جارى البحث

توقيع 5 اتفاقيات لإنشاء مشاريع إنتاجية بقطاعي الزراعة والتصنيع الزراعي في البادية الشمالية

رئيس الديوان الملكي يرعى إطلاق المبادرة الملكية لتفعيل دور القطاع التعاوني التنموي
دقائق القراءة: 7
تاريخ الإنشاء: 14-09-2022 11:14
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
توقيع 5 اتفاقيات لإنشاء مشاريع إنتاجية بقطاعي الزراعة والتصنيع الزراعي في البادية الشمالية
رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، (وسط) يرعى حفل إطلاق المبادرة الملكية لتفعيل دور القطاع التعاوني في العملية التنموية. (بترا)
حفظ

رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، الأربعاء، حفل إطلاق المبادرة الملكية لتفعيل دور القطاع التعاوني في العملية التنموية.

وبموجب المرحلة الأولى من المبادرة، التي تستهدف منطقة البادية الشمالية بمحافظة المفرق، سيتم إقامة 5 مشاريع إنتاجية في قطاعات الزراعة والتصنيع الزراعي، تم تحديدها بناء على دراسات جدوى اقتصادية، ومراعاة معايير الميزات النسبية والتنافسية لهذه المشاريع، وبما ينسجم مع الاحتياجات والميزات النسبية لمنطقة البادية الشمالية.

وتهدف المبادرة، التي تعد الأولى لجهة تفعيل دور القطاع التعاوني في العملية التنموية من خلال إقامة وتنفيذ مشاريع إنتاجية للجمعيات التعاونية، إلى تعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية وتحسين مستوى معيشة الأسر وتوفير فرص عمل والتوعية بأهمية العمل التعاوني ودوره في تعزيز العملية التنموية، وبما يُسهم في سلامة تنفيذ العمل التعاوني واستدامة المشاريع وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي.

وشهد حفل الإطلاق، الذي جرى في الديوان الملكي الهاشمي، توقيع 5 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع المبادرة، 4 منها بين الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية و4 جمعيات تعاونية، وقعتها عن الصندوق رئيسة مجلس أمنائه سمو الأميرة بسمة بنت علي، وعن جمعية أيادي البادية التعاونية رئيس الهيئة الإدارية عيادة الشرفات، وعن جمعية المتقاعدين العسكريين الخالدية التعاونية، رئيس الهيئة الإدارية غصاب الخالدي وعن جمعية عناقيد الخير التعاونية رئيس الهيئة الإدارية نزال المساعيد وعن جمعية قضاء أم الجمال للمتقاعدين العسكريين رئيس الهيئة الإدارية مروح العظامات، فيما وقعت الاتفاقية الخامسة بين مؤسسة نهر الأردن وجمعية عبق الصحراء التعاونية، حيث وقعتها مدير عام المؤسسة إنعام البريشي وعن الجمعية رئيس هيئة الإدارية عبدالمهدي السرحان.

وتوفر المشاريع التي سيتم تنفيذها، 30 فرصة عمل جديدة، إضافة إلى تحقيق مصدر دخل لأسر أعضاء الجمعيات التعاونية، البالغة 290 أسرة، إضافة إلى 5 أسر من الأسر المحتاجة في المجتمع المحلي.

وتشمل المشاريع، مشروعا زراعيا باستخدام التكنولوجيا الحديثة والزراعة المائية (هايدروبونيك) لزراعة المحاصيل ذات القيمة المضافة العالية لجمعية المتقاعدين العسكريين الخالدية التعاونية، ومشروعا لتصنيع البندورة المجففة لجمعية أيادي البادية التعاونية، ومشروعا لزراعة الأعلاف ومحاصيل العجز لجمعية قضاء أم الجمال التعاونية للمتقاعدين العسكريين، ومشروعا لإنتاج مشتقات الألبان ومنتجات العواسي لجمعية عبق الصحراء التعاونية، ومشروعا لتربية النحل وإنتاج العسل لجمعية عناقيد الخير التعاونية.

وقال العيسوي، خلال الحفل، "إنه ترجمة للتوجيهات الملكية السامية بتنفيذ مشاريع إنتاجية تشغيلية توفر فرص العمل لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، خاصة مناطق البادية والمناطق الفقيرة، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني، نحتفي اليوم بإطلاق المرحلة الأولى، للمبادرة الملكية لتفعيل دور القطاع التعاوني بالعملية التنموية بمنطقة البادية الشمالية بالشراكة مع المؤسسة التعاونية الأردنية والصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية ومؤسسة نهر الأردن وإدارة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية، التي ستتولى مهمة التنسيق والإشراف على تنفيذ مشاريع المبادرة".

وأضاف، إن التوجيهات الملكية تركز على تفعيل دور الجمعيات التعاونية في العملية التنموية، خصوصا النشيطة والمتميزة منها وتمكينها من تنفيذ المشاريع الإنتاجية والتشغيلية، باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة وشريكا فاعلا في العمل التنموي، وكذلك مساعدتها على تنفيذ الأنشطة والمشاريع، التي تسهم في تنمية مجتمعاتها المحلية وتحسين الظروف المعيشية للأسر في هذه المجتمعات.

وأكد أن اختيار الجمعيات التعاونية المستفيدة جاء وفق منظومة من المعايير والأسس التي تراعي تحقيق الشفافية والعدالة، حيث تأخذ المبادرة بالاعتبار بناء قدرات الجمعيات وتفعيل دورها في العملية التنموية من خلال توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المحلية والاستفادة من خبراتها في إدارة المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل.

وبين أن جلالة الملك عبدالله الثاني يضع في مقدمة أولوياته تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية، وبما يلبي تطلعات وطموحات المواطن وتحسين مستوى حياته وتهيئة البيئة المناسبة لتعزيز مشاركة الفئات المستهدفة، في إحداث نقلة تنموية في مناطقها، من خلال تمكينها وتحفيز طاقاتها للنهوض بواقعها الاجتماعي والاقتصادي.

وأشار العيسوي إلى أن تعزيز فرص التشغيل، من خلال دعم إقامة المشاريع الإنتاجية والمدرة للدخل وتوفير سبل النجاح والاستدامة لها، يسهم في التخفيف من مشكلة الفقر والبطالة، كون هذه المشاريع لها دور في التمكين الاقتصادي وتعزيز مستوى الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة ما ينعكس إيجابا على تنمية المجتمعات المحلية.

ولفت النظر إلى أن المبادرات الملكية، باتت تشكل نموذجا ملهما في العمل التنموي المتكامل، وتلامس احتياجات المواطنين من خلال المشاريع التي يتم تنفيذها وفق خطط شاملة، بالتعاون مع الجهات تعتمد على ذاتها اقتصاديا وتنمويا.

وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المشاريع الإنتاجية، التي خضعت لدراسات جدوى اقتصادية مسبقة في قطاعات الزراعة والتصنيع الزراعي، التي سيتم المباشرة بتنفيذها في سياق المبادرات الملكية، في التخفيف من الفقر والبطالة وتنمية المجتمعات المحلية في منطقة البادية الشمالية، كمرحلة أولى، حيث سيتم التوسع في تنفيذ هذه المبادرة، بعد نجاحها، في بقية مناطق البادية الأردنية.

وأعربت سمو الأمير بسمة بنت علي، رئيس مجلس أمناء الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، عن أملها في أن تحقق هذه الشراكة بين الديوان الملكي الهاشمي، ممثلا بالمبادرات الملكية، وبين الصندوق والقطاع التعاوني، رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال تنفيذ وإدارة هذه المشاريع وفق الممارسات العالمية الفضلى وبما يحقق الاستدامة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وأهمها المياه.

وأشارت إلى أهمية مشاريع المبادرة التي سيتم تنفيذها من خلال الصندوق، التي تمثلت بمشروع الزراعة المائية واستخدام المياه المستصلحة في زراعة الذرة العلفية ومشروع تجفيف البندورة، ومشروع تربية النحل، من حيث ميزتها في المحافظة على المياه واستخدام مصادر غير تقليدية للمياه والاستفادة من أشعة الشمس في تجفيف البندورة، وكذلك أهمية مشروع تربية النحل.

وأكدت سموها الحرص على متابعة تنفيذ هذه المشاريع وزيارة الجمعيات المستفيدة من هذه المبادرة الملكية والاطلاع على تقدم سير العمل في هذه المشاريع والعمل معا لضمان نجاح هذه المشاريع واستدامتها بالوصول الى منتجات بمواصفات ومقاييس تميزها عن غيرها من المنتجات بعلامة تجارية خاصه بهذه المنتجات وضمان الجودة وحسب الأسواق المتاحة أو فتح أسواق جديدة سواء في الأردن او خارج البلاد.

وقدمت سموها شرحا حول الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، مبينة أن الصندوق عمل خلال السنوات السابقة من خلال برنامج المنح الصغيرة على دعم مؤسسات المجتمع المدني والأندية الشبابية والرياضية والثقافية للقيام بمشاريع إنتاجية مدرة للدخل وتوفير فرص عمل تتناسب مع طبيعة حياتهم وتعزيز التواصل والتعاون بين الحكومة وأبناء البادية الأردنية وإطلاعهم على تجارب الغير التي سجلت نجاحات من خلال المشاريع الصغيرة ومدى إمكانية تطبيقها وإدارتها.

وقال مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي إن الاهتمام الملكي بالجمعيات التعاونية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة العملية التنموية الشاملة، التي يوليها جلالة الملك جل الرعاية والمتابعة المستمرة لمختلف المحاور، لهو وسام فخر واعتزاز للقطاع التعاوني والحركة التعاونية الأردنية.

وأكد أهمية المبادرة الملكية في دعم القطاع التعاوني والتعاونيات والجهود الإصلاحية التي تقوم بها المؤسسة التعاونية للنهوض بهذا القطاع الحيوي لتعزيز مكانة الحركة التعاونية بصورة فاعلة في المجتمع الأردني، خاصة وأن المبادرة تأتي متناغمة مع الخطط والبرامج الحكومية للتحديث على المستويين الإداري والاقتصادي.

واعتبر أن التعاونيات نوافذ تشغيلية تساهم بمكافحة مشكلتي الفقر والبطالة، لاسيما في مناطق الريف والبادية والأطراف، إضافة إلى دورها في تحسين المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحلية العاملة فيها.

وقالت المديرة العامة لمؤسسة نهر الأردن إنعام البريشي، إن الدور الإشرافي التنفيذي الذي تقوم به مؤسسة نهر الأردن، كمؤسسة أولت الرؤى الملكية في التمكين والتنمية والأسرة اهتماما كبيرا، من خلال التعاون مع المبادرات الملكية، يترجم هوية ومهمة ورؤية المؤسسة التي تحاول مزج نجاحها بالمكان والإنسان الأردني وفق حاجات ومعطيات العمل التنموي المطلوب في كل بقعة أردنية وصلها فريق المؤسسة.

وأضافت، إن هذا التعاون مع المبادرات الملكية السامية، كان مثالا على المواءمة ووحدة الأهداف، ومنها المبادرة الملكية لتفعيل دور الجمعيات التعاونية التي تهدف الى تحسين مستوى الأسر اقتصاديا واجتماعيا من خلال دعمهم بمشاريع إنتاجية.

وأكدت أن الإيمان بالإنسان الأردني هو أول خطوة نحو تحقيق العيش الكريم، الذي يحرص عليه جلالة الملك عبدالله الثاني، فكان حرص جلالته نبراسا أساسيا لفهم أصول تطوير وتمكين المجتمع الأردني.

وعبر رؤساء الجمعيات التعاونية المستفيدة، عن تقديرهم واعتزازهم بالجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل تحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالواقع المعيشي للمواطنين وتوفير الحياة الفضلى لهم.

وأكدوا أهمية إطلاق هذه المبادرة التي تسعى إلى دعم القطاع التعاوني كشريك فاعل وأساسي في التنمية من خلال تنفيذ المشاريع الإنتاجية الزراعية باستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة، وتركز على بناء القدرات المؤسسية للجمعيات التعاونية وتدريب العاملين فيها على مختلف الجوانب المتصلة بتنفيذ وتشغيل وإدارة مشاريع المبادرة.

ولفتوا النظر إلى أهمية المشاريع التي سيتم تنفيذها لجهة تحسين البيئة ورفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لمنتسبي الجمعيات وأسرهم، إضافة إلى توفير فرص لتشغيل أبناء وبنات المجتمعات المحلية.

يشار إلى أنه سيتم تنفيذ المبادرة الملكية بالشراكة مع المؤسسة التعاونية الأردنية بصفتها المظلة الرسمية للجمعيات التعاونية ومع المركز الوطني للبحوث الزراعية لتقديم الدعم الفني اللازم لتنفيذ المشاريع الزراعية، ومع مراكز تعزيز الإنتاجية "إرادة" التابعة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي، الذي أعد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع.

وحضر الاحتفال محافظ المفرق سلمان النجادا، وعدد من مدراء ومسؤولي المؤسسات الشريكة في تنفيذ المبادرة الملكية.

بترا

أخبار ذات صلة

مبادرات
الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين"
رعت سمو الأميرة دينا مرعد اليوم السبت، انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "جيل خالٍ من التدخين"، التي أطلقتها نقابة صيادلة الأردن، وتستهدف تعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر التدخين لدى الأطفال والشباب، من خلال توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والألعاب الرقمية. وتضمنت الفعالية التي أقيمت في حدائق الحسين، مسيرة وطنية، شارك فيها عدد من المؤسسات والجهات الشريكة، إلى جانب تنفيذ تشكيل بشري لعبارة "جيل خالٍ من التدخين"، وإطلاق بالونات بألوان العلم الأردني، وتوقيع لوحة التعهد الوطنية، وجولة لسموها على محطات التوعية. وأكدت مؤسسة ومديرة المبادرة الوطنية الدكتورة مريم عوض، أن المبادرة تحولت إلى شراكة وطنية تجمع مؤسسات رسمية ونقابات والقطاع الخاص ومؤسسات مجتمع مدني، بهدف حماية الأبناء من آفة التدخين بمختلف أشكاله. وقالت عوض، إن المرحلة الأولى حققت نتائج ملموسة في رفع مستوى الوعي لدى الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاماً، بنسبة وصلت الى 90 بالمئة، كما تأهلت المبادرة إلى نهائيات جائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي، مبينة أن المرحلة الثانية تنقل المبادرة إلى مساحة جديدة تقوم على التكنولوجيا والابتكار والذكاء ا
مبادرات
فعالية "The DMS Gala" تجمع أكثر من 350 شخصية لدعم مبادرات تعليمية في الأردن
جمعت فعالية "The DMS Gala" التي أقيمت في العاصمة الأردنية، أكثر من 350 مدعوا من الأردن والمنطقة، بينهم صناع محتوى ورياضيون ورجال أعمال وشخصيات عامة، في حدث خصص نسخته الحالية لدعم مبادرات تعليمية تستهدف الشباب الأقل حظا. وقال مؤسس الفعالية والرئيس التنفيذي لشركة DMS، عمر حميدات، إن الحدث يهدف إلى جمع ممثلين عن القطاع الخاص وصناع المحتوى والمؤسسات غير الربحية في منصة واحدة لتعزيز التعاون حول قضايا مجتمعية، موضحا أن التعليم اختير ليكون محور نسخة هذا العام في ظل التحديات التي تواجه وصول بعض الفئات إلى فرص التعليم. وأضاف أن المبادرة ركزت على حشد مساهمات عينية بدلا من التبرعات النقدية، من خلال تجهيز مركز تعليمي بالأجهزة والمعدات اللازمة، إلى جانب إشراك الشركات في تقديم الدعم، بينما يتولى صناع المحتوى نشر رسائل توعوية حول أهمية التعليم والوصول إلى جمهور واسع عبر منصاتهم الرقمية. وأشار إلى أن الفعالية تستهدف بناء شراكات طويلة الأمد بين مختلف القطاعات، بحيث يجري اختيار قضية مجتمعية مختلفة في كل نسخة، مع التركيز على تنسيق الجهود بين الجهات المشاركة بدلا من تنفيذ مبادرات متفرقة. وبحسب المنظمين، ت
مبادرات
37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن
أعلن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الخميس، عن إطلاق 3 مبادرات جديدة في الأردن باستثمار أوروبي يبلغ 37 مليون يورو، لدعم الأطفال والشباب، من خلال تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية، وتحسين مخرجات التعلم، وتوسيع فرص التعليم للأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين. وقال الاتحاد الأوروبي، إن المبادرات تستند إلى شراكة طويلة الأمد مع اليونيسف، وتهدف إلى تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية، وتحسين مخرجات التعلم، وتوسيع فرص الأطفال للتعلم والنمو. ويخصص الاتحاد الأوروبي 4 ملايين يورو لبرنامج "تعزيز الأنظمة الوطنية للحماية الاجتماعية الشاملة للأطفال الأكثر ضعفاً في الأردن" الذي يهدف إلى بناء أنظمة وطنية أكثر قدرة على الصمود والاستدامة، بما يعزز تعلم الأطفال ومهاراتهم الاجتماعية ورفاههم النفسي والاجتماعي. ومن المتوقع أن يستفيد من البرنامج بشكل مباشر 13,736 شخصا من الفئات الأكثر ضعفاً، إضافة إلى دعم التخطيط القائم على الأدلة من خلال إعداد دراسة للموازنة والاستثمار الخاصة ببرنامج "مكاني" التابع لليونيسف، بما يعزز استدامته على المدى الطويل. كما يوفر برنامج "التعليم
مبادرات
فوز عالمي أردني عن مشروع يتعلق بالكشف عن أورام الدماغ باستخدام الذكاء الاصطناعي
فاز طلبة مبادرة علماء الغد بالجائزة الدولية الأولى في معرض العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، من مدرسة جامعة اليرموك النموذجية في إربد. ووفق بيان صحفي صادر عن مبادرة علماء الغد حصل الطلبة وصفي الرشدان وأحمد شطناوي ومحمد الشرمان، تحت إشراف معلمهم علي الدبابي، على فوز عالمي بمشروعهم المبتكر كاشف أورام الدماغ باستخدام الذكاء الاصطناعي، والذي يقدم تقدمًا رائدًا في التشخيص الطبي. وشهد هذا العام أول إدراج للمسابقة الدولية في العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، حيث حققت مشاركة الأردن، بقيادة برنامج علماء الغد، نجاحًا ملحوظًا. خلال المعرض، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية الأيرلندية واللجنة الإدارية لعلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، تسعى هذه الاتفاقية إلى تعميق التعاون وتعزيز تبادل المعرفة في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين إيرلندا والبلاد الأخرى. وشارك في برنامج علماء الغد، الذي تم تصميمه على غرار العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، أكثر من 3500 طالب ومعلم في جميع أنحاء الأردن على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما عزز الابتكار وتمكين الشباب