جارى البحث

شهب الجباريات تواصل ظهورها في سماء الأردن حتى 7 تشرين الثاني

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 13:14
| آخر تحديث منذ ساعة
شهب الجباريات تواصل ظهورها في سماء الأردن حتى 7 تشرين الثاني
صورة توضيحية لشهب في السماء.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تشهد سماء الأردن نشاط زخة شهب الجباريات المرتبطة بمذنب هالي، ويستمر حتى 7 تشرين الثاني، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وتبلغ ذروتها بين 20 و22 تشرين الأول، بمعدل قد يصل إلى 20 شهابا بالساعة في ظروف مثالية، ويمكن رصدها بالعين المجردة بعد منتصف الليل، مع تأثر المشاهدة بضوء القمر.

قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن سماء الأردن تشهد نشاط زخة شهب الجباريات، إحدى الزخات الشهابية السنوية المرتبطة بمذنب هالي، التي بدأ نشاطها في 2 تشرين الأول الحالي ويستمر حتى 7 تشرين الثاني المقبل، ما يوفر فرصة لهواة الفلك والمهتمين لرصد الشهب في سماء المملكة.

وأوضح السكجي أن زخة شهب الجباريات تنشأ نتيجة عبور الأرض خلال مسار من الغبار والجسيمات الصغيرة التي خلفها مذنب هالي أثناء دورانه حول الشمس، إذ تدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي للأرض بسرعات تصل إلى نحو 66 كيلومترا في الثانية، فتتوهج نتيجة تفاعلها مع الغلاف الجوي، وتظهر على هيئة خطوط ضوئية خاطفة تعرف بالشهب.

وأضاف أن نشاط الزخة يمتد لعدة أسابيع، ويبلغ ذروته عادة بين 20 و22 تشرين الأول، وقد يصل معدل الشهب إلى نحو 20 شهابا في الساعة في الظروف المثالية، فيما يكون المعدل المرصود في الظروف الاعتيادية أقل من ذلك، مع استمرار إمكانية مشاهدة الشهب خلال الأيام التالية للذروة بمعدلات متفاوتة.

وأشار السكجي إلى أن شهب الجباريات تبدو وكأنها تنطلق من نقطة إشعاع تقع في كوكبة الجبار، إلا أنها قد تظهر في مختلف أنحاء السماء، موضحا أن فرص رصدها تتحسن بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر، مع ارتفاع نقطة الإشعاع تدريجيا فوق الأفق.

وبين أن ظروف الرصد خلال الفترة الحالية تتأثر بضوء القمر، الذي يقترب من طور البدر في 26 تشرين الأول، ما قد يحجب الشهب الخافتة ويقلل عدد الشهب المرئية، فيما تتحسن فرص المشاهدة خلال الساعات التي يغيب فيها القمر عن السماء، وفي المواقع البعيدة عن التلوث الضوئي.

وأكد أن رصد شهب الجباريات لا يحتاج إلى تلسكوبات أو معدات فلكية خاصة، إذ يمكن مشاهدتها بالعين المجردة، ناصحا باختيار مواقع مظلمة ومكشوفة، والابتعاد عن الإضاءة الاصطناعية، وإتاحة نحو 20 إلى 30 دقيقة لتكيف العين مع الظلام.

ولفت السكجي إلى أن مذنب هالي، الذي يكمل دورة حول الشمس كل نحو 76 عاما، يعد مصدرا لزختين شهابيتين سنويتين، هما إيتا الدلويات في أيار، والجباريات في تشرين الأول، ومن المتوقع أن يعود المذنب إلى جوار الشمس عام 2061.

وأوضح أن هذه الظاهرة تمثل فرصة علمية وتثقيفية لفهم العلاقة بين المذنبات والشهب، وكيف تترك الأجرام السماوية آثارا من الجسيمات الدقيقة في الفضاء، تعبرها الأرض بصورة دورية، فتنتج عنها الزخات الشهابية السنوية.

وفي سياق متصل، أشار السكجي إلى أن سماء الأردن والعالم العربي شهدت فجر الخميس 22 تشرين الأول مشهدا فلكيا جمع بين كوكبي المريخ والمشتري ونجم قلب الأسد، في ترتيب ظاهري لافت في السماء الشرقية قبل شروق الشمس، أمكن مشاهدته بالعين المجردة، بالتزامن مع ذروة نشاط زخة شهب الجباريات.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية الفلكية الأردنية
الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، الاثنين، احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر من سماء المملكة، في ظاهرة استمر احتجاب الكوكب الكامل خلالها قرابة ساعة و24 دقيقة، فيما أظهرت المشاهدات توافقًا مع الحسابات الفلكية التي أعدتها الجمعية مسبقًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن فريقا من الجمعية رصد الظاهرة وصورها من جبال العالوك باستخدام التلسكوبات والكاميرات ومعدات التصوير الفلكي، وسجل مرحلتي اختفاء الزهرة خلف القمر وظهوره مجددًا. وكانت الجمعية قد حددت مسبقا أربع لحظات رئيسة للاحتجاب بالنسبة إلى عمّان وضواحيها، بدأت عند الساعة 12:47 ظهرا مع شروع قرص الزهرة بالدخول خلف الحافة غير المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا. واستمر الزهرة محجوبا خلف القمر حتى الساعة 2:13 بعد الظهر، عندما بدأ بالظهور من جهة الحافة المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل خروجه عند نحو الساعة 2:15 بعد الظهر. وبحسب الجمعية، بلغت مدة الاحتجاب الكامل، بين اكتمال اختفاء الزهرة وبدء ظهوره، نحو ساعة و24 دقيقة، فيما استغرقت الظاهرة كاملة منذ بدء دخول قرص الكوكب خلف القمر وحتى اكتمال خروجه نحو ساعة و28 دقيقة.
الجمعية الفلكية الأردنية
احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين
تشهد سماء الأردن، نهار يوم غد الاثنين، ظاهرة فلكية تتمثل في احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر لنحو ساعة و24 دقيقة، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وقال السكجي إن الظاهرة تحدث عندما يمر القمر بين الراصد على الأرض وكوكب الزهرة، ما يؤدي إلى حجب الكوكب مؤقتا عن الأنظار. وبحسب الحسابات الفلكية لمدينة عمّان وضواحيها، يبدأ التماس الأول عند الساعة 12:47 ظهرا بتوقيت الأردن، عندما يبدأ الزهرة بالاختفاء خلف الحافة المظلمة للقمر، ويكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا. ويبدأ الزهرة بالظهور مجددا من الحافة المضيئة للقمر عند الساعة 2:13 عصرا، ويكتمل ظهوره عند الساعة 2:15 عصرا، لتبلغ مدة الاحتجاب الكامل نحو ساعة و24 دقيقة، فيما تستغرق الظاهرة منذ بداية الاختفاء وحتى اكتمال الظهور نحو ساعة و28 دقيقة. وأوضح السكجي أن حدوث الاحتجاب نهارا يجعل متابعته بحاجة إلى أدوات بصرية مناسبة، مثل التلسكوبات والنواظير والكاميرات الفلكية، إضافة إلى سماء صافية وخالية من الغيوم والغبار، مشيرا إلى صعوبة رصد الظاهرة بالعين المجردة، مشيرا إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية ستعمل على رصد الظاهرة باستخدام الأجهزة ال
الجمعية الفلكية الأردنية
فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن
رصد فريق من الجمعية الفلكية الأردنية، فجر الجمعة، نجم سهيل من منطقة حوارة بني صخر في لواء الجيزة، وتمكن من تصويره وتوثيق ظهوره عند الساعة 5:35 صباحًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن الفريق تمكن من مشاهدة النجم بالعين المجردة قبيل شروق الشمس، وتوثيق موقع ظهوره في الأفق، ضمن أنشطة الرصد الميداني التي تنفذها الجمعية في مختلف مناطق المملكة. ويُعد نجم سهيل من أبرز النجوم في التراث الفلكي العربي، وارتبط ظهوره قديمًا بالتغيرات الموسمية وانكسار حرارة الصيف، فيما تسهم عمليات رصده في تعزيز الثقافة الفلكية، وتشجيع هواة الفلك على مراقبة السماء. المملكة
الجمعية الفلكية الأردنية
من سماء الأردن.. رصد "سوبرنوفا" على بعد 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، ليلة السبت، مستعرا أعظم (سوبرنوفا) مكتشفا حديثا يحمل اسم "SN 2026aaiv"، ظهر في المجرة الحلزونية NGC 7331 ضمن كوكبة الفرس الأعظم، على بعد قرابة 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن الرصد جاء بعد أيام من اكتشاف المستعر في الأول من أيلول 2026 عبر مسح ATLAS، عندما كان قدره الظاهري قرابة 17.3، قبل أن يرتفع سطوعه خلال الأيام التالية ليقترب من القدر 14، مما يجعل الصورة الملتقطة من سماء الأردن توثيقا لمرحلة مبكرة من تطور الانفجار النجمي. وأوضح السكجي أن انتقال المستعر من القدر 17.3 إلى قرابة 14 يعني ارتفاع سطوعه الظاهري بقرابة 21 مرة، مشيرا إلى أن مقياس القدر الفلكي عكسي ولوغاريتمي، إذ يشير انخفاض الرقم إلى زيادة السطوع. والمستعر الأعظم، أو "السوبرنوفا"، هو انفجار نجمي هائل يؤدي إلى ارتفاع شديد في سطوع النجم خلال فترة زمنية قصيرة، ويطلق كميات ضخمة من الطاقة والمواد إلى الفضاء. وتعد هذه الانفجارات من أكثر الظواهر الفلكية سطوعًا، ويمكن رصدها من مسافات تصل إلى ملايين السنين الضوئية. ورغم الارتفاع الكبير في سطوعه، لا يزال الم