الذكاء الاصطناعي
"أنثروبيك" تسجل خسارة صافية تجاوزت 80 مليار دولار بالنصف الأول من 2026
سجلت شركة "أنثروبيك" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي خسارة صافية تجاوزت 80 مليار دولار في النصف الأول من 2026، وفق ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي استشهدت فيه بمسودة نشرة الاكتتاب العام الأولي إن هذه الخسارة تزيد كثيرا عن تلك التي سجلتها في الفترة نفسها من العام الماضي وبلغت 13 مليار دولار. وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الجانب الأكبر من هذه الخسارة، والبالغ 72 مليار دولار، نتج عن تكاليف محاسبية مرتبطة بالتغيرات في قيمة السندات القابلة للتحويل والأدوات المالية الأخرى التي أصدرتها الشركة لجمع التمويل. وقفزت إيرادات أنثروبيك إلى 16.3 مليار دولار خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران، مقارنة بـ1.1 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفع إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى نحو 9 مليارات دولار، أي ما يقارب أربعة أمثال مستواه السابق، وفقاً للصحيفة. المملكة + وكالات
الأردن
مؤسسة الأميرة تغريد توقّع اتفاقية لتعزيز سلامة الأطفال باستخدام التكنولوجيا الذكية
وقّعت مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، وشركة "تابي أمان" اتفاقية تعاون، بهدف تعزيز سلامة الأطفال وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم الأسر وتمكينها من متابعة أطفالها، والاطمئنان على سلامتهم، في إطار مشاركة المؤسسة في معرض "إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026"، الذي أُقيم في مركز دبي التجاري العالمي. ووفق بيان للمؤسسة الأربعاء، تأتي الاتفاقية في إطار الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة، بهدف تطوير شراكات نوعية وتبني حلول مبتكرة تعزز الحماية والدمج المجتمعي وتحسّن جودة الحياة. وتركّز الاتفاقية على ساعة ذكية مخصصة للأطفال، تتيح لأولياء الأمور متابعة مواقع أطفالهم والاطمئنان عليهم، بما يعزز سلامتهم ويوفر مزيداً من الطمأنينة للأسر، ولا سيما أسر الأطفال ذوي الإعاقة الذين قد يحتاجون إلى متابعة ورعاية إضافية. وذكرت المؤسسة أن الشراكة تكتسب أهمية خاصة من خلال دور مركز الأميرة تغريد للقياس والتشخيص، التابع للمؤسسة، في تقديم خدمات التقييم والتشخيص المتخصصة، إذ تفتح آفاقاً لدمج الحلول التكنولوجية الذكية مع الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم، بما يدعم استقلاليتهم ويعزز سلامتهم وجودة حياتهم. وأكدت مدير عام المؤسسة
الهواتف المحمولة
"أبل" تتيح إصلاح آيفون 18 برو وأجهزة ماك الحديثة ذاتيًا بقطع غيار أصلية
وسّعت شركة أبل برنامج الإصلاح الذاتي ليشمل عددًا من أحدث أجهزتها، ما يمنح المستخدمين خيارات إضافية لإصلاح أجهزتهم بأنفسهم باستخدام قطع غيار أصلية وأدوات معتمدة، بدلًا من التوجه مباشرة إلى مراكز الخدمة المعتمدة. وأضاف متجر الإصلاح الذاتي التابع للشركة قطع الغيار والأدوات اللازمة لإصلاح هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، وأجهزة Mac Studio المزودة بمعالجات M5 Max وM5 Ultra، إلى جانب أجهزة Mac mini المزودة بمعالجي M6 وM5 Pro. وأطلقت "أبل" البرنامج عام 2022، بهدف إتاحة شراء أو استئجار قطع الغيار الأصلية والأدوات اللازمة لإصلاح الأجهزة المؤهلة، مع توفير أدلة تفصيلية لخطوات الإصلاح. ويتوفر البرنامج في أسواق تشمل الولايات المتحدة وكندا وأجزاء من أوروبا. قطع غيار متعددة لهاتفي آيفون 18 برو وبرو ماكس تشمل قطع الغيار المتاحة لهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس الزجاج الخلفي والبطارية ومكبر الصوت السفلي والكاميرا الخلفية والشاشة والهيكل والكاميرا الأمامية واللوحة الرئيسية والميكروفون الرئيسي ودرج بطاقة SIM ومحرك الاهتزاز Taptic Engine ومكبر الصوت العلوي. ويمكن للمستخدم، بعد تحديد نوع الإصلا
تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
إدارة ترامب
ترامب: على الشركات دفع "حصة من الأرباح" لسكان مناطق تضم مراكز بيانات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن الشركات التي تبني مراكز البيانات يجب أن تدفع "حصة من الأرباح" لسكان المناطق التي تقع فيها هذه المراكز إذا أرادت أن تحظى مشاريعها بتأييد شعبي. وأضاف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "تابعت هذه العملية عن كثب، ورأيت أن مراكز البيانات التي كانت مرفوضة بشدة في منطقة معينة صارت تحظى بتأييد كبير بمجرد إبرام صفقة مالية". وأثارت مراكز البيانات التي تغذي تطوير الذكاء الاصطناعي جدلا سياسيا في مناطق سكنية بأنحاء الولايات المتحدة نظرا للكم الكبير من المياه والطاقة الذي تتطلبه، مع نجاح المعارضة في استقطاب الناخبين من مختلف التوجهات الأيديولوجية. ولاحظت إدارة ترامب، التي أعطت الأولوية للتطوير السريع للذكاء الاصطناعي من أجل منافسة الصين، التغير في مزاج الناخبين. وقال ترامب في المنشور "أصدرت تفويضا (لمراكز) البيانات الجديدة والكبيرة، بل والعملاقة في بعض الحالات، بتوليد الكهرباء التي تحتاجها وتزويد المجتمع المحلي أو شبكة الكهرباء المحلية بالفائض أو بيعه". وفي فبراير شباط، قال ترامب إن على شركات التكنولوجيا الكبرى بناء محطاتها الخاصة لتوليد الكهرباء لتزويد
تغير مناخي
الأمم المتحدة تتوقع زيادة الاحتباس الحراري حتى في أفضل الاحتمالات
أظهر تقرير للأمم المتحدة صدر الأربعاء أن من المتوقع حاليا أن يتجاوز الاحتباس الحراري التقديرات السابقة، مع توقع أكثر الاحتمالات تفاؤلا ارتفاع متوسط درجات الحرارة إلى ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول منتصف القرن. وعلى الرغم من التوسع السريع في الطاقة المتجددة وسياسات المناخ التي تعمل على خفض الانبعاثات في كثير من البلدان، ذكر التقرير أن هناك حاجة إلى تخفيضات "عاجلة وصارمة" لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وورد في تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يجب أن تنخفض 18 بالمئة عن مستويات 2025 بحلول 2030، و45 بالمئة بحلول 2035، و69 بالمئة بحلول 2040. وتقتصر الخطط الوطنية الحالية على خفض الانبعاثات بما يتراوح من خمسة إلى ثمانية بالمئة فقط بحلول 2030، ومن 11 إلى 15 بالمئة بحلول 2035. وتوقع التقرير ارتفاع درجة حرارة الأرض 2.8 درجة مئوية بحلول 2100 في ظل السياسات الحالية، أو 2.6 درجة مئوية إذا نفذت الدول التزاماتها المناخية الحالية بالكامل. وكلا التقديرين أعلى من توقعات العام الماضي، وذلك في انعكاس لانسحاب الولايات المتحدة
شركات
ماسك يكشف عن محادثات لدمج "تسلا" و"سبيس إكس"
قال رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، إن اندماج شركتيه سبيس إكس وتسلا سيكون "فكرة جيدة" وإنهما شكلتا لجانا خاصة لمناقشة الأمر، مما أدى إلى ارتفاع أسهم شركة الفضاء والتكنولوجيا 8% خلال تداولات ما بعد الإغلاق. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، عن أول أرباح لها منذ إدراجها في البورصة، وقال ماسك إنه يتوقع إيرادات سنوية متكررة تتراوح بين 500 مليار وتريليون دولار بحلول نهاية عام 2027، مع ارتفاع الطلب على مساحات مراكز البيانات التابعة لها بفضل ازدهار الذكاء الاصطناعي. وكان ماسك قد أثار اهتمام المساهمين في الماضي بفكرة دمج سبيس إكس وتسلا، مشيرا إلى تداخل متزايد بينهما. واكتسبت التكهنات حول استحواذ شركة الفضاء على شركة صناعة السيارات الكهربائية زخما مؤخرا، مع إشارة بنك باركليز الأسبوع الماضي إلى احتمال الإعلان عن صفقة قبل انعقاد الاجتماع السنوي لتسلا في كانون الأول. وقال ماسك في أول تأكيد رسمي على أن الشركتين تجريان محادثات "أعتقد أنها ستكون فكرة جيدة، لكن القرار يعود في الحقيقة إلى اللجان الخاصة في الشركتين". وأضاف مخاطبا المستثمرين خلال مكالمة جماعية "نظرا لأنني طرف لديه مصالح متضار
ذكاء اصطناعي
الذكاء الاصطناعي يطور أساليب الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وبياناتك؟
لم تعد مؤشرات الاحتيال الإلكتروني محصورة في الرسائل المليئة بالأخطاء اللغوية أو المواقع رديئة التصميم، بعدما منحت تقنيات الذكاء الاصطناعي المحتالين القدرة على ابتكار منصات تبدو موثوقة، وصياغة رسائل محكمة، ومحاكاة الأصوات والوجوه بدرجة تجعل اكتشاف الخداع أكثر تعقيدا. وتتخذ هذه الممارسات أشكالا متعددة، من إطلاق متاجر إلكترونية وهمية واستنساخ مواقع تجارية معروفة، إلى استغلال العلاقات العاطفية وانتحال شخصيات الأقارب والأصدقاء، وصولا إلى إرسال رسائل تصيد إلكتروني مصممة لاستهداف ضحايا محددين. وفي هذا السياق، نبهت هيئة معايير التجارة الوطنية في بريطانيا إلى تطور أساليب الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن العلامات التي اعتاد المستهلكون الاستناد إليها لكشف عمليات الخداع، وفي مقدمتها الأخطاء الإملائية والنحوية، لم تعد كافية للتحقق من مصداقية الرسائل والمواقع. وأصدرت الهيئة قائمة لمراقبة عمليات الاحتيال المرتبطة بهذه التقنيات، تستعرض أبرز الأدوات التي يستغلها المحتالون، وتقدم إرشادات عملية تساعد المستهلكين على صون أموالهم ومعلوماتهم الشخصية من الاستغلال. أساليب احتيال تتطور بفضل الذ
قطاع المركبات