جارى البحث

باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري وعينه على ثلاثية تاريخية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 28-04-2024 22:33
| آخر تحديث منذ سنتين
باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري وعينه على ثلاثية تاريخية
باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري وعينه على ثلاثية تاريخية. (باريس سان جرمان)
حفظ

أحرز باريس سان جرمان لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم للمرة الثالثة توالياً والثاني عشر في تاريخه قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم، بخسارة مطارده المباشر موناكو أمام مضيفه ليون الأحد في ختام المرحلة الحادية والثلاثين، واضعاً نصب عينيه تحقيق ثلاثية تاريخية في ظل استمراره في مسابقتي دوري أبطال أوروبا والكأس المحلية.

واستفاد سان جرمان الذي سقط في فخ التعادل أمام ضيفه لوهافر 3-3 السبت، من تعثّر موناكو حيث بات الفارق بينهما 12 نقطة قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم.

لم يرتعش الباريسيون قط من أجل تاجهم خلال موسم هيمنوا عليه بسهولة فحلّقوا في الصدارة، بخلاف الموسم الماضي الذي شهد مطاردة شرسة من لنس حتى الرمق الأخير.

ورغم النهاية السعيدة، فإن بداية الموسم كانت معقّدة مع وجود سان جرمان في حالة "روداج" عقب وصول مدرب برشلونة السابق الإسباني لويس إنريكي (53 عاماً) لتسلّم المهام الفنية بعد إقالة كريستوف غالتييه.

وانتظر سان جرمان حتى الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر وفوزه على رينس 3-0 في المرحلة 12 للارتقاء إلى صدارة "ليغ 1" للمرة الأولى هذا الموسم.

خلال تلك الأمسية، فرض المهاجم كيليان مبابي نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية (هاتريك) فريقه، إلاّ أن إنريكي لم يستسغ ما قام به هدّاف الدوري وطالبه ببذل المزيد، وهي كانت الحلقة الأولى في فصل العلاقة المتوترة بين هداف مونديال 2022 ومدربه.

ومع إعلان مهاجم منتخب "الديوك" رحيله عن الفريق مع نهاية عقده هذا الصيف، ردّ المدرب الإسباني بتقليص وقت لعبه داخل المستطيل الأخضر.

وعلى الرغم من هذه الخلفية من القضايا الرياضية والمالية، لم يتمكن أي فريق من اللحاق بوتيرة نظيره الباريسي الذي اندفع نحو اللقب من دون أن ينظر خلفه.

هيمن الفريق المملوك قطرياً بأسلوبه الهجومي والمكثّف الذي "زرعه" إنريكي منذ وصوله، على المواجهات أمام ليون ومرسيليا ولنس وموناكو، ولم يتلقّ سوى هزيمة واحدة أمام ضيفه نيس في 15 أيلول/سبتمبر الماضي.

"ليس هناك حاجة ملحّة للفوز"

منذ أشهرٍ عدّة، تقدم سان جرمان بفارق قرابة 10 نقاط عن موناكو أو بريست أو نيس، مما قضى على عنصر التشويق حول هوية الفائز باللقب.

اعتمد النادي الباريسي على ميزانيته "الفرعونية"، ما سمح له بوضع على طاولة المفاوضات مبلغ 90 مليون يورو لشراء المهاجم راندال كولو مواني من أينتراخت فرانكفورت الألماني ودفع الراتب الخيالي لمبابي.

كما استفاد نادي العاصمة من الأداء الضعيف لـ"الكبار" في الدرجة الأولى على غرار مرسيليا وليون، اللذين ابتعدا عن فرق المقدمة وحققا نتائج لا تليق بهما.

أعلن إنريكي الأسبوع الماضي أنه "ليس هناك حاجة ملحّة" للفوز باللقب، واثقاً من قوّته ونقاط ضعف الآخرين.

وتابع "لا يهم متى فزنا بالبطولة، نحن نستحقها منذ فترة طويلة، الشيء المهم هو كيف نفوز بها".

يُدرك المدرب الإسباني جيداً مزاياه "قلت منذ البداية أننا من بين المرشحين، مع أفضل فريق وأفضل ميزانية، حتى أنه من الضروري الفوز بالدوري الفرنسي، ولكن كان من المهم القيام بذلك بالطريقة الصحيحة، اللعب بشكل جيد".

"القيام بشيء لم يحدث من قبل"

يسمح هذا اللقب قبل 3 مراحل من النهاية لسان جرمان بالتحوّل بهدوء نحو الكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا. وسيكون عدم الفوز بالمباراة الأولى في النهائي أمام ليون في 25 أيار/مايو، بعدما سحقه أخيرا 4-1 في الدوري، بمثابة خيبة أمل للنادي صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في هذه المسابقة (14)، بعد فشله في موسمين متتاليين في دور الـ 16.

كما ترتفع أسهم الفريق الباريسي في المسابقة القارية الأم والتي يلهث خلف كأسها للمرة الأولى في تاريخه، وهو الهدف الرئيس الذي وضعه المالك القطري منذ استحواذه على النادي عام 2011، إلا أن احلام الفريق الفرنسي تصطدم بفرق عريقة لها باع طويل على الساحة الأوروبية على غرار ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.

يرى البعض أن النهائي بات في المتناول خصوصاً أن سان جرمان سيواجه بوروسيا دورتموند الألماني، الذي سبق أن تغلب عليه الباريسيون في دور المجموعات، في نصف النهائي في الأول من أيار/مايو ذهاباً و7 منه إياباً.

وتشعر جماهير باريس بالاطمئنان لأن مباراة الإياب ستقام في "بارك دي برانس" على الرغم من أن سان جرمان يعاني لطرد "شياطين الماضي" التي تلاحقه منذ خسارته في الـ"ريمونتادا" الشهيرة لبرشلونة الإسباني في 8 آذار/مارس 2017.

يُمكن للنشوة التي وُلدت من الإطاحة ببرشلونة نفسه في عقر داره في ربع النهائي في نيسان/أبريل (فاز 4-1 إياباً بعدما كان خسر 2-3 ذهابا)، أن تمنح جرعة ثقة إضافية للفوز باللقب المنشود.

وماذا عن الثلاثية التاريخية؟ لا يخفي إنريكي أحاسيسه، فيقول "الدافع للقيام بشيء لم يحدث من قبل في فرنسا، للاحتفال بتاريخ النادي والمدينة، وإذا كان من الممكن أن يكون ذلك من أجل البلاد، فهذا أفضل". لكن الإسباني يحذّر من أن "الطريق لا يزال طويلاً ومتعرجاً".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الفرنسي
الدوري الفرنسي يسجل رقمين قياسيين في الجولة السابعة
شهد الدوري الفرنسي لكرة القدم أحداثا استثنائية في جولته السابعة من موسم 2026-2027، بعدما تساوت 5 فرق في صدارة الترتيب برصيد 14 نقطة لكل منها، فيما سجلت مواجهة باريس إف سي ورين أربعة أهداف من ركلات جزاء، في واقعة لم تتكرر منذ أكثر من ثلاثة عقود. ووفقا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، يتصدر أولمبيك ليون الترتيب بفارق الأهداف، متقدما على باريس سان جيرمان حامل اللقب، وباريس إف سي، وليل، وموناكو، في مشهد يعكس تقارب المنافسة على القمة. ويملك ليون فارق أهداف يبلغ 8، مقابل 5 لكل من باريس سان جيرمان وباريس إف سي وليل، فيما يبلغ فارق أهداف موناكو 4. واعتبرت "ليكيب" أن الموسم الحالي يبدو مشوقا في ظل تقارب مستويات الفرق الخمسة، مشيرة إلى أن ليون يتصدر الدوري للمرة الأولى منذ الجولة التاسعة عشرة من موسم 2020-2021، الذي انتهى بتتويج ليل باللقب متقدما بنقطة واحدة على باريس سان جيرمان. من جهتها، تساءلت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية عما إذا كان أحد الفرق سيتمكن من إنهاء هيمنة باريس سان جيرمان، الذي توج بلقب الدوري في المواسم الخمسة الماضية، في ظل مؤشرات على منافسة أكثر تقاربا هذا الموسم. ويبرز وجود ناديين من ا
الدوري الفرنسي
بمشاركة التعمري.. رين ينهي موسمه بخسارة أمام مارسيليا ويبلغ تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي
خسر رين الفرنسي أمام مارسيليا في الجولة الـ34 والأخيرة من الدوري الفرنسي، مساء الأحد، في مواجهة أُقيمت على ملعب "فيلودروم"، ليُنهي الموسم في المركز السادس المؤهل إلى تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. ودخل رين المباراة وهو يحتل المركز الخامس برصيد 59 نقطة، مقابل 56 نقطة لمارسيليا، لكن أصحاب الأرض فرضوا أفضليتهم خلال اللقاء وسيطروا على معظم فترات المباراة، مستفيدين من الضغط الهجومي والاستحواذ على الكرة. وشهدت المباراة مشاركة النجم الدولي الأردني موسى التعمري مع رين، حيث لعب في الخط الأمامي وأسهم في محاولات هجومية عدة، بينما حاول الفريق العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني دون نجاح. وقدم مارسيليا أداء هجوميا قويا بقيادة عدد من لاعبيه البارزين، في حين اعتمد رين على الهجمات المرتدة والتحركات السريعة عبر التعمري ولودوفيك بلاس. ورغم الخسارة، ضمن رين إنهاء الموسم ضمن المراكز الأوروبية، ليحجز بطاقة المشاركة في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي للموسم المقبل. المملكة
الدوري الفرنسي
التعمري في مواجهة مبابي وديمبيلي في الدوري الفرنسي الليلة
يواجه فريق باريس سان جيرمان الفرنسي مستضيفه مونبلييه، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من مسابقة الدوري الفرنسي الموسم الحالي 2023-2024، على ملعب "ستاد دو لا موسون". ويتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 56 نقطة وبفارق 10 نقاط عن ستاد بريست الوصيف، فيما يأتي فريق مونبلييه فى المركز الـ13 برصيد 26 نقطة. وسيكون في مباراة الليلة المحترف الأردني في صفوف مونبيليه النجم موسى التعمري، وذلك قبيل التحاقه بصفوف المنتخب الأردني لخوض مواجهتي باكستان، ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة إلى مونديال 2026، وكأس آسيا 2027. ويبحث باريس سان جيرمان عن العودة للانتصارات في بطولة الدوري الفرنسي، بعد الفشل في تحقيق الفوز خلال آخر 3 جولات من المسابقة المحلية. وتعادل باريس سان جيرمان مع رين 1-1 بالجولة الـ23، ثم التعادل السلبي أمام موناكو وبعدها التعادل الإيجابي 2-2 أمام ستاد ريمس. ويتسلح بي إس جي في مباراة اليوم أمام مونبلييه بالثلاثي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وجونزالو راموس والنجم الشاب زائير إيمري. ويتطلع باريس سان جيرمان لزيادة الفارق في الصدارة مع ستاد بريست،
الدوري الفرنسي
التعمري يسجل هدفين ويقود مونبلييه للفوز على ليون وولي العهد ينشر هدفا لنجم "النشامى"
قاد الجناح الأردني ونجم منتخب "النشامى" موسى التعمري فريقه مونبلييه إلى فوز ساحق على حساب ليون 4-1، ضمن المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي لكرة القدم السبت، بتسجيله هدفين اثنين. وشارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، هدفا للتعمري عبر حسابه في إنستغرام، مع علم الأردن، ليرد عليه التعمري قائلا: "ممتن جدا لهذه اللحظة التي يجمعنا بها حب الأردن ... لك كل الحب مني على هذه اللفتة الرائعة التي عززت في نفسي مسؤولية أكبر". وأضاف التعمري: "شكرا لك سيدي الحسين بن عبدالله الثاني دائما نجدك معنا وداعما لنا، نحبك في الله". وألحق مونبلييه الخسارة الثانية تواليًا بمنافسه الذي استهل موسمه بهزيمة أمام ستراسبورغ 1-2، ليقبع في ذيل الترتيب، فيما انتزع مونبلييه صدارة الترتيب بعدما عزّز رصيده إلى أربع نقاط عقب تعادله في المباراة الأولى أمام لو هافر 2-2. وما زاد في الطينة بلّة بالنسبة لليون الذي يشرف عليه لوران بلان، أنّه أكمل اللقاء من الدقيقة 80 بعشرة لاعبين بعد طرد مهاجمه المخضرم ألكسندر لاكازيت بعد تدخل عنيف على تيجي سافانييه احتجاجًا على عدم منح فريقه ركلة حرة، بينما كانت النتيجة