جارى البحث

ارتفاع صادرات النفط العراقية إلى الأردن إلى 464 ألف برميل في آب

,
يحيى كناكريه
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-09-2023 06:12
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
ارتفاع صادرات النفط العراقية إلى الأردن إلى 464 ألف برميل في آب
صادرات النفط العراقي إلى الأردن ارتفعت بمعدل 15 ألف برميل يوميا اعتبارا من آب بعد أن أعلن البلدين عن ذلك في أيار الماضي. (shutterstock)
حفظ

ارتفعت صادرات النفط العراقية إلى الأردن خلال شهر آب الماضي إلى 464 ألف برميل، مقارنة مع 300 ألف برميل في تموز الذي سبقه، وفق شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وبحسب بيانات الشركة العراقية، فإن صادرات النفط العراقي إلى الأردن ارتفعت بمعدل 15 ألف برميل يوميا اعتبارا من آب بعد أن أعلن البلدين عن ذلك في أيار الماضي.

وبلغ المعدل الأولي الموزون لسعر البيع للأردن في آب 70.22 دولارا للبرميل الواحد.

واستورد الأردن في تموز 334844 برميلا من النفط العراقي، بمعدل استيراد بلغ 11 ألف برميل نفط يوميا، فيما كان المعدل الأولي الموزون لسعر البيع المخصص للأردن بلغ نحو 64.05 دولارا للبرميل الواحد.

وخلال شهري أيار وحزيران الماضيين، بلغت الكميات المفرغة من النفط الخام العراقي من موقع مستودع كركوك الحديث/ العراق في خزانات شركة مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء 556.062 ألف برميل، وفق بيان سابق لوزارة الطاقة والثروة المعدنية.

وجاء ذلك بعد استئناف استيراد النفط العراقي للأردن بموجب اتفاق بين حكومتي البلدين في شهر أيار الماضي، يستورد الأردن بموجبها 10 آلاف برميل على أساس معدل خام برنت الشهري ناقصا 16 دولارا للبرميل الواحد لتغطية فرق النوعية وأجور النقل.

وقالت مديرة مديرية النفط والغاز الطبيعي في وزارة الطاقة والثروة المعدنية إيمان عواد الشهر الماضي، إن الجانب العراقي وافق على زيادة الكميات من 10 آلاف برميل نفط يوميا لتصبح 15 ألف برميل يوميا من بداية شهر آب 2023، وبنفس الشروط التعاقدية الواردة في مذكرة تفاهم تجهيز النفط الخام الموقعة في أيار الماضي بين الأردن والعراق.

وأضافت أنه جرى اتخاذ كافة الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لنقل هذه الكميات من موقع تحميل النفط في العراق مستودع كركوك الحديث إلى مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء، وبذلك ستصل الكمية الشهرية المصدرة من النفط الخام العراقي للأردن حوالي 450 ألف برميل شهريا، بدلا من 300 ألف برميل شهريا.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
النفط يرتفع بعد أن أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها بمغادرة السعودية
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، بعد أن دفعت الهجمات، التي يشنها الحوثيون على السعودية، واشنطن إلى إصدار أوامر لبعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثاتها في المملكة. وبحلول الساعة 00:34 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار أو 1.2% إلى 110.11 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتا أو 1% إلى 98.12 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأربعاء بدون تغير يذكر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 67 سنتا. وذكر مسؤولون أميركيون لرويترز أن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم سحب أفراد عائلات دبلوماسيين من عدد من البعثات الأميركية الأخرى في المنطقة. وشنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات على عدة أهداف الأربعاء مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في مطار مدني بمدينة الدمام، فيما قُتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة استهدف حقلا نفطيا سعوديا. وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء بسماع دوي انفجارات في منطقة سيريك بجنوب إيران وأشارت إلى أن طبيعة هذه الانفجارات ومصدرها لا يزالان مجهولين. وقال وزير الخارجية الإيرا
قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ أبدى المتعاملون حذرا إزاء مخاطر الشحن عبر البحر الأحمر والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية النفطية في السعودية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار إلى 110 دولارات للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من دولار إلى 99 دولارا للبرميل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري القول، الثلاثاء، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز في أثناء "مخالفة" القواعد الإيرانية. وأفادت شركة كبلر لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوما على سفن خلال أسبوعين. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز.. تستهدف إيران سفنا في الجنوب وصولا إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع". وأعلن الحوثيون يوم الاثنين شن هجمات على السعودية استهدفت موقعا تابع
قطاع الطاقة
"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة
أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أماني العزام، أهمية تعزيز التكامل والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، بما يسهم في تنويع مصادر ومسارات التزويد وتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظوماتها في مواجهة اضطرابات الإمدادات. وجاء ذلك خلال مشاركة العزام في الفعالية الاستراتيجية رفيعة المستوى "تسريع شرق المتوسط كممر للطاقة – من الحوار إلى تحقيق الممر"، التي تعقد في العاصمة اليونانية أثينا. وقالت العزام، خلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان "هندسة الممرات – هيكلة منظومة الطاقة" إن ممرات الطاقة الناجحة يجب أن توفر للدول خيارات حقيقية للوصول إلى مصادر متعددة عبر مسارات مختلفة، بما يحد من الاعتماد على مصدر أو مسار واحد ويعزز القدرة على الاستجابة للمتغيرات واضطرابات الإمدادات. وأكدت أولوية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحديد حلقات الربط الاستراتيجية المفقودة التي تتيح الوصول إلى مصادر وأسواق إضافية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين كفاءة التكامل الإقليمي ومتطلبات أمن الطاقة الوطني، وتوفير بدائل موثوقة تعزز استمرارية التزويد عند حدوث الاضطرابات. وأشارت إلى أن شبكات الغاز والربط الكهربائي ي
قطاع الطاقة
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، إن معدل كفاية المخزون من المشتقات النفطية في المملكة، والتي تشمل البنزين 90 و95 والديزل والكاز ووقود الطائرات، يبلغ نحو 60 يوما. وأضافت الوزارة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن كفاية سعات الغاز البترولي المسال "LPG" تبلغ نحو 38 يوما. وأكدت الوزارة سابقا أن قطاع الطاقة في الأردن يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد. وعملت الحكومة على توفير سعات تخزينية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، بهدف تعزيز أمن التزود بالمشتقات النفطية وضمان استمرارية التزويد في حالات الطوارئ. وفي آب الماضي، بدأ الأردن خطوات لإعادة تقييم قدراته التخزينية من النفط والمشتقات النفطية، عبر عطاء حكومي يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتوسع في مرافق التخزين وتعزيز جاهزية المملكة للتعامل مع تحديات الإمدادات، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار والتجارة الإقليمية المرتبطة بهذا القطاع. وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاءً لتقديم خدمات فنية متخصصة لتحسين قدرات تخزين النفط والمنتجات البترولية في المملكة. ويهدف المشروع وفق وثيقة العطاء إلى تقييم واقع السعات التخزينية الحالية