جارى البحث

مدير الأمن العام: يجب أن يلمس الجميع أثر الاستراتيجية المرورية بالسرعة الممكنة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-11-2022 18:41
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
مدير الأمن العام: يجب أن يلمس الجميع أثر الاستراتيجية المرورية بالسرعة الممكنة
مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال زيارته إدارة الدوريات الخارجية، (بترا)
حفظ

أكّد مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الاثنين، ضرورة الالتزام والعمل الجاد لتنفيذ الاستراتيجية المرورية التي أُعلن عنها، لإيجاد الحلول للمشكلات المرورية التي تعاني منها طرقاتنا من ازدحامات وحوادث، مشيراً إلى أنه يجب وبالسرعة الممكنة أن يلمس الجميع أثر تلك الاستراتيجية على الواقع المروري.

وبيّن اللواء المعايطة، خلال زيارته إدارة الدوريات الخارجية، حرص مديرية الأمن العام على توفير الدعم الكامل لمرتبات إدارة الدوريات الخارجية، لإنفاذ الجزء المتعلق بها ضمن الاستراتيجية الأمنية، ورفع قدراتها على الاستجابة لاحتياجات ومتطلبات مستخدمي الطرق الخارجية الإنسانية والإسعافية والخدمية كونهم الملجأ الأول لمستخدمي تلك الطرق.

وشدد على أن النجاح يبدأ من التكامل والتعاون بين الإدارات المرورية وباقي إدارات ووحدات الأمن العام من جهة، والعمل سويا جنباً إلى جنب مع باقي الشركاء في العملية المرورية من وزارات ومؤسسات رسمية وبلديات لإيجاد الحلول للمعضلات المرورية واتخاذ الإجراءات المباشرة دون إبطاء حيالها.

وأشار إلى سعي المديرية للتوسع في الخدمات التي تقدمها المحطات الأمنية على الطرقات الخارجية والسعي لتطويرها جميعا، لتكون محطات أمنية متكاملة تشمل ضمن كوادرها مرتبات من الدفاع المدني وقوة إسناد أمنيّة، ما مِن شأنه المساهمة في مضاعفة الخدمات الشاملة التي تقدمها كوادرها لسالكي وعابري الطرق الخارجية بكل اقتدار.

ووجّه مدير الأمن العام إلى الالتزام بأعلى معايير النزاهة خلال تعاملهم مع مستخدمي الطرق الخارجية، وبما يضمن احترام المواطن وزوار الأردن، ويسهم في حفظ الأمن والنظام.

واستمع إلى إيجاز قدّمه مدير إدارة الدوريات الخارجية أوضح خلاله جملة الواجبات الشاملة التي تنفذها مرتبات الإدارة في مختلف الطرق الخارجية بشكل يومي، والخطط والبرامج والتطلعات المستقبلية في تنفيذ الاستراتيجية المرورية.

بترا

أخبار ذات صلة

مدير الأمن العام
الأمن العام يطلق حملة "شتاء آمن 2026" لتعزيز الوقاية ورفع الجاهزية للتعامل مع تداعيات فصل الشتاء
أطلقت مديرية الأمن العام حملتها التوعوية «شتاء آمن 2026»، ضمن منظومة جهودها الوقائية والعملياتية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلامة العامة، وتعزيز وعي المواطنين بالمخاطر المرتبطة بفصل الشتاء، ورفع مستوى الالتزام بالإجراءات الوقائية، بما يسهم في الحد من الحوادث، وصون الأرواح والممتلكات. وتأتي الحملة في إطار نهج متكامل تتبناه مديرية الأمن العام، يقوم على تكامل التوعية المسبقة مع الجاهزية الميدانية والاستجابة الفاعلة، إذ ستعمل المديرية على تسخير إمكاناتها البشرية والآلية، وتفعيل خططها الوقائية والعملياتية، ورفع مستوى استعداد وحداتها وتشكيلاتها للتعامل مع مختلف الحوادث والحالات الطارئة التي قد تفرضها الظروف الجوية خلال فصل الشتاء، بالتوازي مع تعزيز التنسيق والتعاون مع الوزارات والمؤسسات الوطنية والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة، وكفاءة التعامل مع البلاغات، واستمرارية تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية على مدار الساعة. وفي الجانب التوعوي، أكدت المديرية ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة، والتأكد من سلامتها وصلاحيتها، وتوفير التهوية المناسبة، وعدم ترك المدافئ مشتعلة
مدير الأمن العام
الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114"
تواصل مديرية الأمن العام تعزيز منظومة خدماتها الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، من خلال تطبيق "الصم 114 (Deaf JO 114)"، الذي يتيح للصم وضعاف السمع التواصل المباشر مع غرفة العمليات الرئيسية (911) بلغة الإشارة، وعلى مدار الساعة. وبحسب الإحصائيات، بلغ عدد الاتصالات الواردة عبر التطبيق منذ إنشائه ولغاية 16 أيلول الماضي، نحو 20614 اتصالاً، منها 6618 بلاغاً جرى التعامل معها ميدانياً، تركزت أغلبها للإبلاغ عن حالات الإسعافات المختلفة وحوادث السير والجرائم الإلكترونية. أما منذ بداية العام الحالي ولغاية التاريخ ذاته، فقد تلقى التطبيق 4890 اتصالاً، فيما بلغ عدد البلاغات 1161 بلاغاً، بنسبة تقارب 24% من إجمالي البلاغات، وبذلك يكون المعدل اليومي خلال العام الحالي نحو 18 اتصالاً و6 بلاغات. كما يشير المؤشر إلى أن نحو ثلث الاتصالات تقريباً (32% منذ الإنشاء، و34% في العام الحالي) تحوّل إلى بلاغات تستدعي تدخلاً أمنياً أو إسعافياً. وانطلقت الخدمة عام 2014 بخط طوارئ مخصص للصم (114)، وفي عام 2020 جرى تطويره بالتعاون مع متطوعين مختصين. وفي عام 2023 أُطلق التطبيق على متجري "آب ستور" و"غوغل بلاي"، بخدمة في
مدير الأمن العام
الأمن العام يطلق الحملة المرورية الشتوية على صلاحية المركبات الأحد
تبدأ مديرية الأمن العام، الأحد، بتنفيذ حملتها المرورية الشتوية؛ للتأكد من صلاحية المركبات للمسير الآمن خلال فصل الشتاء، والحد من حوادث السير؛ حفاظا على أرواح المواطنين ومستخدمي الطريق، وتوفير بيئة مرورية آمنة. وتنفذ الحملة الإدارات المرورية والإدارة الملكية لحماية البيئة، بمشاركة طواقم فنية من إدارة الصيانة، بهدف تدقيق جاهزية المركبات والتأكد من صلاحيتها الفنية للمسير على الطرق خلال فصل الشتاء، وقدرتها على التعامل مع الظروف الجوية غير الاعتيادية. وتشمل إجراءات الحملة التأكد من صلاحية الأجزاء المهمة في المركبات، بما فيها الإطارات والإنارة والزجاج والمساحات والمياه الخاصة بمحرك المركبة، والتحقق من عمل أجهزة التدفئة داخل المركبات العمومية، إضافة إلى التأكد من سلامة الأجزاء الأخرى وعدم وجود نواقص تؤثر على صلاحية المركبة أو سلامة مستخدمي الطريق خلال فصل الشتاء. وفي حال وجود خلل فني يؤثر على سلامة المركبة، سيُمنح صاحبها إشعارا دون تحرير مخالفة، لمدة أسبوع لتصويب أوضاع المركبة فنيا واستكمال النواقص المتعلقة بالسلامة العامة. ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى التعاون مع مرتباتها، واتباع الإ
مدير الأمن العام
تحذير من تسهيل بيع غاز الهيليوم لاستخدام تهريب المخدرات بالبالونات
حذّرت إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، تجّار ومستوردي غاز الهيليوم من بيعه لاستخدامه بتهريب المواد المخدّرة بواسطة البالونات، حيث تمت متابعة عدد من القضايا تورّط بها عدد من التجّار سهّلوا بيع ذلك الغاز لغايات التّهريب، وألقي القبض عليهم وعلى المهربين الذين تعاملوا معهم واستلمو ذلك الغاز منهم واتّخذت بحقهم الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتهم لمحكمة أمن الدولة. وأهابت إدارة مكافحة المخدرات بتجّار ومستوردي غاز الهيليوم والعاملين في هذا المجال، وتجنباً للتعرّض للمساءلة القانونية اتّباع الأصول القانونية وتوثيق عمليات البيع وعدم التعامل مع أي من المهربين أو الأشخاص المشبوهين وعدم تسهيل حصولهم على الغاز أو أي موّاد أو مستلزمات يمكن استخدامها في عمليات تهريب المواد المخدرة. وأكّدت الإدارة أنها وبالتعاون مع القوّات المسلّحة الأردنية والأجهزة الأمنيّة ما زالت تتابع وترصد الأساليب المستحدثة التي يلجأ إليها مهربو المواد المخدرة في محاولة إدخالها وتهريبها، ومن بينها استخدام البالونات المعبأة بغاز الهيليوم في عمليات التهريب، ولن تتهاون بأي تجاوز يسهّل تهريب السّموم ونشرها بين أفراد