير إلى أن خصائص معينة في الجهاز المناعي قد ترتبط بمخاطر صحية طويلة الأمد.

ووصف خبراء مستقلون النتائج بأنها واعدة، إذ قد تكشف عن آليات بيولوجية جديدة مرتبطة بالشيخوخة.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة أظهرت وجود ارتباط قوي بين هذه المؤشرات المناعية والحالة الصحية، لكنها لا تثبت أن تلك التغيرات هي السبب المباشر لتدهور الصحة. وأكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلايا تساهم فعلياً في حدوث الأمراض أم أنها مجرد انعكاس لها.

وكالات

أخبار ذات صلة

صحة نفسية
الأرق لا يسرق نومك فقط.. دراسة تكشف علاقته بالسكتة الدماغية والخرف
مراجعة علمية تربط الأرق بارتفاع الخطر النسبي للسكتة الدماغية بنسبة 26% ودخول المستشفى بنسبة 28%، لكنها لا تثبت أن اضطراب النوم يسبب هذه المشكلات الصحية. لا تقتصر آثار الأرق على الشعور بالإرهاق وضعف التركيز في اليوم التالي، بل قد تمتد إلى جوانب أخرى من الصحة، وفقاً لمراجعة علمية أوروبية رصدت ارتباطات بين اضطراب النوم وعدد من المشكلات الصحية، من بينها السكتة الدماغية والخرف والاكتئاب. ونُشرت المراجعة في دورية "Sleep Medicine Reviews"، بهدف تقييم الأدلة المتاحة بشأن العلاقة بين الأرق ومجموعة من النتائج الصحية بعيدة المدى. كيف درس الباحثون مخاطر الأرق؟ يُعد الأرق من أكثر اضطرابات النوم شيوعاً، إذ يجعل الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه أمراً صعباً. وتشير تقديرات سابقة إلى أن نحو 10% من البالغين يعانون اضطراب الأرق، بينما يواجه 20% آخرون أعراضاً متقطعة. ويُشخّص الأرق المزمن عندما تحدث صعوبات النوم ثلاث ليالٍ أسبوعياً على الأقل لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، وتؤثر في الأداء اليومي. وتشمل خيارات العلاج العلاج المعرفي السلوكي المخصص للأرق، إلى جانب بعض الأدوية التي يحددها الطبيب وفقاً للحالة. ولفحص
صحة نفسية
تعمل بلا توقف وتشعر بالذنب عند الراحة؟.. 4 خطوات للتخلص من "هوس الإنتاجية"
في عالم يقيس النجاح بما ننجزه، قد يتحول التوقف عن العمل إلى مصدر للقلق وتأنيب الضمير، حتى عندما نكون في أمسّ الحاجة إلى الراحة، لكن الإفراط في الإنتاجية لا يعني بالضرورة تحقيق نتائج أفضل؛ فقد يكون طريقاً إلى الإنهاك النفسي والجسدي، ويؤثر في علاقاتنا وأدائنا المهني. وتبرز 4 خطوات للتخلص من "ذنب الإنتاجية"، بحسب تقرير نشره موقع "verywell mind". 1. اعتبر الراحة جزءاً من التعافي قد ينظر البعض إلى قضاء يوم في القراءة أو المشي أو ممارسة هواية مفضلة باعتباره وقتاً ضائعاً، خصوصاً إذا لم يحقق عائداً مادياً ملموساً. لكن الراحة تساعد على التعافي من ضغوط العمل، وقد تحد من الإنهاك الذي ينعكس سلباً على الصحة والعلاقات والأداء المهني. وتشبّه الأخصائية الاجتماعية الإكلينيكية صوفي إلكينز الإنسان بالهاتف الذي لا يستطيع إجراء مكالمة وبطاريته فارغة. فمثلما يحتاج الجهاز إلى الشحن، يحتاج الإنسان إلى استعادة طاقته حتى يتمكن من أداء مهامه بكفاءة. 2. أعد تعريف الإنتاجية لا تقتصر الإنتاجية على إنجاز المهام الوظيفية أو تحقيق الأهداف الدراسية، بل يمكن أن تشمل أنشطة تدعم الصحة النفسية وتُحسّن جودة الحياة، مثل
صحة نفسية
العلماء يدقون ناقوس الخطر في ظل ارتفاع حالات "الخرف" عالميا
حذّرت دراسة دولية قادها باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا من أن حالات الإصابة بالخرف قد ترتفع لأكثر من الضعف حتى عام 2050. وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 38 ألف شخص من 18 دولة، حيث أُصيب 3001 مشارك بالخرف خلال فترة المتابعة، وبناء على هذه البيانات، قدّر الخبراء معدل الحالات الجديدة للمرض ووضعوا توقعات عالمية، إذ تبين أن حالات الخرف قد ترتفع من 11.4 مليون حالة سنويا إلى 24.7 مليون حالة. وتبيّن أن الخرف يصيب النساء أكثر من الرجال، فبعد الأخذ في الاعتبار الفروق العمرية، سُجّلت 10.6 حالة جديدة سنويا لكل ألف شخص بين النساء، مقابل 8.6 حالة بين الرجال. كما ظهرت فروق ملحوظة بين الدول، إذ بلغ معدل الحالات الجديدة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط 13.6 حالة لكل ألف شخص سنويا، في حين بلغ العدد 8.3 في الدول الغنية. وأشار الباحثون إلى أن أكثر من 57 مليون شخص حول العالم مصابين بالخرف حاليا، ومن المتوقع أن يقترب عددهم من 150 مليونا بحلول عام 2050، وان دراستهم تقدّر عدد الحالات الجديدة سنويا وليس إجمالي عدد المرضى. ويعزو العلماء النمو المتوقع للإصابة بالمرض بشكل أساسي إلى شيخوخة السكان،
صحة نفسية
اضطرابات الفصام والذهان تتصدران حالات المتابعة في المركز الوطني للصحة النفسية
تتصدر اضطرابات الفصام والاضطرابات الذهانية الحالات التي يتابعها المركز الوطني للصحة النفسية، وفق سجلات عام 2025، تليها اضطرابات المزاج والقلق، بحسب المساعد الفني لمدير المركز محمد القواقزة. وقال القواقزة لـ"المملكة"، إن هذه المؤشرات تتزامن مع استمرار وزارة الصحة في توسيع خدمات الصحة النفسية عبر شبكة تضم 73 عيادة موزعة على جميع محافظات المملكة، إلى جانب توفير 458 سريرا في المركز الوطني للصحة النفسية والأقسام التابعة له، في ظل نسب إشغال مرتفعة تعكس تزايد الطلب على خدمات العلاج والرعاية النفسية المتخصصة. وأوضح أن توزيع العيادات يشمل 45 عيادة في إقليم الوسط، و17 في إقليم الشمال، و11 في إقليم الجنوب، ضمن سياسة تهدف إلى دمج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وضمان وصول المواطنين إلى الخدمات العلاجية في مختلف المحافظات. وأضاف أن شبكة الخدمات تضم عيادات في المستشفيات الحكومية، والمراكز الصحية، ومراكز علاج وتأهيل الإدمان، ومراكز الإصلاح والتأهيل، ومراكز الأحداث، ومراكز حماية الأسرة، ودور الرعاية الاجتماعية، بما يعزز خدمات التشخيص والعلاج والمتابعة. وأشار إلى أن الطاقة السر