جارى البحث

كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 15-10-2026 13:21
| آخر تحديث منذ 6 أيام
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
مريض مصاب بفيروس إيبولا محمول على نقالة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، 23 حزيران 2026. (رويترز)
حفظ

قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء.

وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل.

وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً".

ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. 

رويترز 

 

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ
فيروس إيبولا
أكثر من 4 آلاف وفاة جراء وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية
أسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من 4 آلاف شخص من بين أكثر من ثمانية آلاف حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب ما أفادت الجمعة السلطات في البلاد التي تواجه أسوأ تفشّ في تاريخها. وتواجه الكونغو التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره. وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء. كما سجّلت 6 حالات إيبولا، بينها 4 وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة مسلحين. وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو، وامتد إلى 7 مقاطعات شمالا وشرقا. وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد. وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن "اشتباكات مسلحة عنيفة" أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مركز للمصابين بالفيروس مساء الثلاثاء في المقاطعة نفسها، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين وتسببو
فيروس إيبولا
أطباء بلا حدود: إجراءات احتواء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الجهود الرامية إلى احتواء تفشي مرض فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد. وأضافت المنظمة، في بيان وصل "المملكة" نسخة منه، أن هناك بعض المؤشرات، مثل انخفاض عدد المرضى الذين يدخلون المرافق الصحية وتباطؤ انتقال العدوى، قد توحي بأن التفشي آخذ في التراجع، لكن هناك حالات جديدة تظهر وتنتشر في مناطق جديدة غير مهيأة لمواجهة المرض، في وقت لم تطبق فيه بعد تدابير الاستجابة الأساسية في بؤر التفشي الأصلية، ما يجعل احتواء التفشي أكثر صعوبة. وقال منسق الطوارئ مع أطباء بلا حدود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنطوني كيرغوزيان، "سيكون من الخطأ افتراض أن تفشي الوباء بات تحت السيطرة لمجرد أن بعض مراكز علاج إيبولا تستقبل عددا أقل من المرضى. ففي إقليم إيتوري، بؤرة التفشي الأصلية، يتباطأ انتشار الفيروس بالفعل في الوقت الراهن. لكن على المستوى الوطني، لم ينخفض عدد الحالات الجديدة". وأضاف أن التفشي لا ينحسر، بل ينتقل إلى مناطق جديدة، مشيرا إلى أن أوبانغي الجنوبية أصبحت سابع إقليم تسجل فيه إصابات، بينما بات إقليم شمال كيفو يستحوذ على قرابة نصف الحالات المؤكدة حدي