بحث قادة الاتحاد الأوروبي سبل تقليل اعتماد أوكرانيا على نظام ستارلينك للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، وسط اضطرابات أثرت على استخدامه، فيما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس عدم امتلاك أوروبا بديلا جاهزا لهذه التكنولوجيا على المدى القصير، مشددة على ضرورة تطوير القدرات الأوروبية وسد الثغرات بأسرع وقت ممكن.
بحث قادة الاتحاد الأوروبي الجمعة سبل الحد من اعتماد أوكرانيا على نظام ستارلينك للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية الذي يدعم عملياتها العسكرية، بعدما شهد النظام الأميركي اضطرابات أثرت على استخدام كييف له.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن أوروبا لا تملك بديلا جاهزا للتكنولوجيا التي تتحكم بها شركة "سبايس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، وذلك لدى وصولها إلى قمة أوروبية يُتوقع أن تتصدر هذه المسألة جدول أعمالها.
وقالت كالاس قبيل المحادثات التي يشارك فيها أيضا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن "ستارلينك ضروري للغاية لأوكرانيا، وللأسف لا تستطيع أوروبا تعويض هذه القدرة على المدى القصير".
وتعتمد أوكرانيا على نظام "ستارشيلد"، النسخة العسكرية من ستارلينك، في اتصالاتها الميدانية وتنفيذ ضربات متوسطة المدى على الأراضي التي تحتلها روسيا، فضلا عن تشغيل المسيّرات الاعتراضية.
كما تستخدم شبكة "ستارلينك" المدنية التابعة لشركة "سبايس إكس"، ولكن ليس في العمليات الهجومية.
وغيّر ماسك موقفه من أوكرانيا مرات عدة منذ بدء الحرب عام 2022.
وأعلنت كييف هذا الأسبوع فرض قيود على استخدامها نظام ستارلينك، في حين أكد ماسك أن أي اضطراب في الخدمة تتحمل مسؤوليته الحكومة الأميركية وليس شركته "سبايس إكس".
وقالت كالاس إن وكالة الدفاع الأوروبية حددت جميع "القدرات الحيوية" التي تفتقر إليها أوروبا وتحتاج إلى تطويرها، مشددة على ضرورة سد هذه الثغرات "في أسرع وقت ممكن".
وأكد قادة أوروبيون آخرون الحاجة الملحة إلى تعزيز قدرات القارة في هذا المجال.
أ ف ب