جارى البحث

مصابان في هجوم كنيسة حمود بالكرك يرويان تفاصيل لحظات إطلاق النار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 20:20
| آخر تحديث منذ ساعتين
مصابان في هجوم كنيسة حمود بالكرك يرويان تفاصيل لحظات إطلاق النار
حفظ

روى مصابان في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، السبت، تفاصيل لحظات إطلاق النار التي وقعت خلال تشييع جنازة، وما رافقها من حالة هلع وتدافع بين الموجودين في المكان.

وقال أحد المصابين، بعد خروجه من المستشفى إن الموجودين كانوا في العزاء عندما سمعوا صوت انفجار، ظنوا في البداية أنه ناجم عن عطل كهربائي، قبل أن يسمعوا أصوات إطلاق نار متتابعة.

وأضاف أن الرصاص بدأ يتساقط عليهم، وسقط عدد من الموجودين أرضا، فيما حاول الزحف والابتعاد عن مصدر إطلاق النار، قبل أن يتمكن من تسلق سور والانتقال إلى الجهة الأخرى.

من جهته، قال مصاب آخر إنه كان بعيدا نسبيا عن مرمى النيران، وتوجه إلى المكان لمعرفة مصدر الصوت، معتقدا أنه ناجم عن انفجار أو تماس كهربائي أو مفرقعات.

وأوضح أنه عند وصوله، كان الموجودون قد تعرضوا لوابل أول من الرصاص، ما تسبب بحالة من التدافع، مشيرا إلى أنه أصيب في كتفه الأيسر وسقط أرضا.

ووصف المصاب المشهد الذي شاهده بعد نهوضه بأنه مشهد لا يتمنى رؤيته مجددا.

وأفاد مراسل "المملكة"، مساء السبت، بخروج 3 مصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، من مستشفى الكرك الحكومي.

وأفاد مراسل "المملكة"، السبت، باستشهاد أحد المصابين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى 9.

وأشار مراسل "المملكة" في الكرك، إلى أن غالبية الإصابات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، كانت مباشرة واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعّب إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
المطران حنا: أجراس كنائس فلسطين تقرع تضامنا مع الأردن
قرعت أجراس الكنائس في مختلف أنحاء فلسطين اليوم، تضامناً مع الأردن وإدانةً للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، بحسب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا. وأكد حنا في تصريح السبت، أن أجراس الكنائس قرعت عند الثانية عشرة ظهراً، بمشاركة الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية وسائر الطوائف المسيحية، تعبيراً عن التضامن مع الأردن، ورفضاً للإرهاب والتطرف. وشدد حنا على أن استهداف دور العبادة اعتداء على القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكداً أن هذه المبادرة الرمزية تجسد وحدة الدم والمصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وترفض كل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال: "كلنا ثقة بجلالة الملك وبالأجهزة الأمنية الأردنية التي ستقوم بما هو مطلوب منها للحفاظ على أمن الأردن. نحن في فلسطين نؤمن بأن نزيفنا واحد وأننا عائلة واحدة، فالأردن وفلسطين يدافعان عن القدس وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وجلالة الملك هو صاحب الوصاية الهاشمية على مقدساتنا". المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
"المملكة" توثق مشهد التلاحم والوحدة الوطنية في بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود بالكرك
زارت قناة "المملكة"، مساء السبت، بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأجرت مقابلات مع عدد من الشخصيات التي حضرت إلى بيت العزاء، للحديث عن الهجوم ومواقفها من الاعتداء الذي أودى بحياة أردنيين. ورصدت كاميرا "المملكة" خلال التغطية مشاعر الحزن العميق الممزوجة بإرادة صلبة وعزيمة وطنية تؤكد رفض المجتمع الأردني بكافة مكوناته لهذه الأعمال الإجرامية الجبانة. العديد من المعزين وذوو الضحايا أكدوا لـ"المملكة" أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم لن يزيد الأردن إلا تلاحما ومنعة، مشددين على أن النسيج الوطني الأردني –مسلمين ومسيحيين– يمثل عائلة واحدة تجمعهم أواصر الأخوة والمصير المشترك. وأكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الهجوم الإرهابي. وقال الخلايلة خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود في الكرك إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكرا
الأردن يواجه الإرهاب
الخلايلة: التضامن الأردني مع ضحايا الهجوم على كنيسة حمود يؤكد تماسك المجتمع
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الهجوم الإرهابي. وقال الخلايلة خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود في الكرك إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكراً شهداء الأردن الذين قضوا نتيجة الأعمال الإرهابية، ومؤكداً أن الشعب الأردني يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية. وأضاف أن مثل هذه الحوادث من شأنها أن تزيد من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، في ظل رفض أبنائه للإرهاب بكافة أشكاله. وأشار الخلايلة إلى أن وزارة الأوقاف، بالتعاون مع جميع المؤسسات الدينية في الأردن، تعمل على استئصال الفكر التكفيري ومواجهته من خلال التوعية والتوجيه في المساجد والكنائس ومختلف المؤسسات الدينية. وشدد على أن أصحاب الفكر التكفيري يخالفون تعاليم الشريعة الإسلامية، داعياً من يتبنى هذا الفكر إلى العودة إلى التعاليم الإسلامية التي تحرّم الاعتداء على دور العبادة وإراقة الدماء. واختتم الخلايلة حديثه بالت
الأردن يواجه الإرهاب
الملك يتلقى اتصالين هاتفيين من رئيس ورئيس وزراء اليونان
تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، السبت، اتصالين هاتفيين من الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قدما خلالهما التعازي باستشهاد أردنيين في الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة في الكرك أمس الجمعة. وشدد كل من رئيس ورئيس وزراء اليونان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدين رفض بلادهما لجميع أشكال العنف، ومعربين عن مواساتهما لأسر الشهداء وتمنياتهما للمصابين بالشفاء التام. المملكة