جارى البحث

37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-07-2026 19:18
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن
الاتحاد الأوروبي واليونيسف يطلقان 3 مبادرات جديدة في الأردن لدعم الأطفال والشباب، من خلال تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية، وتحسين مخرجات التعلم، وتوسيع فرص التعليم للأطفال.
حفظ

أعلن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الخميس، عن إطلاق 3 مبادرات جديدة في الأردن باستثمار أوروبي يبلغ 37 مليون يورو، لدعم الأطفال والشباب، من خلال تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية، وتحسين مخرجات التعلم، وتوسيع فرص التعليم للأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين.

وقال الاتحاد الأوروبي، إن المبادرات تستند إلى شراكة طويلة الأمد مع اليونيسف، وتهدف إلى تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية، وتحسين مخرجات التعلم، وتوسيع فرص الأطفال للتعلم والنمو.

ويخصص الاتحاد الأوروبي 4 ملايين يورو لبرنامج "تعزيز الأنظمة الوطنية للحماية الاجتماعية الشاملة للأطفال الأكثر ضعفاً في الأردن" الذي يهدف إلى بناء أنظمة وطنية أكثر قدرة على الصمود والاستدامة، بما يعزز تعلم الأطفال ومهاراتهم الاجتماعية ورفاههم النفسي والاجتماعي.

ومن المتوقع أن يستفيد من البرنامج بشكل مباشر 13,736 شخصا من الفئات الأكثر ضعفاً، إضافة إلى دعم التخطيط القائم على الأدلة من خلال إعداد دراسة للموازنة والاستثمار الخاصة ببرنامج "مكاني" التابع لليونيسف، بما يعزز استدامته على المدى الطويل.

كما يوفر برنامج "التعليم ومكاني" الممول بمساهمة أوروبية قدرها 13 مليون يورو، فرصا أوسع للأطفال والشباب الأكثر ضعفا للحصول على التعليم، ودعم التعلم، وتنمية المهارات.

ويدعم البرنامج قرابة 30 ألف طالب وطالبة ملتحقين بمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي خلال العام الدراسي 2025/2026، استكمالا للدعم الذي استفاد منه أكثر من 33,500 طالب وطالبة خلال العام الدراسي 2024/2025.

ويشمل البرنامج توسيع برامج استعادة مهارات القراءة وبرامج القراءة في الصفوف الأساسية، وتقديم خدمات تعليمية مناسبة للفئات العمرية المختلفة، وبرامج لتنمية الطفولة المبكرة، وتنمية المهارات الحياتية، وخدمات حماية الطفل، يستفيد منها 9 آلاف طفل وطفلة.

كما يهدف إلى تمكين 80% من الشباب المشاركين من تحسين مهاراتهم الرقمية، والمهارات المالية، بما يدعم انتقالهم إلى مرحلة الرشد والإنتاج، إلى جانب تحسين الوصول إلى التعليم عبر توفير خدمات النقل للأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة، وتعزيز مبادرات الوقاية من العنف في المدارس، وإشراك متطوعين سوريين لدعم الخدمات التعليمية.

وفي إطار دعم تعويض الفاقد التعليمي، يموّل الاتحاد الأوروبي برنامج "المدارس: التدريس من أجل تعويض الفاقد التعليمي" (ST4LR) بمبلغ 20 مليون يورو، بهدف تحسين مخرجات التعلم في المدارس الأكثر احتياجا في الأردن.

ويستهدف البرنامج الوصول إلى 20 ألف طفل من خلال برامج استعادة مهارات القراءة، و40 ألف طفل عبر برامج الرياضيات، ومساعدة ما لا يقل عن 80% من الطلبة المشاركين على تحقيق تحسن ملموس في مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية.

ويتضمن البرنامج أيضا تدريب 1,800 معلم ومعلمة على أساليب التدريس الدامج، والتعليم العلاجي، والانضباط الإيجابي، وحماية الطفل، وتعزيز الشراكة بين المدارس وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية في 300 مدرسة، إضافة إلى إدخال أنظمة الإنذار المبكر لتحديد الطلبة المعرضين لخطر التسرب من التعليم وتقديم الدعم لهم.

المملكة

أخبار ذات صلة

مبادرات
الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين"
رعت سمو الأميرة دينا مرعد اليوم السبت، انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "جيل خالٍ من التدخين"، التي أطلقتها نقابة صيادلة الأردن، وتستهدف تعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر التدخين لدى الأطفال والشباب، من خلال توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والألعاب الرقمية. وتضمنت الفعالية التي أقيمت في حدائق الحسين، مسيرة وطنية، شارك فيها عدد من المؤسسات والجهات الشريكة، إلى جانب تنفيذ تشكيل بشري لعبارة "جيل خالٍ من التدخين"، وإطلاق بالونات بألوان العلم الأردني، وتوقيع لوحة التعهد الوطنية، وجولة لسموها على محطات التوعية. وأكدت مؤسسة ومديرة المبادرة الوطنية الدكتورة مريم عوض، أن المبادرة تحولت إلى شراكة وطنية تجمع مؤسسات رسمية ونقابات والقطاع الخاص ومؤسسات مجتمع مدني، بهدف حماية الأبناء من آفة التدخين بمختلف أشكاله. وقالت عوض، إن المرحلة الأولى حققت نتائج ملموسة في رفع مستوى الوعي لدى الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاماً، بنسبة وصلت الى 90 بالمئة، كما تأهلت المبادرة إلى نهائيات جائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي، مبينة أن المرحلة الثانية تنقل المبادرة إلى مساحة جديدة تقوم على التكنولوجيا والابتكار والذكاء ا
مبادرات
فعالية "The DMS Gala" تجمع أكثر من 350 شخصية لدعم مبادرات تعليمية في الأردن
جمعت فعالية "The DMS Gala" التي أقيمت في العاصمة الأردنية، أكثر من 350 مدعوا من الأردن والمنطقة، بينهم صناع محتوى ورياضيون ورجال أعمال وشخصيات عامة، في حدث خصص نسخته الحالية لدعم مبادرات تعليمية تستهدف الشباب الأقل حظا. وقال مؤسس الفعالية والرئيس التنفيذي لشركة DMS، عمر حميدات، إن الحدث يهدف إلى جمع ممثلين عن القطاع الخاص وصناع المحتوى والمؤسسات غير الربحية في منصة واحدة لتعزيز التعاون حول قضايا مجتمعية، موضحا أن التعليم اختير ليكون محور نسخة هذا العام في ظل التحديات التي تواجه وصول بعض الفئات إلى فرص التعليم. وأضاف أن المبادرة ركزت على حشد مساهمات عينية بدلا من التبرعات النقدية، من خلال تجهيز مركز تعليمي بالأجهزة والمعدات اللازمة، إلى جانب إشراك الشركات في تقديم الدعم، بينما يتولى صناع المحتوى نشر رسائل توعوية حول أهمية التعليم والوصول إلى جمهور واسع عبر منصاتهم الرقمية. وأشار إلى أن الفعالية تستهدف بناء شراكات طويلة الأمد بين مختلف القطاعات، بحيث يجري اختيار قضية مجتمعية مختلفة في كل نسخة، مع التركيز على تنسيق الجهود بين الجهات المشاركة بدلا من تنفيذ مبادرات متفرقة. وبحسب المنظمين، ت
مبادرات
فوز عالمي أردني عن مشروع يتعلق بالكشف عن أورام الدماغ باستخدام الذكاء الاصطناعي
فاز طلبة مبادرة علماء الغد بالجائزة الدولية الأولى في معرض العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، من مدرسة جامعة اليرموك النموذجية في إربد. ووفق بيان صحفي صادر عن مبادرة علماء الغد حصل الطلبة وصفي الرشدان وأحمد شطناوي ومحمد الشرمان، تحت إشراف معلمهم علي الدبابي، على فوز عالمي بمشروعهم المبتكر كاشف أورام الدماغ باستخدام الذكاء الاصطناعي، والذي يقدم تقدمًا رائدًا في التشخيص الطبي. وشهد هذا العام أول إدراج للمسابقة الدولية في العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، حيث حققت مشاركة الأردن، بقيادة برنامج علماء الغد، نجاحًا ملحوظًا. خلال المعرض، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية الأيرلندية واللجنة الإدارية لعلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، تسعى هذه الاتفاقية إلى تعميق التعاون وتعزيز تبادل المعرفة في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين إيرلندا والبلاد الأخرى. وشارك في برنامج علماء الغد، الذي تم تصميمه على غرار العلماء الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا، أكثر من 3500 طالب ومعلم في جميع أنحاء الأردن على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما عزز الابتكار وتمكين الشباب
مبادرات
مبادرة "علماء الغد" تنطلق الجمعة بمشاركة أكثر من 500 طالب وطالبة
ينطلق الجمعة وعلى مدار يومين في جامعة الحسين التقنية معرض مبادرة "علماء الغد"، والتي تهدف إلى تحفيز الشباب ومكافأتهم على الدراسة والتطبيق والاستفادة من المهارات في العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا. رئيس مجلس إدارة المبادرة محمد طهبوب قال الخميس، لـ"المملكة" إن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الابتكار لدى طلبة المدارس للفئة العمرية بين 12-17 عاما، وتستهدف طلبة المدارس وابتكاراتهم وإبداعاتهم في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وبحسب طهبوب سيشارك في المعرض 180 مشروعا من أصل 414 مشروعا من 238 مدرسة من جميع محافظات المملكة، منفذة من قبل 559 طالبا وطالبة. وأشار طهبوب إلى أن المبادرة تعتبر جزءا من الجهود الرامية إلى تمكين الشباب وتطوير مواهبهم ليكونوا العلماء والمبتكرين والقادة القادرين على مواجهة التحديات المعاصرة. وأكد طهبوب أن نسبة مشاركة الطالبات الإناث أعلى من نسبة مشاركة الطلبة الذكور حيث تشكل نسبة مشاركة الإناث في المشاريع نحو 66%. وأوضح طهبوب أن مبادرة علماء الغد بدأت قبل 3 سنوات بالتشارك مع مجموعة من شركاء الأعمال، وهي جمعية أردنية مؤسسة من قبل أردني